294
أي معالج أعشاب في العالم سيرفض دعوة من أخصائي أعشاب عظيم؟ علاوة على ذلك ، لم تكن شين يانشياو تعلم حتى أن هناك عرضًا أفضل لها في ذلك الوقت!
“مرحبًا ، اغتنم الفرصة للذهاب الآن. عدا ذلك ، يمكننا أن ننسى تناول الغداء “. لم يهتم تانغ نازهي بما كان يفعله شانغقوان شياو . منذ أن شق الطلاب طريقًا ، سحب شين يانشياو للذهاب مباشرة إلى مقدمة قائمة الانتظار.
“واو ، أنت جريء حقًا.” مسح تانغ نازهي عرقه البارد بتكتم. لا بد أنها كانت إلهة لأنها تجرأت على رفض عرض بو ليزي في وجهه.
لم يتمكن بو ليزي من ابتلاع غضبه إلا بعد هذا الموقف المحرج.
من منا لا يعرف أن السيد العظيم بو ليزي كان سيئ السمعة بسبب مزاجه السيئ؟ كان أيضًا ضيق الأفق وتافهًا بشكل لا يصدق. لن يغفر بسهولة لمن أحرجه.
سار شانغقوان شياو بفخر لأن كل النظرات الحسودة عليه قد أشبع غروره.
لم ينجح شين يانشياو في تحقيق ما لم يستطع تحقيقه أي احد غيرها ، بل تجرأت حتى على رفض دعوته مباشرة في وجهه.
لم يلاحظ شانغقوان شياو الابتسامة المتكلفة على وجه تانغ نازهي . مشى نحو نقطة التسجيل ورأسه مرفوعة بينما نظر الطلاب الآخرون إليه بحسد.
جعل موقف المعلم اللطيف تجاه شانغقوان شياو الطلاب الآخرين يميزون الاختالحمم البركانيةت بينهم.
لم يتمكن بو ليزي من ابتلاع غضبه إلا بعد هذا الموقف المحرج.
بعد لحظات ، ظهر تانغ نازهي الطويل من بين الحشد.
كان من حسن الحظ أن شين يانشياو كانت تحت وصاية يي تشينغ. خلاف ذلك ، مع مزاجه ، لم يكن بو ليزي يسمح لـ شين يانشياو بمواصلة دراستها في قسم المعالجين بالأعشاب .
بغض النظر عن مدى جرأة بو ليزي ، لم يكن ليجرؤ على التسبب في مشاكل لتلميذ يي تشينغ.
هل كان هناك شيء أكثر متعة من ذلك؟
مثلما كتب شانغقوان شياو اسمه على كتيب التسجيل ، سمعت موجة من الضجة من الجمهور.
بعد استيعاب تانغ نازهي للأخبار ، نظر إلى شانغقوان شياو بتعبير معقد.
كان أفضل طالب في قسم المعالجين بالأعشاب وتلميذ اختصاصي أعشاب كبير. كان هذا شيئًا لن ترقى إليه مجموعة من القمامة.
عبد الطلاب شانغقوان شياو لأنه حصل على وصاية بو ليزي. لم يستطع تانغ نازهي تصديق أن شين يانشياو سترفض عرضًا من المعلم الذي يحترمه الجميع!
لذلك ، جذب تانغ نازهي شين يانشياو إلى الحشد ، على الرغم من أن جسدها الصغير جعل مشهدًا مثيرًا للشفقة. في اللحظة التي دخلت فيها المجموعة ، غرقت في بحر الناس.
“مرحبًا ، اغتنم الفرصة للذهاب الآن. عدا ذلك ، يمكننا أن ننسى تناول الغداء “. لم يهتم تانغ نازهي بما كان يفعله شانغقوان شياو . منذ أن شق الطلاب طريقًا ، سحب شين يانشياو للذهاب مباشرة إلى مقدمة قائمة الانتظار.
هل كان هناك شيء أكثر متعة من ذلك؟
” شانغقوان شياو ، أتيت أيضًا للتسجيل.” حتى المعلم في نقطة التسجيل أصبح أكثر لطفًا عندما رأى وصول شانغقوان شياو .
من منا لا يعرف أن السيد العظيم بو ليزي كان سيئ السمعة بسبب مزاجه السيئ؟ كان أيضًا ضيق الأفق وتافهًا بشكل لا يصدق. لن يغفر بسهولة لمن أحرجه.
لم يلاحظ شانغقوان شياو الابتسامة المتكلفة على وجه تانغ نازهي . مشى نحو نقطة التسجيل ورأسه مرفوعة بينما نظر الطلاب الآخرون إليه بحسد.
عندما وصل ، أفسح الطلاب في نقطة التسجيل الطريق له تلقائيًا وسمحوا له بالوصول الفوري إلى مقدمة الصف.
سار شانغقوان شياو بفخر لأن كل النظرات الحسودة عليه قد أشبع غروره.
كان أفضل طالب في قسم المعالجين بالأعشاب وتلميذ اختصاصي أعشاب كبير. كان هذا شيئًا لن ترقى إليه مجموعة من القمامة.
كان الجميع يعلم أن تانغ نازهي قد دفن نفسه في كتب العلاج بالأعشاب لمدة عامين قبل أن يتمكن من دخول قسم المعالجين بالأعشاب. لقد سخر الكثير من الناس من السيد الشاب في الخفاء. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى السيد الشاب علانية لأنه كان من إحدى العائلات الأرستقراطية الخمس الكبرى.
” شانغقوان شياو ، أتيت أيضًا للتسجيل.” حتى المعلم في نقطة التسجيل أصبح أكثر لطفًا عندما رأى وصول شانغقوان شياو .
بغض النظر عن الكيفية التي اعتقد بها الجميع أنه كان قمامة ، فإن الدعم الذي قدمته له عائلة السلحفاة السوداء كان كافياً لإغلاق فم الجميع.
كان شانغقوان شياو تلميذًا للسيد العظيم بو ليزي ، وتحت إشرافه . سترتفع مكانته أيضًا مع تقدمه ، وكان المعلم يعلم أنه ليس شخصًا لا يمكن لمعلم غير مهم أن يسيء إليه.
جعل موقف المعلم اللطيف تجاه شانغقوان شياو الطلاب الآخرين يميزون الاختالحمم البركانيةت بينهم.
أومأ شانغقوان شياو برأسه بلا مبالاة حيث أظهر وضعية متعجرفة للغاية.
أومأ شانغقوان شياو برأسه بلا مبالاة حيث أظهر وضعية متعجرفة للغاية.
“مرحبًا ، اغتنم الفرصة للذهاب الآن. عدا ذلك ، يمكننا أن ننسى تناول الغداء “. لم يهتم تانغ نازهي بما كان يفعله شانغقوان شياو . منذ أن شق الطلاب طريقًا ، سحب شين يانشياو للذهاب مباشرة إلى مقدمة قائمة الانتظار.
كان الجميع يعلم أن تانغ نازهي قد دفن نفسه في كتب العلاج بالأعشاب لمدة عامين قبل أن يتمكن من دخول قسم المعالجين بالأعشاب. لقد سخر الكثير من الناس من السيد الشاب في الخفاء. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى السيد الشاب علانية لأنه كان من إحدى العائلات الأرستقراطية الخمس الكبرى.
إذا كانوا سيصطفون في طوابير طويلة ، فلن يكونوا قادرين على التسجيل حتى بعد الظهر. لم يمانع تانغ نازهي في ذلك ، ولكن لا يزال يتعين على شين يانشياو الذهاب إلى قسم آرتشر في الظهيرة.
من منا لا يعرف أن السيد العظيم بو ليزي كان سيئ السمعة بسبب مزاجه السيئ؟ كان أيضًا ضيق الأفق وتافهًا بشكل لا يصدق. لن يغفر بسهولة لمن أحرجه.
لذلك ، جذب تانغ نازهي شين يانشياو إلى الحشد ، على الرغم من أن جسدها الصغير جعل مشهدًا مثيرًا للشفقة. في اللحظة التي دخلت فيها المجموعة ، غرقت في بحر الناس.
مثلما كتب شانغقوان شياو اسمه على كتيب التسجيل ، سمعت موجة من الضجة من الجمهور.
فزع حاجبيه ونظر إلى الاضطراب.
فزع حاجبيه ونظر إلى الاضطراب.
بعد لحظات ، ظهر تانغ نازهي الطويل من بين الحشد.
كان شانغقوان شياو تلميذًا للسيد العظيم بو ليزي ، وتحت إشرافه . سترتفع مكانته أيضًا مع تقدمه ، وكان المعلم يعلم أنه ليس شخصًا لا يمكن لمعلم غير مهم أن يسيء إليه.
نظر شانغقوان شياو إلى تانغ نازهي ، لكنه لم يقل شيئًا.
مثلما كتب شانغقوان شياو اسمه على كتيب التسجيل ، سمعت موجة من الضجة من الجمهور.
كان الجميع يعلم أن تانغ نازهي قد دفن نفسه في كتب العلاج بالأعشاب لمدة عامين قبل أن يتمكن من دخول قسم المعالجين بالأعشاب. لقد سخر الكثير من الناس من السيد الشاب في الخفاء. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى السيد الشاب علانية لأنه كان من إحدى العائلات الأرستقراطية الخمس الكبرى.
مثلما كتب شانغقوان شياو اسمه على كتيب التسجيل ، سمعت موجة من الضجة من الجمهور.
أي معالج أعشاب في العالم سيرفض دعوة من أخصائي أعشاب عظيم؟ علاوة على ذلك ، لم تكن شين يانشياو تعلم حتى أن هناك عرضًا أفضل لها في ذلك الوقت!
بغض النظر عن الكيفية التي اعتقد بها الجميع أنه كان قمامة ، فإن الدعم الذي قدمته له عائلة السلحفاة السوداء كان كافياً لإغلاق فم الجميع.
“مرحبًا ، اغتنم الفرصة للذهاب الآن. عدا ذلك ، يمكننا أن ننسى تناول الغداء “. لم يهتم تانغ نازهي بما كان يفعله شانغقوان شياو . منذ أن شق الطلاب طريقًا ، سحب شين يانشياو للذهاب مباشرة إلى مقدمة قائمة الانتظار.
“واو ، أنت جريء حقًا.” مسح تانغ نازهي عرقه البارد بتكتم. لا بد أنها كانت إلهة لأنها تجرأت على رفض عرض بو ليزي في وجهه.
لن يجرؤ أحد على استفزاز إحدى العائلات الأرستقراطية الخمس الكبرى.
