Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Good for Nothing Seventh Young Lady 295

295

295

لم يقل  شانغقوان شياو  أي شيء لأنه كان خائفًا من عائلة  تانغ نازهي  وتأثيرهم. ومع ذلك ، فقد نظر بازدراء إلى أي شخص كان من الجيل الثاني لعائلة أرستقراطية.

 

 

التفت  شانغقوان شياو  تجاهها أيضًا عندما تحدثت ، ولكن قبل أن يتمكن من تحديد من تحدث ، أصبح تعبيره مظلماً.

كان من الواضح أنه غير كفء ، لكن كان بإمكانه الاعتماد على سمعة عائلته للاستمتاع بالحياة كوريث. إذا لم يكن لديه عائلته لدعمه ، فسيكون عديم القيمة.

في اللحظة التي رأى فيها شين يانشياو ، أدرك شانغقوان شياو أن الوقت قد حان للتخلص من غضبه المكبوت.

 

أصيب الطلاب الآخرون بالذهول ، لكنهم أبقوا أعينهم ملتصقة بالمكان. لماذا كان الطفل فظا جدا وماذا قال؟ هل قال إنه سيشارك في المسابقة أيضًا؟

لم ير تانغ نازهي قط منافسًا له. كانت موهبته في العلاج بالأعشاب منقطعة النظير ، وكان لديه أيضًا معالج أعشاب كبير كمعلمه لتوجيهه.

قال شين يانشياو فجأة: “إذا كنت قد سجلت اسمك بالفعل ، أفسح المجال للآخرين ولا تعترض الطريق”.

 

 

في ظل هذه المقارنة ، شعر  شانغقوان شياو  كما لو أنه نما من الوحل غير ملوث. لم يكن لديه سوى ازدراء تانغ نازهي.

 

 

انفجرت عبارات الاستهزاء من الحشد ودخلت أذني شين يانشياو و شانغوان شياو في تدفق مستمر.

لاحظ شين يانشياو أثرًا بسيطًا للاحتقار على وجه شانغقوان شياو.

 

 

“كما هو متوقع من طالب في السنة الأولى ، فهو جاهل وعديم الخبرة.”

لقد رأت نفس التعبير الموجه إليها مرات عديدة في حياتها السابقة. ومع ذلك ، فإن تلك النظرة بالذات لم تكن موجهة إليها. كان يركز على تانغ نازهي بدلاً من ذلك.

 

 

تذكر  شانغقوان شياو  الطفل الذي أحرج  بو ليزي  مرارًا وتكرارًا ، حتى أن الطفل رفض دعوته بلا رحمة. لقد تذكر أيضًا حقيقة أن الطفل كان محظوظًا بما يكفي للحصول على خدمة  يي تشينغ !

قطعت شين يانشياو حاجبيها على الفور.

 

 

“هاها ، أنا أموت من الضحك. هل سمعت نبرة صوته عندما قال ذلك؟ هذا الطفل الوقح لا يعرف حدوده. من يعتقد نفسه ليتحدث إلى  شانغقوان شياو  بهذه الطريقة؟ ”

قال شين يانشياو فجأة: “إذا كنت قد سجلت اسمك بالفعل ، أفسح المجال للآخرين ولا تعترض الطريق”.

لاحظ شين يانشياو أثرًا بسيطًا للاحتقار على وجه شانغقوان شياو.

 

 

أصيب الجميع بالذهول في اللحظة التي فتحت فيها فمها. لم يلاحظ أحد وجودها قبل ذلك.

“هاها ، أنا أموت من الضحك. هل سمعت نبرة صوته عندما قال ذلك؟ هذا الطفل الوقح لا يعرف حدوده. من يعتقد نفسه ليتحدث إلى  شانغقوان شياو  بهذه الطريقة؟ ”

 

 

 

 

التفت  شانغقوان شياو  تجاهها أيضًا عندما تحدثت ، ولكن قبل أن يتمكن من تحديد من تحدث ، أصبح تعبيره مظلماً.

 

 

“هذا صحيح. حتى خصلة شعر واحدة على رأس شانغقوان شياو كانت أفضل منه “.

كانت هي!

 

 

في اللحظة التي رأى فيها شين يانشياو ، أدرك شانغقوان شياو أن الوقت قد حان للتخلص من غضبه المكبوت.

تذكر  شانغقوان شياو  الطفل الذي أحرج  بو ليزي  مرارًا وتكرارًا ، حتى أن الطفل رفض دعوته بلا رحمة. لقد تذكر أيضًا حقيقة أن الطفل كان محظوظًا بما يكفي للحصول على خدمة  يي تشينغ !

 

 

 

كان  بو ليزي  في حالة مزاجية سيئة خلال تلك الأيام القليلة بسبب الطفل ، كما تلقى شانجوان شياو الكثير من التوبيخ منه.

لقد رأت نفس التعبير الموجه إليها مرات عديدة في حياتها السابقة. ومع ذلك ، فإن تلك النظرة بالذات لم تكن موجهة إليها. كان يركز على تانغ نازهي بدلاً من ذلك.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها شين يانشياو ، أدرك شانغقوان شياو أن الوقت قد حان للتخلص من غضبه المكبوت.

 

 

 

“لماذا ا؟ هل تفكر في التسجيل أيضًا؟ ” سخر  شانغقوان شياو .

 

 

 

“ماذا لو كنت كذلك؟” لقد غلبت حاجبها وابتسمت. ألم يسمع بمقولة الكلب الطيب لا يغلق الطريق؟

 

 

 

حدق  شانغقوان شياو  في الطفل الصغير أمامه بازدراء بينما غمرت عيناه بالكراهية.

 

 

 

أصيب الطلاب الآخرون بالذهول ، لكنهم أبقوا أعينهم ملتصقة بالمكان. لماذا كان الطفل فظا جدا وماذا قال؟ هل قال إنه سيشارك في المسابقة أيضًا؟

أصيب الجميع بالذهول في اللحظة التي فتحت فيها فمها. لم يلاحظ أحد وجودها قبل ذلك.

 

 

نظر الجميع إلى شارة النجمة الواحدة على صدر  شين يانشياو  ، وشعروا جميعًا بالسخرية عندما سمعوا كلمات  شين يانشياو .

 

 

التفت  شانغقوان شياو  تجاهها أيضًا عندما تحدثت ، ولكن قبل أن يتمكن من تحديد من تحدث ، أصبح تعبيره مظلماً.

“يا إلهي ، طفل صغير في السنة الأولى يتصرف بتهور ، وهو حتى يريد المشاركة في المنافسة؟”

أصيب الجميع بالذهول في اللحظة التي فتحت فيها فمها. لم يلاحظ أحد وجودها قبل ذلك.

 

التفت  شانغقوان شياو  تجاهها أيضًا عندما تحدثت ، ولكن قبل أن يتمكن من تحديد من تحدث ، أصبح تعبيره مظلماً.

“هاها ، أنا أموت من الضحك. هل سمعت نبرة صوته عندما قال ذلك؟ هذا الطفل الوقح لا يعرف حدوده. من يعتقد نفسه ليتحدث إلى  شانغقوان شياو  بهذه الطريقة؟ ”

لم يقل  شانغقوان شياو  أي شيء لأنه كان خائفًا من عائلة  تانغ نازهي  وتأثيرهم. ومع ذلك ، فقد نظر بازدراء إلى أي شخص كان من الجيل الثاني لعائلة أرستقراطية.

 

أصيب الطلاب الآخرون بالذهول ، لكنهم أبقوا أعينهم ملتصقة بالمكان. لماذا كان الطفل فظا جدا وماذا قال؟ هل قال إنه سيشارك في المسابقة أيضًا؟

“هذا صحيح. حتى خصلة شعر واحدة على رأس شانغقوان شياو كانت أفضل منه “.

التفت  شانغقوان شياو  تجاهها أيضًا عندما تحدثت ، ولكن قبل أن يتمكن من تحديد من تحدث ، أصبح تعبيره مظلماً.

 

ضحكت شين يانشياو ، ولكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، وقفت أمامها شخصية أخرى وحجبت نظرها عن أولئك الذين لديهم نوايا سيئة تجاهها.

“كما هو متوقع من طالب في السنة الأولى ، فهو جاهل وعديم الخبرة.”

كانت هي!

 

تانغ نازهي عادة ما يكون صاخبًا قد تخلص من موقفه الوقح المعتاد. كان لديه تعبير عنيف على وجهه لدرجة أن الجميع شعروا بالخوف. كان مثل الفهد المتربص في أعماق الغابة ، وكان مستعدًا للاندفاع نحوهم لتمزيقهم إلى أشلاء كثيرة.

انفجرت عبارات الاستهزاء من الحشد ودخلت أذني شين يانشياو و شانغوان شياو في تدفق مستمر.

كانت هي!

 

 

سخر  شانغقوان شياو  عندما نظر إلى  شين يانشياو  بسخرية.

“ماذا لو كنت كذلك؟” لقد غلبت حاجبها وابتسمت. ألم يسمع بمقولة الكلب الطيب لا يغلق الطريق؟

 

لاحظ شين يانشياو أثرًا بسيطًا للاحتقار على وجه شانغقوان شياو.

ضحكت شين يانشياو ، ولكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، وقفت أمامها شخصية أخرى وحجبت نظرها عن أولئك الذين لديهم نوايا سيئة تجاهها.

“هذا صحيح. حتى خصلة شعر واحدة على رأس شانغقوان شياو كانت أفضل منه “.

 

في ظل هذه المقارنة ، شعر  شانغقوان شياو  كما لو أنه نما من الوحل غير ملوث. لم يكن لديه سوى ازدراء تانغ نازهي.

“كلكم اخرسوا الجحيم!” ابدى تانغ نازهي بتعبير مظلم.

في اللحظة التي رأى فيها شين يانشياو ، أدرك شانغقوان شياو أن الوقت قد حان للتخلص من غضبه المكبوت.

 

 

تانغ نازهي عادة ما يكون صاخبًا قد تخلص من موقفه الوقح المعتاد. كان لديه تعبير عنيف على وجهه لدرجة أن الجميع شعروا بالخوف. كان مثل الفهد المتربص في أعماق الغابة ، وكان مستعدًا للاندفاع نحوهم لتمزيقهم إلى أشلاء كثيرة.

في اللحظة التي رأى فيها شين يانشياو ، أدرك شانغقوان شياو أن الوقت قد حان للتخلص من غضبه المكبوت.

 

 

ضاق تانغ نازهي عينيه على الحشد الخائف وهو يسحب شين يانشياو إلى الأمام.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط