الفصل 1333: قبيلة تألق القمر. الجزء السابع
تفاجأت شين يانشياو حقاً، كان شين فنغ يقول دائمًا أن والدها، شين يو، كان الأذكى على الإطلاق بين أبناءه، لكن شين يانشياو اعتقدت أن ذكاء شين جينغ لم يكن بأي حال من الأحوال أقل من ذكاء والدها.
إذا كان هناك أي شخص في عشيرة الطيور القرمزية الذي يعتز بعائلته أكثر من شين فنغ، فهو شين جينغ.
لأولئك الذين صدقوا معها، فإنها بالتأكيد سوف تكافئهم بنبع متدفق.
على الرغم من أنه كان يعرف تمامًا من حاول قتله في الماضي، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للتسامح والحفاظ على المودة بينهم كإخوة، يمكنه أن يتخلى عن كل شيء، ويضع مستقبله جانبًا، ويتحول من العالم العبقري الذي توافد الجميع حوله إلى مبذر تركه الجميع جانبًا.
“الجد والعم الخامس كلاهما يعيشان بشكل جيد الآن. إنهم يعيشون في مدينة الشمس المشرقة اليوم. شين دوان، شين يوي، لقد قُتلوا جميعاً وابنة شين يوي على يدي.” صرحت شين يانشياو بهدوء.
ومع ذلك، كان على وجه التحديد بسبب هذا النوع من اللطف في قلبه أنه خلق مأساة شقيقيه.
ولمن أراد أن يؤذيها ولو كان أخوها لم تكن سترفق به ولن تتساهل.
“شياو الصغيرة، كيف حال الأب وشين لينج الآن؟”
كان شين جينغ نادماً على نفسه السابقة الجبانة والضعيفة. وأصبحت لديه عيون حمراء بالفعل تعكس الكراهية الذاتية واليأس تجاه شين دوان.
إذا كان شين دوان حقًا بلا قلب وتجرأ على إيذاء شين فنغ وشين لينج، فسيكون أيضًا قاسيًا وبلا قلب ويتخلص من شين دوان!
إذا كان شين دوان حقًا بلا قلب وتجرأ على إيذاء شين فنغ وشين لينج، فسيكون أيضًا قاسيًا وبلا قلب ويتخلص من شين دوان!
الفصل 1333: قبيلة تألق القمر. الجزء السابع
نظرت شين يانشياو إلى شين جينغ. في هذه اللحظة، جعل شين جينغ الحالي شين يانشياو تشعر بغرابة شديدة، لقد رأت شين يانشياو نوعاً من المزاج المشابه لشين فنغ حوله.
هذا النوع من التصميم وهذا النوع من الحسم لم يكن من سمات شخص معروف بأنه النبيل المبذر.
كانت عيون شين جينغ مليئة بالكراهية واليأس، ولكن في نفس الوقت، كان ذكياً.
على الرغم من أنه كان يعرف تمامًا من حاول قتله في الماضي، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للتسامح والحفاظ على المودة بينهم كإخوة، يمكنه أن يتخلى عن كل شيء، ويضع مستقبله جانبًا، ويتحول من العالم العبقري الذي توافد الجميع حوله إلى مبذر تركه الجميع جانبًا.
لقد تجاوز هذا النوع من الذكاء ذكاء غالبية الأشخاص الذين عرفتهم شين يانشياو في القارة المشعة.
تفاجأت شين يانشياو حقاً، كان شين فنغ يقول دائمًا أن والدها، شين يو، كان الأذكى على الإطلاق بين أبناءه، لكن شين يانشياو اعتقدت أن ذكاء شين جينغ لم يكن بأي حال من الأحوال أقل من ذكاء والدها.
ومع ذلك، فقد اختار أن يظل مملًا للحفاظ على الانسجام داخل عشيرة الطيور القرمزية.
إذا كان هناك أي شخص في عشيرة الطيور القرمزية الذي يعتز بعائلته أكثر من شين فنغ، فهو شين جينغ.
لولا هذا، ربما قبل شين يو، لكان شين دوان قد تخلص منه بالفعل.
“الجد والعم الخامس كلاهما يعيشان بشكل جيد الآن. إنهم يعيشون في مدينة الشمس المشرقة اليوم. شين دوان، شين يوي، لقد قُتلوا جميعاً وابنة شين يوي على يدي.” صرحت شين يانشياو بهدوء.
“الجد والعم الخامس كلاهما يعيشان بشكل جيد الآن. إنهم يعيشون في مدينة الشمس المشرقة اليوم. شين دوان، شين يوي، لقد قُتلوا جميعاً وابنة شين يوي على يدي.” صرحت شين يانشياو بهدوء.
ومع ذلك، كان على وجه التحديد بسبب هذا النوع من اللطف في قلبه أنه خلق مأساة شقيقيه.
أظهر وجه شين جينغ أثر الدهشة.
لولا هذا، ربما قبل شين يو، لكان شين دوان قد تخلص منه بالفعل.
“العم الثالث، أنا لا أعرف لماذا كنت متسامحا لسنوات عديدة، ولكن أريد أن أقول لك أنه لا ينصح بتربية النمور المتوحشة بهذه الطريقة. حتى لو تنازلت أكثر من ذلك بكثير، فلن يسمح ذلك لهؤلاء النمور المتوحشين بالحصول على تلميح من الامتنان ولا ضبط النفس. سوف يفرطون أكثر فأكثر فقط، ولن يكون بمقدور الناس سوى التخلص منها لإنهاء المشاكل التي يشكلونها إلى الأبد. ”
وقالت شين يانشياو بصوت بارد.
“ومع ذلك، إذا رأى والديك ما تفعلينه الآن، فيجب أن يكونا راضين جدًا عن أن ابنتهما في حالة جيدة جدًا وحاسمة في فعل الأشياء.” ابتسم شين جينغ.
ابتسم شين جينغ بمرارة وأجاب:
“لكن… إنهم إخوتي…”
لم يكن يريد أن يكبر والده في السن في محنة، لكنه لم يرد أن يرى صور إخوته تتدمر أيضًا.
إذا كان شين دوان حقًا بلا قلب وتجرأ على إيذاء شين فنغ وشين لينج، فسيكون أيضًا قاسيًا وبلا قلب ويتخلص من شين دوان!
ربما كان ضعيفًا، وربما كان عاطفيًا للغاية، ولكن هكذا كان شين جينغ.
هذا النوع من التصميم وهذا النوع من الحسم لم يكن من سمات شخص معروف بأنه النبيل المبذر.
إنه يفضل قبول التسوية والحفاظ على استقرار عشيرة الطيور القرمزية.
هزت شين يانشياو كتفيها. لم تكن تعرف ما هي شخصية المالك الأصلي لجسدها، لكن منذ أن حلت محلها بدأت تنفذ إرادتها.
“لم يعاملوا الناس أمامهم كإخوة. سواء كان العم الأول أو والدي، بالنسبة لهم، كانوا أعداؤهم.”
كانت شين يانشياو هادئةً بشكل استثنائي. لقد لمست بالفعل حافة الموت في حياتها السابقة ومرت بالعديد من التجارب الصعبة. لقد رأت كل شيء بالفعل.
لأولئك الذين صدقوا معها، فإنها بالتأكيد سوف تكافئهم بنبع متدفق.
ومع ذلك، فقد اختار أن يظل مملًا للحفاظ على الانسجام داخل عشيرة الطيور القرمزية.
ولمن أراد أن يؤذيها ولو كان أخوها لم تكن سترفق به ولن تتساهل.
ومع ذلك، فقد اختار أن يظل مملًا للحفاظ على الانسجام داخل عشيرة الطيور القرمزية.
إن اللطف مع العدو كان قسوة على النفس.
ولمن أراد أن يؤذيها ولو كان أخوها لم تكن سترفق به ولن تتساهل.
“إن مزاجك مختلف حقًا عن مزاج والديك.”
نظر شين جينغ إلى شين يانشياو، الذي كان أسلوبها في التحدث قاسياً نوعاً ما، وكانت عيونه مليئة بالمفاجأة. كان يخشى أنه من أعلى إلى أسفل عشيرة الطيور القرمزية لم يكن بإمكان المرء العثور على شخص كان قلبه أكثر قسوة من قلبها.
هزت شين يانشياو كتفيها. لم تكن تعرف ما هي شخصية المالك الأصلي لجسدها، لكن منذ أن حلت محلها بدأت تنفذ إرادتها.
ربما كان ضعيفًا، وربما كان عاطفيًا للغاية، ولكن هكذا كان شين جينغ.
السن بالسن، والعين بالعين.
“ومع ذلك، إذا رأى والديك ما تفعلينه الآن، فيجب أن يكونا راضين جدًا عن أن ابنتهما في حالة جيدة جدًا وحاسمة في فعل الأشياء.”
ابتسم شين جينغ.
لأولئك الذين صدقوا معها، فإنها بالتأكيد سوف تكافئهم بنبع متدفق.
كانت عيون شين جينغ مليئة بالكراهية واليأس، ولكن في نفس الوقت، كان ذكياً.
