53
ضحك شين يانشياو داخليا. نظرت بهدوء إلى شين يفينغ والآخرين وهم يحدقون في البيضة في خشوع. كان الأمر كما لو كانوا يريدون الانقضاض هناك وعبادتها.
“سنضطر إلى إزعاج الحكيم!” أجبر شين يفينغ نفسه على كبح جماح حماسه ثم انحنى باحترام للحكيم. ومع ذلك ، ارتجفت يديه ، مما طغيان المشاعر الجامحة التي شعر بها في قلبه.
“سنضطر إلى إزعاج الحكيم!” أجبر شين يفينغ نفسه على كبح جماح حماسه ثم انحنى باحترام للحكيم. ومع ذلك ، ارتجفت يديه ، مما طغيان المشاعر الجامحة التي شعر بها في قلبه.
“سنضطر إلى إزعاج الحكيم!” أجبر شين يفينغ نفسه على كبح جماح حماسه ثم انحنى باحترام للحكيم. ومع ذلك ، ارتجفت يديه ، مما طغيان المشاعر الجامحة التي شعر بها في قلبه.
كان الطائر القرمزي في متناول اليد ، وكانت فرصة أن يصبح رئيس العائلة والحصول على المجد الأسمى أمامه مباشرة! كيف يمكن أن لا يكون شين يفينغ متحمسًا؟ لم يكن يهتم بشين جياي وشين جياوي منذ بداية المسابقة لأنه كان يعلم أن مهاراتهما لا يمكن مقارنتها به.
فجأة سمع صوت “طقطقة” ، وتوقفت البوصلة الذهبية عندما انطلقت منها عدة أشعة من الضوء. تحت إضاءة الأشعة الساطعة ، ظهرت صورة ظلية حمراء نارية فجأة في الهواء ، وكانت تشبه الطائر ا ملتهبًا كان يحلق وأجنحته مفتوحة. أشع جسمه بالكامل بنيران غاضبة وتصاعد الهواء حول الطائر الضخم. في غمضة عين ، تحولت إلى ضوء أحمر واندفعت إلى البيضة الساكنة.
الطائر القرمزي سيكون بلا شك ملكه!
أحاط مبعوثو الأرواح الثمانية عشر البيضة من مسافة عشر خطوات. و وقفوا جنبًا إلى جنب وشكلوا دائرة مع بيضة الطائر القرمزي في الوسط.
حدق شن جياي وشين جياوي في شن ييفنغ بتكتم. كانت لديهم مواهب ، لكنهم كانوا لا يزالون ضعفاء مقارنة به. لن يجرؤوا حتى على التنافس معه إذا لم يضطروا إلى ذلك. على الرغم من كونهما أبناء عمومة ، إلا أن شين يو وشين دوان لم يكونا على علاقة ودية مع بعضهما البعض ، وبطبيعة الحال ، لم تكن العلاقات بين أطفالهما أفضل حالًا.
في الحلقة الخارجية ، نُحتت صور لأربعة وحوش أسطورية قديمة في كل اتجاه من الاتجاهات الأربعة.
إذا لم تكن قوتهم أضعف من شين يفينغ ، لكان التوأم قد توحدوا لهزيمة ابن عمهم الأكبر.
وقفت شين يانشياو بعيدًا جدًا عن الحكيم ، وبالتالي ، لم تستطع رؤية البوصلة الذهبية إلا في يد الحكيم التي كانت تدور باستمرار.
في الوقت الحاضر ، كان بإمكانهم فقط أن ينظروا بلا حول ولا قوة لأن الفرصة العظيمة تسللت بين أصابعهم. تمنى كلاهما سرًا ألا يحب الطائر القرمزي شين يفينغ ولن يكون مستعدًا لتوقيع العقد معه. إذا حدث ذلك ، فستتاح لهم فرصة الحصول على ولاء الطائر القرمزي.
أذهل المشهد الذي شاهدوه الأشخاص الثمانية من عائلة الطيور القرمزية. لم يعرفوا ما هي البوصلة الذهبية في يد الحكيم ، ولا يمكنهم تمييز ما إذا كان الطائر الضخم المشتعل من نتاج خيالهم.
من منا لا يريد مثل هذه الفرصة ليصبح رئيس العائلة القادم؟ نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من الحصول عليها ، فلن يرغبوا في أن يحصل عليها أي شخص أيضًا.
كل شيء قد تجاوز مستوياتهم في الفهم.
كان الصراع المستمر بين تلاميذ الجيل الثالث مخفيًا جدًا بينهم ، ولم يكن لمبعوثي الأرواح من مملكة الأرواح أي نية للتكهن بصراعاتهم الداخلية.
سار الحكيم ببطء نحو بيضة الطائر القرمزي التي لا تزال تشع حرارة عالية ، وفجأة ظهرت بوصلة ذهبية بحجم كف اليد في يده. كانت هناك أربع دوائر على البوصلة ، وبعض التصميمات القديمة منحوتة على مسار كل دائرة.
أحاط مبعوثو الأرواح الثمانية عشر البيضة من مسافة عشر خطوات. و وقفوا جنبًا إلى جنب وشكلوا دائرة مع بيضة الطائر القرمزي في الوسط.
فجأة ، اهتز الكهف الضخم بقوة ، وظهرت العديد من الشقوق على الأرض حيث وقفت شين يانشياو. من خلال الشقوق ، رأت الحمم المتدفقة والصهارة ذات اللون الأحمر الناري التي كانت على بعد متر واحد فقط تحت قدميها. يتدفق البخار الأبيض من الشقوق ، ودرجة حرارة الغليان جعلتهم يشعرون كما لو كانوا في غرفة بخارية.
سار الحكيم ببطء نحو بيضة الطائر القرمزي التي لا تزال تشع حرارة عالية ، وفجأة ظهرت بوصلة ذهبية بحجم كف اليد في يده. كانت هناك أربع دوائر على البوصلة ، وبعض التصميمات القديمة منحوتة على مسار كل دائرة.
إذا لم تكن قوتهم أضعف من شين يفينغ ، لكان التوأم قد توحدوا لهزيمة ابن عمهم الأكبر.
في الحلقة الخارجية ، نُحتت صور لأربعة وحوش أسطورية قديمة في كل اتجاه من الاتجاهات الأربعة.
في الوقت الحاضر ، كان بإمكانهم فقط أن ينظروا بلا حول ولا قوة لأن الفرصة العظيمة تسللت بين أصابعهم. تمنى كلاهما سرًا ألا يحب الطائر القرمزي شين يفينغ ولن يكون مستعدًا لتوقيع العقد معه. إذا حدث ذلك ، فستتاح لهم فرصة الحصول على ولاء الطائر القرمزي.
وقفت شين يانشياو بعيدًا جدًا عن الحكيم ، وبالتالي ، لم تستطع رؤية البوصلة الذهبية إلا في يد الحكيم التي كانت تدور باستمرار.
في الوقت الحاضر ، كان بإمكانهم فقط أن ينظروا بلا حول ولا قوة لأن الفرصة العظيمة تسللت بين أصابعهم. تمنى كلاهما سرًا ألا يحب الطائر القرمزي شين يفينغ ولن يكون مستعدًا لتوقيع العقد معه. إذا حدث ذلك ، فستتاح لهم فرصة الحصول على ولاء الطائر القرمزي.
فجأة سمع صوت “طقطقة” ، وتوقفت البوصلة الذهبية عندما انطلقت منها عدة أشعة من الضوء. تحت إضاءة الأشعة الساطعة ، ظهرت صورة ظلية حمراء نارية فجأة في الهواء ، وكانت تشبه الطائر ا ملتهبًا كان يحلق وأجنحته مفتوحة. أشع جسمه بالكامل بنيران غاضبة وتصاعد الهواء حول الطائر الضخم. في غمضة عين ، تحولت إلى ضوء أحمر واندفعت إلى البيضة الساكنة.
أحاط مبعوثو الأرواح الثمانية عشر البيضة من مسافة عشر خطوات. و وقفوا جنبًا إلى جنب وشكلوا دائرة مع بيضة الطائر القرمزي في الوسط.
أذهل المشهد الذي شاهدوه الأشخاص الثمانية من عائلة الطيور القرمزية. لم يعرفوا ما هي البوصلة الذهبية في يد الحكيم ، ولا يمكنهم تمييز ما إذا كان الطائر الضخم المشتعل من نتاج خيالهم.
كان الصراع المستمر بين تلاميذ الجيل الثالث مخفيًا جدًا بينهم ، ولم يكن لمبعوثي الأرواح من مملكة الأرواح أي نية للتكهن بصراعاتهم الداخلية.
كل شيء قد تجاوز مستوياتهم في الفهم.
كان الطائر القرمزي في متناول اليد ، وكانت فرصة أن يصبح رئيس العائلة والحصول على المجد الأسمى أمامه مباشرة! كيف يمكن أن لا يكون شين يفينغ متحمسًا؟ لم يكن يهتم بشين جياي وشين جياوي منذ بداية المسابقة لأنه كان يعلم أن مهاراتهما لا يمكن مقارنتها به.
فجأة ، اهتز الكهف الضخم بقوة ، وظهرت العديد من الشقوق على الأرض حيث وقفت شين يانشياو. من خلال الشقوق ، رأت الحمم المتدفقة والصهارة ذات اللون الأحمر الناري التي كانت على بعد متر واحد فقط تحت قدميها. يتدفق البخار الأبيض من الشقوق ، ودرجة حرارة الغليان جعلتهم يشعرون كما لو كانوا في غرفة بخارية.
حدق شن جياي وشين جياوي في شن ييفنغ بتكتم. كانت لديهم مواهب ، لكنهم كانوا لا يزالون ضعفاء مقارنة به. لن يجرؤوا حتى على التنافس معه إذا لم يضطروا إلى ذلك. على الرغم من كونهما أبناء عمومة ، إلا أن شين يو وشين دوان لم يكونا على علاقة ودية مع بعضهما البعض ، وبطبيعة الحال ، لم تكن العلاقات بين أطفالهما أفضل حالًا.
فجأة ، اهتز الكهف الضخم بقوة ، وظهرت العديد من الشقوق على الأرض حيث وقفت شين يانشياو. من خلال الشقوق ، رأت الحمم المتدفقة والصهارة ذات اللون الأحمر الناري التي كانت على بعد متر واحد فقط تحت قدميها. يتدفق البخار الأبيض من الشقوق ، ودرجة حرارة الغليان جعلتهم يشعرون كما لو كانوا في غرفة بخارية.
