خطط مستقبلية
الفصل 92 – خطط مستقبلية
إذا كانوا متقدمين بما يكفي لبناء سفينة آرك التي يمكنها السفر عبر ملايين الأميال في أشهر.
” ما هي خططك للمستقبل القريب؟ أيضًا ، إذا كنت قد حددت كل شيء ، لماذا ستحتاج إلى شخص مثلي؟ ما الذي سأضيفه إلى الطاولة والذي لا تمتلكه بالفعل؟ ” سأل لوك سيرفانتيس ذات مرة وأوضح أنه مخططه الكبير له ، سأل لوك سيرفانتيس بمجرد أن شرح له خطته الكبرى ، حيث شعر لوك بالفضول حول سبب اختياره ليكون نائب زعيم النقابة .
شرع الثلاثي في تبادل قصصهم عن يوم عملهم لفترة من الوقت ، قبل أن ينهوا الليل ويعودوا إلى غرفهم الخاصة.
“لن التحق باكاديمية…. لدي مسؤوليات كثيرة ، حيث سأقوم بتكريس نفسي لنظام صارم. جزء من سبب قيامي بجمع نقاط الجدارة والذهب لأدفع لكم راتبًا لتحسين مهاراتكم في السنة الأولى هو لأنني أعرف أنه في السنة الثانية سنحتاج إلى التكاتف معًا والاستفادة من مهاراتنا للاستيلاء على الأصول.
الآن بعد أن عرف المخاطر الحقيقية المطروحة ، شعر أن الاقسام لا تهم كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء ، لكنه لم يكن لديه القلب لإسقاط فرحة ليو أو أن يكون مثبطًا ، حيث قال “لقد قضيت يومًا رائعًا ، شربت البيرة ، وتناولت طعامًا رائعًا ، وقضيت وقتًا مع ملياردير”
لقد قمت بتخطيط كل شيء ، لكنني لست جيدًا مع الناس ، وهنا يأتي دورك …..
هل يمكن أن يكون مجتمعهم من العصور الوسطى كما تصوره اللعبة حقا؟
لقد اختبرت ذلك من قبل وأعتقد أن مهاراتي في التعامل مع الأشخاص ضعيفة ، ولهذا السبب أحتاج إلى شخص يتمتع بشخصية كاريزمية مثلك ليشرح خططي للآخرين ويصبح وجه نقابتنا.
على الرغم من كل الصدمات ، الا ان لوك قد قضى وقتًا ممتعًا مع سيرفانتيس ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه مناوبته ، بدا أنه كان يشعر بقدر أكبر من السيطرة على مستقبله ، مما أعطاه إحساسًا غريبًا بالاستقرار.
ولكن لكي يحدث كل ذلك ، فأنت بحاجة إلى بعض السلطة بنفسك ، لذا أؤكد مرة أخرى ، لا تتكاسل في التدريب.
على الرغم من أنه لم يتمكن من نقل كل هذا مباشرة إلى ليو ، إلا أن لوك كان مصممًا على محاولة تقديم أفضل نصيحة ممكنة لليو وتشكيل طريقه المستقبلي بأفضل ما يستطيع دون خرق القسم.
بطبيعة الحال. لن أفعل ذلك أيضًا ، على الرغم من أنني لن أكون في اكاديمية ، إلا أنه يمكنك أن تثق بي ، حيث سأقوم بصقل مهاراتي بشدة ” قال سيرفانتيس بينما أومأ لوك ووعد بالعمل بأقصى جهد ممكن.
ولكن لكي يحدث كل ذلك ، فأنت بحاجة إلى بعض السلطة بنفسك ، لذا أؤكد مرة أخرى ، لا تتكاسل في التدريب.
“من اجل تشكيل النقابة سنحتاج إلى الشهرة والمال وإلى ترخيص الإمبراطورية الذي لن يكون سهلا الحصول عليه.
الآن بعد أن عرف المخاطر الحقيقية المطروحة ، شعر أن الاقسام لا تهم كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء ، لكنه لم يكن لديه القلب لإسقاط فرحة ليو أو أن يكون مثبطًا ، حيث قال “لقد قضيت يومًا رائعًا ، شربت البيرة ، وتناولت طعامًا رائعًا ، وقضيت وقتًا مع ملياردير”
لكن أترك كل ذلك وتجنيد المواهب لي ، سأكمل كل شيء. لن تندمج طرقنا إلا عندما يقترب وقت البطولة الكبرى وسيتشابك كل شيء بعد ذلك” قال سيرفانتيس وهو يصفع لوك على ظهره ويبدأ بالخروج من الغرفة.
لقد فضل أن يكون مطلعًا وخائفًا بدلاً من أن يكون جاهلًا وسعيدًا ، لأنه على الأقل بهذه الطريقة يمكنه الاستعداد للعاصفة القادمة.
“تعال لتناول العشاء معي واسترخِ قليلاً. أنا متأكد من أن حياتك داخل اللعبة مرهقة بما فيه الكفاية ولا تحتاج إلى تحمل المزيد من التوتر في خارجها أيضًا.
شرع الثلاثي في تبادل قصصهم عن يوم عملهم لفترة من الوقت ، قبل أن ينهوا الليل ويعودوا إلى غرفهم الخاصة.
توقف أيضًا عن القلق بشأن سبب اختياري لك ، وركز فقط على بذل قصارى جهدك. سأعامل الجميع غيرك كادوات ، لكنني لن أظلمك أبدًا. هذا ما أعدك به” قال سيرفانتيس لأنه كان هناك شيء ما في نبرة صوته جعل لوك يثق به على الرغم من أنه كان يتحدث عن أمور مثيرة مثل معاملة الآخرين كادوات.
عندما ارتدى لوك الآن خوذة الألعاب الخاصة به ، شعر بالثقل الحقيقي للتكنولوجيا التي كان يستخدمها ، حيث بدأت الأسئلة الصحيحة تظهر في ذهنه ، وهو النوع الذي كان يتجاهله من قبل.
كان لوك سعيدا بعد أن قدم سيرفانتيس له طعامًا طازجًا ومقرمشًا ولذيذًا والبيرة بينما جلس الاثنان وتحدثا عن أشياء عشوائية داخل تيرا نوفا وعن الأشخاص الأغبياء في الخادم العالمي.
لقد فضل أن يكون مطلعًا وخائفًا بدلاً من أن يكون جاهلًا وسعيدًا ، لأنه على الأقل بهذه الطريقة يمكنه الاستعداد للعاصفة القادمة.
تمامًا كما يفعل الأصدقاء العاديون على الأرض ، لم يتحدثوا عن شيء محدد وناقشوا أشياء مثيرة مثل الانتفاضة وما تعتزم القيام به.
كان لوك سعيدا بعد أن قدم سيرفانتيس له طعامًا طازجًا ومقرمشًا ولذيذًا والبيرة بينما جلس الاثنان وتحدثا عن أشياء عشوائية داخل تيرا نوفا وعن الأشخاص الأغبياء في الخادم العالمي.
كان لدى سيرفانتيس بعض النظريات المثيرة حول الهدف من وراء إنشاء الانتفاضة ، ومع ذلك ، لم يكن قلقًا جدًا بشأنها كمجموعة لأنه شهد فشلها في حياته السابقة بالفعل.
* مواه *
ظلت نقطة هوسه الوحيدة هي “الرئيس” ، الذي لم يتمكن ببساطة من إخراجه من ذهنه ، حيث كان هوسًا أصبح لوك على دراية به جيدًا بعد قضاء فترة ظهر كاملة معه.
بحلول الوقت الذي عاد فيه لوك ، وجد أماندا وليو وهم يضحكان بصوت عالٍ في غرفة المعيشة ، حيث بدا أن ليو كان يقلد الرئيسة فيرما في مأدبة الغداء اليوم.
على الرغم من كل الصدمات ، الا ان لوك قد قضى وقتًا ممتعًا مع سيرفانتيس ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه مناوبته ، بدا أنه كان يشعر بقدر أكبر من السيطرة على مستقبله ، مما أعطاه إحساسًا غريبًا بالاستقرار.
هاها-
لقد فضل أن يكون مطلعًا وخائفًا بدلاً من أن يكون جاهلًا وسعيدًا ، لأنه على الأقل بهذه الطريقة يمكنه الاستعداد للعاصفة القادمة.
داخليًا ، كان يرغب في الاندفاع إلى تيرا نوفا واللعب لأطول فترة ممكنة ، ومع ذلك ، احتفظ بالامر بينما كان يستمتع ببعض الوقت مع العائلة.
على الرغم من أنه لم يتمكن من نقل كل هذا مباشرة إلى ليو ، إلا أن لوك كان مصممًا على محاولة تقديم أفضل نصيحة ممكنة لليو وتشكيل طريقه المستقبلي بأفضل ما يستطيع دون خرق القسم.
تفاخر لوك ، بينما شعر ليو وأماندا بالغيرة على الفور.
**********
شرع الثلاثي في تبادل قصصهم عن يوم عملهم لفترة من الوقت ، قبل أن ينهوا الليل ويعودوا إلى غرفهم الخاصة.
(بالعودة إلى القسم D ، مقر إقامة سكايشارد الجديد )
نعم ، نعم ، السيد لوبو ، إذا تحدثت إلى العامل فستكون أول من أبلغه” قال ليو بمثل نبرة الرئيسة وهو يتصرف مثلها من أجل المتعة ، مما أثار ضحكًا متدفقًا من لوك وأماندا.
بحلول الوقت الذي عاد فيه لوك ، وجد أماندا وليو وهم يضحكان بصوت عالٍ في غرفة المعيشة ، حيث بدا أن ليو كان يقلد الرئيسة فيرما في مأدبة الغداء اليوم.
“أوه… هذه الشقة الصغيرة القذرة سيئة للغاية. كان البيت الأبيض أفضل بكثير …” قال ليو بينما كان يشير بيده ويرفع حاجبيه ليقوم بنفس تعبيرات وجه الرئيسة ، بينما ضحك لوك وأماندا بشدة لدرجة أن معدتهم بدأت تؤلمهم من الضحك.
تمت دعوته بسرعة بواسطة الثنائي ، بينما شرع ليو في التصرف مثل الرئيسة ، وعلى الرغم من كل الأشياء الثقيلة التي كانت تثقل كاهله ، عندما رأى ليو يتصرف مثل الرئيسة المحبطة ، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.
* مواه *
داخليًا ، كان يرغب في الاندفاع إلى تيرا نوفا واللعب لأطول فترة ممكنة ، ومع ذلك ، احتفظ بالامر بينما كان يستمتع ببعض الوقت مع العائلة.
“أوه… هذه الشقة الصغيرة القذرة سيئة للغاية. كان البيت الأبيض أفضل بكثير …” قال ليو بينما كان يشير بيده ويرفع حاجبيه ليقوم بنفس تعبيرات وجه الرئيسة ، بينما ضحك لوك وأماندا بشدة لدرجة أن معدتهم بدأت تؤلمهم من الضحك.
” السيد لوبو ، لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية على حضورك إلى مأدبة الغداء هذه ….
الآن بعد أن عرف المخاطر الحقيقية المطروحة ، شعر أن الاقسام لا تهم كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء ، لكنه لم يكن لديه القلب لإسقاط فرحة ليو أو أن يكون مثبطًا ، حيث قال “لقد قضيت يومًا رائعًا ، شربت البيرة ، وتناولت طعامًا رائعًا ، وقضيت وقتًا مع ملياردير”
* مواه *
لقد قمت بتخطيط كل شيء ، لكنني لست جيدًا مع الناس ، وهنا يأتي دورك …..
* مواه *
بحلول الوقت الذي عاد فيه لوك ، وجد أماندا وليو وهم يضحكان بصوت عالٍ في غرفة المعيشة ، حيث بدا أن ليو كان يقلد الرئيسة فيرما في مأدبة الغداء اليوم.
أصبح بعض رجال الأعمال من القسم S فظين جدًا لدرجة أنهم تجاهلوا دعوتي كما لو أنني لم أعد مهمة بعد الآن ، لكنني سعيدة على الأقل لأنك قبلت الدعوة.
على الرغم من كل الصدمات ، الا ان لوك قد قضى وقتًا ممتعًا مع سيرفانتيس ، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه مناوبته ، بدا أنه كان يشعر بقدر أكبر من السيطرة على مستقبله ، مما أعطاه إحساسًا غريبًا بالاستقرار.
هاها-
“إذا كان الفضائيون متقدمين بما يكفي لبناء تكنولوجيا الغوص الكامل….
نعم ، نعم ، السيد لوبو ، إذا تحدثت إلى العامل فستكون أول من أبلغه” قال ليو بمثل نبرة الرئيسة وهو يتصرف مثلها من أجل المتعة ، مما أثار ضحكًا متدفقًا من لوك وأماندا.
لقد فضل أن يكون مطلعًا وخائفًا بدلاً من أن يكون جاهلًا وسعيدًا ، لأنه على الأقل بهذه الطريقة يمكنه الاستعداد للعاصفة القادمة.
“أوه… هذه الشقة الصغيرة القذرة سيئة للغاية. كان البيت الأبيض أفضل بكثير …” قال ليو بينما كان يشير بيده ويرفع حاجبيه ليقوم بنفس تعبيرات وجه الرئيسة ، بينما ضحك لوك وأماندا بشدة لدرجة أن معدتهم بدأت تؤلمهم من الضحك.
كان لدى سيرفانتيس بعض النظريات المثيرة حول الهدف من وراء إنشاء الانتفاضة ، ومع ذلك ، لم يكن قلقًا جدًا بشأنها كمجموعة لأنه شهد فشلها في حياته السابقة بالفعل.
“توقف… من فضلك توقف ، لا أستطيع تحمل الأمر بعد الآن” توسلت أماندا بينما تشكلت دمعة صغيرة في عينها ، حيث اكتشف ليو ولوك اليوم فقط أن زميلتهم في الغرفة تشاركهم الكراهية للرئيسة أيضًا.
الآن بعد أن عرف المخاطر الحقيقية المطروحة ، شعر أن الاقسام لا تهم كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء ، لكنه لم يكن لديه القلب لإسقاط فرحة ليو أو أن يكون مثبطًا ، حيث قال “لقد قضيت يومًا رائعًا ، شربت البيرة ، وتناولت طعامًا رائعًا ، وقضيت وقتًا مع ملياردير”
“أقول لك يا أخي ، اليوم كان أفضل يوم في العمل! الأفضل… أنا سعيد للغاية لأننا في القسم D” قال ليو بحماس بينما لم يستطع لوك إلا أن يبتسم بحزن.
هاها-
الآن بعد أن عرف المخاطر الحقيقية المطروحة ، شعر أن الاقسام لا تهم كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء ، لكنه لم يكن لديه القلب لإسقاط فرحة ليو أو أن يكون مثبطًا ، حيث قال “لقد قضيت يومًا رائعًا ، شربت البيرة ، وتناولت طعامًا رائعًا ، وقضيت وقتًا مع ملياردير”
” ما هي خططك للمستقبل القريب؟ أيضًا ، إذا كنت قد حددت كل شيء ، لماذا ستحتاج إلى شخص مثلي؟ ما الذي سأضيفه إلى الطاولة والذي لا تمتلكه بالفعل؟ ” سأل لوك سيرفانتيس ذات مرة وأوضح أنه مخططه الكبير له ، سأل لوك سيرفانتيس بمجرد أن شرح له خطته الكبرى ، حيث شعر لوك بالفضول حول سبب اختياره ليكون نائب زعيم النقابة .
تفاخر لوك ، بينما شعر ليو وأماندا بالغيرة على الفور.
شرع الثلاثي في تبادل قصصهم عن يوم عملهم لفترة من الوقت ، قبل أن ينهوا الليل ويعودوا إلى غرفهم الخاصة.
شرع الثلاثي في تبادل قصصهم عن يوم عملهم لفترة من الوقت ، قبل أن ينهوا الليل ويعودوا إلى غرفهم الخاصة.
“توقف… من فضلك توقف ، لا أستطيع تحمل الأمر بعد الآن” توسلت أماندا بينما تشكلت دمعة صغيرة في عينها ، حيث اكتشف ليو ولوك اليوم فقط أن زميلتهم في الغرفة تشاركهم الكراهية للرئيسة أيضًا.
عندما ارتدى لوك الآن خوذة الألعاب الخاصة به ، شعر بالثقل الحقيقي للتكنولوجيا التي كان يستخدمها ، حيث بدأت الأسئلة الصحيحة تظهر في ذهنه ، وهو النوع الذي كان يتجاهله من قبل.
“لن التحق باكاديمية…. لدي مسؤوليات كثيرة ، حيث سأقوم بتكريس نفسي لنظام صارم. جزء من سبب قيامي بجمع نقاط الجدارة والذهب لأدفع لكم راتبًا لتحسين مهاراتكم في السنة الأولى هو لأنني أعرف أنه في السنة الثانية سنحتاج إلى التكاتف معًا والاستفادة من مهاراتنا للاستيلاء على الأصول.
“إذا كان الفضائيون متقدمين بما يكفي لبناء تكنولوجيا الغوص الكامل….
“أوه… هذه الشقة الصغيرة القذرة سيئة للغاية. كان البيت الأبيض أفضل بكثير …” قال ليو بينما كان يشير بيده ويرفع حاجبيه ليقوم بنفس تعبيرات وجه الرئيسة ، بينما ضحك لوك وأماندا بشدة لدرجة أن معدتهم بدأت تؤلمهم من الضحك.
إذا كانوا متقدمين بما يكفي لبناء سفينة آرك التي يمكنها السفر عبر ملايين الأميال في أشهر.
كان لوك سعيدا بعد أن قدم سيرفانتيس له طعامًا طازجًا ومقرمشًا ولذيذًا والبيرة بينما جلس الاثنان وتحدثا عن أشياء عشوائية داخل تيرا نوفا وعن الأشخاص الأغبياء في الخادم العالمي.
هل يمكن أن يكون مجتمعهم من العصور الوسطى كما تصوره اللعبة حقا؟
لكن أترك كل ذلك وتجنيد المواهب لي ، سأكمل كل شيء. لن تندمج طرقنا إلا عندما يقترب وقت البطولة الكبرى وسيتشابك كل شيء بعد ذلك” قال سيرفانتيس وهو يصفع لوك على ظهره ويبدأ بالخروج من الغرفة.
كان سؤالًا يستحق التأمل فيه ، حيث لم يدرك لوك ثقله إلا بعد محادثته مع سيرفانتيس اليوم.
كان لدى سيرفانتيس بعض النظريات المثيرة حول الهدف من وراء إنشاء الانتفاضة ، ومع ذلك ، لم يكن قلقًا جدًا بشأنها كمجموعة لأنه شهد فشلها في حياته السابقة بالفعل.
الترجمة: Hunter
بحلول الوقت الذي عاد فيه لوك ، وجد أماندا وليو وهم يضحكان بصوت عالٍ في غرفة المعيشة ، حيث بدا أن ليو كان يقلد الرئيسة فيرما في مأدبة الغداء اليوم.
“أقول لك يا أخي ، اليوم كان أفضل يوم في العمل! الأفضل… أنا سعيد للغاية لأننا في القسم D” قال ليو بحماس بينما لم يستطع لوك إلا أن يبتسم بحزن.
