223
ومع ذلك ، في تلك اللحظة …
ما الذي تبقى هناك للمنافسة؟ لقد فقد كل ثقته في تلك الجولة. إذا استمروا ، فسيصبح فقط نكتة قسم الرماية!
عندما نظر إلى شين يانشياو المرتاحة بجانبه ، شعر وان لي . . . . . . . . .
لم يمنح الأربعة الطلاب أي وقت للغش. لم يجرؤ الطلاب على التخلي عن ديونهم مع هؤلاء الأساتذة الصغار على أي حال.
كما لو مهاراته لم تعد كافية.
الرهان الذي تم وضعه هناك. بخلاف الوحوش الأربعة الذين اختاروا المراهنة على شين يانشياو ، وضع باقي الطلاب رهاناتهم على وان لي. أخيرًا ، تم الانتهاء من النتائج لتحديد من فقد رهاناته.
ما هي المشاكل التي تسبب بها حتى ترسل له الآلهة مثل هذا الغبي لتحطيم تقديره لذاته؟
فشل وان لي للمرة الثانية ، واختفت غطرسته في الهواء. هز كتفيه وتوجه نحو شيه يون. كانت كل الأنظار تجاهه ، وبصوت لا يكاد يُسمع ، قال ، ” أيها الأستاذ شيه يون ، الجولة الثالثة … دعونا نلغيها … لقد خسرت.”
نسي وان لي أن الآلهة لم ترسل له الغبي ، وبدلاً من ذلك ، قام باستفزازه بنفسه.
بعد أن أطلقت شين يانشياو كل مائة من سهامها ، كان لا يزال لدى وان لي نصف سهامه المتبقية. ما جعله يريد أن يتقيأ دما هو …
إذا كان ذلك ممكنًا ، لكان وان لي قد وضع نفسه في تلك البقعة. يجب أن يكون لديه الكثير من وقت الفراغ بين يديه لتحدي هذا الغبي .
كان أداء شين يانشياو أفضل بكثير مما توقعه. لم يستطع شيه يون الانتظار لإنهاء المنافسة حتى يتمكن من إمساك الطفل وسؤاله عن كل شيء.
في البداية ، شعر بالثقة بشأن المباراة التالية ، لكن تبين أنها أكثر ما يقلق بشأنه.
عندما أعطى شيه يون موافقته ، غادر وان لي ميدان الرماية ، ولم يرجع مرة واحدة.
عندما بدأت المباراة الثانية ، التقطت شين يانشياو مجموعة الأسهم التي كانت مخصصة لها وسارت نحو الكرات المعدنية.
بعد أن أطلقت شين يانشياو كل مائة من سهامها ، كان لا يزال لدى وان لي نصف سهامه المتبقية. ما جعله يريد أن يتقيأ دما هو …
ضغط وان لي على أسنانه ، والتقط مجموعة الأسهم الخاصة به ، ثم اتجه نحو نفس الاتجاه.
عندما بدأت المباراة الثانية ، التقطت شين يانشياو مجموعة الأسهم التي كانت مخصصة لها وسارت نحو الكرات المعدنية.
بعد أن أطلقت شين يانشياو كل مائة من سهامها ، كان لا يزال لدى وان لي نصف سهامه المتبقية. ما جعله يريد أن يتقيأ دما هو …
كما لو مهاراته لم تعد كافية.
عندما نظر إلى جميع الكرات المعدنية الموجودة على الأرض ، أدرك أنه تمكن من تسديد القليل منها فقط. تم إطلاق النار على جميع الباقين من قبل ذلك الغبي!
كل ما كان بإمكانهم فعله هو إهانتهم بتكتم ، وشاهدوا الوحوش القذرة الأربعة وهم يشقون طريقهم عائدين إلى فرقهم الخاصة.
أصيب جميع الطلاب في المباراة بالذهول.
نجح ما لا يقل عن خمسة وتسعين من سهام شين يانشياو في إصابة الكرات المعدنية. كانت الكرات المعدنية تتحرك بسرعة عالية ، وبما أن الكرات لم تكن أهدافًا ثابتة ، كان ضربها تحديًا كبيرًا. ألم يكن ذلك عقوبة إعدام لمن لم يستطع ضربهم؟
كان لدى المعلم أطنان من الأسئلة لطرحها على هذا العبقري.
لم يكن هناك شك في أن انتصار شين يانشياو الثاني كان من جانب واحد.
بعد أن أطلقت شين يانشياو كل مائة من سهامها ، كان لا يزال لدى وان لي نصف سهامه المتبقية. ما جعله يريد أن يتقيأ دما هو …
فشل وان لي للمرة الثانية ، واختفت غطرسته في الهواء. هز كتفيه وتوجه نحو شيه يون. كانت كل الأنظار تجاهه ، وبصوت لا يكاد يُسمع ، قال ، ” أيها الأستاذ شيه يون ، الجولة الثالثة … دعونا نلغيها … لقد خسرت.”
كل ما كان بإمكانهم فعله هو إهانتهم بتكتم ، وشاهدوا الوحوش القذرة الأربعة وهم يشقون طريقهم عائدين إلى فرقهم الخاصة.
ما الذي تبقى هناك للمنافسة؟ لقد فقد كل ثقته في تلك الجولة. إذا استمروا ، فسيصبح فقط نكتة قسم الرماية!
كما لو مهاراته لم تعد كافية.
كان شيه يون في مزاج جيد ، لذلك وافق على طلب وان لي على الفور.
لسوء الحظ ، لم يكن لدى شين يانشياو الوقت للتنهد. كان شيه يون قد دعاها بالفعل.
كان أداء شين يانشياو أفضل بكثير مما توقعه. لم يستطع شيه يون الانتظار لإنهاء المنافسة حتى يتمكن من إمساك الطفل وسؤاله عن كل شيء.
لم يمنح الأربعة الطلاب أي وقت للغش. لم يجرؤ الطلاب على التخلي عن ديونهم مع هؤلاء الأساتذة الصغار على أي حال.
عندما أعطى شيه يون موافقته ، غادر وان لي ميدان الرماية ، ولم يرجع مرة واحدة.
لسوء الحظ ، لم يكن لدى شين يانشياو الوقت للتنهد. كان شيه يون قد دعاها بالفعل.
كان عليه أن يخلع رداء صف البنفسجي ، ومن الغد فصاعدًا ، سيكون عليه أن يرتدي الزي المشين المخصص للطبقة الحمراء.
إذا كان ذلك ممكنًا ، لكان وان لي قد وضع نفسه في تلك البقعة. يجب أن يكون لديه الكثير من وقت الفراغ بين يديه لتحدي هذا الغبي .
على الرغم من أن الفائز كان الواضح ، كانت شين يانشياو منزعجة عندما نظرت إلى وان لي ، الذي انسحب من المنافسة.
لم يمنح الأربعة الطلاب أي وقت للغش. لم يجرؤ الطلاب على التخلي عن ديونهم مع هؤلاء الأساتذة الصغار على أي حال.
لماذا اضطر إلى التراجع عندما كانت جولتين فقط من تمارين الإحماء؟ كانت متحمسة للجولة الثالثة حتى تتمكن من إبراز مهاراتها.
في هذه الأثناء ، بعد انتهاء التحدي ، كان الطلاب الذين كانوا بالفعل في حالة استياء من المنافسة الأكثر خداعًا في التاريخ على وشك الذبول مرة أخرى.
لسوء الحظ ، لم يكن لدى شين يانشياو الوقت للتنهد. كان شيه يون قد دعاها بالفعل.
كل ما كان بإمكانهم فعله هو إهانتهم بتكتم ، وشاهدوا الوحوش القذرة الأربعة وهم يشقون طريقهم عائدين إلى فرقهم الخاصة.
كان لدى المعلم أطنان من الأسئلة لطرحها على هذا العبقري.
عندما أعطى شيه يون موافقته ، غادر وان لي ميدان الرماية ، ولم يرجع مرة واحدة.
في هذه الأثناء ، بعد انتهاء التحدي ، كان الطلاب الذين كانوا بالفعل في حالة استياء من المنافسة الأكثر خداعًا في التاريخ على وشك الذبول مرة أخرى.
***LORDE
الرهان الذي تم وضعه هناك. بخلاف الوحوش الأربعة الذين اختاروا المراهنة على شين يانشياو ، وضع باقي الطلاب رهاناتهم على وان لي. أخيرًا ، تم الانتهاء من النتائج لتحديد من فقد رهاناته.
كما لو مهاراته لم تعد كافية.
لم يمنح الأربعة الطلاب أي وقت للغش. لم يجرؤ الطلاب على التخلي عن ديونهم مع هؤلاء الأساتذة الصغار على أي حال.
كل ما كان بإمكانهم فعله هو إهانتهم بتكتم ، وشاهدوا الوحوش القذرة الأربعة وهم يشقون طريقهم عائدين إلى فرقهم الخاصة.
فشل وان لي للمرة الثانية ، واختفت غطرسته في الهواء. هز كتفيه وتوجه نحو شيه يون. كانت كل الأنظار تجاهه ، وبصوت لا يكاد يُسمع ، قال ، ” أيها الأستاذ شيه يون ، الجولة الثالثة … دعونا نلغيها … لقد خسرت.”
***LORDE
كان أداء شين يانشياو أفضل بكثير مما توقعه. لم يستطع شيه يون الانتظار لإنهاء المنافسة حتى يتمكن من إمساك الطفل وسؤاله عن كل شيء.
نجح ما لا يقل عن خمسة وتسعين من سهام شين يانشياو في إصابة الكرات المعدنية. كانت الكرات المعدنية تتحرك بسرعة عالية ، وبما أن الكرات لم تكن أهدافًا ثابتة ، كان ضربها تحديًا كبيرًا. ألم يكن ذلك عقوبة إعدام لمن لم يستطع ضربهم؟
