372
لم تتوقع شين يانشياو أن تصطدم بمجموعة أخرى بمجرد خروجها من الظلام.
لقد كان فريقًا صغيرًا يضم حوالي عشرة مرتزقة ، وبدا أنهم يعتزمون أيضًا التسلل إلى غابة جبل كولو لتحقيق ربح سريع.
ذهل هؤلاء الناس للحظات عندما رأوا شين يانشياو. لقد تسللوا إلى الخارج لتجنب الاكتشاف ، ولذلك لم يتوقعوا أن يجدهم طفل صغير بمجرد مغادرتهم.
“عليك اللعنة! من الأفضل لهذا الطفل الصغير أن يغلق فمه غدا. إذا علم العميل بهذا الأمر وقرر خصم مكافأتنا ، فإن قائدنا سيخنقنا! ”
بدت شين يانشياو في غير محلها عندما كانت من بين مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف لدرجة أن كل فرد في فريق الألف رجل عرف من هي.
حدق رجل طويل القامة في شين يانشياو بتعبير شرس وهو يلوح بالسيف الفولاذي في يده. “أيها الطفل الصغير ، كان من الأفضل لك الاستماع. أنت لم ترى أي شيء الليلة. إذا كنت لا تبالي بكلماتك ، سأدعك تذوق سيفي! ”
تساءل الجميع عن سبب إحضار دو لانغ لطفل عديم الفائدة معه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسمعة مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، فلن يهتموا حتى بالنظر إلى هذا الطفل الصغير.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أيضًا أن يصطدموا بها.
لم يتوقع هؤلاء المرتزقة أن يجرؤ طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا على تهديدهم. لقد فوجئوا لدرجة بدت وكأن عيونهم ستخرج من محجرها.
“لماذا الطفل لا ينام؟ ولماذا خرج؟ ” تمتم أحد الرجال. لقد اعتقد أيضًا أنه لا أحد يعرف عنهم المتسللين ، لذلك لم يتوقع أن يراهم الطفل بدلاً من ذلك.
حدق هؤلاء المرتزقة في شين يانشياو بنوايا سيئة. لولا مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، لما كان هذا الطفل على رادارهم. منذ أن ظنوا أنها كانت طفلة صغيرة ، صدمتهم فكرة.
كان العميل يعرف ما فعله المرتزقة المارقون ، لكنه لم يهتم بهم. ربما اعتقد العميل أنه سيتعين عليه دفع أقل بسبب أفعاله.
رمش شين يانشياو في وجهه. لقد رأت بعض الأشخاص المتهورين ، لكنها لم تلتق قط بشخص لا يخشى الموت بل تجرأت على تهديدها.
حدق هؤلاء المرتزقة في شين يانشياو بنوايا سيئة. لولا مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، لما كان هذا الطفل على رادارهم. منذ أن ظنوا أنها كانت طفلة صغيرة ، صدمتهم فكرة.
لهذا السبب أرادوا التسلل ليلاً. ومع ذلك ، يبدو أن جزءًا من خطتهم قد فشل.
رمش شين يانشياو في وجهه. لقد رأت بعض الأشخاص المتهورين ، لكنها لم تلتق قط بشخص لا يخشى الموت بل تجرأت على تهديدها.
لم تكن تخطط للتدخل في أعمالهم. ومع ذلك ، فقد تجرأوا على استفزازها. بدا الأمر وكأنهم أرادوا محاكمة الموت.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أيضًا أن يصطدموا بها.
“عليك اللعنة! من الأفضل لهذا الطفل الصغير أن يغلق فمه غدا. إذا علم العميل بهذا الأمر وقرر خصم مكافأتنا ، فإن قائدنا سيخنقنا! ”
لم تتوقع شين يانشياو أن تصطدم بمجموعة أخرى بمجرد خروجها من الظلام.
حدق هؤلاء المرتزقة في شين يانشياو بنوايا سيئة. لولا مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، لما كان هذا الطفل على رادارهم. منذ أن ظنوا أنها كانت طفلة صغيرة ، صدمتهم فكرة.
كان العميل يعرف ما فعله المرتزقة المارقون ، لكنه لم يهتم بهم. ربما اعتقد العميل أنه سيتعين عليه دفع أقل بسبب أفعاله.
حدق رجل طويل القامة في شين يانشياو بتعبير شرس وهو يلوح بالسيف الفولاذي في يده. “أيها الطفل الصغير ، كان من الأفضل لك الاستماع. أنت لم ترى أي شيء الليلة. إذا كنت لا تبالي بكلماتك ، سأدعك تذوق سيفي! ”
حدق رجل طويل القامة في شين يانشياو بتعبير شرس وهو يلوح بالسيف الفولاذي في يده. “أيها الطفل الصغير ، كان من الأفضل لك الاستماع. أنت لم ترى أي شيء الليلة. إذا كنت لا تبالي بكلماتك ، سأدعك تذوق سيفي! ”
تساءل الجميع عن سبب إحضار دو لانغ لطفل عديم الفائدة معه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسمعة مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، فلن يهتموا حتى بالنظر إلى هذا الطفل الصغير.
رمش شين يانشياو في وجهه. لقد رأت بعض الأشخاص المتهورين ، لكنها لم تلتق قط بشخص لا يخشى الموت بل تجرأت على تهديدها.
دانغ ، دانغ ، دانغ!
ذهل هؤلاء الناس للحظات عندما رأوا شين يانشياو. لقد تسللوا إلى الخارج لتجنب الاكتشاف ، ولذلك لم يتوقعوا أن يجدهم طفل صغير بمجرد مغادرتهم.
لم تكن تخطط للتدخل في أعمالهم. ومع ذلك ، فقد تجرأوا على استفزازها. بدا الأمر وكأنهم أرادوا محاكمة الموت.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أيضًا أن يصطدموا بها.
“أنا لست مهتمًا بعملك. ومع ذلك ، إذا كنت تجرؤ على الاستمرار في هذا الهراء ، فسوف أجعلك تزحف للخروج “. كان لديها شيطان لتجده ، ومن الأفضل لهؤلاء الحمقى ألا يؤخروها.
بدون كلمة أخرى ، أخذت شين يانشياو كليمانس التي نادرًا ما تستخدم من حلقة مكانية. تم تحميل عشرة سهام في غمضة عين ، ثم أطلقتهم. لم يكن لدى هؤلاء المرتزقة الوقت للرد قبل أن تضربهم قوة قوية. كان التأثير قوياً لدرجة أنه دفعهم للخلف حتى اصطدموا بجذوع الشجرة.
لقد كان فريقًا صغيرًا يضم حوالي عشرة مرتزقة ، وبدا أنهم يعتزمون أيضًا التسلل إلى غابة جبل كولو لتحقيق ربح سريع.
لم يتوقع هؤلاء المرتزقة أن يجرؤ طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا على تهديدهم. لقد فوجئوا لدرجة بدت وكأن عيونهم ستخرج من محجرها.
“لماذا الطفل لا ينام؟ ولماذا خرج؟ ” تمتم أحد الرجال. لقد اعتقد أيضًا أنه لا أحد يعرف عنهم المتسللين ، لذلك لم يتوقع أن يراهم الطفل بدلاً من ذلك.
تساءل الجميع عن سبب إحضار دو لانغ لطفل عديم الفائدة معه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسمعة مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، فلن يهتموا حتى بالنظر إلى هذا الطفل الصغير.
“أيها الطفل الصغير ، لمجرد أن لديك حماية مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف ، لا تفترض أنه يمكنك الراحة بسهولة. لن يعرف دو لانغ حتى ما إذا كنت سأقتلك في المكان الذي تقف فيه! ” نظر إليها الرجل بخبث وهو يتحدث.
لم يتوقع هؤلاء المرتزقة أن يجرؤ طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا على تهديدهم. لقد فوجئوا لدرجة بدت وكأن عيونهم ستخرج من محجرها.
لم يتوقع هؤلاء المرتزقة أن يجرؤ طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا على تهديدهم. لقد فوجئوا لدرجة بدت وكأن عيونهم ستخرج من محجرها.
بدون كلمة أخرى ، أخذت شين يانشياو كليمانس التي نادرًا ما تستخدم من حلقة مكانية. تم تحميل عشرة سهام في غمضة عين ، ثم أطلقتهم. لم يكن لدى هؤلاء المرتزقة الوقت للرد قبل أن تضربهم قوة قوية. كان التأثير قوياً لدرجة أنه دفعهم للخلف حتى اصطدموا بجذوع الشجرة.
لقد كان فريقًا صغيرًا يضم حوالي عشرة مرتزقة ، وبدا أنهم يعتزمون أيضًا التسلل إلى غابة جبل كولو لتحقيق ربح سريع.
رمش شين يانشياو في وجهه. لقد رأت بعض الأشخاص المتهورين ، لكنها لم تلتق قط بشخص لا يخشى الموت بل تجرأت على تهديدها.
دانغ ، دانغ ، دانغ!
في لحظة ، سمّرت تلك السهام هؤلاء المرتزقة المتغطرسين بالأشجار. اخترق كل سهم أكتافه وضرب شاحنات الأشجار.
