183
لقد اعتقدوا أنها كانت نفس الشائعات. لابد أن هذا الرجل الصغير قد تمادى مع تانغ نازهي وبقية أعضاء فريقهم ليصعدوه إلى هذا المنصب.
إذا كان شخصًا آخر ، فلن يهتم بذلك. لكن شين جوي كان صديقة ، فكيف يمكنه السماح لأي شخص آخر بالتنمر عليه؟
شعر جميع طلاب الفصل الأول بالاشمئزاز ، وتراجعوا لا شعوريًا.
ومع ذلك ، بعد أن أصبحت امهر اللصوص ، استمتعت برؤية هؤلاء الأغبياء المتعجرفين والصالحين يكشفون عن تعبيرات عن الخوف وهم يتوسلون للمغفرة.
لقد اعتقدوا أنهم بعيدون عن سياسة الملاحقات المادية وكانوا يكرهون ذلك أن يكونوا تابعين لشخص آخر.
كانت تلك التعبيرات مألوفة للغاية. عندما كانت تتجول في الشوارع ، كان المارة ينظرون إليها بنفس التعبير الازدرائي ، كما لو أن وجودها نفسه يلوث الهواء.
أي نوع من الأفكار التي تخيلتها شين يانشياو في ذهنها؟ قبل أن تتحدث تانغ نازهي ، كانت تعلم بالفعل أنها ستتعرض للسخرية ظلماً. ومع ذلك ، عندما نظرت إلى تلك نظرات الازدراء التي أحاطت بها ، تحول تعبيرها إلى البرودة.
لقد اعتقدوا أنها كانت نفس الشائعات. لابد أن هذا الرجل الصغير قد تمادى مع تانغ نازهي وبقية أعضاء فريقهم ليصعدوه إلى هذا المنصب.
كانت تلك التعبيرات مألوفة للغاية. عندما كانت تتجول في الشوارع ، كان المارة ينظرون إليها بنفس التعبير الازدرائي ، كما لو أن وجودها نفسه يلوث الهواء.
ارتفعت تلك الهمسات تدريجياً وانتشرت في أذني تانغ نازهي.
ومع ذلك ، بعد أن أصبحت امهر اللصوص ، استمتعت برؤية هؤلاء الأغبياء المتعجرفين والصالحين يكشفون عن تعبيرات عن الخوف وهم يتوسلون للمغفرة.
لتلخيص الأمر ، كان ل شين جوي شخصية رجل لطيف.
لا محالة ، سيأتي يوم تسمح لهؤلاء الأشخاص بالتصرف مثل أولئك الذين عاشوا في حياتها الماضية. لم يجرؤ أي منهم على النظر إليها هكذا بعد ذلك.
على الرغم من أن تانغ نازهي كان عادةً تافهًا وغير محتشم ، إلا أنه كان مختلفًا عندما توترت عضلات وجهه. كان الأمر أشبه بهالة غير مألوفة طغت على طلاب السنة الأولى. توقفوا على الفور عن الكلام. لم يجرؤ أي أحد على النطق بكلمة أخرى. كانت عيون تانغ نازهي الحادة مثل النسور ، وكان الأمر كما لو كان بإمكانه تمزيقهم إلى أشلاء.
تسبب صمت شين يانشياو في إثارة قلق طلاب السنة الأولى أكثر. بدأوا في الهمس عنها ، من مظهرها البسيط إلى جسمها النحيف والضعيف. حتى الملابس التي كانت عليها كانت أسبابًا لازدراءها.
لا محالة ، سيأتي يوم تسمح لهؤلاء الأشخاص بالتصرف مثل أولئك الذين عاشوا في حياتها الماضية. لم يجرؤ أي منهم على النظر إليها هكذا بعد ذلك.
ارتفعت تلك الهمسات تدريجياً وانتشرت في أذني تانغ نازهي.
عبس تانغ نازهي وسحب شين يانشياو إلى جانبه. حدقت نظراته الحادة في طلاب السنة الأولى ، وقال بانزعاج ، “إذا واصلت مضايقة الصغير جو ، فسوف أخرج ألسنتكم!”
عبس تانغ نازهي وسحب شين يانشياو إلى جانبه. حدقت نظراته الحادة في طلاب السنة الأولى ، وقال بانزعاج ، “إذا واصلت مضايقة الصغير جو ، فسوف أخرج ألسنتكم!”
كانت تلك التعبيرات مألوفة للغاية. عندما كانت تتجول في الشوارع ، كان المارة ينظرون إليها بنفس التعبير الازدرائي ، كما لو أن وجودها نفسه يلوث الهواء.
لم يتوقع حشد طلاب السنة الأولى أن يقف تانغ نازهي ، الفتى الشاب لعائلة السلحفاة السوداء ، ويحمي شخصا غير معروف. لقد افترضوا أن شين يانشياو كان خادمه بدلاً من ذلك.
بعد أن غادر الجميع ، استعاد تانغ نازهي على الفور مظهره المعتاد القذر. شخر على طلاب السنة الأولى وقال. “بالتأكيد لديك مزاج جيد ، للسماح لهم بالافتراء على هذا النحو.” اعتقد تانغ نازهي أن شين جوي شخص يسهل تكوين صداقته معه ، ولم يره مستاءً بعد.
على الرغم من أن تانغ نازهي كان عادةً تافهًا وغير محتشم ، إلا أنه كان مختلفًا عندما توترت عضلات وجهه. كان الأمر أشبه بهالة غير مألوفة طغت على طلاب السنة الأولى. توقفوا على الفور عن الكلام. لم يجرؤ أي أحد على النطق بكلمة أخرى. كانت عيون تانغ نازهي الحادة مثل النسور ، وكان الأمر كما لو كان بإمكانه تمزيقهم إلى أشلاء.
عبس تانغ نازهي وسحب شين يانشياو إلى جانبه. حدقت نظراته الحادة في طلاب السنة الأولى ، وقال بانزعاج ، “إذا واصلت مضايقة الصغير جو ، فسوف أخرج ألسنتكم!”
لم يجرؤ أي أحد على إثارة سخط العائلات الخمس العظيمة حينها. كانوا جميعًا قلقين ، ولا يختلفوا عن الطيور التي أذهلتهم مجرد قرع القوس. ثم فروا على عجل من لوحة الإعلانات.
شم تانغ نازهي. ثم نظر إلى شين جوي بتعبير معقد.
“لا داعي للقلق بشأنهم.” نظرت شين يانشياو إلى الجانب الجانبي لتانغ نازهي ، ولم تكن تعرف ما إذا كان عليها الضحك أو البكاء. بم تتوقع أن هذا الاحمق الذي بدا غبيا في المناسبات المعتادة لديه مثل هذه الهالة عندما يصبح جادًا.
لقد اعتقدوا أنها كانت نفس الشائعات. لابد أن هذا الرجل الصغير قد تمادى مع تانغ نازهي وبقية أعضاء فريقهم ليصعدوه إلى هذا المنصب.
بعد أن غادر الجميع ، استعاد تانغ نازهي على الفور مظهره المعتاد القذر. شخر على طلاب السنة الأولى وقال. “بالتأكيد لديك مزاج جيد ، للسماح لهم بالافتراء على هذا النحو.” اعتقد تانغ نازهي أن شين جوي شخص يسهل تكوين صداقته معه ، ولم يره مستاءً بعد.
“ما يمكن أن يكون لي أن أفعل؟ اقفز وقاتلهم؟ ” قال شين يانشياو مع ضحكة مكتومة.
لتلخيص الأمر ، كان ل شين جوي شخصية رجل لطيف.
على الرغم من أن تانغ نازهي كان عادةً تافهًا وغير محتشم ، إلا أنه كان مختلفًا عندما توترت عضلات وجهه. كان الأمر أشبه بهالة غير مألوفة طغت على طلاب السنة الأولى. توقفوا على الفور عن الكلام. لم يجرؤ أي أحد على النطق بكلمة أخرى. كانت عيون تانغ نازهي الحادة مثل النسور ، وكان الأمر كما لو كان بإمكانه تمزيقهم إلى أشلاء.
إذا كان شخصًا آخر ، فلن يهتم بذلك. لكن شين جوي كان صديقة ، فكيف يمكنه السماح لأي شخص آخر بالتنمر عليه؟
لم يجرؤ أي أحد على إثارة سخط العائلات الخمس العظيمة حينها. كانوا جميعًا قلقين ، ولا يختلفوا عن الطيور التي أذهلتهم مجرد قرع القوس. ثم فروا على عجل من لوحة الإعلانات.
“ما يمكن أن يكون لي أن أفعل؟ اقفز وقاتلهم؟ ” قال شين يانشياو مع ضحكة مكتومة.
تردد للحظة قبل أن يقول ، “هذا كله خطأي. لقد خطفت رصيدك. لقد أنتجت الترياق ، لكنني حصلت على الفضل بدلاً من ذلك. لولاك لما حصلنا على مثل هذه النتائج الرائعة. كان من الممكن استبعادنا من الاختبار في الليلة الأولى أيضًا “.
شم تانغ نازهي. ثم نظر إلى شين جوي بتعبير معقد.
ومع ذلك ، بعد أن أصبحت امهر اللصوص ، استمتعت برؤية هؤلاء الأغبياء المتعجرفين والصالحين يكشفون عن تعبيرات عن الخوف وهم يتوسلون للمغفرة.
تردد للحظة قبل أن يقول ، “هذا كله خطأي. لقد خطفت رصيدك. لقد أنتجت الترياق ، لكنني حصلت على الفضل بدلاً من ذلك. لولاك لما حصلنا على مثل هذه النتائج الرائعة. كان من الممكن استبعادنا من الاختبار في الليلة الأولى أيضًا “.
ارتفعت تلك الهمسات تدريجياً وانتشرت في أذني تانغ نازهي.
قام تانغ نازهي بالاعتذار عن الفضل الذي حصل عليه من شين جوي . لقد فهم ما كان يدور في ذهن تشي شيا ، واتبع قيادته.
شم تانغ نازهي. ثم نظر إلى شين جوي بتعبير معقد.
لتلخيص الأمر ، كان ل شين جوي شخصية رجل لطيف.
