الفصل 1332: قبيلة تألق القمر. الجزء السادس
ربما…
كان القمامة المعروف لعشيرة الطيور القرمزية دائمًا هو شين جينغ عندما لم تعد شين يانشياو قمامة.
في مواجهة إخوته الموتى، كان مملوءًا بالذنب، وفي مواجهة أخيه الشرير الذي لا يرحم، كان لا يزال لديه بصيص من الأمل.
عندما لم يكن شين يو قد ولد بعد، كان شين جينغ في الواقع طفلاً ذكيًا جدًا. لقد حظي بتقدير كبير من شين فنغ وزوجته.
( همم لو كنتم مكان شين جينغ ماذا كنتم ستفعلون؟؟ )
كان شين جينغ يريد دائمًا أن يكبر بسرعة. عندما ولد شين يو، سرق كوبًا من النبيذ من حفل مولد شين يو وتنزه في الحديقة. ثم كل ما حدث في تلك الليلة قد غير حياته.
نشأ شين جينغ في ظل سخرية مستمرة وأصبح بشكل مباشر السيد الشاب الأكثر تفاهة على الإطلاق في ذلك الجيل من عشيرة الطيور القرمزية.
في ذلك الوقت، كان شين جينغ لا يزال صغيرًا، لكنه كان يتذكر بوضوح أنه بينما كان يسير بجوار بركة اللوتس، دفعه شخص ما من الخلف.
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
لم يكن شين جينغ يعرف كيفية السباحة. لذلك سقط في الماء، ناضل باستمرار حتى أغرقته البركة الباردة بسرعة.
في ذلك الوقت، كان شين جينغ لا يزال صغيرًا، لكنه كان يتذكر بوضوح أنه بينما كان يسير بجوار بركة اللوتس، دفعه شخص ما من الخلف.
إذا لم يلاحظه الخادم الذي مر به، كان يخشى أنه كان ليموت في تلك الليلة.
إذا لم يلاحظه الخادم الذي مر به، كان يخشى أنه كان ليموت في تلك الليلة.
بعد تلك الليلة، أصيب شين جينغ بمرض خطير، استمرت الحمى المرتفعة وأبقته مستلقيا في السرير لمدة نصف شهر.
إذا لم يلاحظه الخادم الذي مر به، كان يخشى أنه كان ليموت في تلك الليلة.
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
إذا لم يلاحظه الخادم الذي مر به، كان يخشى أنه كان ليموت في تلك الليلة.
لم يدرس الشعر، ولم يعد يتقن السحر، وتحولت أعصابه إلى الأسوأ، تماما مثل الأطفال من عمره، كان يتصرف بناءٍ على رغبته ويحدث مشهدًا في كل مكان طوال الوقت. قام بتمزيق صفحات الكتب الموجودة في غرفة دراسته وكدس كل شيء صغير، ويرمي القمامة في جميع أنحاء عشيرة الطيور القرمزية بأكملها.
ثم علم الجميع أن الشاب العبقري من عشيرة الطيور القرمزية، بعد إصابته بمرض خطير مرة واحدة، أصبح المارق الصغير الجاهل والغير كفء.
كانت والدة شين فنغ وشين جينغ على وشك الموت عندما تصرف شين جينغ بهذه الطريقة. ولهذا السبب، قام شين فنغ بضربه، ولكن حتى بعد الضرب الجيد، استمر شين جينغ في إثارة المشاكل في كل مكان.
لم يكن شين جينغ يعرف كيفية السباحة. لذلك سقط في الماء، ناضل باستمرار حتى أغرقته البركة الباردة بسرعة.
ثم علم الجميع أن الشاب العبقري من عشيرة الطيور القرمزية، بعد إصابته بمرض خطير مرة واحدة، أصبح المارق الصغير الجاهل والغير كفء.
في تلك الليلة عندما سقط في البركة، رأى بوضوح شخصية مألوفة.
في ذلك الوقت، بسبب ولادة شين يو، لم يكن اهتمام شين فنغ منصبًا كثيرًا على شين جينغ. وكما كبر شين يو -الذي كان ذكيًا ومتميزًا- جعل ذلك شين فنغ تدريجيًا يعتبر تغيير شين جينغ مسألة غير مهمة. بدلًا من أن يعلمه درسًا أو درسين طوال اليوم، فإنه يفضل أن ينتبه أكثر إلى زراعة شين يو، الذي كان شتلة جيدة.
كانت والدة شين فنغ وشين جينغ على وشك الموت عندما تصرف شين جينغ بهذه الطريقة. ولهذا السبب، قام شين فنغ بضربه، ولكن حتى بعد الضرب الجيد، استمر شين جينغ في إثارة المشاكل في كل مكان.
نشأ شين جينغ في ظل سخرية مستمرة وأصبح بشكل مباشر السيد الشاب الأكثر تفاهة على الإطلاق في ذلك الجيل من عشيرة الطيور القرمزية.
في ذلك الوقت، كان شين جينغ لا يزال صغيرًا، لكنه كان يتذكر بوضوح أنه بينما كان يسير بجوار بركة اللوتس، دفعه شخص ما من الخلف.
ولكن بعد أن تغير مزاجه، لم تحدث مأساة تلك الليلة مرة أخرى.
في مواجهة إخوته الموتى، كان مملوءًا بالذنب، وفي مواجهة أخيه الشرير الذي لا يرحم، كان لا يزال لديه بصيص من الأمل.
لم يخبر شين جينغ أي شيء عن هذا لأي شخص.
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
في تلك الليلة عندما سقط في البركة، رأى بوضوح شخصية مألوفة.
ثم علم الجميع أن الشاب العبقري من عشيرة الطيور القرمزية، بعد إصابته بمرض خطير مرة واحدة، أصبح المارق الصغير الجاهل والغير كفء.
لقد كان شابًا وسيمًا، وكان وجهه مشابهًا لوجهه في ست نقاط. ومع ذلك، على هذا الوجه، رأى شين جينغ قوة قوية وكراهية ونوايا قتل.
بفضل ذكاء شين جينغ، فهم كل شيء على الفور تقريبًا. لذلك أخفى قوته وانتظر الوقت لتجنب رأس الحربة. لقد جرد نفسه من تألقه وقطع جناحيه، ولم يكن يأمل إلا في الاستمرار في العيش بسلام وهدوء.
إذا لم يلاحظه الخادم الذي مر به، كان يخشى أنه كان ليموت في تلك الليلة.
بغض النظر عما شعر به ذلك الشخص عندما دفعه إلى الماء في تلك الليلة، في قلب شين جينغ، كان لا يزال أخاه، أخاه المتصل بالدم
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
ومع ذلك، لم يعتقد شين جينغ أن أفعاله المتمثلة في الاختباء بعيدًا عن مواهبه الخاصة ستسمح لبعض الناس بالهروب من رأس الحربة.
بفضل ذكاء شين جينغ، فهم كل شيء على الفور تقريبًا. لذلك أخفى قوته وانتظر الوقت لتجنب رأس الحربة. لقد جرد نفسه من تألقه وقطع جناحيه، ولم يكن يأمل إلا في الاستمرار في العيش بسلام وهدوء.
أخوه الأكبر، شين يو… كل إخوته الذين قد يتنافسون مع ذلك الرجل على منصب رئيس العشيرة قد تعرضوا لهجماته الشرسة. كان شين جينغ يشعر باليأس الشديد.
( همم لو كنتم مكان شين جينغ ماذا كنتم ستفعلون؟؟ )
في مواجهة إخوته الموتى، كان مملوءًا بالذنب، وفي مواجهة أخيه الشرير الذي لا يرحم، كان لا يزال لديه بصيص من الأمل.
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
ربما…
ربما…
ربما طالما سمح له بالحصول على ما يريد، فإن شعب عشيرة الطيور القرمزية لن يعانوا من أي كارثة بعد الآن.
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
ومع ذلك، كان شين جينغ مخطئًا، لقد كان مخطئًا بشكل شنيع.
بغض النظر عما شعر به ذلك الشخص عندما دفعه إلى الماء في تلك الليلة، في قلب شين جينغ، كان لا يزال أخاه، أخاه المتصل بالدم
ظهور شين يانشياو حطم كل شيء، ودفع أيضاً عشيرة الطيور القرمزية، التي كانت مستقرة لفترة طويلة، إلى هاوية لا نهاية لها.
لقد كان شابًا وسيمًا، وكان وجهه مشابهًا لوجهه في ست نقاط. ومع ذلك، على هذا الوجه، رأى شين جينغ قوة قوية وكراهية ونوايا قتل.
لم يكن شين جينغ يكره أحداً، ولم يكن هناك سوى حزن لا حدود له في قلبه لقد كانوا جميعاً عائلته وإخوته.
بغض النظر عما شعر به ذلك الشخص عندما دفعه إلى الماء في تلك الليلة، في قلب شين جينغ، كان لا يزال أخاه، أخاه المتصل بالدم
( همم لو كنتم مكان شين جينغ ماذا كنتم ستفعلون؟؟ )
منذ ذلك الحين، تغير شين جينغ من صبي صغير ذكي وممتاز إلى نبيل جاهل مبذر وغير كفء.
ثم علم الجميع أن الشاب العبقري من عشيرة الطيور القرمزية، بعد إصابته بمرض خطير مرة واحدة، أصبح المارق الصغير الجاهل والغير كفء.
