128
لم يعرف أحد السبب ، لكن الطلاب لم يشعروا سوى بالسعادة أو الحماس حيال الموقف.
“قبل ذلك ، لدي سؤال.” يان يو ، قال فجأة.
وبدلاً من ذلك ، شعروا كما لو أن كبار العلماء الثلاثة قد أزعجهم فقط.
“حسنًا ، السيد الصغير ، لا تكن متوترًا جدًا.” قرر تشي شيا أن يشعر بالشفقة على تانغ نازهي عندما رأى بشرة خضراء شاحبة. ربت على كتفه بلطف وقال ، “إذا قاومنا ، ما مدى احتمال فوزنا؟”
نظر تانغ نازهي إلى مجموعة الطلاب وهم يأخذون شاراتهم ، والذين بدوا مكتئبين وتساءل من هو الضحية في هذا الموقف ، فريقه ، أو الطلاب الآخرين؟
شعر تانغ نازهي أن الدم كان على وشك التدفق من صدره ، لكنه لم يستطع تطهيره من جسده.
لكن كان من الواضح أنهم الضحايا ، فماذا كانت تعبيرات الطلاب الآخرين القاتمة؟
هل أرسلت الجنة ذلك اللقيط ليلعب معه؟
عندما غادر الطلاب الآخرون أخيرًا ، وجه تانغ نازهي انتباهه أخيرًا إلى زملائه في الفريق الذين يشبهون الخنازير.
“شيا! بماذا كنت تفكر؟ ليس الأمر مثلك لتسليم شاراتنا دون أي مقاومة. أنت أفضل ساحر في قسم الساحر ، لكنك استسلمت دون إطلاق أي سحر. هل تستحق حتى رتبتك كساحر؟ ” زأر تانغ نازهي. لم يستطع فهم تصرفات زملائه في الفريق.
نظر تشي شيا إلى تانغ نازهي بتعبير رسمي قبل أن يخفض رأسه ليفكر. اعتقد تانغ فهم الموقف ، لكن تشي شيا نظر إلى الأعلى فجأة وقال بحزم ، “أنا متأكد جدًا من أنني أطلقت رصاصتين ناريتين الآن.”
نظر تشي شيا إلى تانغ نازهي بتعبير رسمي قبل أن يخفض رأسه ليفكر. اعتقد تانغ فهم الموقف ، لكن تشي شيا نظر إلى الأعلى فجأة وقال بحزم ، “أنا متأكد جدًا من أنني أطلقت رصاصتين ناريتين الآن.”
نظر تشي شيا إلى تانغ نازهي بتعبير رسمي قبل أن يخفض رأسه ليفكر. اعتقد تانغ فهم الموقف ، لكن تشي شيا نظر إلى الأعلى فجأة وقال بحزم ، “أنا متأكد جدًا من أنني أطلقت رصاصتين ناريتين الآن.”
شعر تانغ نازهي أن الدم كان على وشك التدفق من صدره ، لكنه لم يستطع تطهيره من جسده.
لكن كان من الواضح أنهم الضحايا ، فماذا كانت تعبيرات الطلاب الآخرين القاتمة؟
هل أرسلت الجنة ذلك اللقيط ليلعب معه؟
وبدلاً من ذلك ، شعروا كما لو أن كبار العلماء الثلاثة قد أزعجهم فقط.
“حسنًا ، السيد الصغير ، لا تكن متوترًا جدًا.” قرر تشي شيا أن يشعر بالشفقة على تانغ نازهي عندما رأى بشرة خضراء شاحبة. ربت على كتفه بلطف وقال ، “إذا قاومنا ، ما مدى احتمال فوزنا؟”
على الرغم من أنه كان يعلم أن فرصهم كانت ضئيلة ، إلا أن تانغ نازهي لا يزال يرغب في محاربة خصومهم.
عبس تانغ نازهي. كان هناك 64 طالبًا في تلك المجموعة آنذاك. إذا قاموا بإزالة المعالجين بالأعشاب والكهنة من كل فريق ، فسيكون هناك ما مجموعه عشرة سحرة ، وعشرة سيافين ، وثمانية رماة ، وأحد عشر فارسًا. مع وضعهم ، لم يتمكن كل منهم حتى من هزيمة خصم واحد ، ناهيك عن عشرة.
عندما غادر الطلاب الآخرون أخيرًا ، وجه تانغ نازهي انتباهه أخيرًا إلى زملائه في الفريق الذين يشبهون الخنازير.
كان احتمال حدوث انعكاس غير موجود عمليًا ما لم يتمكنوا من استعادة قوتهم.
“ما رأيك؟ مواهب الصغير جوي في جوانب معينة لا مثيل لها. هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها شخصًا من مواهبه. صدقني. لن يخيب أملنا “. كانت ابتسامة تشي شيا رائعة بشكل استثنائي. طالما لم يفقد شين جوي شارته ، يمكن لفريقهم الاستمرار في البقاء داخل الغابة الغامضة.
على الرغم من أنه كان يعلم أن فرصهم كانت ضئيلة ، إلا أن تانغ نازهي لا يزال يرغب في محاربة خصومهم.
كان احتمال حدوث انعكاس غير موجود عمليًا ما لم يتمكنوا من استعادة قوتهم.
“كان بإمكان يانغ شي ، على الأقل ، أن أيعيرني سيفه لمحاولة …” تمتم تانغ نازهي بهدوء.
“حتى لو أقرضه لك ، فإن احتمالات فوزنا كانت أقل من خمسين بالمائة. بدلاً من المقامرة بهذه الفرصة الخمسين في المائة ، يجب أن نحاول إيجاد طرق لإنقاذ أنفسنا بدلاً من ذلك “. قال تشى شيا.
“حتى لو أقرضه لك ، فإن احتمالات فوزنا كانت أقل من خمسين بالمائة. بدلاً من المقامرة بهذه الفرصة الخمسين في المائة ، يجب أن نحاول إيجاد طرق لإنقاذ أنفسنا بدلاً من ذلك “. قال تشى شيا.
“وإلا كيف يمكننا الفوز؟ بخلاف شين جوي ، لقد منحتهم جميع شاراتنا. شين جوي هو مجرد طفل بدون أي قوة حتى لدجاجة. لا تقل لي أنك ما زلت تعول عليه … انتظر! ” تانغ نازهي فجأة خطرت بباله فكرة مجنونة. لقد تذكر بشكل غامض أن السلوك الغريب لـ تشي شيا وزملائه الآخرين بدأ عندما اكتشفوا أن شين جوي قد اختفى. إلى جانب ما قاله ذلك الثعلب الماكر سابقًا ، هل كان يقصد …
هل أرسلت الجنة ذلك اللقيط ليلعب معه؟
“هل تمزح؟” شعر تانغ نازهي أن الأمر جنوني للغاية!
“حسنًا ، السيد الصغير ، لا تكن متوترًا جدًا.” قرر تشي شيا أن يشعر بالشفقة على تانغ نازهي عندما رأى بشرة خضراء شاحبة. ربت على كتفه بلطف وقال ، “إذا قاومنا ، ما مدى احتمال فوزنا؟”
“ما رأيك؟ مواهب الصغير جوي في جوانب معينة لا مثيل لها. هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها شخصًا من مواهبه. صدقني. لن يخيب أملنا “. كانت ابتسامة تشي شيا رائعة بشكل استثنائي. طالما لم يفقد شين جوي شارته ، يمكن لفريقهم الاستمرار في البقاء داخل الغابة الغامضة.
نظر تانغ نازهي إلى مجموعة الطلاب وهم يأخذون شاراتهم ، والذين بدوا مكتئبين وتساءل من هو الضحية في هذا الموقف ، فريقه ، أو الطلاب الآخرين؟
“قبل ذلك ، لدي سؤال.” يان يو ، قال فجأة.
“حتى لو أقرضه لك ، فإن احتمالات فوزنا كانت أقل من خمسين بالمائة. بدلاً من المقامرة بهذه الفرصة الخمسين في المائة ، يجب أن نحاول إيجاد طرق لإنقاذ أنفسنا بدلاً من ذلك “. قال تشى شيا.
“ماذا؟”
لكن كان من الواضح أنهم الضحايا ، فماذا كانت تعبيرات الطلاب الآخرين القاتمة؟
نظر يان يو إلى زملائه الثلاثة وسأل بنبرة من عدم اليقين ، “هل رآه أحد يغادر؟”
هل أرسلت الجنة ذلك اللقيط ليلعب معه؟
