العودة الجزء الثاني
الفصل 414 العودة الجزء الثاني
لم يعتقد أي شخص تقريبًا باستثناء دو لانغ و الذئب الشرير أن الرجل الصغير يمكن أن يغادر على قيد الحياة من جبل كولو. لكن بعد كل هذا الوقت ، لم يرغب الكثير منهم في التخلي عن الطفل الصغير ، لذلك انتظروا بصمت هناك أيضًا.
نظر الذئب الشرير إلى خسائر الآخرين ، وكان مرعوباً سراً. كان قرار زعيمهم من قبل حاسماً للغاية ، ولولاه فإن من يبكون الآن سيكونون هم.
نظر الذئب الشرير إلى خسائر الآخرين ، وكان مرعوباً سراً. كان قرار زعيمهم من قبل حاسماً للغاية ، ولولاه فإن من يبكون الآن سيكونون هم.
“الزعيم ، هوو شياو ، ذلك الرجل الصغير لم يعد.” نظر الذئب الشرير حوله لكنه لم ير شكل ذلك الصغير. لم يشعر إلا بالقلق.
اقترب شين يانشياو و الطائر القرمزي تدريجياً من موقع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف. لم يمشوا في الحشد حتى عندما اندفع الذئب الشرير للوقوف أمام شين يانشياو مثل النمر ، وكفه القوي يربت مباشرة على رأسها الصغير.
في مواجهة جبروت عائلة العنقاء ، كانوا ، الرجال الكبار ، غارقين في عرقهم ، فماذا عن طفل صغير مثله؟ على الرغم من أن عقل هذا الطفل الصغير كان جيدًا للغاية ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً! كان الذئب الشرير قلقًا جدًا بشأن سلامة شين يانشياو.
على أي حال ، حتى لو لم يتم العثور على العملاء ، فقد تم إيداع المبلغ بالفعل في نقابة المرتزقة ، لذلك قاموا ببساطة بحزم أمتعتهم وتركوا مكان الأشباح ذلك.
تنهد دو لانغ وقال ، “إذا لم أخمن بشكل خاطئ ، فلن يكون في خطر. سننتظر هنا لبعض الوقت.” بطريقة ما ، شعر دو لانغ أن الوحش الأسطوري الثالث الذي ظهر فجأة فوق قمة الجبل. يمكن أن يكون و هوو شياو غير مرتبطين. لسوء الحظ ، كانوا بعيدين جدًا في ذلك الوقت وفشلوا في رؤية المظهر الحقيقي لذلك الوحش الأسطوري.
بعد الاستراحة لبعض الوقت باقي مجموعات المرتزقة جمعوا رجالهم معاً . بسبب ذلك الحادث غير المتوقع ، إستأجرهم ثمانية عشر من العملاء الاوغاد ،الأسوأ من ذلك هو أن جميع آثارهم قد ضاعت حتى أن الشخص المسؤول عن عربات العملاء كان مفقودًا.
استمع الذئب الوحشي إلى كلمات دو لانغ ولم يقل أي شيء آخر. لقد حرك رأسه للتو في الاتجاه نحو جبل كولو وصلى سراً ألا يواجه الطفل الصغير أي شيء سيئ.
لم يعتقد أي شخص تقريبًا باستثناء دو لانغ و الذئب الشرير أن الرجل الصغير يمكن أن يغادر على قيد الحياة من جبل كولو. لكن بعد كل هذا الوقت ، لم يرغب الكثير منهم في التخلي عن الطفل الصغير ، لذلك انتظروا بصمت هناك أيضًا.
بعد الاستراحة لبعض الوقت باقي مجموعات المرتزقة جمعوا رجالهم معاً . بسبب ذلك الحادث غير المتوقع ، إستأجرهم ثمانية عشر من العملاء الاوغاد ،الأسوأ من ذلك هو أن جميع آثارهم قد ضاعت حتى أن الشخص المسؤول عن عربات العملاء كان مفقودًا.
“لم يغادروا بعد؟” فوجئت شين يانشياو برؤيتهم ينتظرون. لا يمكن اعتبار هي وهذه المجموعة من الناس إلا غرباء إجتمعوا عن طريق الصدفة. في أعقاب هجمات طائري العنقاء ، كان أفضل شيء يمكنهم فعله هو المغادرة بسرعة. لكنهم لم يغادروا ، وبدلاً من ذلك انتظروا بصمت خارج جبل كولو عودتها.
نظرًا لعدم تمكنهم من العثور على الجناة ، لم يكن رؤساء كل مجموعات المرتزقة على استعداد للبقاء في مكان الأشباح هذا بعد الآن. أصيب العديد من رجالهم وكانوا بحاجة إلى العلاج.
في السهول الشاسعة ، هربت فرق المرتزقة الأخرى دون ترك أي ظلال. لم يبق سوى مجموعة “مرتزقة ذئاب الكهف”.
على أي حال ، حتى لو لم يتم العثور على العملاء ، فقد تم إيداع المبلغ بالفعل في نقابة المرتزقة ، لذلك قاموا ببساطة بحزم أمتعتهم وتركوا مكان الأشباح ذلك.
نظر الذئب الشرير إلى خسائر الآخرين ، وكان مرعوباً سراً. كان قرار زعيمهم من قبل حاسماً للغاية ، ولولاه فإن من يبكون الآن سيكونون هم.
في السهول الشاسعة ، هربت فرق المرتزقة الأخرى دون ترك أي ظلال. لم يبق سوى مجموعة “مرتزقة ذئاب الكهف”.
بعد الاستراحة لبعض الوقت باقي مجموعات المرتزقة جمعوا رجالهم معاً . بسبب ذلك الحادث غير المتوقع ، إستأجرهم ثمانية عشر من العملاء الاوغاد ،الأسوأ من ذلك هو أن جميع آثارهم قد ضاعت حتى أن الشخص المسؤول عن عربات العملاء كان مفقودًا.
لم يعتقد أي شخص تقريبًا باستثناء دو لانغ و الذئب الشرير أن الرجل الصغير يمكن أن يغادر على قيد الحياة من جبل كولو. لكن بعد كل هذا الوقت ، لم يرغب الكثير منهم في التخلي عن الطفل الصغير ، لذلك انتظروا بصمت هناك أيضًا.
في السهول الشاسعة ، هربت فرق المرتزقة الأخرى دون ترك أي ظلال. لم يبق سوى مجموعة “مرتزقة ذئاب الكهف”.
عندما حل غروب الشمس ، كانوا بالفعل في حالة من اليأس ، ولكن أثناء يأسهم ، خرج شخصان صغيران ببطء من سفح جبل كولو.
في مواجهة جبروت عائلة العنقاء ، كانوا ، الرجال الكبار ، غارقين في عرقهم ، فماذا عن طفل صغير مثله؟ على الرغم من أن عقل هذا الطفل الصغير كان جيدًا للغاية ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً! كان الذئب الشرير قلقًا جدًا بشأن سلامة شين يانشياو.
من اتجاه الغسق ، خرجت شين يانشياو مع الطائر القرمزي من جبل كولو. رأت تلك المجموعة من المرتزقة تنتظر خارج جبل كولو من بعيد.
استمع الذئب الوحشي إلى كلمات دو لانغ ولم يقل أي شيء آخر. لقد حرك رأسه للتو في الاتجاه نحو جبل كولو وصلى سراً ألا يواجه الطفل الصغير أي شيء سيئ.
“لم يغادروا بعد؟” فوجئت شين يانشياو برؤيتهم ينتظرون. لا يمكن اعتبار هي وهذه المجموعة من الناس إلا غرباء إجتمعوا عن طريق الصدفة. في أعقاب هجمات طائري العنقاء ، كان أفضل شيء يمكنهم فعله هو المغادرة بسرعة. لكنهم لم يغادروا ، وبدلاً من ذلك انتظروا بصمت خارج جبل كولو عودتها.
في مواجهة جبروت عائلة العنقاء ، كانوا ، الرجال الكبار ، غارقين في عرقهم ، فماذا عن طفل صغير مثله؟ على الرغم من أن عقل هذا الطفل الصغير كان جيدًا للغاية ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً! كان الذئب الشرير قلقًا جدًا بشأن سلامة شين يانشياو.
لمست شين يانشياو أنفها. هذا الشعور لم يكن سيئًا ، أليس كذلك؟
كان الطائر القرمزي لا يزال مكتئبًا ، لكن لم تكن هناك مقاومة من جانبه. في غمضة عين ، تحول لون الشعر القرمزي الطويل إلى اللون الداكن ، وأصبحت عيناه المحمرتان بنيتان. باستثناء ذلك الوجه الرقيق والمفرط إلى حد ما ، بدا وكأنه إنسان عادي.
“الطائر القرمزي ، هل يمكنك تغيير مظهرك؟” سألت شين يانشياو الطائر القرمزي بجانبها. شعر أحمر وزوج من العيون الحمراء – حتى الحمقى يمكن أن يعرفوا أن هذا الرجل ليس إنسانًا.
نظر الذئب الشرير إلى خسائر الآخرين ، وكان مرعوباً سراً. كان قرار زعيمهم من قبل حاسماً للغاية ، ولولاه فإن من يبكون الآن سيكونون هم.
كان الطائر القرمزي لا يزال مكتئبًا ، لكن لم تكن هناك مقاومة من جانبه. في غمضة عين ، تحول لون الشعر القرمزي الطويل إلى اللون الداكن ، وأصبحت عيناه المحمرتان بنيتان. باستثناء ذلك الوجه الرقيق والمفرط إلى حد ما ، بدا وكأنه إنسان عادي.
اقترب شين يانشياو و الطائر القرمزي تدريجياً من موقع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف. لم يمشوا في الحشد حتى عندما اندفع الذئب الشرير للوقوف أمام شين يانشياو مثل النمر ، وكفه القوي يربت مباشرة على رأسها الصغير.
اقترب شين يانشياو و الطائر القرمزي تدريجياً من موقع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف. لم يمشوا في الحشد حتى عندما اندفع الذئب الشرير للوقوف أمام شين يانشياو مثل النمر ، وكفه القوي يربت مباشرة على رأسها الصغير.
كان الطائر القرمزي لا يزال مكتئبًا ، لكن لم تكن هناك مقاومة من جانبه. في غمضة عين ، تحول لون الشعر القرمزي الطويل إلى اللون الداكن ، وأصبحت عيناه المحمرتان بنيتان. باستثناء ذلك الوجه الرقيق والمفرط إلى حد ما ، بدا وكأنه إنسان عادي.
عندما حل غروب الشمس ، كانوا بالفعل في حالة من اليأس ، ولكن أثناء يأسهم ، خرج شخصان صغيران ببطء من سفح جبل كولو.
