144
وقف طفل صغير ، ربما تعلم للتو كيفية المشي ، أمام لين كي بحجاب غطى وجهه. بدا نشيطًا جدًا ويداه الصغيرتان على خصره. ومع ذلك ، بدت حواجبه المحبوكة قليلاً وعيناه الكبيرتان المملوءتان بالحزن في غير محله.
طفل صغير. ألم تسمع ما قلته للتو؟ انا سارق!” في تلك اللحظة ، امتلأت عيناه بالدموع التي لم تسفك لأنه كان غاضبًا من الموقف. لم يعان الطائر القرمزي قط مثل هذا الإذلال. لقد فكر في الأوقات التي تعاون فيها مع أسياده السابقين ، وكان كل حدث من شأنه أن يصدم السماء. فقط حمقاء جاهلة ستجعله يفعل شيئًا يخالف شخصيته الأخلاقية.
انهارت على الفور اللصة التي بلا قلب و تختبأ في الظلام على الأرض وهي تضحك على الوحش الأسطوري المتغطرس يلقي ملاحظات افتتاحية لص محترف كانت قد اختلقته.
طفل صغير. ألم تسمع ما قلته للتو؟ انا سارق!” في تلك اللحظة ، امتلأت عيناه بالدموع التي لم تسفك لأنه كان غاضبًا من الموقف. لم يعان الطائر القرمزي قط مثل هذا الإذلال. لقد فكر في الأوقات التي تعاون فيها مع أسياده السابقين ، وكان كل حدث من شأنه أن يصدم السماء. فقط حمقاء جاهلة ستجعله يفعل شيئًا يخالف شخصيته الأخلاقية.
كان الهدف من الخطاب إظهار القوة عندما سد أحدهم طريق الآخر ، لكنه بدا
انتحب لين كي ، وانطلق جسده للخلف في الغابة الكثيفة مثل الطائر ة ورقية مكسورة. بعد فترة ، سمع صوت جلجل ، كما لو أن شيئًا ما قد سقط على الأرض.
كان لين كي مؤسسًا غبيًا. من أين أتى هذا الطفل الصغير؟ لماذا كان لديه زوج من العيون الحمراء القرمزية؟ أيضا ، ماذا قال للتو؟
“أأنت طفل صغير. أم ان عائلتك بأكملها عبارة عن مجموعة من الأطفال الصغار! ” قام الطائر القرمزي البالغ من العمر عشرة آلاف عام ببشر أسنانه وهو يحدق في الإنسان الطائش. في الوقت نفسه ، شتم سيده الذي لم يكن لديه مبادئ أخلاقية على الإطلاق.
على الرغم من أنه لم يفهم كيف يمكن للطفل أن يقول هذه الكلمات ، إلا أنه تمكن من تحمل معناها.
لذلك ، لم يكن من غير المعقول أن يقفز طفل صغير نحوه فجأة.
كان هناك ليسرقه!
صُدم لين كي بهذا الصوت الشبيه بالطفل وخدش رأسه لأنه لا يعرف كيف يتعامل معه.
ومع ذلك…
انتحب لين كي ، وانطلق جسده للخلف في الغابة الكثيفة مثل الطائر ة ورقية مكسورة. بعد فترة ، سمع صوت جلجل ، كما لو أن شيئًا ما قد سقط على الأرض.
هل يستطيع طفل بلغ ارتفاع خصره أن يسرقه؟
كانت فكرتها الغبية أن يكون لها وحش أسطوري رائع مثله ينتحل شخصية لص لسرقة الناس!
“أيها الطفل الصغير ، هل فقدت؟” لم يستطع لين كي رؤية العلاقة التي كان من الممكن أن تربط الطفل باللصوص والمرتزقة العنيفين الذين من المفترض أنهم دخلوا الغابة الغامضة لمطاردة الوحوش السحرية.
كان هناك ليسرقه!
كان هناك عدد كبير جدًا من الوحوش السحرية ذات المستوى المنخفض في الغابة ، وكان المرتزقة يطاردونهم بحثًا عن قلبهم السحري.
طفل صغير. ألم تسمع ما قلته للتو؟ انا سارق!” في تلك اللحظة ، امتلأت عيناه بالدموع التي لم تسفك لأنه كان غاضبًا من الموقف. لم يعان الطائر القرمزي قط مثل هذا الإذلال. لقد فكر في الأوقات التي تعاون فيها مع أسياده السابقين ، وكان كل حدث من شأنه أن يصدم السماء. فقط حمقاء جاهلة ستجعله يفعل شيئًا يخالف شخصيته الأخلاقية.
لذلك ، لم يكن من غير المعقول أن يقفز طفل صغير نحوه فجأة.
“لماذا نحتاج إلى أن نكونوا مزعجين للغاية؟ يمكننا فقط القضاء عليه! ” قال الطائر القرمزي بحزن وهو يخلع الحجاب عن وجهه.
“أأنت طفل صغير. أم ان عائلتك بأكملها عبارة عن مجموعة من الأطفال الصغار! ” قام الطائر القرمزي البالغ من العمر عشرة آلاف عام ببشر أسنانه وهو يحدق في الإنسان الطائش. في الوقت نفسه ، شتم سيده الذي لم يكن لديه مبادئ أخلاقية على الإطلاق.
كان هناك عدد كبير جدًا من الوحوش السحرية ذات المستوى المنخفض في الغابة ، وكان المرتزقة يطاردونهم بحثًا عن قلبهم السحري.
كانت فكرتها الغبية أن يكون لها وحش أسطوري رائع مثله ينتحل شخصية لص لسرقة الناس!
ومع ذلك…
صُدم لين كي بهذا الصوت الشبيه بالطفل وخدش رأسه لأنه لا يعرف كيف يتعامل معه.
وقف طفل صغير ، ربما تعلم للتو كيفية المشي ، أمام لين كي بحجاب غطى وجهه. بدا نشيطًا جدًا ويداه الصغيرتان على خصره. ومع ذلك ، بدت حواجبه المحبوكة قليلاً وعيناه الكبيرتان المملوءتان بالحزن في غير محله.
“حسنا. أنت لست طفلًا صغيرًا ، حسنًا؟ ومع ذلك ، هذا المكان ليس آمنًا لطفل صغير مثلك … “
كان لين كي مؤسسًا غبيًا. من أين أتى هذا الطفل الصغير؟ لماذا كان لديه زوج من العيون الحمراء القرمزية؟ أيضا ، ماذا قال للتو؟
“F * * * * *ck”
لذلك ، لم يكن من غير المعقول أن يقفز طفل صغير نحوه فجأة.
طفل صغير. ألم تسمع ما قلته للتو؟ انا سارق!” في تلك اللحظة ، امتلأت عيناه بالدموع التي لم تسفك لأنه كان غاضبًا من الموقف. لم يعان الطائر القرمزي قط مثل هذا الإذلال. لقد فكر في الأوقات التي تعاون فيها مع أسياده السابقين ، وكان كل حدث من شأنه أن يصدم السماء. فقط حمقاء جاهلة ستجعله يفعل شيئًا يخالف شخصيته الأخلاقية.
انتحب لين كي ، وانطلق جسده للخلف في الغابة الكثيفة مثل الطائر ة ورقية مكسورة. بعد فترة ، سمع صوت جلجل ، كما لو أن شيئًا ما قد سقط على الأرض.
وازداد الوضع سوءا عندما رفض الإنسان الملعون التعاون معه وتجاهل تماما نيته سرقته.
كان لين كي مؤسسًا غبيًا. من أين أتى هذا الطفل الصغير؟ لماذا كان لديه زوج من العيون الحمراء القرمزية؟ أيضا ، ماذا قال للتو؟
تنهد لين كي وبدأ يقول ، “لماذا أنت هكذا …” ومع ذلك ، قبل أن ينهي عقوبته ، انفجر الطائر القرمزي من الغضب وظهر أمامه في ومضة. شكلت يده الصغيرة الدقيقة قبضة صغيرة ، وقام بلكم لين كي قبل أن يتمكن الأخير من الرد.
طفل صغير. ألم تسمع ما قلته للتو؟ انا سارق!” في تلك اللحظة ، امتلأت عيناه بالدموع التي لم تسفك لأنه كان غاضبًا من الموقف. لم يعان الطائر القرمزي قط مثل هذا الإذلال. لقد فكر في الأوقات التي تعاون فيها مع أسياده السابقين ، وكان كل حدث من شأنه أن يصدم السماء. فقط حمقاء جاهلة ستجعله يفعل شيئًا يخالف شخصيته الأخلاقية.
انتحب لين كي ، وانطلق جسده للخلف في الغابة الكثيفة مثل الطائر ة ورقية مكسورة. بعد فترة ، سمع صوت جلجل ، كما لو أن شيئًا ما قد سقط على الأرض.
انتحب لين كي ، وانطلق جسده للخلف في الغابة الكثيفة مثل الطائر ة ورقية مكسورة. بعد فترة ، سمع صوت جلجل ، كما لو أن شيئًا ما قد سقط على الأرض.
ارتجف فم شين يانشياو عندما نظرت إلى الوحش الأسطوري الذي هاجم لين كي بوحشية ثم سارت نحوه.
لم تقل شين يانشياو أي شيء لأنها رفعت الوحش الأسطوري وانطلقت نحو المكان الذي كان لين كي سيهبط فيه.
“لماذا نحتاج إلى أن نكونوا مزعجين للغاية؟ يمكننا فقط القضاء عليه! ” قال الطائر القرمزي بحزن وهو يخلع الحجاب عن وجهه.
تنهد لين كي وبدأ يقول ، “لماذا أنت هكذا …” ومع ذلك ، قبل أن ينهي عقوبته ، انفجر الطائر القرمزي من الغضب وظهر أمامه في ومضة. شكلت يده الصغيرة الدقيقة قبضة صغيرة ، وقام بلكم لين كي قبل أن يتمكن الأخير من الرد.
لم تقل شين يانشياو أي شيء لأنها رفعت الوحش الأسطوري وانطلقت نحو المكان الذي كان لين كي سيهبط فيه.
كانت فكرتها الغبية أن يكون لها وحش أسطوري رائع مثله ينتحل شخصية لص لسرقة الناس!
كانت فكرتها الغبية أن يكون لها وحش أسطوري رائع مثله ينتحل شخصية لص لسرقة الناس!
