اجتاحت نظرة زعيم المرتزقة مرؤوسيه إلى شين يانشياو ، التي شقت طريقها نحو دو لانغ . قام بتقييم ذلك الطفل الصغير الهش مرارًا وتكرارًا مع وجود شكوك في ذهنه. لم يستطع تصديق أن الطفل يمكن أن يؤذي مرؤوسيه الأقوياء.
ما أدهشه أكثر هو أن تلك الطلقات العشر الدقيقة والقوية تم إطلاقها دفعة واحدة!
“هل أنت متأكد من أنه كان هو وليس الذئب الشرير أو دو لانغ ؟” لم يكن الأمر لأنه لا يثق برجاله ، لكنه لم يتخيل أن هذا هو الحال.
كيف كان ذلك ممكنا ؟!
لقد أرسل العديد من رجاله لقتل بعض الوحوش السحرية في الليلة السابقة. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتم تسميرهم على الأشجار قبل أن يتمكنوا حتى من المغامرة بعيدًا. إذا لم يستيقظ في وقت سابق من ذلك اليوم لمسح الغابة ، فسيظل رجاله معروضين على الأشجار في تلك اللحظة.
كانت الحقيقة أن تلك الأسهم كانت سريعة جدًا.
كما أنه لم يتوقع من رجاله أن يخبره أن فريق المرتزقة ذئاب الكهف هم من قاموا بتثبيتها على الأشجار!
لقد أرسل العشرات من الرجال ليلة أمس ، وحتى لو كان الطفل الصغير يمتلك مهارات ، فسيكون من المستحيل عليه تسميرهم جميعًا برصاصة واحدة!
يجب أن يتوقفوا عن النكات. من منهم لم يكن يعلم انها كان في الثالثة عشرة من عمره فقط؟ كان ذراعيه وساقيه ضعيفتين ، لذا لم يبد حتى أنه يستطيع القتال. حتى أن دو لانغ اضطر إلى تكليف الذئب الشرير لحماية سلامة الطفل. هل يمكن لطفل صغير لم يبدو قويًا بما يكفي للتعامل مع دجاجة أن يكون لديه القوة لإصابة عدد قليل من المرتزقة البالغين؟
اجتاحت نظرة زعيم المرتزقة مرؤوسيه إلى شين يانشياو ، التي شقت طريقها نحو دو لانغ . قام بتقييم ذلك الطفل الصغير الهش مرارًا وتكرارًا مع وجود شكوك في ذهنه. لم يستطع تصديق أن الطفل يمكن أن يؤذي مرؤوسيه الأقوياء.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء جدًا ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على التعامل مع طفل صغير بسهولة.
قطع القائد المرتزق حاجبيه. كان قد التقط تلك السهام بنفسه من رجاله ، ولاحظ أنه تم الكشف عن الذيل فقط. كان الطول المتبقي قد اخترق أكتافهم وحفر في جذع الشجرة. علاوة على ذلك ، فإن كل سهم كان يتجنب أي عضو حيوي ، ولذلك لم يصابوا إلا بجروح طفيفة في اللحم. ولم تكن تلك الإصابات نتيجة لهم.
ومع ذلك ، لم يتوقع أحد النتيجة. لم يتمكنوا من إيذائه ، وبدلاً من ذلك ، قام الطفل بتثبيتها على جذوع الأشجار. لقد كانوا محرجين تمامًا من هذا الموقف!
حتى في تلك اللحظة ، لم يفهموا كيف انتهى بهم المطاف على الشجرة.
“أيها القائد ، ليس هناك خطأ. لقد كان حقا هو. لماذا نكذب عليك؟ هذا الطفل اصطدم بنا ليلة أمس وهددنا بثقب رؤوسنا إذا أردنا الصراخ “. بدا هؤلاء المرتزقة وكأنهم على وشك البكاء. كانت تلك حادثة مذلة ، ومع ذلك اختار زعيمهم عدم تصديق كلامهم. حتى أنه أصر على أنهم يروون المحنة بأكملها! حاول جميعهم البكاء ، لكن لم يستطع أحد ذرف الدموع.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
“انتظر!” يبدو أن القائد المرتزق قد لاحظ تلميحًا مهمًا. استدار على الفور لاستجواب رجاله. “ذكرت أنه أطلق النار مرة واحدة فقط؟”
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء جدًا ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على التعامل مع طفل صغير بسهولة.
كيف كان ذلك ممكنا ؟!
كانت الحقيقة أن تلك الأسهم كانت سريعة جدًا.
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
كيف كان ذلك ممكنا ؟!
لقد أرسل العشرات من الرجال ليلة أمس ، وحتى لو كان الطفل الصغير يمتلك مهارات ، فسيكون من المستحيل عليه تسميرهم جميعًا برصاصة واحدة!
قال المرتزقة بمرارة: “نعم ، كانت طلقة واحدة ، وما زلنا غير متأكدين من كيفية قيامه بذلك. أخذ قوسًا طويلًا شديد السواد من حلقته المكانية ، وحقق عشرة سهام قبل أن يصوبها نحونا. أطلق جميع السهام العشرة في وقت واحد ، وقبل أن نتمكن من الرد ، كنا بالفعل معلقين على الشجرة “.
“هل أنت متأكد من أنه كان هو وليس الذئب الشرير أو دو لانغ ؟” لم يكن الأمر لأنه لا يثق برجاله ، لكنه لم يتخيل أن هذا هو الحال.
حتى في تلك اللحظة ، لم يفهموا كيف انتهى بهم المطاف على الشجرة.
كما أنه لم يتوقع من رجاله أن يخبره أن فريق المرتزقة ذئاب الكهف هم من قاموا بتثبيتها على الأشجار!
كانت الحقيقة أن تلك الأسهم كانت سريعة جدًا.
اجتاحت نظرة زعيم المرتزقة مرؤوسيه إلى شين يانشياو ، التي شقت طريقها نحو دو لانغ . قام بتقييم ذلك الطفل الصغير الهش مرارًا وتكرارًا مع وجود شكوك في ذهنه. لم يستطع تصديق أن الطفل يمكن أن يؤذي مرؤوسيه الأقوياء.
قطع القائد المرتزق حاجبيه. كان قد التقط تلك السهام بنفسه من رجاله ، ولاحظ أنه تم الكشف عن الذيل فقط. كان الطول المتبقي قد اخترق أكتافهم وحفر في جذع الشجرة. علاوة على ذلك ، فإن كل سهم كان يتجنب أي عضو حيوي ، ولذلك لم يصابوا إلا بجروح طفيفة في اللحم. ولم تكن تلك الإصابات نتيجة لهم.
لقد أرسل العديد من رجاله لقتل بعض الوحوش السحرية في الليلة السابقة. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتم تسميرهم على الأشجار قبل أن يتمكنوا حتى من المغامرة بعيدًا. إذا لم يستيقظ في وقت سابق من ذلك اليوم لمسح الغابة ، فسيظل رجاله معروضين على الأشجار في تلك اللحظة.
في البداية ، اعتقد أن المهاجم كان راميًا جبارًا أراد أن يعلم مرؤوسيه درسًا ، مما أدى إلى الهجوم. لم يكن يتوقع أن يعلم أن المهاجم كان الطفل من مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف .
ومع ذلك ، لم يتوقع أحد النتيجة. لم يتمكنوا من إيذائه ، وبدلاً من ذلك ، قام الطفل بتثبيتها على جذوع الأشجار. لقد كانوا محرجين تمامًا من هذا الموقف!
ما أدهشه أكثر هو أن تلك الطلقات العشر الدقيقة والقوية تم إطلاقها دفعة واحدة!
لقد أرسل العشرات من الرجال ليلة أمس ، وحتى لو كان الطفل الصغير يمتلك مهارات ، فسيكون من المستحيل عليه تسميرهم جميعًا برصاصة واحدة!
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء جدًا ، إلا أنهم لا يزالون قادرين على التعامل مع طفل صغير بسهولة.
