الامتحان الثالث يبدأ
الفصل 60 – الامتحان الثالث يبدأ
(المقر السري لتحالف القتلة)
(المقر السري لتحالف القتلة)
لم يأخذ أحد عشيرة مو على محمل الجد في القتال العملي ، وهذا التصور هو الذي جعل لين مو حريصة على تحطيمه.
سجّل ليو الدخول مرة أخرى إلى اللعبة قبل ساعتين فقط من بدء الامتحان الثالث.
من الناحية الفنية ، لن يشارك في الجولة الأولى من المعارك لأنه تلقى تأهيل مباشر ، ومع ذلك ، كان يرغب في مشاهدة الجولة الأولى ونسخ بعض الحركات الرائعة.
رفع الحكم ذراع الفائز وتردد تصفيق مهذب من الجمهور بينما قام الحكام بتقييم المباراة وأعطوا كلا المتسابقين درجة على أدائهم.
بشكل خفي ، كان ليو مهتمًا أكثر برؤية كيف تبدو معركة بين القتلة لأنه في ذهنه كان يتخيلها شيئًا على غرار أفلام الجواسيس التي شاهدها وهو صغير.
في مرحلة ما من حياة المرء ، سيأتي وقت عندما لا تسير الأمور حسب الخطة ويجب على المرء القتال ضد خصوم عديدين في وقت واحد أو ضد هدف قوي لم يمت بشكل واضح بعد محاولة اغتياله.
لقد توقع أن تكون هناك قنابل دخان مثل النينجا ، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه هي الطريقة التي يسير بها القاتل.
لحسن الحظ ، كان هناك عدد قليل من المعارك التي كان عليه أن يشهدها قبل أن تتاح له الفرصة للقتال ، ومع ذلك ، كانت بداية الامتحان الثالث مخيبة للآمال.
كان موقع الامتحان الثالث عبارة عن ساحة كبيرة تحت الأرض وعلى عكس الامتحانات السابقة التي لم يكن فيها سوى الحكام وبعض الشيوخ ، يبدو أن الجولة الثالثة كانت تضم متفرجين فعليين.
سرعان ما بدأت المعركة الأولى عندما دخل اثنان من المتسابقين إلى ساحة القتال مع وجود لاعب طويل القامة يقف بينهم.
جلس رجال ملثمون يرتدون اللون الأسود في المدرجات التي يبلغ عددها الإجمالي ما لا يقل عن ألفين مع وجود منصات مخصصة للمتنافسين والمتفرجين والحكام.
بشكل خفي ، كان ليو مهتمًا أكثر برؤية كيف تبدو معركة بين القتلة لأنه في ذهنه كان يتخيلها شيئًا على غرار أفلام الجواسيس التي شاهدها وهو صغير.
جلس الحكام في مكان أقرب إلى الحدث ، حيث كانت مقاعدهم بحجم العروش.
جلس المتنافسون خلف الحكام مباشرة في منصة خاصة توفر رؤية جيدة للنزال.
كان باقي الملعب مخصصًا لجلوس المتفرجين بسعة تقريبية تبلغ حوالي 5000 فرد ، حيث بدا أن الملعب كان مملوئا بـ 30-40٪ مع جلوس ما يقارب من 2000 متفرج في الجولة الأولى.
كان ليو هو الشخص الوحيد الغير راضي عن القتال ، لأنه على الرغم من أنه شهد المعركة بأكملها ، إلا أنه لم تكن هناك مهارة واحدة يمكن أن يختارها مما جعله يشعر وكأن الامر مضيعة للوقت.
كانت ساحة القتال مسطحة ، مع عدم وجود أي عقبات ، ولا توجد بقع مظلمة للاختباء.
حصل الفائز على 8 بينما حصل الخاسر على 6.5 ، ومع ذلك ، بدا كلاهما راضيًا عن النتيجة.
بدت الأرضية وكأنها بلاط صلب ، حيث بدت كساحة قتالية وليست شيئًا مناسبًا لمواجهة قاتل.
*ها يا*
“أتساءل ما هي قواعد القتال؟” تمتم ليو لنفسه أثناء جلوسه في منصة المتفرجين ، حيث التقطت لين مو التي كانت تجلس بجانبه هذه التمتمة وصفعت جبهته على الفور تقريبًا.
سجّل ليو الدخول مرة أخرى إلى اللعبة قبل ساعتين فقط من بدء الامتحان الثالث.
“جين ، ألا تعرف القواعد؟” سألت لين مو بينما هز ليو رأسه وقال “سيشرح الحكام القواعد قبل بدء القتال أليس كذلك؟”
للأسف، لم تكن هناك قنابل دخانية ولم تكن هناك حركات هجومية مجنونة جعلت ليو يشعر وكأنه سيفقد عقله ، حيث بدا القتال منذ البداية وحتى النهاية بمثابة اختبار للسرعة والقدرة على التحمل أكثر من المهارات والإبداع.
“لا، أيها الأحمق. قواعد الامتحان الثالث هو مجرد معرفة عامة ، الم يتم تعليمك- آه ، لا بأس” قالت لين مو بينما كانت على وشك التساؤل عما إذا كان ليو قد تلقى التعليم بشكل صحيح في طفولته أم لا ، لكنها توقفت في منتصف الجملة حتى لا تؤذي مشاعر ليو.
قفز كلا المشاركين مباشرة إلى القتال ، مستخدمين مزيجًا من فنون الخناجر وفنون القتال ، حيث قاموا بإصدار جميع أنواع الأصوات من أفواههم أثناء الانخراط في المعركة.
كان من المعروف أن جين مو هو الخروف الأسود لعائلة مو الذي هرب ، بالتالي أوضحت له لين مو القواعد بصبر بدلاً من ذلك.
كان موقع الامتحان الثالث عبارة عن ساحة كبيرة تحت الأرض وعلى عكس الامتحانات السابقة التي لم يكن فيها سوى الحكام وبعض الشيوخ ، يبدو أن الجولة الثالثة كانت تضم متفرجين فعليين.
“قواعد هذا الامتحان بسيطة.
“قواعد هذا الامتحان بسيطة.
أولاً: يجب ألا يكون هناك قتل. يهدف هذا الامتحان إلى عرض المهارات فقط ، وسينتهي القتال عندما تقوم إما بشل حركة خصمك أو إجباره على الاستسلام” قالت لين مو بهدوء بينما استمع ليو إلى كل كلمة تخرج من فمها بأقصى قدر من الاهتمام.
(المقر السري لتحالف القتلة)
“تم تصميم هذا الامتحان ليكون بمثابة عرض لقدرة الشخص كمحارب أكثر من كونه قاتل ، ولهذا السبب لا توجد أماكن ولا ظلام للاختباء.
نظرًا لأن ليو لم يفهم المشهد السياسي لتحالف القتلة جيدًا ، فهو لم يفهم دوافع لين مو ، ومع ذلك ، كانت لين مو امرأة تريد تغيير التصور عن عشيرة مو.
في مرحلة ما من حياة المرء ، سيأتي وقت عندما لا تسير الأمور حسب الخطة ويجب على المرء القتال ضد خصوم عديدين في وقت واحد أو ضد هدف قوي لم يمت بشكل واضح بعد محاولة اغتياله.
اعتقد الكثيرون أنهم محاربون سيئيين ولم يكونوا مفيدين في القضاء على النساء أو الرجال الذين يعرفون كيفية مسك شهوتهم.
في ظل هذه الظروف ، لن تساعد أي حيل تافهة ويجب على المرء أن يظهر الشجاعة ويدافع عن حياته وهذه هي الحالة التي يهدف الامتحان الثالث اختبارها.
جلس الحكام في مكان أقرب إلى الحدث ، حيث كانت مقاعدهم بحجم العروش.
“يمكن لأي شخص أن يكون قاتلاً بالاعتماد على السموم القوية أو تقنيات التخفي ، ولكن يتطلب الأمر مهارات حقيقية ليكون قاتلاً حقيقيًا يمكنه القتال عندما تصبح الأوقات صعبة” قالت لين مو ، بينما كان هناك شغف واضح في صوتها عندما قالت هذه الكلمات.
كان باقي الملعب مخصصًا لجلوس المتفرجين بسعة تقريبية تبلغ حوالي 5000 فرد ، حيث بدا أن الملعب كان مملوئا بـ 30-40٪ مع جلوس ما يقارب من 2000 متفرج في الجولة الأولى.
نظرًا لأن ليو لم يفهم المشهد السياسي لتحالف القتلة جيدًا ، فهو لم يفهم دوافع لين مو ، ومع ذلك ، كانت لين مو امرأة تريد تغيير التصور عن عشيرة مو.
حاليًا ، على الرغم من احترام عشيرة مو ، الا انه كان يُنظر إليها على أنها عشيرة مليئة بالعاهرات.
سرعان ما بدأت المعركة الأولى عندما دخل اثنان من المتسابقين إلى ساحة القتال مع وجود لاعب طويل القامة يقف بينهم.
اعتقد الكثيرون أنهم محاربون سيئيين ولم يكونوا مفيدين في القضاء على النساء أو الرجال الذين يعرفون كيفية مسك شهوتهم.
في مرحلة ما من حياة المرء ، سيأتي وقت عندما لا تسير الأمور حسب الخطة ويجب على المرء القتال ضد خصوم عديدين في وقت واحد أو ضد هدف قوي لم يمت بشكل واضح بعد محاولة اغتياله.
لم يأخذ أحد عشيرة مو على محمل الجد في القتال العملي ، وهذا التصور هو الذي جعل لين مو حريصة على تحطيمه.
“يمكن لأي شخص أن يكون قاتلاً بالاعتماد على السموم القوية أو تقنيات التخفي ، ولكن يتطلب الأمر مهارات حقيقية ليكون قاتلاً حقيقيًا يمكنه القتال عندما تصبح الأوقات صعبة” قالت لين مو ، بينما كان هناك شغف واضح في صوتها عندما قالت هذه الكلمات.
سرعان ما بدأت المعركة الأولى عندما دخل اثنان من المتسابقين إلى ساحة القتال مع وجود لاعب طويل القامة يقف بينهم.
قفز كلا المشاركين مباشرة إلى القتال ، مستخدمين مزيجًا من فنون الخناجر وفنون القتال ، حيث قاموا بإصدار جميع أنواع الأصوات من أفواههم أثناء الانخراط في المعركة.
“لا قتل ، لا إحداث إصابات دائمة” ذكّر كلا المشاركين قبل القتال وبدء القتال الأول.
*ها يا*
*كيا*
(المقر السري لتحالف القتلة)
*ها*
في ظل هذه الظروف ، لن تساعد أي حيل تافهة ويجب على المرء أن يظهر الشجاعة ويدافع عن حياته وهذه هي الحالة التي يهدف الامتحان الثالث اختبارها.
*ها يا*
جلس المتنافسون خلف الحكام مباشرة في منصة خاصة توفر رؤية جيدة للنزال.
قفز كلا المشاركين مباشرة إلى القتال ، مستخدمين مزيجًا من فنون الخناجر وفنون القتال ، حيث قاموا بإصدار جميع أنواع الأصوات من أفواههم أثناء الانخراط في المعركة.
جلس رجال ملثمون يرتدون اللون الأسود في المدرجات التي يبلغ عددها الإجمالي ما لا يقل عن ألفين مع وجود منصات مخصصة للمتنافسين والمتفرجين والحكام.
تمامًا كما توقع ليو ، بدا قتالهم سلسًا ومستوحى من فيلم تجسس ، حيث تبادلوا الضربات وضربوا خناجرهم ضد بعضهم البعض في قتال جميل.
في مرحلة ما من حياة المرء ، سيأتي وقت عندما لا تسير الأمور حسب الخطة ويجب على المرء القتال ضد خصوم عديدين في وقت واحد أو ضد هدف قوي لم يمت بشكل واضح بعد محاولة اغتياله.
للأسف، لم تكن هناك قنابل دخانية ولم تكن هناك حركات هجومية مجنونة جعلت ليو يشعر وكأنه سيفقد عقله ، حيث بدا القتال منذ البداية وحتى النهاية بمثابة اختبار للسرعة والقدرة على التحمل أكثر من المهارات والإبداع.
للأسف، لم تكن هناك قنابل دخانية ولم تكن هناك حركات هجومية مجنونة جعلت ليو يشعر وكأنه سيفقد عقله ، حيث بدا القتال منذ البداية وحتى النهاية بمثابة اختبار للسرعة والقدرة على التحمل أكثر من المهارات والإبداع.
في البداية ، بدا أن كلا المتسابقين متطابقان على حد سواء ، ولكن بعد حوالي 10 دقائق ، بدأ أحد المتسابقين يشعر بالخمول وكان واضحًا في أنه قد وصل إلى الحد الأقصى ولا يمكنه الاستمرار.
سرعان ما بدأت المعركة الأولى عندما دخل اثنان من المتسابقين إلى ساحة القتال مع وجود لاعب طويل القامة يقف بينهم.
ظل متماسكًا ومثابرًا لدقيقة أخرى ، لكن بعد ذلك طارت إحدى خناجره من يده ثم تم إسقاطه على الأرض.
بينما كان ينظر إلى الأعلى ، وجه خصمه خنجرًا إلى حلقه ، حيث وصل القتال إلى نهايته.
في البداية ، بدا أن كلا المتسابقين متطابقان على حد سواء ، ولكن بعد حوالي 10 دقائق ، بدأ أحد المتسابقين يشعر بالخمول وكان واضحًا في أنه قد وصل إلى الحد الأقصى ولا يمكنه الاستمرار.
رفع الحكم ذراع الفائز وتردد تصفيق مهذب من الجمهور بينما قام الحكام بتقييم المباراة وأعطوا كلا المتسابقين درجة على أدائهم.
أولاً: يجب ألا يكون هناك قتل. يهدف هذا الامتحان إلى عرض المهارات فقط ، وسينتهي القتال عندما تقوم إما بشل حركة خصمك أو إجباره على الاستسلام” قالت لين مو بهدوء بينما استمع ليو إلى كل كلمة تخرج من فمها بأقصى قدر من الاهتمام.
حصل الفائز على 8 بينما حصل الخاسر على 6.5 ، ومع ذلك ، بدا كلاهما راضيًا عن النتيجة.
كان باقي الملعب مخصصًا لجلوس المتفرجين بسعة تقريبية تبلغ حوالي 5000 فرد ، حيث بدا أن الملعب كان مملوئا بـ 30-40٪ مع جلوس ما يقارب من 2000 متفرج في الجولة الأولى.
كان ليو هو الشخص الوحيد الغير راضي عن القتال ، لأنه على الرغم من أنه شهد المعركة بأكملها ، إلا أنه لم تكن هناك مهارة واحدة يمكن أن يختارها مما جعله يشعر وكأن الامر مضيعة للوقت.
*كيا*
لحسن الحظ ، كان هناك عدد قليل من المعارك التي كان عليه أن يشهدها قبل أن تتاح له الفرصة للقتال ، ومع ذلك ، كانت بداية الامتحان الثالث مخيبة للآمال.
*ها*
(المقر السري لتحالف القتلة)
“تم تصميم هذا الامتحان ليكون بمثابة عرض لقدرة الشخص كمحارب أكثر من كونه قاتل ، ولهذا السبب لا توجد أماكن ولا ظلام للاختباء.
“أتساءل ما هي قواعد القتال؟” تمتم ليو لنفسه أثناء جلوسه في منصة المتفرجين ، حيث التقطت لين مو التي كانت تجلس بجانبه هذه التمتمة وصفعت جبهته على الفور تقريبًا.
الترجمة: Hunter
نظرًا لأن ليو لم يفهم المشهد السياسي لتحالف القتلة جيدًا ، فهو لم يفهم دوافع لين مو ، ومع ذلك ، كانت لين مو امرأة تريد تغيير التصور عن عشيرة مو.
“قواعد هذا الامتحان بسيطة.
