الفصل 1315: مغلق. الجزء الثالث
كان الإلف المحتجزين في الزنزانة المقابلة لشين جينغ هم الإلف القلائل من قبيلة تألق القمر.
ارتعشت زوايا فم شين يانشياو قليلاً، على الرغم من أن هذا الصوت لم يكن مألوفا لها، إلا أنها كانت متأكدةً بنسبة مائة بالمائة أنها سمعته من قبل!
4- تباً لديڤيل
بالنظر إلى تلك اليد، يمكن للمرء أن يرى أن لون بشرة صاحبها كان مختلفًا بشكل واضح عن لون بشرة الإلف.
من قبل، كان لقبيلة ضوء القمر أيضًا بعض العلاقات مع شين جينغ، إنهم حقًا لم يرفضوا شين جينغ ولكن مزاجهم لم يكن جيداً.
من الواضح أن صاحب تلك اليد كان إنساناً وليس إلفاً!
ولكن بمجرد أن يفتح فمه …
ولم يكن بوسع شين يانشياو أن تفكر إلا في إنسان واحد يمكن حبسه هنا!
4- تباً لديڤيل
“لص الزهور” الذي تم سجنه لأنه حاول مد مخالبه إلى ابنة سيد المدينة، لم يكن شخصاً أخر سوى عمها الثالث – شين جينغ!
ولم يكن بوسع شين يانشياو أن تفكر إلا في إنسان واحد يمكن حبسه هنا!
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا، ألم يكن عمها الثالث شخصاً يتصرف على مهل وكأنه خالي من الهموم؟
ولم يكن بوسع شين يانشياو أن تفكر إلا في إنسان واحد يمكن حبسه هنا!
على الرغم من أن ظروف زنزانات الإلف لم تكن سيئة، إلا أنه كان لا يزال سجينًا في النهاية.
4- تباً لديڤيل
هل ينبغي عليك أن تكون مليئاً بالحماس؟ هل ما زال لديك مزاج للتباهي ودعوة زملائك السجناء لتناول الفاكهة؟
3- بريق القمر
لم يكن بإمكان شين يانشياو إلا أن تنظر نحو السماء-مذهولة- لقد أصبحت قادرة أكثر فأكثر على فهم سبب تجاهل شين فنغ اللا شعوري لابنه هذا.
“يا سيد شين، نحن نقدر لطفك من أعماق قلوبنا، هذه الفاكهة… يجب أن تأكلها بنفسك.” نظر أحد الإلف في الزنزانة المقابلة بشكل محرج إلى شين جينغ الذي كان يتصرف بطريقة ودية للغاية.
لقد جعل الناس حقاً … غير قادرين على احتمال النظر إليه.
……
لم يكن لشين يانشياو وشين جينغ سوى عدد قليل من اللقاءات في الماضي، ولم يكن هناك أي محادثة تقريبًا بينهما. من حين لآخر، بسبب استدعاء شين فنغ، كانوا يرون بعضهم البعض أحيانًا.
الفصل 1315: مغلق. الجزء الثالث
يمكن القول أن شين جينغ كان أكثر الأقارب غير المألوفين لشين يانشياو.
4- تباً لديڤيل
بذلت شين يانشياو جهدًا للضغط على قلبها المليء بالشكاوى وتحركت بهدوء نحو اتجاه شين جينغ.
كان هذا “النبيل” يعبر حاليًا عن “صداقته” للإلف السبعة أو الثمانية في زنزانة السجن المقابلة له.
لم يدرك شين جينغ- الذي كان يقف داخل القفص ويمد يده إلى الأصدقاء المقابلين له-، أن ابنة أخته الصغيرة جاءت إلى جانبه.
كان لا يزال يبتسم ويقدم الفاكهة للطرف الآخر.
في الواقع، لقد تعرفوا على شين جينغ.
كان شين جينغ بالفعل في أوائل الأربعينيات من عمره، ولكن بسبب البشرة الطبيعية الجيدة لعشيرة الطيور القرمزية، إلى جانب حقيقة أنه اعتنى بنفسه جيدًا لأنه كان يضيع وقته في المتعة يومًا بعد يوم، لم يختلف شكله عن أي نبيل يبلغ من العمر 20 عامًا.
على الرغم من أن ظروف زنزانات الإلف لم تكن سيئة، إلا أنه كان لا يزال سجينًا في النهاية.
في الواقع، يمكن القول بأن مظهر شين جينغ هو الأفضل في الجيل الثاني من عشيرة الطيور القرمزية، باستثناء، بالطبع، شين يو.
“لا يزال لدي الكثير منها، ولا أستطيع أن أتناولها جميعها بنفسي، لديكم الكثير من الأفواه وتستهلكون الكثير، لا يجب أن تكونوا مهذبين جداً، ومن خلال بعض المنطق، يمكن أيضًا اعتبارنا أقارب. ” لم يمانع شين جينغ رفض الإلف.
( شين يو لمن لا يتذكر هو والد شين يانشياو وهو المحرك الاساسي مع والدتها وِن يا لهذا الأرك كامل)
1- أتركها كما هي
عندما لم يكن شين جينغ يجعل أفواه الناس ترتعش، بدا مثقفًا ومهذبًا، وكل واحدة من إيماءاته كانت رشيقة للغاية، حتى أن ابتسامته جعلت الناس لديهم انطباع بأنه كان نبيلًا ولطيفًا.
كان شين جينغ بالفعل في أوائل الأربعينيات من عمره، ولكن بسبب البشرة الطبيعية الجيدة لعشيرة الطيور القرمزية، إلى جانب حقيقة أنه اعتنى بنفسه جيدًا لأنه كان يضيع وقته في المتعة يومًا بعد يوم، لم يختلف شكله عن أي نبيل يبلغ من العمر 20 عامًا.
ولكن بمجرد أن يفتح فمه …
2- سطوع القمر
لقد كان مثل النبلاء المتأنقين!
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا، ألم يكن عمها الثالث شخصاً يتصرف على مهل وكأنه خالي من الهموم؟
على الرغم من أن شين جينغ كان داخل السجن، إلا أن ملابس الديباج البيضاء التي كانت تغطي جسده بالكامل لم تكن ملطخة بالغبار، تم تمشيط شعره الأسود الطويل بشكل صحيح، وكانت قلادة اليشم عند خصره تهتز مع حركاته.
لم يكن لشين يانشياو وشين جينغ سوى عدد قليل من اللقاءات في الماضي، ولم يكن هناك أي محادثة تقريبًا بينهما. من حين لآخر، بسبب استدعاء شين فنغ، كانوا يرون بعضهم البعض أحيانًا.
في لمحة، كان يبدو نبيلًا رائعًا وأنيقًا ووسيمًا.
على الرغم من أن ظروف زنزانات الإلف لم تكن سيئة، إلا أنه كان لا يزال سجينًا في النهاية.
فقط…
1- أتركها كما هي
كان هذا “النبيل” يعبر حاليًا عن “صداقته” للإلف السبعة أو الثمانية في زنزانة السجن المقابلة له.
……
“يا سيد شين، نحن نقدر لطفك من أعماق قلوبنا، هذه الفاكهة… يجب أن تأكلها بنفسك.”
نظر أحد الإلف في الزنزانة المقابلة بشكل محرج إلى شين جينغ الذي كان يتصرف بطريقة ودية للغاية.
كان هذا “النبيل” يعبر حاليًا عن “صداقته” للإلف السبعة أو الثمانية في زنزانة السجن المقابلة له.
“لا يزال لدي الكثير منها، ولا أستطيع أن أتناولها جميعها بنفسي، لديكم الكثير من الأفواه وتستهلكون الكثير، لا يجب أن تكونوا مهذبين جداً، ومن خلال بعض المنطق، يمكن أيضًا اعتبارنا أقارب. ”
لم يمانع شين جينغ رفض الإلف.
……
كان الإلف المحتجزين في الزنزانة المقابلة لشين جينغ هم الإلف القلائل من قبيلة تألق القمر.
لم يكن لشين يانشياو وشين جينغ سوى عدد قليل من اللقاءات في الماضي، ولم يكن هناك أي محادثة تقريبًا بينهما. من حين لآخر، بسبب استدعاء شين فنغ، كانوا يرون بعضهم البعض أحيانًا.
تعرفت شين يانشياو في لمحة على الإلفين الصغيرين اللذين رأتهما سابقًا في بيت تجارة تألق القمر.
“لص الزهور” الذي تم سجنه لأنه حاول مد مخالبه إلى ابنة سيد المدينة، لم يكن شخصاً أخر سوى عمها الثالث – شين جينغ!
كانت تعبيراتهم في هذه اللحظة محبطة للغاية، وقفوا عند الحائط مكتئبين، وبشرتهم لا تبدو جيدة جدا.
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا، ألم يكن عمها الثالث شخصاً يتصرف على مهل وكأنه خالي من الهموم؟
“نحن لسنا بحاجة إليها حقًا.”
شعر الإلف من قبيلة تألق القمر بالحرج الشديد، في الوقت الحالي، لم يكن لديهم أي شهية حقاً ولم يكونوا في مزاج لتناول الطعام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في الواقع، لقد تعرفوا على شين جينغ.
تعرفت شين يانشياو في لمحة على الإلفين الصغيرين اللذين رأتهما سابقًا في بيت تجارة تألق القمر.
تزوجت الآنسة وِن يا الشابة من قبيلتهم من الأخ الأصغر لشين جينغ المسمى شين يو.
كان الإلف المحتجزين في الزنزانة المقابلة لشين جينغ هم الإلف القلائل من قبيلة تألق القمر.
من قبل، كان لقبيلة ضوء القمر أيضًا بعض العلاقات مع شين جينغ، إنهم حقًا لم يرفضوا شين جينغ ولكن مزاجهم لم يكن جيداً.
سطوع أو بريق القمر أم أتركها و ان غيرتها ماذا احولها
……
“لص الزهور” الذي تم سجنه لأنه حاول مد مخالبه إلى ابنة سيد المدينة، لم يكن شخصاً أخر سوى عمها الثالث – شين جينغ!
عندنا قبيلة تألق القمر ومدينة تألق القمر
كانت تعبيراتهم في هذه اللحظة محبطة للغاية، وقفوا عند الحائط مكتئبين، وبشرتهم لا تبدو جيدة جدا.
هل أغير اسم المدينة الى
بالنظر إلى تلك اليد، يمكن للمرء أن يرى أن لون بشرة صاحبها كان مختلفًا بشكل واضح عن لون بشرة الإلف.
سطوع أو بريق القمر أم أتركها و ان غيرتها ماذا احولها
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا، ألم يكن عمها الثالث شخصاً يتصرف على مهل وكأنه خالي من الهموم؟
1- أتركها كما هي
في الواقع، يمكن القول بأن مظهر شين جينغ هو الأفضل في الجيل الثاني من عشيرة الطيور القرمزية، باستثناء، بالطبع، شين يو.
2- سطوع القمر
على الرغم من أن شين جينغ كان داخل السجن، إلا أن ملابس الديباج البيضاء التي كانت تغطي جسده بالكامل لم تكن ملطخة بالغبار، تم تمشيط شعره الأسود الطويل بشكل صحيح، وكانت قلادة اليشم عند خصره تهتز مع حركاته.
3- بريق القمر
2- سطوع القمر
4- تباً لديڤيل
4- تباً لديڤيل
كانت تعبيراتهم في هذه اللحظة محبطة للغاية، وقفوا عند الحائط مكتئبين، وبشرتهم لا تبدو جيدة جدا.
