Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 110

استشعار المانا (الجزء الثاني)

استشعار المانا (الجزء الثاني)

الفصل 110 – استشعار المانا (الجزء الثاني) 

عندما كان طفلاً ، شاهد برنامجًا تلفزيونيًا للأطفال حول كيف يمكن لشخص يتمتع بقدرات نفسية أن يثني ملعقة بأفكاره فقط ، وبعد متابعة هذا العرض ، تذكر ليو أنه قضى ساعات لا تحصى في محاولة ثني ملعقة بقوة خيالية لم تكن موجودة ببساطة.

لمدة يومين ، تدرب ليو على كرة المانا ، لكنه لم يلاحظ أي نتائج واضحة.

ولكن بعد ذلك ، شعر بـ إحساس خافت ، مثل همس يدغدغ عقله. تحرك خيط داخل الكرة.

كل محاولة تركته في حيرة أكثر من الأخيرة لأنه بغض النظر عن كيفية محاولته تحريك المانا ، دون أن يكون لديه حتى فهم أساسي للقوة ، فإنه لن يستطيع فهم كيفية استخدامها.

أغمض عينيه ، متخيلًا الملعقة من ذاكرته ، بينما يشعر بثقلها وصلابتها وقوة إرادته الغير مرئية التي تضغط عليها. ثم أعاد توجيه هذا التركيز إلى كرة المانا ، متخيلًا الخيوط المتشابكة مثل الملعقة ، التي تنحني لإرادته.

كان الأمر مثل حل مسألة رياضية دون معرفة ما تعنيه الرموز ، ومع ذلك ، استمر بن في تشجيعه على الاستمرار في المحاولة لأنه كان واثقًا من أن ليو سيكتسب التنوير فجأة في يوم من الأيام.

كانت المانا تستجيب لنواياه ، تنحني وتتحرك تحت قيادته ، حيث تمكن ليو من أن يشعر بتحسن سيطرته على المانا مع مرور كل ساعة ، وهو ما انعكس في شكل زيادة في حالة المانا بعد كل بضع ساعات من التدريب.

مارس ليو ذلك لعدة ساعات يوميًا ، لكن الكرة ظلت لغزًا معقدًا ، غير مستجيبة لدعواته  الصامتة ونظراته المركزة.

ببطء ، تمكن من الإحساس بجميع الخيوط الفردية داخل الكرة ، حيث كل واحدة تظهر كوجود مميز تحت تأثير أفكاره المركزة.

في اليوم الثالث ، تغير شيء ما. بينما كان ليو يجلس في حالة يأس هادئة ، عاد عقله إلى ذكرى قديمة من الأرض ، خدعة بارلر الذي حاول ثني ملعقة بالإرادة الصافية.

 

عندما كان طفلاً ، شاهد برنامجًا تلفزيونيًا للأطفال حول كيف يمكن لشخص يتمتع بقدرات نفسية أن يثني ملعقة بأفكاره فقط ، وبعد متابعة هذا العرض ، تذكر ليو أنه قضى ساعات لا تحصى في محاولة ثني ملعقة بقوة خيالية لم تكن موجودة ببساطة.

كانت المانا تستجيب لنواياه ، تنحني وتتحرك تحت قيادته ، حيث تمكن ليو من أن يشعر بتحسن سيطرته على المانا مع مرور كل ساعة ، وهو ما انعكس في شكل زيادة في حالة المانا بعد كل بضع ساعات من التدريب.

بطبيعة الحال ، لم ينجح أبدا ، ولكن تلك الذكرى ظلت حية في دماغه حتى يومنا هذا.

كان لديه 150 نقطة مانا ، 120 وحدة منها متاحة له ليستهلكها.

بالعودة إلى الأرض ، كانت هذه مهمة مستحيلة ، لانه لم تكن هناك قوى نفسية في الواقع.

بعد أن تشجع ، ركز على الخيوط الموجودة على الكرة ، مما أدى إلى تعميق تركيزه.

أغمض عينيه ، متخيلًا الملعقة من ذاكرته ، بينما يشعر بثقلها وصلابتها وقوة إرادته الغير مرئية التي تضغط عليها. ثم أعاد توجيه هذا التركيز إلى كرة المانا ، متخيلًا الخيوط المتشابكة مثل الملعقة ، التي تنحني لإرادته.

بحلول نهاية اليوم 3 ، تمكن من فك الكرة بالكامل ، حيث هنأ بن ليو وأثنى عليه لفهمه المانا بهذه السرعة.

لقد كانت فكرة مجنونة ، حيث يتعامل مع الأشياء الغير ملموسة كما لو كانت ملموسة ، ويتلاعب بشيء كما لو كان موجودًا فعليًا تحت ضغط أطراف أصابعه.

ولكن بعد ذلك ، شعر بـ إحساس خافت ، مثل همس يدغدغ عقله. تحرك خيط داخل الكرة.

الفصل 110 – استشعار المانا (الجزء الثاني) 

انفتحت عيون ليو المندهشة ، حيث كان التغيير غير محسوس للعين المجردة ، ولكنه شعر به.

انفتحت عيون ليو المندهشة ، حيث كان التغيير غير محسوس للعين المجردة ، ولكنه شعر به.

بعد أن تشجع ، ركز على الخيوط الموجودة على الكرة ، مما أدى إلى تعميق تركيزه.

سمحت له هذه القدرة الجديدة بالاقتراب من مهمة فك خيوط الكرة بدقة منهجية كانت مستحيلة في السابق ، حيث تحسنت سرعته في فك الكرة.

لقد تصور إرادته كقوة لطيفة ، تفصل الخيوط عن بعضها البعض ، وتفككها بالأفكار. كان الأمر مثل محاولة تحريك الماء بالأمنيات ، وتشكيل الهواء بالأمل. ومع ذلك ، تحت توجيه إرادته المركزة ، بدأت الخيوط تستجيب.

[ إشعار النظام – تهانينا للاعب “الرئيس” ، لقد أصبحت اللاعب رقم 9822 في اللعبة الذي يفتح إحصائيات المانا الخاصة به وبما أنك ضمن أول 10000 لاعب يقوم بذلك ، فقد حصلت على مكافأة +10 نقاط مانا]

كان الاختراق هائلا. نجح ليو في فك جزء صغير من الكرة ، وبهذا النجاح ، غمرته موجة من السعادة. لقد كان نصرًا ملموسًا ، لم يحققه من خلال التلاعب الجسدي بل من خلال قوة عقله في التفاعل مع المانا.

كل محاولة تركته في حيرة أكثر من الأخيرة لأنه بغض النظر عن كيفية محاولته تحريك المانا ، دون أن يكون لديه حتى فهم أساسي للقوة ، فإنه لن يستطيع فهم كيفية استخدامها.

[إشعار النظام – تهانينا للاعب “الرئيس”، لقد تمكنت من إدراك المانا والتلاعب به ، ولقد فتحت إحصائيات المانا! ]

 

[ إشعار النظام – تهانينا للاعب “الرئيس” ، لقد أصبحت اللاعب رقم 9822 في اللعبة الذي يفتح إحصائيات المانا الخاصة به وبما أنك ضمن أول 10000 لاعب يقوم بذلك ، فقد حصلت على مكافأة +10 نقاط مانا]

كان الأمر مثل حل مسألة رياضية دون معرفة ما تعنيه الرموز ، ومع ذلك ، استمر بن في تشجيعه على الاستمرار في المحاولة لأنه كان واثقًا من أن ليو سيكتسب التنوير فجأة في يوم من الأيام.

قام اثنان من إشعارات النظام بتنبيه ليو بأن إحصائية المانا الخاصة به قد تم فتحها مع انتشار ابتسامة مشرقة على وجهه!

قام اثنان من إشعارات النظام بتنبيه ليو بأن إحصائية المانا الخاصة به قد تم فتحها مع انتشار ابتسامة مشرقة على وجهه!

‘لقد نجحت!’ فكر ليو وهو يفتح لوحة إحصائياته ويلقي نظرة على حالة المانا التي تم فتحها حديثًا.

مارس ليو ذلك لعدة ساعات يوميًا ، لكن الكرة ظلت لغزًا معقدًا ، غير مستجيبة لدعواته  الصامتة ونظراته المركزة.

كان لديه 150 نقطة مانا ، 120 وحدة منها متاحة له ليستهلكها.

كان لديه 150 نقطة مانا ، 120 وحدة منها متاحة له ليستهلكها.

كان الإحساس بالقدرة على الشعور بالمانا مختلفًا عن أي شيء اختبره على الإطلاق؛ كان الأمر كما لو أنه مد يده ولمس الغير ملموس ، حيث تعلم طريقة للتفاعل مع قوة لم يفهم كيفية التفاعل معها من قبل.

والمثير للدهشة ، أنه كان مثل التعامل مع قوة نفسية ، مثل فرض إرادتك على الوجود.

والمثير للدهشة ، أنه كان مثل التعامل مع قوة نفسية ، مثل فرض إرادتك على الوجود.

((تعليق المؤلف: بدلاً من إجراء تخطي زمني كبير لا يُظهر أي تفاصيل حول كيفية تطور كل شخصية ، قررت تصوير التقدم التدريبي للجميع في بيئة سريعة الوتيرة.))

لكن على الرغم من أن ذلك كان مستحيلًا على الأرض ، إلا أنه كان حقيقيًا على تيرا نوفا.

لمدة يومين ، تدرب ليو على كرة المانا ، لكنه لم يلاحظ أي نتائج واضحة.

لسوء الحظ ، لم يتمكن ليو من فرض إرادته إلا على خيوط المانا الخاصة داخل كرة المانا لأنه لم يتمكن فعليًا من تحريك الأشياء المادية بها ، ومع ذلك ، فإن مجرد القدرة على الشعور بهذه القوة الخيالية كانت بمثابة فتح بُعد جديد بالنسبة له.

[إشعار النظام – تهانينا للاعب “الرئيس”، لقد تمكنت من إدراك المانا والتلاعب به ، ولقد فتحت إحصائيات المانا! ]

بعد الاختراق الأولي ، تحسن تقدم ليو في فك خيوط المانا بشكل ملحوظ.

بالعودة إلى الأرض ، كانت هذه مهمة مستحيلة ، لانه لم تكن هناك قوى نفسية في الواقع.

ببطء ، تمكن من الإحساس بجميع الخيوط الفردية داخل الكرة ، حيث كل واحدة تظهر كوجود مميز تحت تأثير أفكاره المركزة.

مشاهدة ممتعة للجميع<<<< 

سمحت له هذه القدرة الجديدة بالاقتراب من مهمة فك خيوط الكرة بدقة منهجية كانت مستحيلة في السابق ، حيث تحسنت سرعته في فك الكرة.

مشاهدة ممتعة للجميع<<<< 

بحلول نهاية اليوم 3 ، تمكن من فك الكرة بالكامل ، حيث هنأ بن ليو وأثنى عليه لفهمه المانا بهذه السرعة.

من عدم فهم كيفية تحريك الخيوط على الإطلاق ، إلى فك الكرة بالكامل في يوم واحد ، كان تقدمًا رائعًا.

من عدم فهم كيفية تحريك الخيوط على الإطلاق ، إلى فك الكرة بالكامل في يوم واحد ، كان تقدمًا رائعًا.

بعد أن تشجع ، ركز على الخيوط الموجودة على الكرة ، مما أدى إلى تعميق تركيزه.

في اليوم الرابع ، ومع المزيد من التدريب ، اكتشف ليو أنه لا يمكنه فك تشابك الخيوط فحسب ، بل يمكنه أيضًا التعامل معها بطرق معقدة.

لقد كانت فكرة مجنونة ، حيث يتعامل مع الأشياء الغير ملموسة كما لو كانت ملموسة ، ويتلاعب بشيء كما لو كان موجودًا فعليًا تحت ضغط أطراف أصابعه.

كانت المانا تستجيب لنواياه ، تنحني وتتحرك تحت قيادته ، حيث تمكن ليو من أن يشعر بتحسن سيطرته على المانا مع مرور كل ساعة ، وهو ما انعكس في شكل زيادة في حالة المانا بعد كل بضع ساعات من التدريب.

‘لقد نجحت!’ فكر ليو وهو يفتح لوحة إحصائياته ويلقي نظرة على حالة المانا التي تم فتحها حديثًا.

[ إشعار النظام – لقد تحسنت قدرتك على التحكم في المانا ، زادت إحصائيات المانا بمقدار +10 ]

قام اثنان من إشعارات النظام بتنبيه ليو بأن إحصائية المانا الخاصة به قد تم فتحها مع انتشار ابتسامة مشرقة على وجهه!

على ما يبدو ، على عكس الإحصائيات الجسدية التي تتحسن فقط بعد التدريب الصارم أو رفع المستوى ، تحسنت إحصائيات المانا بسرعة مع تدريب بسيط ، مما شجع ليو على التدرب على التحكم فيها بجدية أكبر.

في اليوم الثالث ، تغير شيء ما. بينما كان ليو يجلس في حالة يأس هادئة ، عاد عقله إلى ذكرى قديمة من الأرض ، خدعة بارلر الذي حاول ثني ملعقة بالإرادة الصافية.

_________________________________________________________________________________

لسوء الحظ ، لم يتمكن ليو من فرض إرادته إلا على خيوط المانا الخاصة داخل كرة المانا لأنه لم يتمكن فعليًا من تحريك الأشياء المادية بها ، ومع ذلك ، فإن مجرد القدرة على الشعور بهذه القوة الخيالية كانت بمثابة فتح بُعد جديد بالنسبة له.

((تعليق المؤلف: بدلاً من إجراء تخطي زمني كبير لا يُظهر أي تفاصيل حول كيفية تطور كل شخصية ، قررت تصوير التقدم التدريبي للجميع في بيئة سريعة الوتيرة.))

لقد تصور إرادته كقوة لطيفة ، تفصل الخيوط عن بعضها البعض ، وتفككها بالأفكار. كان الأمر مثل محاولة تحريك الماء بالأمنيات ، وتشكيل الهواء بالأمل. ومع ذلك ، تحت توجيه إرادته المركزة ، بدأت الخيوط تستجيب.

مرحبا بالجميع ، اريد ان اعلمكم انه قد يتم تأخير الفصول بدءا من اليوم لتكون ما بين الساعة 11 ليلا الى 3 فجرا 

بحلول نهاية اليوم 3 ، تمكن من فك الكرة بالكامل ، حيث هنأ بن ليو وأثنى عليه لفهمه المانا بهذه السرعة.

مشاهدة ممتعة للجميع<<<< 

بحلول نهاية اليوم 3 ، تمكن من فك الكرة بالكامل ، حيث هنأ بن ليو وأثنى عليه لفهمه المانا بهذه السرعة.

 

في اليوم الثالث ، تغير شيء ما. بينما كان ليو يجلس في حالة يأس هادئة ، عاد عقله إلى ذكرى قديمة من الأرض ، خدعة بارلر الذي حاول ثني ملعقة بالإرادة الصافية.

_________________________________________________________________________________ 

((تعليق المؤلف: بدلاً من إجراء تخطي زمني كبير لا يُظهر أي تفاصيل حول كيفية تطور كل شخصية ، قررت تصوير التقدم التدريبي للجميع في بيئة سريعة الوتيرة.))

على ما يبدو ، على عكس الإحصائيات الجسدية التي تتحسن فقط بعد التدريب الصارم أو رفع المستوى ، تحسنت إحصائيات المانا بسرعة مع تدريب بسيط ، مما شجع ليو على التدرب على التحكم فيها بجدية أكبر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط