54
نظر شين يانشياو إلى المشهد الغريب في الكهف بدهشة. بخلاف المبعوثين الهادئين والمجمعين من مملكة الأرواح ، كان الأعضاء السبعة الآخرون من عائلة الطيور القرمزية في حالة من الفوضى. تشبث شين جياي وشين جياوي بالمرافق حيث صرخا بيأس بينما حاول شين ييفنغ بتعصب تفادي الشقوق تحت قدميه. اختفى سلوكه الأنيق السابق تمامًا حيث تحول وجهه إلى اللون الأبيض.
انطلقت أشعة الضوء الذهبية من يدي الحكيم وأصابت ألسنة الأرواح ، أحدث الاصطدام دويًا عاليًا.
“الطائر القرمزي على وشك الاستيقاظ.” بدا صوت شو من داخل عقل شين يانشياو.
لم يتمكنوا من تصديق أن الشقي الصغير المتغطرس هو الطائر القرمزي المشاع!
يمكن سماع أصوات التكسير أثناء الضجة حيث بدأت الكسور تظهر على بيضة الطائر القرمزي. بعد ذلك ، انطلقت أضواء حمراء من الكسور.
“إن الطائر القرمزي حقًا جامح كما تدعي الشائعات. أنا الحكيم الحالي لمملكة الأرواح “. بدا صوت الحكيم اللطيف ، وتبع ذلك قعقعة عالية.
عندما اجتاحت موجة حر شديدة الكهف بأكمله ، غمر الضوء الأحمر الناري رؤية الجميع.
ألقى الصبي الصغير نظرة أخرى على الجميع في الكهف بغطرسة ، وعندما رأى الحكيم المبتهج ، عبس.
لا أحد يستطيع أن يرى أي شيء باستثناء اللون الأحمر والذعر المنتشر في أذهانهم.
لحسن الحظ ، تلاشى الضوء الباهت بعد لحظة قصيرة وتجمع تدريجياً عند الحجر فوق البيضة.
لحسن الحظ ، تلاشى الضوء الباهت بعد لحظة قصيرة وتجمع تدريجياً عند الحجر فوق البيضة.
مع تلاقي النيران تدريجياً ، ظهر أمامهم صبي صغير لا يزيد عمره عن ثلاث أو أربع سنوات.
في غمضة عين ، اشتعلت شعلة فوق الحجر ، ثم اشتعلت.
نظر شين يانشياو إلى المشهد الغريب في الكهف بدهشة. بخلاف المبعوثين الهادئين والمجمعين من مملكة الأرواح ، كان الأعضاء السبعة الآخرون من عائلة الطيور القرمزية في حالة من الفوضى. تشبث شين جياي وشين جياوي بالمرافق حيث صرخا بيأس بينما حاول شين ييفنغ بتعصب تفادي الشقوق تحت قدميه. اختفى سلوكه الأنيق السابق تمامًا حيث تحول وجهه إلى اللون الأبيض.
امتدت يد صغيرة لطيفة ، وبدا الأرواح بالتجمع حولها وكأنه روحاني حيث تقاربت على عجل وغطت تلك اليد. كان الأمر كما لو تم تركيب قطعة من الدروع المشتعلة على تلك الذراع الصغيرة.
في غمضة عين ، اشتعلت شعلة فوق الحجر ، ثم اشتعلت.
مع تلاقي النيران تدريجياً ، ظهر أمامهم صبي صغير لا يزيد عمره عن ثلاث أو أربع سنوات.
انطلقت أشعة الضوء الذهبية من يدي الحكيم وأصابت ألسنة الأرواح ، أحدث الاصطدام دويًا عاليًا.
تدفَّق شعره الطويل الأحمر القرمزي على كتفيه ، وكانت ملامحه الدقيقة أشبه بالملاك . اجمل الاطفال لا يصلون عُشر المظهر الجميل لذلك الطفل.
الوجه الشاب والرائع الذي من شأنه أن يجعل الجميع يندهشون كان لديه زوج من العيون الحمراء القرمزية المبهرة التي تشبه الدم الغامق. كان الأمر كما لو أن الطفل ليس لديه براءة في عينيه ، فقط الوجود الأسمى.
“الطائر القرمزي على وشك الاستيقاظ.” بدا صوت شو من داخل عقل شين يانشياو.
تشبثت النيران بجسد الطفل الصغير مثل درع مشتعل والتفت حوله وهو يطفو في الهواء.
مع تلاقي النيران تدريجياً ، ظهر أمامهم صبي صغير لا يزيد عمره عن ثلاث أو أربع سنوات.
من الواضح أن الصبي كان يتمتع بلياقة بدنية قليلة ، ومع ذلك أظهر موقفًا فخورًا ومتغطرسًا وهو يحوم فوقهم. جلس بالقرفصاء بفخر ، وساند ذقنه بيد واحدة وهو ينظر إلى هؤلاء البشر المذهولين من تحته بعيونه القرمزية ..
انطلقت أشعة الضوء الذهبية من يدي الحكيم وأصابت ألسنة الأرواح ، أحدث الاصطدام دويًا عاليًا.
كان شين يفنغ والجميع في حالة ذهول تمامًا. نظروا إلى هذا الطفل الصغير الاستثنائي ، وخمنوا هويته بشكل صحيح في أذهانهم. ومع ذلك. . . . . . . . . . . .
ألقى الصبي الصغير نظرة أخرى على الجميع في الكهف بغطرسة ، وعندما رأى الحكيم المبتهج ، عبس.
لم يتمكنوا من تصديق أن الشقي الصغير المتغطرس هو الطائر القرمزي المشاع!
الوجه الشاب والرائع الذي من شأنه أن يجعل الجميع يندهشون كان لديه زوج من العيون الحمراء القرمزية المبهرة التي تشبه الدم الغامق. كان الأمر كما لو أن الطفل ليس لديه براءة في عينيه ، فقط الوجود الأسمى.
أين كان الوحش الأسطوري الموعود ؟!
أين كان الوحش الأسطوري الموعود ؟!
“أيها البشر الحمقى ، هل تعرفون عواقب تعطيل نومي؟” تردد صدى صوت غريب من الصبي الصغير. على الرغم من أن صوته بدا وكأنه طفل صغير ، إلا أن درجة الحرارة في الكهف ارتفعت فورًا بعد أن طرح السؤال.
عندما اجتاحت موجة حر شديدة الكهف بأكمله ، غمر الضوء الأحمر الناري رؤية الجميع.
أدت القفزة المفاجئة في الحرارة إلى تعذيب شين جياي وشين جياوي حتى اضطروا إلى اللحس بحثًا عن الهواء. لكنهم كانوا يخشون أن تضر الحرارة بأجسادهم إذا استنشقوها ، فلم يكن لديهم خيار سوى تغطية أفواههم.
ألقى الصبي الصغير نظرة أخرى على الجميع في الكهف بغطرسة ، وعندما رأى الحكيم المبتهج ، عبس.
ألقى الصبي الصغير نظرة أخرى على الجميع في الكهف بغطرسة ، وعندما رأى الحكيم المبتهج ، عبس.
يمكن سماع أصوات التكسير أثناء الضجة حيث بدأت الكسور تظهر على بيضة الطائر القرمزي. بعد ذلك ، انطلقت أضواء حمراء من الكسور.
“أنا أكره ابتسامتك.” بموجة من يده الصغيرة ، موجة من الأرواح تشبه المد تتجه نحو الحكيم.
لم يتمكنوا من تصديق أن الشقي الصغير المتغطرس هو الطائر القرمزي المشاع!
انطلقت أشعة الضوء الذهبية من يدي الحكيم وأصابت ألسنة الأرواح ، أحدث الاصطدام دويًا عاليًا.
أين كان الوحش الأسطوري الموعود ؟!
“إن الطائر القرمزي حقًا جامح كما تدعي الشائعات. أنا الحكيم الحالي لمملكة الأرواح “. بدا صوت الحكيم اللطيف ، وتبع ذلك قعقعة عالية.
انطلقت أشعة الضوء الذهبية من يدي الحكيم وأصابت ألسنة الأرواح ، أحدث الاصطدام دويًا عاليًا.
في غمضة عين ، اشتعلت شعلة فوق الحجر ، ثم اشتعلت.
