الفصل1350: الهجوم المعاكس في الوضع اليائس. الجزء الثاني
وقفت شين يانشياو بهدوء فوق المنصة، ونظرت إلى شوي لينغ الذي تم رميه بواسطة السهم وسقط على الأرض، لم يكن هناك سوى البرودة داخل زوج عيونها الخضراء.
المائة سهم السابقة جعلت شوي مياو يعتاد على القتال. وهكذا جعلت التغيرات المفاجئة في تصرفات شين يانشياو شوي مياو يفقد إيقاع هجومه.
في مواجهة العدو، كان النصر هو النتيجة النهائية الوحيدة التي أرادتها، وصفها بأنها حقيرة ووقحة، ولكن شخص واحد يمكن أن يمتلك الضحكة الأخيرة وذلك الشخص هو هي فقط ويمكن أن تكون هي فقط!
تم إطلاق سهمين في وقت واحد.
كان إلف قبيلة تشينغيوان الذين وقفوا تحت الساحة أول من استعادوا حواسهم، هرعوا بعيدا عن الحشد وركضوا على عجل إلى جانب شوي مياو، ساعد اثنان من الإلف شوي مياو على الوقوف مع توتر على وجوههما.
ومع ذلك، فإن شين يانشياو لم تتخذ المركز الذي توقعه شوي مياو، والأسوأ من ذلك أن شين يانشياو قد أطبقت على شوي مياو الذي لم يستطع الرد على الإطلاق.
انشق السهم عبر السماء وجلب صمتًا ميتًا إلى المحيطين.
أصبح السهم 101 نقطة التحول الأخيرة في المعركة.
الفصل1350: الهجوم المعاكس في الوضع اليائس. الجزء الثاني
عندما مر سهم قوي بسرعة البرق مباشرة عبر كتف شوي مياو، لم يستطع
المقاومة وتم إخراج جسده بالكامل من الحلبة، كانت شين يانشياو تقف في نفس المكان آمنة وسليمة وتم تثبيت نظرها على شخصية شوي مياو التي كانت تطير خارج المنصة، سهم شوي مياو الذي كان لا يزال على بعد خطوة منها طار الآن بجانبها.
كانت الجولات المائة التي قامت بها شين يانشياو ذهابًا وإيابًا من قبل فقط لزرع بذور التلميحات الكاذبة بداخله لكي تقنعه أنه لديه السيطرة الكاملة ويستطيع إنهاء المعركة في أي وقت.
انشق السهم عبر السماء وجلب صمتًا ميتًا إلى المحيطين.
استخدمت شين يانشياو نفسها كطعم وأصبحت الفائزة في النهاية.
كانت العادة شيئاً مخيفاً جداً، لقد نمت في العقل الباطن، دون أن يتحكم فيها العقل والحساسية. في معركة الحياة والموت -حيث كل ثانية لها أهمية- فإنها تعكس بشكل كامل الغريزة البيولوجية.
وبعد نصب جميع الفخاخ، أصبحت مثل صياد متمرس، يقتل الوحش في غمضة عين.
مائة سهم هيأت عادة شوي مياو للهجوم. لم يكن أحد يظن أن السهم الأخير سيغير طريقة لعب اللعبة بشكل كامل.
وبعد نصب جميع الفخاخ، أصبحت مثل صياد متمرس، يقتل الوحش في غمضة عين.
وقفت شين يانشياو بهدوء فوق المنصة، ونظرت إلى شوي لينغ الذي تم رميه بواسطة السهم وسقط على الأرض، لم يكن هناك سوى البرودة داخل زوج عيونها الخضراء.
مائة سهم هيأت عادة شوي مياو للهجوم. لم يكن أحد يظن أن السهم الأخير سيغير طريقة لعب اللعبة بشكل كامل.
خسر شوي مياو المباراة في اللحظة التي غادرت فيها قدميه المنصة.
في مواجهة العدو، كان النصر هو النتيجة النهائية الوحيدة التي أرادتها، وصفها بأنها حقيرة ووقحة، ولكن شخص واحد يمكن أن يمتلك الضحكة الأخيرة وذلك الشخص هو هي فقط ويمكن أن تكون هي فقط!
لم يخسر معركة فحسب، بل خسر أيضاً كل كبريائه وثقته وكرامته ومستقبله.
لم يخسر معركة فحسب، بل خسر أيضاً كل كبريائه وثقته وكرامته ومستقبله.
كان إلف قبيلة تشينغيوان الذين وقفوا تحت الساحة أول من استعادوا حواسهم، هرعوا بعيدا عن الحشد وركضوا على عجل إلى جانب شوي مياو، ساعد اثنان من الإلف شوي مياو على الوقوف مع توتر على وجوههما.
خسر شوي مياو المباراة في اللحظة التي غادرت فيها قدميه المنصة.
كان السهم الذي اخترق عظام شوي مياو ساطعًا للغاية على كتفه لدرجة أن زهرة دموية رائعة أزهرت عليه.
حتى هذه اللحظة، لا يزال شوي مياو لا يدرك كيف خسر.
وبعد نصب جميع الفخاخ، أصبحت مثل صياد متمرس، يقتل الوحش في غمضة عين.
كان وجهه الأبيض مليئاً بالصدمة والشك. كان يحدق في الساحة مع عدم الرغبة، حيث كانت شين يانشياو واقفة وتطل عليه.
انشق السهم عبر السماء وجلب صمتًا ميتًا إلى المحيطين.
بدا وجهها الصغير هادئًا وبدون تموجات ولكن مع زوج من العيون التي جعلت الناس يشعرون بالبرد في ظهورهم.
“لقد حسبتني…” فهم شوي مياو أخيرًا ما حدث.
انهارت كل ثقة شوي مياو في لحظة، وكانت شفتاه باردة وترتجف قليلاً.
ومع ذلك، فإن شين يانشياو لم تتخذ المركز الذي توقعه شوي مياو، والأسوأ من ذلك أن شين يانشياو قد أطبقت على شوي مياو الذي لم يستطع الرد على الإطلاق.
“لقد حسبتني…”
فهم شوي مياو أخيرًا ما حدث.
تم إطلاق سهمين في وقت واحد.
كانت الجولات المائة التي قامت بها شين يانشياو ذهابًا وإيابًا من قبل فقط لزرع بذور التلميحات الكاذبة بداخله لكي تقنعه أنه لديه السيطرة الكاملة ويستطيع إنهاء المعركة في أي وقت.
كل ما أظهرته من ضعف ويأس في السابق كان مجرد تمثيل.
ومع ذلك، لم يكن هو الذي كان لديه السيطرة الحقيقية على الوضع برمته، ولكن شين يانشياو!
انهارت كل ثقة شوي مياو في لحظة، وكانت شفتاه باردة وترتجف قليلاً.
كل ما أظهرته من ضعف ويأس في السابق كان مجرد تمثيل.
وقفت شين يانشياو بهدوء فوق المنصة، ونظرت إلى شوي لينغ الذي تم رميه بواسطة السهم وسقط على الأرض، لم يكن هناك سوى البرودة داخل زوج عيونها الخضراء.
لقد خدعت الجميع في الحشد، وخدعت شوي مياو، وسحبت كل الإلف إلى خدعتها.
أصبح السهم 101 نقطة التحول الأخيرة في المعركة.
وبعد نصب جميع الفخاخ، أصبحت مثل صياد متمرس، يقتل الوحش في غمضة عين.
استخدمت شين يانشياو نفسها كطعم وأصبحت الفائزة في النهاية.
ومع ذلك، لم يكن هو الذي كان لديه السيطرة الحقيقية على الوضع برمته، ولكن شين يانشياو!
“الفائز هو الملك؛ شوي مياو، لا تشوه سمعة قبيلة تشينغيوان الخاصة بك.”
رفعت شين يانشياو زوايا فمها وازدهرت شفتيها في ابتسامة رائعة وقاسية.
لقد خدعت الجميع في الحشد، وخدعت شوي مياو، وسحبت كل الإلف إلى خدعتها.
في مواجهة العدو، كان النصر هو النتيجة النهائية الوحيدة التي أرادتها، وصفها بأنها حقيرة ووقحة، ولكن شخص واحد يمكن أن يمتلك الضحكة الأخيرة وذلك الشخص هو هي فقط ويمكن أن تكون هي فقط!
بدا وجهها الصغير هادئًا وبدون تموجات ولكن مع زوج من العيون التي جعلت الناس يشعرون بالبرد في ظهورهم.
لقد حفر شوي مياو حفرة ودفن مستقبله وكرامته فيها.
لقد حفر شوي مياو حفرة ودفن مستقبله وكرامته فيها.
كل ما أظهرته من ضعف ويأس في السابق كان مجرد تمثيل.
