المجازفة
الفصل 47 – المجازفة
نظر الحارسان إلى بعضهم البعض ثم انفجروا ضاحكين بمجرد رحيل ليو ، حيث لم يصدقوا آذانهم عندما قال لهم أحدهم “شكرًا لك”.
(وجهة نظر ليو )
لم يكن هناك مجال لللطف في عالم القتلة ولم يكن هناك مجال للتعاطف.
بعد دخول الكوخ ، نظر ليو حوله ووجد أن الكوخ لم يكن أكثر من كوخ عادي للصيادين ، حيث كانت اللحوم وأدوات الصيد وجلود الحيوانات متناثرة حوله.
تمامًا كما قال الحراس ، سرعان ما وجد صفا صغيرا أمام كشك يجلس فيه ثلاثة قتلة مقنعين مع لوحة كبيرة أمامهم مكتوب عليها “مكتب تسجيل القتلة الجدد”.
كان هناك عدد قليل من الأشياء المجردة الموضوعة داخل الغرفة في مواقع عشوائية وسرعان ما وجد ليو النسر بينها.
عادة عندما يقف في طابور ، كان ليو معتادًا على التنقل من مكان إلى آخر والتحدث مع الآخرين لتمضية الوقت ، ومع ذلك ، سيكون عليه التحكم في غرائزه الطبيعية هنا حتى لا يتم الكشف عن هويته.
مرة أخرى ، انبهر بالتفاصيل والتجربة الغامرة لـ تيرا نوفا اون لاين ، حيث كانت رائحة كل زاوية من زوايا الغرفة مختلفة ، وهي تفاصيل لم يكن ليو يعتقد أنها ممكنة أبدًا.
أول شيء لاحظه ليو هو أن الجميع في تحالف القتلة كانوا نحيفين للغاية ، فعلى الرغم من أن الجميع كانوا يرتدون أردية واسعة ، إلا ان ليو لم يتمكن من العثور على أي شخص يبدو أن لديه بنية عضلية كبيرة أو وزن زائد.
كانت رائحة المدخل تشبه الخشب المحترق ، بينما كانت رائحة الجزء المركزي تشبه الدم واللحم المتعفن.
الشيء الثاني الذي لاحظه هو أن القاتل كان لديه صبر لا يصدق.
وأخيراً، كانت رائحة الزاوية التي وضِع فيها النسر حلوة مثل الفاكهة لسبب ما ، ومع ذلك ، لم يتمكن ليو من العثور على أي فاكهة أو جرعات موضوعة في تلك المنطقة.
“لا بد أنه من شعبة النساء. ربما هو ابن غير شرعي لإحدى تلك الثعالب.”
“غريب-” قال وهو يرفع تمثال النسر وكما أمر الرجل العجوز ، كشف رفعه عن آلية الباب السري.
لقد كان من الغريب تقريبًا مدى هدوئهم وتحفظهم ، حيث حاول ليو على الفور تكرار سلوكهم.
انفتح باب تحت الأرض وسار ليو مباشرة إلى أسفله ، مع الحرص على استخدام الخطوات العائمة أثناء المشي حتى لا يصدر اي صوت.
كان الجميع يتجولون بأردية سوداء مغطاة بالكامل وارتدى ما يقارب من 90٪ قناعًا يغطي الوجه ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها سوق لعيد الميلاد ، حيث يوجد عدد لا يحصى من متاجر الأسلحة ومحطات التداول ومحلات السموم المفتوحة للأعمال.
كلما سار أبعد ، أصبح الظلام أكثر قتامة ، حتى ظهر الضوء فجأة ووصل ليو إلى ما بدا وكأنه هيكل كامل لقاعدة عسكرية تحت الأرض.
“حركات قدميه رائعة ، لكنه لن ينجو من امتحان القبول إذا كان لطيفا” قال أحد الحراس للآخر وهم يضحكون أكثر ويتناوبون ليقولوا ” شكرًا “.
“رائع-” شهق ليو برهبة بينما كان مستمتعًا بعظمة مقر تحالف القتلة ، حيث شعر بالذهول من ذلك.
بعد دخول الكوخ ، نظر ليو حوله ووجد أن الكوخ لم يكن أكثر من كوخ عادي للصيادين ، حيث كانت اللحوم وأدوات الصيد وجلود الحيوانات متناثرة حوله.
كان الجميع يتجولون بأردية سوداء مغطاة بالكامل وارتدى ما يقارب من 90٪ قناعًا يغطي الوجه ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها سوق لعيد الميلاد ، حيث يوجد عدد لا يحصى من متاجر الأسلحة ومحطات التداول ومحلات السموم المفتوحة للأعمال.
“لا-” أجاب ليو
“يرجى تقديم رمز الدخول-” قال حارسان طويلان ونحيلان لـ ليو ، وفقط بعد أن أظهر لهم رمز الامتحان سمحا له بالدخول إلى تحالف القتلة.
عند الوقوف في الصف ، لم يتنقل المرشحون الآخرون من مكان إلى أخر ولم يقوموا بأي حركات غير ضرورية.
“بما أنك هنا للامتحان ، فتوجه إلى موقع المبتدئين الجدد ، يجب أن يكون لديهم مكتب معلومات” قال أحد الحارسين بينما شكرهم ليو بأدب وتوجه إلى الداخل.
خرج ليو من مكتب تسجيل المبتدئين ثم ألقى نظرة خاطفة على الرقم الموجود على رداءه.
نظر الحارسان إلى بعضهم البعض ثم انفجروا ضاحكين بمجرد رحيل ليو ، حيث لم يصدقوا آذانهم عندما قال لهم أحدهم “شكرًا لك”.
“نظرًا لأنني لا أستطيع التمييز بين أسلوب وآخر ، فمن الأفضل عدم التبديل” فكر ليو في نفسه عندما فتح شاشة نظامه ولاحظ أنه لا يزال أمامه استخدامان متبقيان للخطوات العائمة ، مع كل استخدام يدوم عشر دقائق على الأقل.
لم يكن هناك مجال لللطف في عالم القتلة ولم يكن هناك مجال للتعاطف.
“لا-” أجاب ليو
كان لدى معظم نقابات القتلة قواعد صارمة للمحادثة ، حيث لم يكن مسموحًا باستخدام أي مصطلحات تشريفية او إظهار العواطف.
“رائع-” شهق ليو برهبة بينما كان مستمتعًا بعظمة مقر تحالف القتلة ، حيث شعر بالذهول من ذلك.
“لا بد أنه من شعبة النساء. ربما هو ابن غير شرعي لإحدى تلك الثعالب.”
نظر الحارسان إلى بعضهم البعض ثم انفجروا ضاحكين بمجرد رحيل ليو ، حيث لم يصدقوا آذانهم عندما قال لهم أحدهم “شكرًا لك”.
“حركات قدميه رائعة ، لكنه لن ينجو من امتحان القبول إذا كان لطيفا” قال أحد الحراس للآخر وهم يضحكون أكثر ويتناوبون ليقولوا ” شكرًا “.
“هل مستقبلك مرتبط بهم؟”
لحسن الحظ ، لم يشكوا في هوية ليو كقاتل لأن فن قدمه كان ممتازًا ، ومع ذلك ، فقد أفلت ليو من الكارثة بأعجوبة.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأفراد الذين يستخدمون تقنيات حركة فريدة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد يستخدم التقنية الخاصة بـ الرجل العجوز والتي تسمى الخطوات العائمة.
دخل بسعادة إلى مقر تحالف القتلة ، حيث أتيحت له الفرصة لمراقبة تقنيات المشي يمينًا ويسارًا.
“‘قدم رمز الدخول الخاص بك” طلب المشرف بينما قدم ليو رمز الدخول الخاص به.
[إشعار النظام : لقد لاحظت تقنية الحركة [الخطوات الخفيفة] ، هل ترغب في نسيان [الخطوات العائمة] وتعلم الخطوات الخفيفة؟
“اسم نقابتك الأم؟” سأل
[نعم]
لحسن الحظ ، لم يشكوا في هوية ليو كقاتل لأن فن قدمه كان ممتازًا ، ومع ذلك ، فقد أفلت ليو من الكارثة بأعجوبة.
[لا]
نظر الحارسان إلى بعضهم البعض ثم انفجروا ضاحكين بمجرد رحيل ليو ، حيث لم يصدقوا آذانهم عندما قال لهم أحدهم “شكرًا لك”.
[إشعار النظام : لقد لاحظت تقنية الحركة [خطوات السحاب]، هل ترغب في نسيان [الخطوات العائمة] وتعلم خطوات السحاب؟]
دخل بسعادة إلى مقر تحالف القتلة ، حيث أتيحت له الفرصة لمراقبة تقنيات المشي يمينًا ويسارًا.
[نعم]
[إشعار النظام …]
[لا]
الشيء الثاني الذي لاحظه هو أن القاتل كان لديه صبر لا يصدق.
[إشعار النظام …]
“اسم نقابتك الأم؟” سأل
لقد تم قصفه بسلسلة من إشعارات النظام ، حيث كان معظمها يتعلق بتقنية الحركة [ الخطوات الخفيفة] .
[لا]
كان هناك عدد قليل جدًا من الأفراد الذين يستخدمون تقنيات حركة فريدة ، ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد يستخدم التقنية الخاصة بـ الرجل العجوز والتي تسمى الخطوات العائمة.
[نعم]
“نظرًا لأنني لا أستطيع التمييز بين أسلوب وآخر ، فمن الأفضل عدم التبديل” فكر ليو في نفسه عندما فتح شاشة نظامه ولاحظ أنه لا يزال أمامه استخدامان متبقيان للخطوات العائمة ، مع كل استخدام يدوم عشر دقائق على الأقل.
لقد تم قصفه بسلسلة من إشعارات النظام ، حيث كان معظمها يتعلق بتقنية الحركة [ الخطوات الخفيفة] .
“سوف أتعلم تقنية اخرى عندما أحتاج لذلك” فكر ليو في نفسه ، بينما قرر الالتزام بتقنية الحركة الخاصة به في الوقت الحالي ووجه انتباهه نحو العثور على المرشدين.
عند الوقوف في الصف ، لم يتنقل المرشحون الآخرون من مكان إلى أخر ولم يقوموا بأي حركات غير ضرورية.
تمامًا كما قال الحراس ، سرعان ما وجد صفا صغيرا أمام كشك يجلس فيه ثلاثة قتلة مقنعين مع لوحة كبيرة أمامهم مكتوب عليها “مكتب تسجيل القتلة الجدد”.
“هل مستقبلك مرتبط بهم؟” سأل
انضم ليو إلى هذا الصف وراقب سلوك ومحادثات القتلة الآخرين بصبر ، حيث أنه بمجرد مراقبتهم لفترة ، تعلم الكثير من عاداتهم.
انفتح باب تحت الأرض وسار ليو مباشرة إلى أسفله ، مع الحرص على استخدام الخطوات العائمة أثناء المشي حتى لا يصدر اي صوت.
أول شيء لاحظه ليو هو أن الجميع في تحالف القتلة كانوا نحيفين للغاية ، فعلى الرغم من أن الجميع كانوا يرتدون أردية واسعة ، إلا ان ليو لم يتمكن من العثور على أي شخص يبدو أن لديه بنية عضلية كبيرة أو وزن زائد.
عادة عندما يقف في طابور ، كان ليو معتادًا على التنقل من مكان إلى آخر والتحدث مع الآخرين لتمضية الوقت ، ومع ذلك ، سيكون عليه التحكم في غرائزه الطبيعية هنا حتى لا يتم الكشف عن هويته.
بالطبع ، يمكنه أن يفهم كيف أن زيادة الوزن أو العضلات يمكن أن تشكل خطرًا مهنيًا في مجال عمل القاتل ، لكنه لا يزال مندهشًا لعدم العثور على فرد واحد يعاني من زيادة الوزن.
[إشعار النظام : لقد لاحظت تقنية الحركة [الخطوات الخفيفة] ، هل ترغب في نسيان [الخطوات العائمة] وتعلم الخطوات الخفيفة؟
الشيء الثاني الذي لاحظه هو أن القاتل كان لديه صبر لا يصدق.
كان هناك عدد قليل من الأشياء المجردة الموضوعة داخل الغرفة في مواقع عشوائية وسرعان ما وجد ليو النسر بينها.
عند الوقوف في الصف ، لم يتنقل المرشحون الآخرون من مكان إلى أخر ولم يقوموا بأي حركات غير ضرورية.
كان هناك عدد قليل من الأشياء المجردة الموضوعة داخل الغرفة في مواقع عشوائية وسرعان ما وجد ليو النسر بينها.
لقد وقفوا ساكنين كصخرة ولم يحركوا رؤوسهم دون داع لمراقبة المناطق المحيطة بهم.
كان الجميع يتجولون بأردية سوداء مغطاة بالكامل وارتدى ما يقارب من 90٪ قناعًا يغطي الوجه ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها سوق لعيد الميلاد ، حيث يوجد عدد لا يحصى من متاجر الأسلحة ومحطات التداول ومحلات السموم المفتوحة للأعمال.
لقد كان من الغريب تقريبًا مدى هدوئهم وتحفظهم ، حيث حاول ليو على الفور تكرار سلوكهم.
ثالثًا ، آخر شيء لاحظه بشأن هؤلاء القتلة هو أنهم جميعًا تحدثوا بأصوات خافتة للغاية عند التحدث مع بعضهم البعض ، إذ لم يتمكن ليو من سماع محادثاتهم بوضوح حتى سجل المتقدم أمامه نفسه.
عادة عندما يقف في طابور ، كان ليو معتادًا على التنقل من مكان إلى آخر والتحدث مع الآخرين لتمضية الوقت ، ومع ذلك ، سيكون عليه التحكم في غرائزه الطبيعية هنا حتى لا يتم الكشف عن هويته.
مرة أخرى ، انبهر بالتفاصيل والتجربة الغامرة لـ تيرا نوفا اون لاين ، حيث كانت رائحة كل زاوية من زوايا الغرفة مختلفة ، وهي تفاصيل لم يكن ليو يعتقد أنها ممكنة أبدًا.
ثالثًا ، آخر شيء لاحظه بشأن هؤلاء القتلة هو أنهم جميعًا تحدثوا بأصوات خافتة للغاية عند التحدث مع بعضهم البعض ، إذ لم يتمكن ليو من سماع محادثاتهم بوضوح حتى سجل المتقدم أمامه نفسه.
‘قدم رمز الدخول الخاص بك-“
‘قدم رمز الدخول الخاص بك-“
نظر الحارسان إلى بعضهم البعض ثم انفجروا ضاحكين بمجرد رحيل ليو ، حيث لم يصدقوا آذانهم عندما قال لهم أحدهم “شكرًا لك”.
“ما هو اسم نقابتك الأم؟”
أول شيء لاحظه ليو هو أن الجميع في تحالف القتلة كانوا نحيفين للغاية ، فعلى الرغم من أن الجميع كانوا يرتدون أردية واسعة ، إلا ان ليو لم يتمكن من العثور على أي شخص يبدو أن لديه بنية عضلية كبيرة أو وزن زائد.
“هل مستقبلك مرتبط بهم؟”
بالطبع ، يمكنه أن يفهم كيف أن زيادة الوزن أو العضلات يمكن أن تشكل خطرًا مهنيًا في مجال عمل القاتل ، لكنه لا يزال مندهشًا لعدم العثور على فرد واحد يعاني من زيادة الوزن.
“سيبدأ الامتحان الأول بعد أربع ساعات… سيتم استبعادك إذا تأخرت ،” التالي-‘
كانت رائحة المدخل تشبه الخشب المحترق ، بينما كانت رائحة الجزء المركزي تشبه الدم واللحم المتعفن.
تمكن ليو من سماع المشرف وهو يطرح هذه الأسئلة على المرشح الذي أمامه ، حيث فتح مخزونه بسرعة وحفظ اسم النقابة التي من المفترض أن ينتمي إليها القاتل الميت.
كان الجميع يتجولون بأردية سوداء مغطاة بالكامل وارتدى ما يقارب من 90٪ قناعًا يغطي الوجه ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها سوق لعيد الميلاد ، حيث يوجد عدد لا يحصى من متاجر الأسلحة ومحطات التداول ومحلات السموم المفتوحة للأعمال.
“‘قدم رمز الدخول الخاص بك” طلب المشرف بينما قدم ليو رمز الدخول الخاص به.
نظر الحارسان إلى بعضهم البعض ثم انفجروا ضاحكين بمجرد رحيل ليو ، حيث لم يصدقوا آذانهم عندما قال لهم أحدهم “شكرًا لك”.
“اسم نقابتك الأم؟” سأل
[نعم]
أجاب ليو “العناكب الملعونة”.
“هل مستقبلك مرتبط بهم؟” سأل
“هل مستقبلك مرتبط بهم؟” سأل
“لا-” أجاب ليو
انفتح باب تحت الأرض وسار ليو مباشرة إلى أسفله ، مع الحرص على استخدام الخطوات العائمة أثناء المشي حتى لا يصدر اي صوت.
“سيبدأ الامتحان الأول بعد أربع ساعات ، سيتم استبعادك إذا تأخرت ، ” قال المشرف وهو يضع رقم الهوية على رداء ليو ويقول بوقاحة “التالي-“
لم يكن هناك مجال لللطف في عالم القتلة ولم يكن هناك مجال للتعاطف.
خرج ليو من مكتب تسجيل المبتدئين ثم ألقى نظرة خاطفة على الرقم الموجود على رداءه.
“غريب-” قال وهو يرفع تمثال النسر وكما أمر الرجل العجوز ، كشف رفعه عن آلية الباب السري.
“2501”
ثالثًا ، آخر شيء لاحظه بشأن هؤلاء القتلة هو أنهم جميعًا تحدثوا بأصوات خافتة للغاية عند التحدث مع بعضهم البعض ، إذ لم يتمكن ليو من سماع محادثاتهم بوضوح حتى سجل المتقدم أمامه نفسه.
” إذن هناك ما لا يقل عن 2500 شخص ، أليس كذلك؟ ربما سيأتي المزيد في المستقبل” تمتم ليو بهدوء لنفسه ، حيث بدأ يشعر بالمنافسة.
لقد كان من الغريب تقريبًا مدى هدوئهم وتحفظهم ، حيث حاول ليو على الفور تكرار سلوكهم.
حتى الآن ، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكنه من إخفاء هويته أو ما يخبئه له المستقبل.
[لا]
ومع ذلك ، نظرًا لأن الموت داخل اللعبة لم يكن حقيقيًا ، فسيغتنم ليو الفرصة ، على أمل أن تساعده مهارته في التقليد في اجتياز أي امتحان.
“ما هو اسم نقابتك الأم؟”
ثالثًا ، آخر شيء لاحظه بشأن هؤلاء القتلة هو أنهم جميعًا تحدثوا بأصوات خافتة للغاية عند التحدث مع بعضهم البعض ، إذ لم يتمكن ليو من سماع محادثاتهم بوضوح حتى سجل المتقدم أمامه نفسه.
[إشعار النظام : لقد لاحظت تقنية الحركة [الخطوات الخفيفة] ، هل ترغب في نسيان [الخطوات العائمة] وتعلم الخطوات الخفيفة؟
الترجمة: Hunter
مرة أخرى ، انبهر بالتفاصيل والتجربة الغامرة لـ تيرا نوفا اون لاين ، حيث كانت رائحة كل زاوية من زوايا الغرفة مختلفة ، وهي تفاصيل لم يكن ليو يعتقد أنها ممكنة أبدًا.
لقد تم قصفه بسلسلة من إشعارات النظام ، حيث كان معظمها يتعلق بتقنية الحركة [ الخطوات الخفيفة] .
