77
ارتبطت الأفكار في عقلها وأصبح تفكيرها أكثر وضوحًا.
ابتسم شن فنغ وقال: “على الرغم من أنك لا تشبههم ، إلا أنني أستطيع رؤية ظل والدك عندما ابتسمت بعد أن تعافيت.
تمامًا كما ظنت في ذلك ، دعاها شين فنغ فجأة.
“تفضل بالجلوس.” ابتسم شين فنغ ونظر إلى شين يانشياو.
“شين دوان ، ستكون مسؤولاً عن استقبال الضيوف من مملكة الأرواح . شين لينغ ، إذا كان لدى للطائر القرمزي أي طلبات ، عليك أن ترضيه على الفور. بالنسبة للباقي ، اذهب وافعل ما يفترض أن تفعله! شين يانشياو ، تعال وامش معي إلى غرفة الدراسة “.
كان مظهرها مثل البطة القبيحة ، ولم يكن كافيا حتى لوصف الزوجين في لوحة التمرير على أنهما بجعات جميلة.
. . . . . . . . . . . . .
كان الشخصان في اللوحة مثاليين لدرجة أنهما لم يبدوا حقيقيين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شين يانشياو غرفة دراسة شين فنغ . كانت بسيطة وغير مزخرفة ، مع خزانة كتب مليئة بالكتب القديمة وطاولة. كانت عائلة الطيور القرمزية غنية جدًا ، لكن طريقة حياة شين فنغ كانت بسيطة وواضحة بشكل غير متوقع. لقد كان مقتصدًا ، لكنه لن يسيء معاملة أي فرد من أفراد عائلته أبدًا.
تمامًا كما ظنت في ذلك ، دعاها شين فنغ فجأة.
“تفضل بالجلوس.” ابتسم شين فنغ ونظر إلى شين يانشياو.
ابتسم شن فنغ وقال: “على الرغم من أنك لا تشبههم ، إلا أنني أستطيع رؤية ظل والدك عندما ابتسمت بعد أن تعافيت.
امتثلت شين يانشياو للطلب وجلست. لم تكن تعرف لماذا أرادتها شين فنغ في غرفة دراسته ، لذلك انتظرت أن يبدأ المحادثة.
“شين دوان ، ستكون مسؤولاً عن استقبال الضيوف من مملكة الأرواح . شين لينغ ، إذا كان لدى للطائر القرمزي أي طلبات ، عليك أن ترضيه على الفور. بالنسبة للباقي ، اذهب وافعل ما يفترض أن تفعله! شين يانشياو ، تعال وامش معي إلى غرفة الدراسة “.
أخذ شين فنغ لوحة التمرير من خلف مكتبه وأعطاها لشين يانشياو.
“كان والدك ابني الأصغر ، وكان أيضًا فخرتي وسعادتي. كنت آمل أن يصبح سيد الطيور القرمزية إذا أردنا إيقاظ الوحش الأسطوري. كان عبقريًا وموهوبًا في هالة المعركة. رأى الجميع أن شين يفينغ معجزة نادرة في هذا القرن ، لكنه لم يكن يضاهي والدك “. وقف شين فنغ خلف شين يانشياو ونظر إلى صورة ابنه على لوحة التمرير ، الابن الذي كان يفتخر به. لقد توفي منذ فترة طويلة ، ولكن لا يزال هناك حزن في عيون شين فنغ.
فتحت اللفيفة ورأت أنها لوحة لزوجين يقفان جنبًا إلى جنب. كان الرجل في أوائل العشرينات من عمره ، وكان يبدو أفضل بمئة مرة من شين يفنغ. على الرغم من أنها كانت مجرد لوحة ، إلا أن المظهر الأنيق للرجل كان حيويًا ونابض بالحياة. كانت عيناه المبتسمتان ستجتذبان الجميع حوله ، وكانت المرأة التي بجانبه تبدو لطيفة. كانت جميلة ولديها عيون ضخمة وحيوية إلى جانب ملامح الوجه المثالية .
بدت محبوبة للغاية . . . . . . . . . . . كان الأمر كما لو أن جنية نزلت إلى العالم ، ولم يتمكنوا من إبعاد نظرهم عنها.
ارتبطت الأفكار في عقلها وأصبح تفكيرها أكثر وضوحًا.
كان الشخصان في اللوحة مثاليين لدرجة أنهما لم يبدوا حقيقيين.
تمامًا كما ظنت في ذلك ، دعاها شين فنغ فجأة.
“هم والداك. لسوء الحظ ، ماتوا بعد وقت قصير من ولادتك “. كان صوت شين فنغ منخفضًا ، وكان هناك ندم واضح في نبرة صوته.
“كان والدك ابني الأصغر ، وكان أيضًا فخرتي وسعادتي. كنت آمل أن يصبح سيد الطيور القرمزية إذا أردنا إيقاظ الوحش الأسطوري. كان عبقريًا وموهوبًا في هالة المعركة. رأى الجميع أن شين يفينغ معجزة نادرة في هذا القرن ، لكنه لم يكن يضاهي والدك “. وقف شين فنغ خلف شين يانشياو ونظر إلى صورة ابنه على لوحة التمرير ، الابن الذي كان يفتخر به. لقد توفي منذ فترة طويلة ، ولكن لا يزال هناك حزن في عيون شين فنغ.
كانت شين يانشياو مرتبكًا. لقد فهمت أخيرًا سبب رفض شين يو والبقية فكرة أن تكون ابنة شين يو. كيف يمكن لمثل هذا الزوج المثالي أن يلد مثل هذا الطفل غير الجذاب؟ حتى شين يانشياو كانت لديها شكوك حول هويتها ، ناهيك عن شين دوان أو شين يو.
لو كانت ابنتهم فلماذا كان مظهرها هكذا. . . . . . . . . . مقرف ؟!
“أنا لا أبدو مثلهم.”
بدت محبوبة للغاية . . . . . . . . . . . كان الأمر كما لو أن جنية نزلت إلى العالم ، ولم يتمكنوا من إبعاد نظرهم عنها.
ابتسم شن فنغ وقال: “على الرغم من أنك لا تشبههم ، إلا أنني أستطيع رؤية ظل والدك عندما ابتسمت بعد أن تعافيت.
“هم والداك. لسوء الحظ ، ماتوا بعد وقت قصير من ولادتك “. كان صوت شين فنغ منخفضًا ، وكان هناك ندم واضح في نبرة صوته.
لمست شين يانشياو وجهها ذو المظهر العادي ، وكان من الصعب تصديق أن ابتسامتها كانت مشابهة للرجل في لوحة التمرير.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شين يانشياو غرفة دراسة شين فنغ . كانت بسيطة وغير مزخرفة ، مع خزانة كتب مليئة بالكتب القديمة وطاولة. كانت عائلة الطيور القرمزية غنية جدًا ، لكن طريقة حياة شين فنغ كانت بسيطة وواضحة بشكل غير متوقع. لقد كان مقتصدًا ، لكنه لن يسيء معاملة أي فرد من أفراد عائلته أبدًا.
كان مظهرها مثل البطة القبيحة ، ولم يكن كافيا حتى لوصف الزوجين في لوحة التمرير على أنهما بجعات جميلة.
حتى لو كانت طفرة جينية ، ألم يكن التغيير مبالغا بشكل مفرط؟ لم تكن هناك عمليات تجميل في تلك الحقبة ، ومع ذلك بدا الزوجان مثاليين.
كان الشخصان في اللوحة مثاليين لدرجة أنهما لم يبدوا حقيقيين.
لو كانت ابنتهم فلماذا كان مظهرها هكذا. . . . . . . . . . مقرف ؟!
لمست شين يانشياو وجهها ذو المظهر العادي ، وكان من الصعب تصديق أن ابتسامتها كانت مشابهة للرجل في لوحة التمرير.
عادت شين يانشياو الى صمتها . لابد أن السماء كرهتها حقًا. حتى مع وجود مثل هؤلاء الآباء الرائعين ، لا يزال مظهرها يفتقر إلى. . .. . . . . . شعرت كما لو أنها خذلتهم بطريقة ما.
كان الشخصان في اللوحة مثاليين لدرجة أنهما لم يبدوا حقيقيين.
“كان والدك ابني الأصغر ، وكان أيضًا فخرتي وسعادتي. كنت آمل أن يصبح سيد الطيور القرمزية إذا أردنا إيقاظ الوحش الأسطوري. كان عبقريًا وموهوبًا في هالة المعركة. رأى الجميع أن شين يفينغ معجزة نادرة في هذا القرن ، لكنه لم يكن يضاهي والدك “. وقف شين فنغ خلف شين يانشياو ونظر إلى صورة ابنه على لوحة التمرير ، الابن الذي كان يفتخر به. لقد توفي منذ فترة طويلة ، ولكن لا يزال هناك حزن في عيون شين فنغ.
امتثلت شين يانشياو للطلب وجلست. لم تكن تعرف لماذا أرادتها شين فنغ في غرفة دراسته ، لذلك انتظرت أن يبدأ المحادثة.
كانت شين يانشياو مرتبكًا. لقد فهمت أخيرًا سبب رفض شين يو والبقية فكرة أن تكون ابنة شين يو. كيف يمكن لمثل هذا الزوج المثالي أن يلد مثل هذا الطفل غير الجذاب؟ حتى شين يانشياو كانت لديها شكوك حول هويتها ، ناهيك عن شين دوان أو شين يو.
