143
ألا تعتقد أن كلماتك غير صادقة للغاية؟” الطائر القرمزي جاثم بجانب شين يانشياو ، وشكل جسمه الصغير شكلًا يشبه الكرة بينما كانت أصابعه الصغيرة الجميلة ترسم الدوائر على الأرض. لم يكن مثل أسياده السابقين ألم يكن أسيادًا أقوياء ومشاهير؟ ومع ذلك ، يبدو أن شين يانشياو ليس لديها مثل هذه التشابه معهم. لم تكن هناك معارك ضارية ، بل إنها كانت تحب لعب الحيل القذرة لهزيمة خصمها و ان تحوز على انتصار سهل. كان ذلك بمثابة ضربة لنفسية الطائر.
”لا تكن عصبيا. أردت فقط أن تقدم خدمة صغيرة من أجلي “. ابتسمت وهي تخلع الحجاب من خاتمها الفضائي.
هل يمكنها أن تمنحه فرصة للتباهي؟ أراد فقط إظهار قوته الهائلة!
ألا تعتقد أن كلماتك غير صادقة للغاية؟” الطائر القرمزي جاثم بجانب شين يانشياو ، وشكل جسمه الصغير شكلًا يشبه الكرة بينما كانت أصابعه الصغيرة الجميلة ترسم الدوائر على الأرض. لم يكن مثل أسياده السابقين ألم يكن أسيادًا أقوياء ومشاهير؟ ومع ذلك ، يبدو أن شين يانشياو ليس لديها مثل هذه التشابه معهم. لم تكن هناك معارك ضارية ، بل إنها كانت تحب لعب الحيل القذرة لهزيمة خصمها و ان تحوز على انتصار سهل. كان ذلك بمثابة ضربة لنفسية الطائر.
لم يمض وقت طويل حتى تحققت رغبة الطائر القرمزي.
نظر شين يانشياو إلى طفل بدين معين كان جاثمًا تحت الشجرة وهو يرسم دوائر تبدو شريرة. تسبب تحديقها حتما في وقوف شعره.
ومع ذلك ، عندما التقى لين كي بأعضاء فريقه الآخرين ، اعتقد أنه سيبكي بلا دموع.
“ماذا تريد …” ارتجف الطائر القرمزي قليلاً من نظراتها. لقد تركت حيل شين يانشياو الخسيسة والقذرة تجربة مؤلمة تطارده. بينما كان يفكر في كيفية خدعته للدخول إلى جسدها ، لم يستطع الطائر القرمزي إلا أن يرتجف من الذاكرة.
أراد لين كي أن يبكي. كان مجرد سياف عادي ، بلا قوة أو سمعة خاصة. عندما طُلب منهم العثور على مجموعة ، لم يأخذ زمام المبادرة للانضمام إلى أي فريق لأنه كان غير مشهور. لقد وقف فقط بحماقة في الساحة العامة. لم يكن الأمر كذلك حتى جاءت طالبة من قسم الساحر لدعوته للانضمام إلى فريقها حتى وجد مجموعة أخيرًا.
”لا تكن عصبيا. أردت فقط أن تقدم خدمة صغيرة من أجلي “. ابتسمت وهي تخلع الحجاب من خاتمها الفضائي.
كان لديه أربع جميلات رائعات كأعضاء في فريقه. إذا كان أي طالب آخر في منصبه ، فربما لكان مات من نزيف في الأنف. من بين الجميلات الأربع ، احتلت إحداهن المرتبة الخامسة في قسم الساحر ، وكانت الأخرى الطالبة الأولى في قسم الرماة. أنهى لين كي المركز الأخير في قسمه في العام السابق لذلك ، وحتى لو كانت لديه نوايا شريرة تجاه السيدات ، فسيتعين عليه التفكير مرتين في ذلك.
جلس لين كي كالقرفصاء تحت الشجرة بينما غمرت أذنيه أصوات ضحكات تشبه الجرس. استمتع لأربعة من زميلاته بالينابيع الساخنة بينما كان يتابع الحراسة لأنه كان الرجل الوحيد في المجموعة. وبينما كان ينظر إلى الملابس المطوية بعناية ، بدا الأمر كما لو أنه يشم رائحة النساء التي تنبعث منها.
فقط عندما ابتهج لين كي بجسده الذي لا يزال سليماً وندب حياته غير المكتملة ، سمع صوتًا شابًا في مكان قريب.
ابتلع لين كي دون وعي ريقه ، وكان يتخيل هؤلاء الجميلات الأربع العاريات اللواتي كن يمرحن في الينابيع الساخنة.
جلس لين كي كالقرفصاء تحت الشجرة بينما غمرت أذنيه أصوات ضحكات تشبه الجرس. استمتع لأربعة من زميلاته بالينابيع الساخنة بينما كان يتابع الحراسة لأنه كان الرجل الوحيد في المجموعة. وبينما كان ينظر إلى الملابس المطوية بعناية ، بدا الأمر كما لو أنه يشم رائحة النساء التي تنبعث منها.
شعر بدفء تحت أنفه ، ومد يده لمسحه.
ومع ذلك ، عندما التقى لين كي بأعضاء فريقه الآخرين ، اعتقد أنه سيبكي بلا دموع.
الدم ملطخ أصابعه.
”لا تكن عصبيا. أردت فقط أن تقدم خدمة صغيرة من أجلي “. ابتسمت وهي تخلع الحجاب من خاتمها الفضائي.
“…” كان لديه نزيف في الأنف!
لم يمض وقت طويل حتى تحققت رغبة الطائر القرمزي.
“لا تفكر في اشياء منحرفة!
ابتلع لين كي دون وعي ريقه ، وكان يتخيل هؤلاء الجميلات الأربع العاريات اللواتي كن يمرحن في الينابيع الساخنة.
أوه لا!
أراد لين كي أن يبكي. كان مجرد سياف عادي ، بلا قوة أو سمعة خاصة. عندما طُلب منهم العثور على مجموعة ، لم يأخذ زمام المبادرة للانضمام إلى أي فريق لأنه كان غير مشهور. لقد وقف فقط بحماقة في الساحة العامة. لم يكن الأمر كذلك حتى جاءت طالبة من قسم الساحر لدعوته للانضمام إلى فريقها حتى وجد مجموعة أخيرًا.
كان يجب أن “لا تفكر بأي شيئ”!
جلس لين كي كالقرفصاء تحت الشجرة بينما غمرت أذنيه أصوات ضحكات تشبه الجرس. استمتع لأربعة من زميلاته بالينابيع الساخنة بينما كان يتابع الحراسة لأنه كان الرجل الوحيد في المجموعة. وبينما كان ينظر إلى الملابس المطوية بعناية ، بدا الأمر كما لو أنه يشم رائحة النساء التي تنبعث منها.
أراد لين كي أن يبكي. كان مجرد سياف عادي ، بلا قوة أو سمعة خاصة. عندما طُلب منهم العثور على مجموعة ، لم يأخذ زمام المبادرة للانضمام إلى أي فريق لأنه كان غير مشهور. لقد وقف فقط بحماقة في الساحة العامة. لم يكن الأمر كذلك حتى جاءت طالبة من قسم الساحر لدعوته للانضمام إلى فريقها حتى وجد مجموعة أخيرًا.
أوه لا!
لم يفكر لين كي كثيرًا في الأمر لأنه لم يكن على دراية بالطلاب من الأقسام الأخرى. بطبيعة الحال ، اعتقد أنه كان محظوظًا لأن شخصًا ما دعاه للانضمام إلى مجموعتهم.
ومع ذلك ، عندما التقى لين كي بأعضاء فريقه الآخرين ، اعتقد أنه سيبكي بلا دموع.
لم يستطع حتى التفكير في فرصة مواتية مع هؤلاء النساء الجميلات. طوال الرحلة ، عاملوه مثل الاحمق. كان عليه أن يجمع الحطب ، ويشعل نار المخيم ، بل كان عليه أن يراقب أثناء الليل. كان الله وحده يعلم مقدار ما تحمله وهو يحدق في الجميلات الأربعة و هن في سباتهن. حتى أن إحداهن تحدثت أثناء نومها.
كان لديه أربع جميلات رائعات كأعضاء في فريقه. إذا كان أي طالب آخر في منصبه ، فربما لكان مات من نزيف في الأنف. من بين الجميلات الأربع ، احتلت إحداهن المرتبة الخامسة في قسم الساحر ، وكانت الأخرى الطالبة الأولى في قسم الرماة. أنهى لين كي المركز الأخير في قسمه في العام السابق لذلك ، وحتى لو كانت لديه نوايا شريرة تجاه السيدات ، فسيتعين عليه التفكير مرتين في ذلك.
“ماذا تريد …” ارتجف الطائر القرمزي قليلاً من نظراتها. لقد تركت حيل شين يانشياو الخسيسة والقذرة تجربة مؤلمة تطارده. بينما كان يفكر في كيفية خدعته للدخول إلى جسدها ، لم يستطع الطائر القرمزي إلا أن يرتجف من الذاكرة.
لم يستطع حتى التفكير في فرصة مواتية مع هؤلاء النساء الجميلات. طوال الرحلة ، عاملوه مثل الاحمق. كان عليه أن يجمع الحطب ، ويشعل نار المخيم ، بل كان عليه أن يراقب أثناء الليل. كان الله وحده يعلم مقدار ما تحمله وهو يحدق في الجميلات الأربعة و هن في سباتهن. حتى أن إحداهن تحدثت أثناء نومها.
لم يفكر لين كي كثيرًا في الأمر لأنه لم يكن على دراية بالطلاب من الأقسام الأخرى. بطبيعة الحال ، اعتقد أنه كان محظوظًا لأن شخصًا ما دعاه للانضمام إلى مجموعتهم.
عندما كان يفكر في الأنين الناعم الذي أثار حرارة جسده ، حاول لين كي أن يبكي لكنه فشل في ذرف الدموع.
فقط عندما ابتهج لين كي بجسده الذي لا يزال سليماً وندب حياته غير المكتملة ، سمع صوتًا شابًا في مكان قريب.
فقط عندما ابتهج لين كي بجسده الذي لا يزال سليماً وندب حياته غير المكتملة ، سمع صوتًا شابًا في مكان قريب.
أوه لا!
“أنا المسؤول عن هذا المكان . إذا كنت تريد المرور من هنا ، فعليك ترك أموالك! “
الدم ملطخ أصابعه.
هل يمكنها أن تمنحه فرصة للتباهي؟ أراد فقط إظهار قوته الهائلة!
