Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the good for nothing seventh lady 108

108

108

مع قرار رئيس الكازينو بالإشراف شخصيًا على اللعبة ، أصبح الجميع أكثر انتباهاً بنسبة عشرين بالمائة. حتى العملاء من الطاولات الأخرى أوقفوا ألعابهم مؤقتًا لأنهم قرروا مشاهدة تلك اللعبة الصادمة بدلاً من ذلك.

يمتلك رئيس الكازينو أفضل المهارات في الكازينو. لقد كان يعرف آلاف الطرق لخداع النرد ، وكان التعامل مع هؤلاء الشباب الأثرياء الذين لا يملكون عقولاً بنفس مستواه.

كان أي عنصر عشوائي على تلك الطاولة كافياً لعائلاتهم لتوفير  المال لبضعة أجيال!

أظهر الرئيس مهاراته بشكل رائع عندما تحرك كأس النرد لأعلى ولأسفل في يديه. الأصوات التي يصدرها النرد قد أثرت على قلوب الجميع.

لم تكن لديهم فرصة لرؤية مثل هذه الكنوز النادرة والثمينة في حياتهم. يمكن للمرء أن يقول إنهم وسعوا آفاقهم في ذلك اليوم.

أظهر الرئيس مهاراته بشكل رائع عندما تحرك كأس النرد لأعلى ولأسفل في يديه. الأصوات التي يصدرها النرد قد أثرت على قلوب الجميع.

كان رئيس الكازينو رجلًا في منتصف العمر يبلغ من العمر حوالي خمسين عامًا. كان يرتدي ملابس فاخرة جعلته يبدو ثريًا للغاية. عندما نظر إلى الشباب الأثرياء على المائدة ، ابتهج قلبه بصمت.

يمكن أن يشعر الرئيس بضربات قلبه الجامحة. كان واثقًا من أنه يمكن أن يجعل هؤلاء الشباب يفقدون كل حصصهم. بجولة واحدة فقط لتحديد الفائز ، ألا يعني ذلك أنه يمكنه الحصول على كل هذه الكنوز دفعة واحدة؟

كانت اللعبة التي كانوا يلعبونها “عادية” ، وكانت اللعبة التي بدت وكأنها تعتمد على الحظ هي اللعبة التي تتطلب معظم المهارات.

يمتلك رئيس الكازينو أفضل المهارات في الكازينو. لقد كان يعرف آلاف الطرق لخداع النرد ، وكان التعامل مع هؤلاء الشباب الأثرياء الذين لا يملكون عقولاً بنفس مستواه.

يمتلك رئيس الكازينو أفضل المهارات في الكازينو. لقد كان يعرف آلاف الطرق لخداع النرد ، وكان التعامل مع هؤلاء الشباب الأثرياء الذين لا يملكون عقولاً بنفس مستواه.

كانت اللعبة التي كانوا يلعبونها “عادية” ، وكانت اللعبة التي بدت وكأنها تعتمد على الحظ هي اللعبة التي تتطلب معظم المهارات.

في تلك اللحظة ، كان الرئيس سعيدًا لأنه أتيحت له الفرصة لجني الفوائد حيث تقاتلت العائلات الخمس الكبرى مع بعضها البعض.

مع قرار رئيس الكازينو بالإشراف شخصيًا على اللعبة ، أصبح الجميع أكثر انتباهاً بنسبة عشرين بالمائة. حتى العملاء من الطاولات الأخرى أوقفوا ألعابهم مؤقتًا لأنهم قرروا مشاهدة تلك اللعبة الصادمة بدلاً من ذلك.

كان مشابهًا للمصطلح ، “السرعوف يطارد الفراشة ، غير مدرك للصفصاف وراءه.”

كان الجميع عاجزين عن الكلام. ألم يعارضوا بعضهم البعض في وقت سابق؟ لماذا كانوا على نفس المسار الذهني بعد فترة قصيرة؟

“أيها الشباب ، سأكون في انتظاركم هنا لتسليم المال إلى جيبي!”

كان رئيس الكازينو رجلًا في منتصف العمر يبلغ من العمر حوالي خمسين عامًا. كان يرتدي ملابس فاخرة جعلته يبدو ثريًا للغاية. عندما نظر إلى الشباب الأثرياء على المائدة ، ابتهج قلبه بصمت.

إذا كانت الرهانات عبارة عن عملات ذهبية فقط ، فربما يكون الرئيس قد تهاون معها بسبب سمعة العائلات الأرستقراطية الخمس الكبرى. ومع ذلك ، كانت تلك الكنوز النادرة والثمينة على الطاولة جذابة للغاية. طالما أنه يستطيع جني الأرباح ، فإنه سيغلق الكازينو ثم يهرب دون أن يترك أثراً.

لم تكن لديهم فرصة لرؤية مثل هذه الكنوز النادرة والثمينة في حياتهم. يمكن للمرء أن يقول إنهم وسعوا آفاقهم في ذلك اليوم.

علاوة على ذلك ، سمع من مصرفيه أن مهارات المقامرة التي يتمتع بها هؤلاء السادة الشباب كانت ضعيفة. كانت المهارة الوحيدة لديهم هي كيفية منحه المال.

كان رئيس الكازينو رجلًا في منتصف العمر يبلغ من العمر حوالي خمسين عامًا. كان يرتدي ملابس فاخرة جعلته يبدو ثريًا للغاية. عندما نظر إلى الشباب الأثرياء على المائدة ، ابتهج قلبه بصمت.

“هل لي أن أعرف كم تنوي المراهنة؟” كان الرئيس متحمسًا جدًا. كان الأمر كما لو كان بإمكانه التنبؤ بآفاقه المشرقة في المستقبل كرجل ثري قريبًا.

أظهر الرئيس مهاراته بشكل رائع عندما تحرك كأس النرد لأعلى ولأسفل في يديه. الأصوات التي يصدرها النرد قد أثرت على قلوب الجميع.

اتكأ السادة الشباب القلائل بتكاسل على كراسيهم. كان الأمر كما لو أنهم لم يهتموا بالمخاطر التي وضعوها على الطاولة.

كان الرئيس في حالة معنوية عالية. كان العدد الإجمالي في كأس النرد حينها رقمًا صغيرًا بالفعل ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم الفوز. كانت الحيلة في لعبة النرد هي اللحظة التي كشف فيها عن النتيجة. قبل أن يرفع الكأس ، لم يكن أي رقم هناك صحيحًا.

تانغ نازهي خسر أكثر. خلاف ذلك ، لم يكن ليأخذ النواة السحرية من الدرجة العاشرة ويستخدمها كرهاناته. نظر إلى الآخرين بفارغ الصبر ثم قال للرئيس ، “توقف عن إضاعة الوقت ، جولة واحدة لتحديد الفائز!”

قال الرئيس: “من فضلك ضع رهاناتك” ، وهو يقمع حماسه بقوة.

جولة واحدة لتحديد الفائز !!!

كان مشابهًا للمصطلح ، “السرعوف يطارد الفراشة ، غير مدرك للصفصاف وراءه.”

يمكن أن يشعر الرئيس بضربات قلبه الجامحة. كان واثقًا من أنه يمكن أن يجعل هؤلاء الشباب يفقدون كل حصصهم. بجولة واحدة فقط لتحديد الفائز ، ألا يعني ذلك أنه يمكنه الحصول على كل هذه الكنوز دفعة واحدة؟

عندما اتخذت شين يانشياو قرارها ، وضع الباقي أيضًا حصصهم في نفس الوقت على “صغير”.

“حتى السماوات تساعدني!”

يمتلك رئيس الكازينو أفضل المهارات في الكازينو. لقد كان يعرف آلاف الطرق لخداع النرد ، وكان التعامل مع هؤلاء الشباب الأثرياء الذين لا يملكون عقولاً بنفس مستواه.

لم يعترض الأساتذة الصغار الآخرون ، وحُسمت اللعبة على هذا النحو.

كان رئيس الكازينو رجلًا في منتصف العمر يبلغ من العمر حوالي خمسين عامًا. كان يرتدي ملابس فاخرة جعلته يبدو ثريًا للغاية. عندما نظر إلى الشباب الأثرياء على المائدة ، ابتهج قلبه بصمت.

أظهر الرئيس مهاراته بشكل رائع عندما تحرك كأس النرد لأعلى ولأسفل في يديه. الأصوات التي يصدرها النرد قد أثرت على قلوب الجميع.

لم تكن لديهم فرصة لرؤية مثل هذه الكنوز النادرة والثمينة في حياتهم. يمكن للمرء أن يقول إنهم وسعوا آفاقهم في ذلك اليوم.

وبصوت ضجة ، ارتطم الكأس بالطاولة.

وبصوت ضجة ، ارتطم الكأس بالطاولة.

قال الرئيس: “من فضلك ضع رهاناتك” ، وهو يقمع حماسه بقوة.

خسرت شين يانشياو الأقل ، وما زال أمامها جزء من العملات الذهبية. في تلك اللحظة ، نظرت بهدوء إلى كأس النرد على الطاولة بابتسامة باهتة على شفتيها.

رفع تانغ نازى حاجبيه ونظر إلى البقية.

خسرت شين يانشياو الأقل ، وما زال أمامها جزء من العملات الذهبية. في تلك اللحظة ، نظرت بهدوء إلى كأس النرد على الطاولة بابتسامة باهتة على شفتيها.

خسرت شين يانشياو الأقل ، وما زال أمامها جزء من العملات الذهبية. في تلك اللحظة ، نظرت بهدوء إلى كأس النرد على الطاولة بابتسامة باهتة على شفتيها.

رفع تانغ نازى حاجبيه ونظر إلى البقية.

أصاب شين يانشياو بقليل من السعال وقال ، “هل أذهب أولاً؟” ثم وقفت ووضعت كل ما لديها من ذهب لتراهن على “صغير”.

“أيها الشباب ، سأكون في انتظاركم هنا لتسليم المال إلى جيبي!”

عندما اتخذت شين يانشياو قرارها ، وضع الباقي أيضًا حصصهم في نفس الوقت على “صغير”.

يمتلك رئيس الكازينو أفضل المهارات في الكازينو. لقد كان يعرف آلاف الطرق لخداع النرد ، وكان التعامل مع هؤلاء الشباب الأثرياء الذين لا يملكون عقولاً بنفس مستواه.

كان الجميع عاجزين عن الكلام. ألم يعارضوا بعضهم البعض في وقت سابق؟ لماذا كانوا على نفس المسار الذهني بعد فترة قصيرة؟

“أيها الشباب ، سأكون في انتظاركم هنا لتسليم المال إلى جيبي!”

كان الرئيس في حالة معنوية عالية. كان العدد الإجمالي في كأس النرد حينها رقمًا صغيرًا بالفعل ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم الفوز. كانت الحيلة في لعبة النرد هي اللحظة التي كشف فيها عن النتيجة. قبل أن يرفع الكأس ، لم يكن أي رقم هناك صحيحًا.

كان مشابهًا للمصطلح ، “السرعوف يطارد الفراشة ، غير مدرك للصفصاف وراءه.”

كما هو متوقع ، هؤلاء الشباب كانوا هواة جاهلين ليضعوا كل رهاناتهم في نفس الاختيار!

كان أي عنصر عشوائي على تلك الطاولة كافياً لعائلاتهم لتوفير  المال لبضعة أجيال!

كان رئيس الكازينو رجلًا في منتصف العمر يبلغ من العمر حوالي خمسين عامًا. كان يرتدي ملابس فاخرة جعلته يبدو ثريًا للغاية. عندما نظر إلى الشباب الأثرياء على المائدة ، ابتهج قلبه بصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط