استشعار المانا (الجزء الأول)
الفصل 109 – استشعار المانا (الجزء الأول)
لقد فهم مبادئ تقليل انعكاس الضوء وخلق تصور للاندماج في الظلام.
في شهره الأول من الأكاديمية ، أظهر لوك تقدمًا ملحوظًا في جميع المجالات ، باستثناء مجال واحد محدد – التدريب القتالي على المطية.
لم تظهر مطيته جريفين “براون بودينغ” التي اختارها أي علامات على الإطلاق على قبول لوك باعتباره سيدها ، وعلى الرغم من جهوده التي استمرت لمدة شهر لكسب ودها ، إلا ان التقدم الوحيد الذي يبدو أنه قد حققه هو أكل براون بودينغ من الطعام الذي وضعه لوك على يديه مباشرة.
كان لوك يؤمن إيمانًا راسخًا بأن الصبر والمثابرة هما المفتاح لبناء علاقة مع المخلوق ، ولكن على الرغم من تفانيه ، الا ان النجاح كان بعيد المنال.
لتحقيق التمويه الحقيقي في الظلام ، كانت الخطوة الثانية للحركة هي استخدام المانا لتشويه الرؤية وفي هذه الخطوة سيحتاج ليو إلى تعلم أساسيات التلاعب بالمانا واستخدام المانا.
كان يقضي ما لا يقل عن ساعة كل يوم بجانب براون بودينغ ، حيث كان يتحدث إليها بنبرة هادئة محاولًا إنشاء اتصال.
أخبر بن ليو أنه يحتاج إلى فك الخيوط باستخدام تلاعب المانا وتركه مع الكرة ليتدرب.
قرأ كتبًا عن سلوك جريفين ، على أمل العثور على بعض الأفكار التي من شأنها أن تساعده على سد الفجوة بينهم.
ربما كانت حقيقة أن براون بودينغ لم تكن قادرة على التحدث ، أو ربما كانت حقيقة أنها كانت شخصية افتراضية أو ربما كانت حقيقة أن لوك كان لديه الكثير مما يجول في ذهنه ، حيث بدأ لوك يتحدث إلى الوحش يوميًا كما لو كان الاثنان أقرب الأصدقاء.
حتى أن لوك طلب النصيحة من المتدربين المتمرسين في الأكاديمية وجيروم وبعض الطلاب الآخرين ، بدءًا من طريقة التعامل مع براون بودينغ إلى الأطعمة المحددة التي قد ترضي ذوق جريفين المميز ، ولكن التقدم في كسب ثقتها ظلت ضئيلة.
أخيرًا ، بعد شهر ، قرر لوك التخلي عن محاولة الفوز على الوحش ، حيث توقف عن معاملته كوحش يجب ترويضه وبدأ يعامله كصديق يثق به.
حتى أن لوك طلب النصيحة من المتدربين المتمرسين في الأكاديمية وجيروم وبعض الطلاب الآخرين ، بدءًا من طريقة التعامل مع براون بودينغ إلى الأطعمة المحددة التي قد ترضي ذوق جريفين المميز ، ولكن التقدم في كسب ثقتها ظلت ضئيلة.
نظرًا لكونه الأخ الأكبر والشخصية المسيطرة القوية في العائلة ، نادرًا ما كان لدى لوك أي شخص يثق به بمشاعره الحقيقية لأنه حافظ دائمًا على هذه الواجهة من القوة والمرونة ، ومع ذلك ، كان هناك شيء ما في براون بودينغ وطبيعتها ، مما جعل لوك يشعر وكأنه يمكن أن يثق في الوحش.
كانت هذه هي النصائح التي يقدمها الناس إلى لوك يوميًا ، فمع تقدم الفصل الدراسي بسرعة ، كان على لوك أن يبدأ التدريب مع براون بودينغ حتى لا يفشل في مادته.
ربما كانت حقيقة أن براون بودينغ لم تكن قادرة على التحدث ، أو ربما كانت حقيقة أنها كانت شخصية افتراضية أو ربما كانت حقيقة أن لوك كان لديه الكثير مما يجول في ذهنه ، حيث بدأ لوك يتحدث إلى الوحش يوميًا كما لو كان الاثنان أقرب الأصدقاء.
كل يوم ، سيجلس لوك بجانب براون بودينغ ، ليطعمها الوجبات الخفيفة بينما كان يتحدث عن الأرض ، وكيف يفتقد والدته ، وكم كان قلقًا بشأن ليو وكيف كانت حياته تسير في الحياة الحقيقية.
لقد أخبر المطية بأشياء لم يخبرها لأحد من قبل ، مثل كيف كانت تراوده أفكار سوداوية في كثير من الأحيان بأن والدتهم قد تكون ميتة ، أو مدفونة تحت الأنقاض ، أو كيف أنه قد لا تكون هناك أرض في الوقت الذي يتمكن فيه الأخوان من إنقاذها.
تحدث أيضًا عن مدى ثقته في سيرفانتيس لكنه لم يثق به بالكامل وكيف كان قلقًا بشأن الاتجاه الذي كانت تسير فيه حياته.
الفصل 109 – استشعار المانا (الجزء الأول)
في بعض الأحيان ، سيرى لوك عيون الوحش وهي تصبح أكثر ليونة عندما كان يروي قصصه الحزينة لها ، ومع ذلك ، كانت تلك اللحظات قصيرة ، حيث ستصبح غير مبالية بعد فترة وجيزة.
لم تظهر مطيته جريفين “براون بودينغ” التي اختارها أي علامات على الإطلاق على قبول لوك باعتباره سيدها ، وعلى الرغم من جهوده التي استمرت لمدة شهر لكسب ودها ، إلا ان التقدم الوحيد الذي يبدو أنه قد حققه هو أكل براون بودينغ من الطعام الذي وضعه لوك على يديه مباشرة.
بين الحين والآخر ، سيحاول لوك ركوب براون بودينغ ، على أمل أن يكون حديثهم المشترك قد عزز رباطهم ، ومع ذلك ، كلما قام لوك بمحاولة ركوبها ، ستعترض براون بودينغ بشدة ، وترفض السماح لـ لوك بالركوب عليها.
كل يوم ، سيجلس لوك بجانب براون بودينغ ، ليطعمها الوجبات الخفيفة بينما كان يتحدث عن الأرض ، وكيف يفتقد والدته ، وكم كان قلقًا بشأن ليو وكيف كانت حياته تسير في الحياة الحقيقية.
بشكل محبط ، جلس لوك على مسافة آمنة ، وهو يراقب براون بودينغ ، حيث كان يشعر بمزيج من الإحباط والحزن ، ويشعر كما لو أنه على الرغم من بذل قصارى جهده ، إلا أن الفجوة بينهم ظلت قائمة.
نظرًا لكونه الأخ الأكبر والشخصية المسيطرة القوية في العائلة ، نادرًا ما كان لدى لوك أي شخص يثق به بمشاعره الحقيقية لأنه حافظ دائمًا على هذه الواجهة من القوة والمرونة ، ومع ذلك ، كان هناك شيء ما في براون بودينغ وطبيعتها ، مما جعل لوك يشعر وكأنه يمكن أن يثق في الوحش.
حقيقة أنه قد لا يكسب أبدًا ثقة براون بودينغ كانت حقيقة مريرة ليقبلها. لقد فهم أن بناء علاقة مع مثل هذا المخلوق الفخور والقوي كان مهمة ضخمة ، مهمة لا يمكن التعجل بها أو إجبارها ، لكن عدم إحراز تقدم جعله يشعر أحيانًا وكأنه يضرب رأسه بجدار من الطوب.
“اختر مطية مختلفة-“
الترجمة: Hunter
“هذه المطية غريبة-“
كل يوم ، سيجلس لوك بجانب براون بودينغ ، ليطعمها الوجبات الخفيفة بينما كان يتحدث عن الأرض ، وكيف يفتقد والدته ، وكم كان قلقًا بشأن ليو وكيف كانت حياته تسير في الحياة الحقيقية.
“أنت تضيع وقتك وستفشل في المادة بهذا المعدل-“
(في الوقت نفسه ، ليو)
كانت هذه هي النصائح التي يقدمها الناس إلى لوك يوميًا ، فمع تقدم الفصل الدراسي بسرعة ، كان على لوك أن يبدأ التدريب مع براون بودينغ حتى لا يفشل في مادته.
وفقًا لـ بن ، كانت المانا هي القوة الحيوية الغير مرئية التي تدعم وتربط جميع عناصر الكون.
*********
أخيرًا ، بعد شهر ، قرر لوك التخلي عن محاولة الفوز على الوحش ، حيث توقف عن معاملته كوحش يجب ترويضه وبدأ يعامله كصديق يثق به.
(في الوقت نفسه ، ليو)
نظرًا لكونه الأخ الأكبر والشخصية المسيطرة القوية في العائلة ، نادرًا ما كان لدى لوك أي شخص يثق به بمشاعره الحقيقية لأنه حافظ دائمًا على هذه الواجهة من القوة والمرونة ، ومع ذلك ، كان هناك شيء ما في براون بودينغ وطبيعتها ، مما جعل لوك يشعر وكأنه يمكن أن يثق في الوحش.
كما توقع بن ، تعلم ليو كيفية الاندماج مع الظلال خلال ثلاثة أيام بدرجة مقبولة.
نظرًا لكونه مبتدئًا تمامًا ، لم يحاول ليو أبدًا التلاعب بالمانا من قبل ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك أيضًا. على عكس التمارين البدنية والحركة التي كان يقوم بها منذ ولادته ، كان التلاعب بالمانا مفهومًا جديدًا تمامًا للبشر من الأرض.
لقد فهم مبادئ تقليل انعكاس الضوء وخلق تصور للاندماج في الظلام.
عادة ، سيتم تعليم الصغار التأمل والشعور بالمانا منذ سن مبكرة ، ولكن عندما أدرك بن أن ليو لم يحصل على نفس التعليم ، أعطاه كرة مانا تحتوي على العديد من الخيوط المتشابكة بداخلها.
لم تكن الفكرة هي الاندماج بشكل حرفي في الظلام ، بل أن يتم إدراكه كذلك عند النظر إليه من زاوية معينة. إذا نظر شخص آخر إلى ليو من زاوية أخرى ، فقد يراه بوضوح تام ، ولكن لم يكن هذا هو الغرض من التقنية.
“هذه المطية غريبة-“
لتحقيق التمويه الحقيقي في الظلام ، كانت الخطوة الثانية للحركة هي استخدام المانا لتشويه الرؤية وفي هذه الخطوة سيحتاج ليو إلى تعلم أساسيات التلاعب بالمانا واستخدام المانا.
نظرًا لكونه مبتدئًا تمامًا ، لم يحاول ليو أبدًا التلاعب بالمانا من قبل ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك أيضًا. على عكس التمارين البدنية والحركة التي كان يقوم بها منذ ولادته ، كان التلاعب بالمانا مفهومًا جديدًا تمامًا للبشر من الأرض.
حتى أن لوك طلب النصيحة من المتدربين المتمرسين في الأكاديمية وجيروم وبعض الطلاب الآخرين ، بدءًا من طريقة التعامل مع براون بودينغ إلى الأطعمة المحددة التي قد ترضي ذوق جريفين المميز ، ولكن التقدم في كسب ثقتها ظلت ضئيلة.
وفقًا لـ بن ، كانت المانا هي القوة الحيوية الغير مرئية التي تدعم وتربط جميع عناصر الكون.
لم تكن الفكرة هي الاندماج بشكل حرفي في الظلام ، بل أن يتم إدراكه كذلك عند النظر إليه من زاوية معينة. إذا نظر شخص آخر إلى ليو من زاوية أخرى ، فقد يراه بوضوح تام ، ولكن لم يكن هذا هو الغرض من التقنية.
كانت المانا تشبه الهواء ، حاضرة دائمًا ، لكنها غير مرئية. كانت مصدرًا للطاقة يمكن تسخيره وتوجيهه من قبل أولئك الذين يتناغمون مع وجودها.
الفصل 109 – استشعار المانا (الجزء الأول)
لفهم المانا والتلاعب بها ، كان على المرء أولاً أن يعترف بوجودها في كل مكان وأن يتعلم الشعور بتدفقها الدقيق عبر جميع الأشياء الحية والغير حية.
كان يقضي ما لا يقل عن ساعة كل يوم بجانب براون بودينغ ، حيث كان يتحدث إليها بنبرة هادئة محاولًا إنشاء اتصال.
عادة ، سيتم تعليم الصغار التأمل والشعور بالمانا منذ سن مبكرة ، ولكن عندما أدرك بن أن ليو لم يحصل على نفس التعليم ، أعطاه كرة مانا تحتوي على العديد من الخيوط المتشابكة بداخلها.
لفهم المانا والتلاعب بها ، كان على المرء أولاً أن يعترف بوجودها في كل مكان وأن يتعلم الشعور بتدفقها الدقيق عبر جميع الأشياء الحية والغير حية.
أخبر بن ليو أنه يحتاج إلى فك الخيوط باستخدام تلاعب المانا وتركه مع الكرة ليتدرب.
كان يقضي ما لا يقل عن ساعة كل يوم بجانب براون بودينغ ، حيث كان يتحدث إليها بنبرة هادئة محاولًا إنشاء اتصال.
على الرغم من أنها كانت خطوة قاسية بعض الشيء ، إلا أن بن أكد أنه بحلول الوقت الذي يفك فيه ليو خيوط الكرة ، سيتعلم الكثير عن التحكم في المانا.
لم تظهر مطيته جريفين “براون بودينغ” التي اختارها أي علامات على الإطلاق على قبول لوك باعتباره سيدها ، وعلى الرغم من جهوده التي استمرت لمدة شهر لكسب ودها ، إلا ان التقدم الوحيد الذي يبدو أنه قد حققه هو أكل براون بودينغ من الطعام الذي وضعه لوك على يديه مباشرة.
كانت المانا تشبه الهواء ، حاضرة دائمًا ، لكنها غير مرئية. كانت مصدرًا للطاقة يمكن تسخيره وتوجيهه من قبل أولئك الذين يتناغمون مع وجودها.
أخبر بن ليو أنه يحتاج إلى فك الخيوط باستخدام تلاعب المانا وتركه مع الكرة ليتدرب.
عادة ، سيتم تعليم الصغار التأمل والشعور بالمانا منذ سن مبكرة ، ولكن عندما أدرك بن أن ليو لم يحصل على نفس التعليم ، أعطاه كرة مانا تحتوي على العديد من الخيوط المتشابكة بداخلها.
الترجمة: Hunter
قرأ كتبًا عن سلوك جريفين ، على أمل العثور على بعض الأفكار التي من شأنها أن تساعده على سد الفجوة بينهم.
أخيرًا ، بعد شهر ، قرر لوك التخلي عن محاولة الفوز على الوحش ، حيث توقف عن معاملته كوحش يجب ترويضه وبدأ يعامله كصديق يثق به.
تحدث أيضًا عن مدى ثقته في سيرفانتيس لكنه لم يثق به بالكامل وكيف كان قلقًا بشأن الاتجاه الذي كانت تسير فيه حياته.
عادة ، سيتم تعليم الصغار التأمل والشعور بالمانا منذ سن مبكرة ، ولكن عندما أدرك بن أن ليو لم يحصل على نفس التعليم ، أعطاه كرة مانا تحتوي على العديد من الخيوط المتشابكة بداخلها.
نظرًا لكونه الأخ الأكبر والشخصية المسيطرة القوية في العائلة ، نادرًا ما كان لدى لوك أي شخص يثق به بمشاعره الحقيقية لأنه حافظ دائمًا على هذه الواجهة من القوة والمرونة ، ومع ذلك ، كان هناك شيء ما في براون بودينغ وطبيعتها ، مما جعل لوك يشعر وكأنه يمكن أن يثق في الوحش.
