69
كان أحفاده وحفيداته يجلسون في تلك العربات ، وأصبح أحدهم سيد الطائر القرمزي. بمساعدة الوحش الأسطوري ، سيكونون قادرين على إعادة عائلة الطيور القرمزية إلى ذروتها!
كان شين دوان مليئًا بالإثارة والفرح. أراد أن يحث ابنه على النزول من العربة حتى يتمكن من مشاهدة الشكل الحقيقي لطائر القرمزي.
حدق شين دوان باهتمام في أول عربة خلف الحكيم لأنه يعلم أن ابنه كان بداخلها. عندما كشف الحكيم عن أخبار صحوة الطائر القرمزي ، كاد شين دوان أن يغمى عليه من الفرح. عرف الجميع أن ابنه ، شين يفينغ ، كان أكثر تلاميذ الجيل الثالث احترامًا في العائلة. وكان أيضا الأقوى بين المرشحين الأربعة.
كان الأمر كما لو أن قدرًا من الماء البارد قد سكب عليه ، وأطفأ مشاعر النشوة لدى شين دوان.
كان على يقين من أن ابنه هو الذي وقع العقد بنجاح مع الطائر القرمزي!
في تلك اللحظة ، حتى الأخبار المبهجة عن عودة الطائر القرمزي لم تكن كافية لإسعاد شين يو.
كان ابنه على وشك أن يصبح رئيس العائلة في المستقبل! هذا من شأنه أن يجعله أكبر شيخ محترم في عائلة الطيور القرمزية!
بعد لحظات قليلة ، خرج شين ييفنغ من العربة وقوبلت العشرات من العيون المتحمسة بمظهره.
كان شين دوان مليئًا بالإثارة والفرح. أراد أن يحث ابنه على النزول من العربة حتى يتمكن من مشاهدة الشكل الحقيقي لطائر القرمزي.
في تلك اللحظة ، حتى الأخبار المبهجة عن عودة الطائر القرمزي لم تكن كافية لإسعاد شين يو.
بالمقارنة مع مظهر شين دوان البهيج ، كان تعبير شين يو غامقًا مثل القدر. لم يكن شين يو يتوقع أن ينجح أي من أبنائه في البحث. كان يعلم أيضًا أنه لم تكن تربطه علاقة جيدة بشين دوان. إذا تمكن شين ييفنغ من الحصول على الطائر القرمزي ، فعندئذ كان يعلم أن شين دوان سيجعل الأمور صعبة عليه بالتأكيد.
في تلك اللحظة ، حتى الأخبار المبهجة عن عودة الطائر القرمزي لم تكن كافية لإسعاد شين يو.
جعل حماس والده شين ييفنغ أكثر إحراجًا من الموقف. كان هناك حتى مرارة على وجهه الوسيم والساحر.
لم يكن حتى أطفاله هم الذين تمكنوا من الحصول على الطائر القرمزي ، فلماذا يكون سعيدًا؟
حدق شين دوان باهتمام في أول عربة خلف الحكيم لأنه يعلم أن ابنه كان بداخلها. عندما كشف الحكيم عن أخبار صحوة الطائر القرمزي ، كاد شين دوان أن يغمى عليه من الفرح. عرف الجميع أن ابنه ، شين يفينغ ، كان أكثر تلاميذ الجيل الثالث احترامًا في العائلة. وكان أيضا الأقوى بين المرشحين الأربعة.
بعد لحظات قليلة ، خرج شين ييفنغ من العربة وقوبلت العشرات من العيون المتحمسة بمظهره.
” ييفنغ ، لقد عدت أخيرًا. أين الطائر القرمزي؟ لماذا لا يكون بجانبك؟ أعتقد أنك انه بداخلك. هاها ، أيها الشقي الصغير ، اسرع واستدعي الطائر القرمزي حتى يتمكن جدك من إلقاء نظرة “. كان شين دوان مغمورًا بالفرح ، ولم يعتقد أبدًا أن ابنه سيفشل في الحصول على ولاء الطائر القرمزي. لذلك ، لم يلاحظ سلوك شين يفينغ غير الطبيعي. بدلاً من ذلك ، سار نحوه بابتسامة وحثه على استدعاء الطائر القرمزي.
ومع ذلك ، سرعان ما خفض رأسه لأنه لم يجرؤ على تلبية عيونهم المليئة بالتوقعات.
كان شين فنغ وبقية أفراد الأسرة فضوليين بشأن سلوك شين ييفنغ. على الرغم من أن شين يفينغ كان هادئًا جدًا في العادة ، إلا أنه لم يكن ليتصرف بالطريقة التي يتصرف بها إذا حصل على الطائر القرمزي. أثار سلوكه المراوغ الشكوك في قلوب الجميع.
” ييفنغ ، لا تقل لي أنك لم تحصل على …” صُدم شين دوان بأفكاره الخاصة ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، أومأ شين ييفنغ برأسه على عجل واستدار بعيدًا.
” ييفنغ ، لقد عدت أخيرًا. أين الطائر القرمزي؟ لماذا لا يكون بجانبك؟ أعتقد أنك انه بداخلك. هاها ، أيها الشقي الصغير ، اسرع واستدعي الطائر القرمزي حتى يتمكن جدك من إلقاء نظرة “. كان شين دوان مغمورًا بالفرح ، ولم يعتقد أبدًا أن ابنه سيفشل في الحصول على ولاء الطائر القرمزي. لذلك ، لم يلاحظ سلوك شين يفينغ غير الطبيعي. بدلاً من ذلك ، سار نحوه بابتسامة وحثه على استدعاء الطائر القرمزي.
بعد لحظات قليلة ، خرج شين ييفنغ من العربة وقوبلت العشرات من العيون المتحمسة بمظهره.
جعل حماس والده شين ييفنغ أكثر إحراجًا من الموقف. كان هناك حتى مرارة على وجهه الوسيم والساحر.
بعد لحظات قليلة ، خرج شين ييفنغ من العربة وقوبلت العشرات من العيون المتحمسة بمظهره.
“أنا …” لم يكن شين يفينغ يعرف كيف يجيب على والده. كان الجميع قد وضعوا آمالهم عليه ، لكنه …
حدق شين دوان باهتمام في أول عربة خلف الحكيم لأنه يعلم أن ابنه كان بداخلها. عندما كشف الحكيم عن أخبار صحوة الطائر القرمزي ، كاد شين دوان أن يغمى عليه من الفرح. عرف الجميع أن ابنه ، شين يفينغ ، كان أكثر تلاميذ الجيل الثالث احترامًا في العائلة. وكان أيضا الأقوى بين المرشحين الأربعة.
لاحظ شين دوان أخيرًا تردد شين يفينغ ، وعندما نظر إلى نظرة شين يفينغ المراوغة ، كان يعلم أن هناك شيئًا ما خطأ.
كان على يقين من أن ابنه هو الذي وقع العقد بنجاح مع الطائر القرمزي!
” ييفنغ ، لا تقل لي أنك لم تحصل على …” صُدم شين دوان بأفكاره الخاصة ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، أومأ شين ييفنغ برأسه على عجل واستدار بعيدًا.
” ييفنغ ، لا تقل لي أنك لم تحصل على …” صُدم شين دوان بأفكاره الخاصة ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، أومأ شين ييفنغ برأسه على عجل واستدار بعيدًا.
كان الأمر كما لو أن قدرًا من الماء البارد قد سكب عليه ، وأطفأ مشاعر النشوة لدى شين دوان.
كان شين فنغ وبقية أفراد الأسرة فضوليين بشأن سلوك شين ييفنغ. على الرغم من أن شين يفينغ كان هادئًا جدًا في العادة ، إلا أنه لم يكن ليتصرف بالطريقة التي يتصرف بها إذا حصل على الطائر القرمزي. أثار سلوكه المراوغ الشكوك في قلوب الجميع.
كيف كان ذلك ممكنا؟ كان ابنه من أبرز التلاميذ من بين تلاميذ الجيل الثالث من الطائر القرمزي ، فكيف لم ينل حظ الطائر القرمزي؟ كيف يمكن أن يخسر أمام أطفال شين يو ؟! كان يعرف كل شيء عن سوء سلوك شين جياي وشين جياوي ومواهبهما المتواضعة ، فكيف ينتصران على ابنه ؟!
كيف كان ذلك ممكنا؟ كان ابنه من أبرز التلاميذ من بين تلاميذ الجيل الثالث من الطائر القرمزي ، فكيف لم ينل حظ الطائر القرمزي؟ كيف يمكن أن يخسر أمام أطفال شين يو ؟! كان يعرف كل شيء عن سوء سلوك شين جياي وشين جياوي ومواهبهما المتواضعة ، فكيف ينتصران على ابنه ؟!
في تلك اللحظة ، حتى الأخبار المبهجة عن عودة الطائر القرمزي لم تكن كافية لإسعاد شين يو.
