Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 69

ندم 

ندم 

الفصل 69 – ندم 

“هل هذا الرجل معلم جيد؟” تساءل ليو للمرة الأولى على الإطلاق ، حيث أدرك أنه ربما كان متسرعًا جدًا في اختيار معلمه.

(منظور ليو)

 

ساعد ليو سيده العجوز في حزم أغراضه من كوخه القديم وعلى الرغم من أنه كان يتمتع بقدرة تخزين النظام ، والتي كان من الممكن أن تجعل عملية التعبئة أسرع بكثير ، إلا أن ليو اختار عدم استخدامها لأنه لم يكن يعرف كيف ستكون ردة فعل الشخصيات الغير لاعبة تجاه ذلك.

(منظور ليو)

بدلاً من ذلك ، حمل ليو حقيبة ظهر ضخمة على كتفه ، وحمل جسديًا جميع الامتعة بينما كان سيده يمشي خاليًا من الهموم وأنبوبًا متواجد على شفتيه.

“سيدي ، فقط من باب الفضول… كم المدة التي ستعلمني إياها؟” سأل ليو بينما حك بن معدته وتساءل لبعض الوقت.

“أخبرني أيها الشاب ، ما هو اسمك الحقيقي؟ أعلم أنك لست من عشيرة مو لأنه لن يُسمح لأي قاتل من عشيرة مو بالانضمام إلى نقابة العناكب” قال بن بينما حك ليو رأسه متسائلاً عن كيفية الإجابة.

شعر بثقل شديد على كتفه من حمل الحقيبة ، بينما شعر فمه النظيف ذو الأسنان البيضاء اللامعة بالقذارة واللزوجة بمجرد النظر إلى أسنان معلمه. المستقبل الذي كان يبدو مليئًا بالنشاط والمجد قبل قليل ، أصبح الآن مليئًا بالدخان والغموض ، حيث بدأ ليو يندم على قراره بالقدوم مع الرجل العجوز.

“اسمي هو “الرئيس” ، ولكن يمكنك أن تناديني بما تشاء” قال ليو بينما لم يكشف عن اسمه الحقيقي لـ بن ، حيث أعطى اسم المستخدم الخاص به.

“لدي الكثير لأعلمك إياه ، وسنحل مسألة متى ستكون جاهزًا عندما نقيم موهبتك الحقيقية” قال بن وهو يعطي ليو ابتسامة مشرقة ، مظهرًا أسنانه المتعفنة.

“الرئيس”؟ يا له من اسم متعجرف…. هاهاها ، يعجبني ذلك” قال بن وهو يأخذ نفسًا عميقًا من غليونه ويومئ برأسه.

بدا من المعقول أن سيده لن يناديه بـ “الرئيس” ولم يكن ليو يمانع في أن يطلق عليه اسم “الشاب أو الصبي”.

لم يكن الطالب الذي اختاره يفتقر إلى الموهبة والثقة ، وهي سمة كان بن يقدرها كثيرًا.

“لدي الكثير لأعلمك إياه ، وسنحل مسألة متى ستكون جاهزًا عندما نقيم موهبتك الحقيقية” قال بن وهو يعطي ليو ابتسامة مشرقة ، مظهرًا أسنانه المتعفنة.

“سأدعوك بالشاب أو الصبي إذن ، لأنه لا يمكنني أن أناديك بـ الرئيس ، هذا أمر سخيف” قال بن في النهاية بينما أومأ ليو برأسه موافقا لذلك.

بينما كان يتظاهر بأنه رجل عجوز متعب ، كان يحاول أن يجعل القاتل الذي يتبعهم يخفض حذره.

بدا من المعقول أن سيده لن يناديه بـ “الرئيس” ولم يكن ليو يمانع في أن يطلق عليه اسم “الشاب أو الصبي”.

“أخبرني أيها الشاب ، ما هو اسمك الحقيقي؟ أعلم أنك لست من عشيرة مو لأنه لن يُسمح لأي قاتل من عشيرة مو بالانضمام إلى نقابة العناكب” قال بن بينما حك ليو رأسه متسائلاً عن كيفية الإجابة.

بعد أن نشأ بدون أب ، كان يقدر تكوين علاقة مع شخصية ذكورية إيجابية ولم يمانع في خفض كبريائه أمامه.

علاوة على ذلك ، أشار إلى نفسه بضمير الغائب وسأل ليو عما إذا كان قد سمع من قبل عن الحكايات الأسطورية عنه ، مما جعل ليو أكثر قلقًا بشأن حالته العقلية.

“إذن ، ايها الشاب ، أخبرني ، هل سمعت عن اسم القاتل الأسطوري بن فولكينر من قبل؟” قال بن بينما شعر ليو بالقلق بشأن سبب سؤال بن عن نفسه ولماذا توقف ليأخذ نفسًا عميقًا بعد أن قال كلمتين فقط.

“تبًا ، هل اخترت سيدًا خاطئًا؟ هل يعرف هذا الرجل العجوز أي شيء يستحق التعلم؟ هل اتخذت قرارًا غبيًا بأن أصبح تلميذًا له لمجرد أنني لم أتمكن من الانضمام إلى نقابة مناسبة؟” تساءل ليو.

“ليس حقًا-” قال ليو بينما أومأ بن برأسه وأخذ نفسًا آخر من غليونه.

لم يكن الطالب الذي اختاره يفتقر إلى الموهبة والثقة ، وهي سمة كان بن يقدرها كثيرًا.

من الواضح أنه كان يلهث بحثًا عن الهواء.

بينما كان يتظاهر بأنه رجل عجوز متعب ، كان يحاول أن يجعل القاتل الذي يتبعهم يخفض حذره.

“هل هذا الرجل معلم جيد؟” تساءل ليو للمرة الأولى على الإطلاق ، حيث أدرك أنه ربما كان متسرعًا جدًا في اختيار معلمه.

(منظور ليو)

في البداية ، أدى الاندفاع للحصول على معلم والتقدم في اللعبة إلى جعل ليو أعمى عن الطبيعة الحقيقية ، حيث قبل الاقتراح على عجل.

“سأهرب الليلة” فكر ليو في نفسه وهو يتحمل بصمت رحلتهم في الوقت الحالي ، فقط ليختفي “بطريق الخطأ” لاحقًا.

ومع ذلك ، عندما أمضى المزيد من الوقت مع الرجل العجوز ، بدأت الشكوك تتسلل إلى ذهنه حول قدرته ، وعند تأمل جسده أدرك ليو أن الرجل العجوز كان في حالة سيئة للغاية.

“تبًا ، هل اخترت سيدًا خاطئًا؟ هل يعرف هذا الرجل العجوز أي شيء يستحق التعلم؟ هل اتخذت قرارًا غبيًا بأن أصبح تلميذًا له لمجرد أنني لم أتمكن من الانضمام إلى نقابة مناسبة؟” تساءل ليو.

لم يكن لديه بطن ممتلئ فحسب ، بل كان لديه طبقة زائدة من الدهون في جميع أنحاء جسده ، وكانت وضعية جسده سيئة بشكل لا يصدق.

الفصل 69 – ندم 

حتى لو كان قويًا سابقا ، فإن عضلاته الآن مخفية بواسطة عدة طبقات من الدهون ولم تكن مرئية على الإطلاق عندما يحرك ذراعيه أو رقبته.

“الرئيس”؟ يا له من اسم متعجرف…. هاهاها ، يعجبني ذلك” قال بن وهو يأخذ نفسًا عميقًا من غليونه ويومئ برأسه.

علاوة على ذلك ، أشار إلى نفسه بضمير الغائب وسأل ليو عما إذا كان قد سمع من قبل عن الحكايات الأسطورية عنه ، مما جعل ليو أكثر قلقًا بشأن حالته العقلية.

 

“تبًا ، هل اخترت سيدًا خاطئًا؟ هل يعرف هذا الرجل العجوز أي شيء يستحق التعلم؟ هل اتخذت قرارًا غبيًا بأن أصبح تلميذًا له لمجرد أنني لم أتمكن من الانضمام إلى نقابة مناسبة؟” تساءل ليو.

الفصل 69 – ندم 

كل شيء فعله بن ، سواء كان حك بطنه المشعر او السعال أو العطاس ، قد أزعج ليو ، حيث بدأ يفكر في طرق للانسحاب من هذا الأمر.

علاوة على ذلك ، أشار إلى نفسه بضمير الغائب وسأل ليو عما إذا كان قد سمع من قبل عن الحكايات الأسطورية عنه ، مما جعل ليو أكثر قلقًا بشأن حالته العقلية.

“سيدي ، فقط من باب الفضول… كم المدة التي ستعلمني إياها؟” سأل ليو بينما حك بن معدته وتساءل لبعض الوقت.

بعد أن نشأ بدون أب ، كان يقدر تكوين علاقة مع شخصية ذكورية إيجابية ولم يمانع في خفض كبريائه أمامه.

” في العادة ستستمر لمدة عامين. ومع ذلك ، فهو يعتمد على الموهبة الخاصة وتقدير المعلم. أنت تعرف ماذا يقولون أليس كذلك؟ معلم ليوم ، أب للأبد.

“اسمي هو “الرئيس” ، ولكن يمكنك أن تناديني بما تشاء” قال ليو بينما لم يكشف عن اسمه الحقيقي لـ بن ، حيث أعطى اسم المستخدم الخاص به.

“لدي الكثير لأعلمك إياه ، وسنحل مسألة متى ستكون جاهزًا عندما نقيم موهبتك الحقيقية” قال بن وهو يعطي ليو ابتسامة مشرقة ، مظهرًا أسنانه المتعفنة.

بينما كان يتظاهر بأنه رجل عجوز متعب ، كان يحاول أن يجعل القاتل الذي يتبعهم يخفض حذره.

‘نعم ، لقد انتهيت’ فكر ليو وهو يخفض رأسه للأسفل في حالة من اليأس.

حتى لو كان قويًا سابقا ، فإن عضلاته الآن مخفية بواسطة عدة طبقات من الدهون ولم تكن مرئية على الإطلاق عندما يحرك ذراعيه أو رقبته.

ما بدأ كمغامرة مليئة بالإثارة مع شعور ليو بأنه يجب أن يحمل أمتعة الرجل العجوز ويسمح له أن يناديه بما يشاء ، قد تحول ببطء إلى رحلة من الاكتئاب.

“أخبرني أيها الشاب ، ما هو اسمك الحقيقي؟ أعلم أنك لست من عشيرة مو لأنه لن يُسمح لأي قاتل من عشيرة مو بالانضمام إلى نقابة العناكب” قال بن بينما حك ليو رأسه متسائلاً عن كيفية الإجابة.

شعر بثقل شديد على كتفه من حمل الحقيبة ، بينما شعر فمه النظيف ذو الأسنان البيضاء اللامعة بالقذارة واللزوجة بمجرد النظر إلى أسنان معلمه. المستقبل الذي كان يبدو مليئًا بالنشاط والمجد قبل قليل ، أصبح الآن مليئًا بالدخان والغموض ، حيث بدأ ليو يندم على قراره بالقدوم مع الرجل العجوز.

ساعد ليو سيده العجوز في حزم أغراضه من كوخه القديم وعلى الرغم من أنه كان يتمتع بقدرة تخزين النظام ، والتي كان من الممكن أن تجعل عملية التعبئة أسرع بكثير ، إلا أن ليو اختار عدم استخدامها لأنه لم يكن يعرف كيف ستكون ردة فعل الشخصيات الغير لاعبة تجاه ذلك.

“سأهرب الليلة” فكر ليو في نفسه وهو يتحمل بصمت رحلتهم في الوقت الحالي ، فقط ليختفي “بطريق الخطأ” لاحقًا.

“إذن ، ايها الشاب ، أخبرني ، هل سمعت عن اسم القاتل الأسطوري بن فولكينر من قبل؟” قال بن بينما شعر ليو بالقلق بشأن سبب سؤال بن عن نفسه ولماذا توقف ليأخذ نفسًا عميقًا بعد أن قال كلمتين فقط.

من ناحية أخرى ، كان بن يشعر بأفضل حالاته ، حيث كان ينصب فخًا مميتًا للقاتل الذي كان يتبعه هو وتلميذه.

“سأهرب الليلة” فكر ليو في نفسه وهو يتحمل بصمت رحلتهم في الوقت الحالي ، فقط ليختفي “بطريق الخطأ” لاحقًا.

بينما كان يتظاهر بأنه رجل عجوز متعب ، كان يحاول أن يجعل القاتل الذي يتبعهم يخفض حذره.

“سأدعوك بالشاب أو الصبي إذن ، لأنه لا يمكنني أن أناديك بـ الرئيس ، هذا أمر سخيف” قال بن في النهاية بينما أومأ ليو برأسه موافقا لذلك.

لقد غادر تحالف القتلة بعد كل هذه السنوات وكان قد توقع بالفعل أن يرسل زعيم عشيرة الليل شخصًا خلفه.

“ليس حقًا-” قال ليو بينما أومأ بن برأسه وأخذ نفسًا آخر من غليونه.

على الرغم من تقاعده ، إلا أنه لم يكن شخصًا قد ولِد بالأمس ويعرف جيدًا كيف يحمي نفسه ومن يهتم بهم.

‘نعم ، لقد انتهيت’ فكر ليو وهو يخفض رأسه للأسفل في حالة من اليأس.

 

“سأدعوك بالشاب أو الصبي إذن ، لأنه لا يمكنني أن أناديك بـ الرئيس ، هذا أمر سخيف” قال بن في النهاية بينما أومأ ليو برأسه موافقا لذلك.

 

حتى لو كان قويًا سابقا ، فإن عضلاته الآن مخفية بواسطة عدة طبقات من الدهون ولم تكن مرئية على الإطلاق عندما يحرك ذراعيه أو رقبته.

 

“تبًا ، هل اخترت سيدًا خاطئًا؟ هل يعرف هذا الرجل العجوز أي شيء يستحق التعلم؟ هل اتخذت قرارًا غبيًا بأن أصبح تلميذًا له لمجرد أنني لم أتمكن من الانضمام إلى نقابة مناسبة؟” تساءل ليو.

الترجمة: Hunter 

لم يكن الطالب الذي اختاره يفتقر إلى الموهبة والثقة ، وهي سمة كان بن يقدرها كثيرًا.

لقد غادر تحالف القتلة بعد كل هذه السنوات وكان قد توقع بالفعل أن يرسل زعيم عشيرة الليل شخصًا خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط