الامتحان الأول
الفصل 49 – الامتحان الأول
[لا]
برز عبور البركة كتحدٍّ أكبر مما توقّعه ليو في البداية.
كانت الحالة التي كان عليها حاليًا هي نفس الحالة التي كان عليها الشخص الذي تعلم للتو كيفية رمي والتقاط ثلاث كرات في نفس الوقت وعلى الرغم من أنه يعرف كيفية تنفيذها ، إلا أنه لن يصدق أنه كان يؤديها بشكل صحيح لفترة طويلة من الزمن.
بشكل ملحوظ ، نجح فقط جزء صغير من المرشحين ، حوالي واحد من كل عشرة ، في اجتياز البركة باستخدام مهاراتهم المتقنة ، بينما فشل الاخرون بشكل ملحوظ وغاصوا في الماء.
[ لقد نجحت في نسخ المهارة [ خطوات الصمت ] ]
حتى بين أولئك الذين نجحوا ، لم يحصل أي منهم على درجة أعلى من 6-7 من قبل الحكام مما حير ليو الذي لم يستطع فهم سبب العلامات المنخفضة.
ومع ذلك ، عبر ليو بأعجوبة البركة بأكملها دون أن تغرق أي درجة ، حيث اجتاز الجولة الأولى وإن كان بالكاد.
من وجهة نظره ، كل من عبر البركة تمكن من القيام بذلك بشكل مثالي ، باستثناء إحداث تموجات طفيفة في مياه البركة لكل خطوة يمشونها.
أظهرت تعابير وجه المرأة بوضوح أنها كانت متشوقة للغاية لقتل ليو ، ومع ذلك ، دون معرفة كيف يمكنه تقليد تقنية عائلتها السرية لم تستطع حتى المخاطرة بقتله.
من المثير للدهشة أن الأداء الأكثر إثارة للإعجاب حتى الآن كان من نصيب قاتل متواضع ، والذي كان من الممكن أن يخطئ ليو بسهولة في أنه طفل ، مستخدمًا أسلوبًا غير عادي يُعرف باسم “خطوات القفز”. حيث حصل هذا الأسلوب على تقييم جدير بالثناء بدرجة 8 من 10 بواسطة الحكام.
لقد كان قلقًا بشأن إفساد الأمر ، وربما كان هذا هو السبب في أن تنفيذه لم يكن سلسًا مثل تنفيذ الانثى.
لقد كانت حركة قدم مريحة ربما لا تنجح إلا مع الأفراد الذين لديهم أجسام خفيفة للغاية. لو أن شخصًا مثل ليو حاول تقليدها ، فسينتهي به الأمر في البركة.
“هذا ما يسمونه بالاعتماد على الحظ…” تمتم ليو لنفسه بفرحة حيث شعر بالفخر بأدائه.
عندما لاحظ ليو محاولة كل مشارك ، تعرض لوابل من الاشعارات التي تحثه على تقليد حركات أقدامهم باستخدام تقنية التقليد ، ومع ذلك، اختار ليو الامتناع ، لرغبته في تقليد التقنية الأكثر تميزًا فقط.
“أنا لا أعرف عشيرة مو” أجاب ليو بكل صدق وهو يصطدم بالانثى ويمشي بجوارها دون أن يظهر أي ذرة من الخوف.
في البداية ، كان يأمل في العثور على نموذج مثالي للتقليد منه ، نظرًا لطول قائمة الانتظار أمامه. ومع ذلك ، مع مرور الوقت بسرعة ، تضاءل الطابور بشكل ملحوظ ، ولم يتجاوز أي أداء لاحق الـ 8 نقاط التي سجلها الطفل.
من وجهة نظره ، كل من عبر البركة تمكن من القيام بذلك بشكل مثالي ، باستثناء إحداث تموجات طفيفة في مياه البركة لكل خطوة يمشونها.
ببطء ، بدأ ليو يفقد الأمل ويصبح يائسًا عندما فجأة قدم مشارك أداءً أفضل من كل المنافسين.
خفق قلبه بسرعة شديدة ودخلت غرائزه في حالة تأهب قصوى حيث ذكره عقله باستمرار بعدم ارتكاب أي خطأ.
كان رقم علامة هذا القاتل هو 1050 وكان واحد من القتلة القلائل الذين لم يكن لديهم قناع حيث يمكن للمرء أن يفهم من ملامح الوجه بأنها انثى.
“أنا لا أعرف عشيرة مو” أجاب ليو بكل صدق وهو يصطدم بالانثى ويمشي بجوارها دون أن يظهر أي ذرة من الخوف.
بتركيز شديد ، بدأت تقفز على الدرجات ، وكانت حركتها رشيقة للغاية حيث في ذروة سرعتها لم يُرَ حتى أدنى تموج على البركة.
ومع ذلك ، بينما كان يأخذ بضع خطوات بعيدًا عن ساحة الاختبار لإفساح المجال للمرشح التالي ، شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري حيث كانت الفتاة التي بدون قناع والتي حصلت على أعلى درجة تحدق فيه بنظرات حادة.
حصلت على درجة رائعة بلغت 9/10 من الحكام ، وسرعان ما أصبحت متصدرة المجموعة حيث لم يتردد ليو وقام على الفور بتقليد حركات قدمها.
كانت الحالة التي كان عليها حاليًا هي نفس الحالة التي كان عليها الشخص الذي تعلم للتو كيفية رمي والتقاط ثلاث كرات في نفس الوقت وعلى الرغم من أنه يعرف كيفية تنفيذها ، إلا أنه لن يصدق أنه كان يؤديها بشكل صحيح لفترة طويلة من الزمن.
[إشعار النظام: هل ترغب في “تقليد” المهارة [خطوات الصمت] ؟ ]
من وجهة نظره ، كل من عبر البركة تمكن من القيام بذلك بشكل مثالي ، باستثناء إحداث تموجات طفيفة في مياه البركة لكل خطوة يمشونها.
[نعم]
أو كيف يشعر لاعب كرة القدم عندما يتحكم بالكرة بشكل عشوائي في الهواء.
[لا]
[ لقد نجحت في نسخ المهارة [ خطوات الصمت ] ]
لقد كانت حركة قدم مريحة ربما لا تنجح إلا مع الأفراد الذين لديهم أجسام خفيفة للغاية. لو أن شخصًا مثل ليو حاول تقليدها ، فسينتهي به الأمر في البركة.
“رائع”، فكر ليو وأغمض عينيه ليركز على إعادة إنشاء حركة الانثى في رأسه.
ومع ذلك ، عبر ليو بأعجوبة البركة بأكملها دون أن تغرق أي درجة ، حيث اجتاز الجولة الأولى وإن كان بالكاد.
على الرغم من أنه قد نسخ مهارتها ، إلا أن التنفيذ كان يعتمد كليًا عليه ، لذا كان عليه أن يتخيل حركة الانثى ويحاول إعادة إنشائها.
“التالي-” قال زعيم التحالف ، بمجرد خروج المشارك السابق من البركة ، بدأ ليو الركض واستخدم التقليد لتكرار حركة الانثى.
‘ واحد اثنان…. ثلاثة…أربعة…’ قام ليو بالعد في رأسه ووضع إيقاعًا في رأسه للقفز على الدرجات.
[إشعار النظام: هل ترغب في “تقليد” المهارة [خطوات الصمت] ؟ ]
كان هناك 21 درجة في المجمل ، ولمدة 15 دقيقة متواصلة ، قفز عليها في رأسه مرارًا وتكرارًا ، ولم يفتح عينيه إلا عندما حان وقت التنفيذ.
أو كيف يشعر لاعب كرة القدم عندما يتحكم بالكرة بشكل عشوائي في الهواء.
*سبلاش*
ردًا على ذلك ، سحبت الانثى خنجرًا من حزام القاتل الخاص بها ووجهته نحو ليو بينما نظر القتلة الآخرون الذين اجتازوا الاختبار الأول أيضًا إلى هذا التبادل بإثارة.
فشل المشارك الذي كان أمامه في الدرجة السابعة وضرب يده بغضب على الماء قبل أن يخرج.
“التالي-” قال زعيم التحالف ، بمجرد خروج المشارك السابق من البركة ، بدأ ليو الركض واستخدم التقليد لتكرار حركة الانثى.
من وجهة نظره ، كل من عبر البركة تمكن من القيام بذلك بشكل مثالي ، باستثناء إحداث تموجات طفيفة في مياه البركة لكل خطوة يمشونها.
” واحد.. اثنان… ثلاثة…” فكر ليو وهو يقفز كما تذكر ، ولم يصدق عينيه عندما بدأ يفعلها!
برز عبور البركة كتحدٍّ أكبر مما توقّعه ليو في البداية.
خفق قلبه بسرعة شديدة ودخلت غرائزه في حالة تأهب قصوى حيث ذكره عقله باستمرار بعدم ارتكاب أي خطأ.
“التالي-” قال زعيم التحالف ، بمجرد خروج المشارك السابق من البركة ، بدأ ليو الركض واستخدم التقليد لتكرار حركة الانثى.
كانت الحالة التي كان عليها حاليًا هي نفس الحالة التي كان عليها الشخص الذي تعلم للتو كيفية رمي والتقاط ثلاث كرات في نفس الوقت وعلى الرغم من أنه يعرف كيفية تنفيذها ، إلا أنه لن يصدق أنه كان يؤديها بشكل صحيح لفترة طويلة من الزمن.
“7” قرر الحكام ، وعلى الرغم من أن ليو لم يحصل على 9 مثل أفضل قاتلة ، إلا أنه وصل إلى الجولة الثانية.
أو كيف يشعر لاعب كرة القدم عندما يتحكم بالكرة بشكل عشوائي في الهواء.
بدلاً من ذلك ، قرأت رقم هويته وقررت متابعة ليو حتى يتمكن الاثنان من إجراء محادثة على انفراد.
لقد كان قلقًا بشأن إفساد الأمر ، وربما كان هذا هو السبب في أن تنفيذه لم يكن سلسًا مثل تنفيذ الانثى.
فشل المشارك الذي كان أمامه في الدرجة السابعة وضرب يده بغضب على الماء قبل أن يخرج.
ومع ذلك ، عبر ليو بأعجوبة البركة بأكملها دون أن تغرق أي درجة ، حيث اجتاز الجولة الأولى وإن كان بالكاد.
حتى بين أولئك الذين نجحوا ، لم يحصل أي منهم على درجة أعلى من 6-7 من قبل الحكام مما حير ليو الذي لم يستطع فهم سبب العلامات المنخفضة.
“7” قرر الحكام ، وعلى الرغم من أن ليو لم يحصل على 9 مثل أفضل قاتلة ، إلا أنه وصل إلى الجولة الثانية.
” واحد.. اثنان… ثلاثة…” فكر ليو وهو يقفز كما تذكر ، ولم يصدق عينيه عندما بدأ يفعلها!
“هذا ما يسمونه بالاعتماد على الحظ…” تمتم ليو لنفسه بفرحة حيث شعر بالفخر بأدائه.
لقد كان قلقًا بشأن إفساد الأمر ، وربما كان هذا هو السبب في أن تنفيذه لم يكن سلسًا مثل تنفيذ الانثى.
ومع ذلك ، بينما كان يأخذ بضع خطوات بعيدًا عن ساحة الاختبار لإفساح المجال للمرشح التالي ، شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري حيث كانت الفتاة التي بدون قناع والتي حصلت على أعلى درجة تحدق فيه بنظرات حادة.
ردًا على ذلك ، سحبت الانثى خنجرًا من حزام القاتل الخاص بها ووجهته نحو ليو بينما نظر القتلة الآخرون الذين اجتازوا الاختبار الأول أيضًا إلى هذا التبادل بإثارة.
نظر ليو إلى عينيها لثانية ثم رفع كفيه كما لو كان يسأل “ماذا تريدين؟”
فشل المشارك الذي كان أمامه في الدرجة السابعة وضرب يده بغضب على الماء قبل أن يخرج.
ردًا على ذلك ، سحبت الانثى خنجرًا من حزام القاتل الخاص بها ووجهته نحو ليو بينما نظر القتلة الآخرون الذين اجتازوا الاختبار الأول أيضًا إلى هذا التبادل بإثارة.
لقد كان قلقًا بشأن إفساد الأمر ، وربما كان هذا هو السبب في أن تنفيذه لم يكن سلسًا مثل تنفيذ الانثى.
“كيف تعرف تقنية الحركة السرية لعشيرة مو؟” “سألت القاتلة بنبرة حادة.
فشل المشارك الذي كان أمامه في الدرجة السابعة وضرب يده بغضب على الماء قبل أن يخرج.
“أنا لا أعرف عشيرة مو” أجاب ليو بكل صدق وهو يصطدم بالانثى ويمشي بجوارها دون أن يظهر أي ذرة من الخوف.
‘ واحد اثنان…. ثلاثة…أربعة…’ قام ليو بالعد في رأسه ووضع إيقاعًا في رأسه للقفز على الدرجات.
أظهرت تعابير وجه المرأة بوضوح أنها كانت متشوقة للغاية لقتل ليو ، ومع ذلك ، دون معرفة كيف يمكنه تقليد تقنية عائلتها السرية لم تستطع حتى المخاطرة بقتله.
نظر ليو إلى عينيها لثانية ثم رفع كفيه كما لو كان يسأل “ماذا تريدين؟”
بدلاً من ذلك ، قرأت رقم هويته وقررت متابعة ليو حتى يتمكن الاثنان من إجراء محادثة على انفراد.
ومع ذلك ، بينما كان يأخذ بضع خطوات بعيدًا عن ساحة الاختبار لإفساح المجال للمرشح التالي ، شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري حيث كانت الفتاة التي بدون قناع والتي حصلت على أعلى درجة تحدق فيه بنظرات حادة.
‘ واحد اثنان…. ثلاثة…أربعة…’ قام ليو بالعد في رأسه ووضع إيقاعًا في رأسه للقفز على الدرجات.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، بينما كان يأخذ بضع خطوات بعيدًا عن ساحة الاختبار لإفساح المجال للمرشح التالي ، شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري حيث كانت الفتاة التي بدون قناع والتي حصلت على أعلى درجة تحدق فيه بنظرات حادة.
حتى بين أولئك الذين نجحوا ، لم يحصل أي منهم على درجة أعلى من 6-7 من قبل الحكام مما حير ليو الذي لم يستطع فهم سبب العلامات المنخفضة.
