Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 114

التحرك كقاتل محترف

التحرك كقاتل محترف

الفصل 114 – التحرك كقاتل محترف 

+ ارتفع مستواك!

[منظور ليو]

على عكس المرة الأولى التي واجه فيها تحديات كبيرة أثناء مواجهة أسد الجبل ، بمجرد أن أتقن ليو الاختفاء في الظلام وتحسنت سيطرته على الخنجر ، شعر أن القضاء على أسد جبلي من المستوى 120 لم يكن بالأمر الكبير.

مع تحسن إتقانه لـ “الاختفاء” ، بدأ ليو يتحرك ببطء مثل قاتل حقيقي ، مفضلا التحرك في المناطق التي تتوفر فيها الظلال للاختباء. سواء كان بسبب تأثير البقاء مع بن لفترة طويلة أو بسبب نفسي ، وجد ليو نفسه يلتقط بعض سلوكيات بن ومفرداته ، حيث بدأ يبدو وكأنه نسخة مصغرة من بن كلما تقدم بشكل أعمق في طريق القاتل.

الفصل 114 – التحرك كقاتل محترف 

[إشعار النظام – تهانينا على قتل أسد الجبل من المستوى 120 

 

+ ارتفع مستواك!

التغيير الكبير الآخر الذي حدث له هو طريقة لبسه والأدوات التي يحملها معه.

+ ارتفع مستواك!

مع تحسن مرونة جسده أيضًا تحت تدريب بن المكثف ، كان يتعلم أيضًا أداء مراوغة بن المتمثلة في إسقاط قنبلة غازية والاقتراب من العدو من الخلف ، حيث اعتادت عضلاته على إنتاج سرعة انفجارية لم يكن قادرا على إنتاجها من قبل.

+ ارتفع مستواك!

كانت الحيلة لاستشعار العدو في الظلام هي تطبيق المبادئ التي تعلمها بالفعل حول الاختباء في الظلام ولكن في الاتجاه المعاكس ، حيث كان من المفترض أن يبحث عن أدلة وأشياء تعكس الضوء لتحديد الموقع.

+ ارتفع مستواك! ]

 الترجمة: Hunter

“المستوى 65؟ ليس سيئًا!” تمتم ليو لنفسه ، ثم خرج من الظلال وحمل جثة الأسد الجبلي الميت على ظهره ، حيث كان من المفترض أن يكون في فترة الغداء اليوم بينما أراد بن تناول لحم الأسد في الغداء.

خلال شهر واحد ، وصلت براعته إلى مستوى شعر بن بالرضا الكافي عنها ، حيث انتقلوا إلى المرحلة التالية من التدرب على حركاته الثلاث الأساسية ، الحركة الثانية: ضربة القتل!

على عكس المرة الأولى التي واجه فيها تحديات كبيرة أثناء مواجهة أسد الجبل ، بمجرد أن أتقن ليو الاختفاء في الظلام وتحسنت سيطرته على الخنجر ، شعر أن القضاء على أسد جبلي من المستوى 120 لم يكن بالأمر الكبير.

كانت الحيلة لاستشعار العدو في الظلام هي تطبيق المبادئ التي تعلمها بالفعل حول الاختباء في الظلام ولكن في الاتجاه المعاكس ، حيث كان من المفترض أن يبحث عن أدلة وأشياء تعكس الضوء لتحديد الموقع.

لقد تعلم أهمية الضرب في اللحظة المناسبة ، وفهم تشريح الوحش الذي أراد أن يضربه وأهمية التحلي بالصبر أثناء إطلاق الضربة الأولى.

مع تحسن إتقانه لـ “الاختفاء” ، بدأ ليو يتحرك ببطء مثل قاتل حقيقي ، مفضلا التحرك في المناطق التي تتوفر فيها الظلال للاختباء. سواء كان بسبب تأثير البقاء مع بن لفترة طويلة أو بسبب نفسي ، وجد ليو نفسه يلتقط بعض سلوكيات بن ومفرداته ، حيث بدأ يبدو وكأنه نسخة مصغرة من بن كلما تقدم بشكل أعمق في طريق القاتل.

كانت هذه هي الصفات التي افتقر إليها في السابق عندما كان مبتدئًا ، ولكن بمجرد أن فهم أهمية القيام بالضربة الأولى بشكل صحيح ، لم يتعجل أبدًا مرة أخرى.

 

التغيير الكبير الآخر الذي حدث له هو طريقة لبسه والأدوات التي يحملها معه.

ولأجل استخدام القنابل بكفاءة ، سيحتاج إلى تعلم الحيلة حول كيفية استشعار العدو في الظلام ، الأمر الذي استغرق منه حوالي أسبوع لفهمه.

في البداية ، كان يرتدي فقط الملابس العادية الفضفاضة أو رداء القاتل الميت من نقابة العناكب السامة ، ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء تغطية جسده بالكامل بالكامل ولم يرتدي قناع وجه أسود أبدًا.

ضربة القتل هي التقنية الأسطورية التي تعلمها بن من سيده وقام بتحسينها شخصيًا إلى الرتبة (الأسطورية) حيث أنتجت ضررًا بالغًا بنسبة 1000% عند استخدامها ، متجاهلة جميع تأثيرات الدروع عند إتقانها إلى درجة معينة.

ولكن بمجرد أن أدرك مدى سهولة استخدام “الإختفاء” عندما يكون جسده في الظلام ، أصبح هوسه بالأشياء السوداء حقيقيًا.

في البداية ، كان يرتدي فقط الملابس العادية الفضفاضة أو رداء القاتل الميت من نقابة العناكب السامة ، ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء تغطية جسده بالكامل بالكامل ولم يرتدي قناع وجه أسود أبدًا.

تمامًا مثل أي قاتل آخر داخل تحالف القتلة ، بدأ يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه ، وطلاء حذائه باللون الأسود وتمزيق ملابسه العادية إلى أشلاء وتحويلها إلى قطعة قماش سوداء يمكن استخدامها لتغليف يديه.

إذا كان لديه القالب ، فإن ملؤه بأي خردة حديدية ذات جودة سيكون كافيًا ، حيث كانت الفكرة هي صنع طبقة رقيقة للغلاف الخارجي ، تقريبًا مثل الورق الذي يمكن أن ينكسر بسهولة عند التعرض لصدمة قوية ولكن لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بالمحتويات الداخلية بشكل موثوق.

بدأ أيضًا في ارتداء حزام أدوات مؤقت يمكن أن يحمل ما لا يقل عن 40 خنجر ، مع تكديس 4 خناجر في 10 جيوب مميزة.

بالنسبة للأشخاص العاديين الذين لم يفهموا مفهوم الظلام وكيفية الاختباء فيه ، كانت هذه مهمة صعبة ، ولكن بالنسبة للقتلة الذين استخدموا الظلام كأفضل حليف لهم ، لم يكن الأمر كثيرًا ، حيث انه مع قليل من الممارسة تمكن ليو من تعلمه بشكل كاف.

أدرك ليو أن الوقت الذي استغرقه لاستعادة الخناجر من مخزون النظام كان أطول بكثير مقارنة بمجرد سحبها من خصره ورميها ، ولهذا السبب فضل الاحتفاظ بها جسديًا حتى يكون مستعدًا في حالات الطوارئ الفعلية.

+ ارتفع مستواك! ]

كما بدأ يحمل قنابل دخان في مخزونه ، والتي علمه بن كيفية صنعها.

 

أثناء وجوده في السوق المفتوحة ، كان ثمن قنابل الدخان التي تنفجر عند الاصطدام بدلاً من أن تنفجر بواسطة فتيل يصل إلى عملتين ذهبيتين للقطعة الواحدة. علمه بن كيفية صنعها بأقل من عملتين فضية ، باستخدام المكونات الأكثر شيوعًا. بشرط أن يكون لديه قالب لصنع الغلاف.

إذا كان لديه القالب ، فإن ملؤه بأي خردة حديدية ذات جودة سيكون كافيًا ، حيث كانت الفكرة هي صنع طبقة رقيقة للغلاف الخارجي ، تقريبًا مثل الورق الذي يمكن أن ينكسر بسهولة عند التعرض لصدمة قوية ولكن لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بالمحتويات الداخلية بشكل موثوق.

إذا كان لديه القالب ، فإن ملؤه بأي خردة حديدية ذات جودة سيكون كافيًا ، حيث كانت الفكرة هي صنع طبقة رقيقة للغلاف الخارجي ، تقريبًا مثل الورق الذي يمكن أن ينكسر بسهولة عند التعرض لصدمة قوية ولكن لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بالمحتويات الداخلية بشكل موثوق.

أثناء وجوده في السوق المفتوحة ، كان ثمن قنابل الدخان التي تنفجر عند الاصطدام بدلاً من أن تنفجر بواسطة فتيل يصل إلى عملتين ذهبيتين للقطعة الواحدة. علمه بن كيفية صنعها بأقل من عملتين فضية ، باستخدام المكونات الأكثر شيوعًا. بشرط أن يكون لديه قالب لصنع الغلاف.

هذا النوع المحدد من القنابل الدخانية التي استخدمها بن ، لم يتطلب نارا لإشعاله. وبدلاً من ذلك ، تم تصميمه لينشط عند الاصطدام بالأرض الصلبة ليطلق دخانه المخفي.

ثم إضافة مسحوق الخبز لجعل الدخان كثيفًا وطويل الأمد ، وهي ميزة حاسمة لإنشاء غطاء مؤقت من الاختفاء ، في حين أن اللون الرمادي للدخان ، الضروري للاندماج في الظلال ، جاء من إضافة صغيرة من مسحوق داكن كان في الأساس عبارة عن رماد الخشب الممتزج برماد العظام.

بدأت العملية بملء الغلاف بمسحوق عادي يشبه الملح المستخرج من أزهار الزنبق الأحمر التي تنمو مثل الأعشاب في جميع أنحاء الإمبراطورية ، وخلطها بالسكر لضمان احتراق الخليط ببطء وإنتاج الكثير من الدخان.

 

ثم إضافة مسحوق الخبز لجعل الدخان كثيفًا وطويل الأمد ، وهي ميزة حاسمة لإنشاء غطاء مؤقت من الاختفاء ، في حين أن اللون الرمادي للدخان ، الضروري للاندماج في الظلال ، جاء من إضافة صغيرة من مسحوق داكن كان في الأساس عبارة عن رماد الخشب الممتزج برماد العظام.

بالنسبة للأشخاص العاديين الذين لم يفهموا مفهوم الظلام وكيفية الاختباء فيه ، كانت هذه مهمة صعبة ، ولكن بالنسبة للقتلة الذين استخدموا الظلام كأفضل حليف لهم ، لم يكن الأمر كثيرًا ، حيث انه مع قليل من الممارسة تمكن ليو من تعلمه بشكل كاف.

ولأجل استخدام القنابل بكفاءة ، سيحتاج إلى تعلم الحيلة حول كيفية استشعار العدو في الظلام ، الأمر الذي استغرق منه حوالي أسبوع لفهمه.

ثم إضافة مسحوق الخبز لجعل الدخان كثيفًا وطويل الأمد ، وهي ميزة حاسمة لإنشاء غطاء مؤقت من الاختفاء ، في حين أن اللون الرمادي للدخان ، الضروري للاندماج في الظلال ، جاء من إضافة صغيرة من مسحوق داكن كان في الأساس عبارة عن رماد الخشب الممتزج برماد العظام.

كانت الحيلة لاستشعار العدو في الظلام هي تطبيق المبادئ التي تعلمها بالفعل حول الاختباء في الظلام ولكن في الاتجاه المعاكس ، حيث كان من المفترض أن يبحث عن أدلة وأشياء تعكس الضوء لتحديد الموقع.

ولكن بمجرد أن أدرك مدى سهولة استخدام “الإختفاء” عندما يكون جسده في الظلام ، أصبح هوسه بالأشياء السوداء حقيقيًا.

بالنسبة للأشخاص العاديين الذين لم يفهموا مفهوم الظلام وكيفية الاختباء فيه ، كانت هذه مهمة صعبة ، ولكن بالنسبة للقتلة الذين استخدموا الظلام كأفضل حليف لهم ، لم يكن الأمر كثيرًا ، حيث انه مع قليل من الممارسة تمكن ليو من تعلمه بشكل كاف.

أدرك ليو أن الوقت الذي استغرقه لاستعادة الخناجر من مخزون النظام كان أطول بكثير مقارنة بمجرد سحبها من خصره ورميها ، ولهذا السبب فضل الاحتفاظ بها جسديًا حتى يكون مستعدًا في حالات الطوارئ الفعلية.

مع تحسن مرونة جسده أيضًا تحت تدريب بن المكثف ، كان يتعلم أيضًا أداء مراوغة بن المتمثلة في إسقاط قنبلة غازية والاقتراب من العدو من الخلف ، حيث اعتادت عضلاته على إنتاج سرعة انفجارية لم يكن قادرا على إنتاجها من قبل.

“المستوى 65؟ ليس سيئًا!” تمتم ليو لنفسه ، ثم خرج من الظلال وحمل جثة الأسد الجبلي الميت على ظهره ، حيث كان من المفترض أن يكون في فترة الغداء اليوم بينما أراد بن تناول لحم الأسد في الغداء.

خلال شهر واحد ، وصلت براعته إلى مستوى شعر بن بالرضا الكافي عنها ، حيث انتقلوا إلى المرحلة التالية من التدرب على حركاته الثلاث الأساسية ، الحركة الثانية: ضربة القتل!

هذا النوع المحدد من القنابل الدخانية التي استخدمها بن ، لم يتطلب نارا لإشعاله. وبدلاً من ذلك ، تم تصميمه لينشط عند الاصطدام بالأرض الصلبة ليطلق دخانه المخفي.

ضربة القتل هي التقنية الأسطورية التي تعلمها بن من سيده وقام بتحسينها شخصيًا إلى الرتبة (الأسطورية) حيث أنتجت ضررًا بالغًا بنسبة 1000% عند استخدامها ، متجاهلة جميع تأثيرات الدروع عند إتقانها إلى درجة معينة.

ضربة القتل هي التقنية الأسطورية التي تعلمها بن من سيده وقام بتحسينها شخصيًا إلى الرتبة (الأسطورية) حيث أنتجت ضررًا بالغًا بنسبة 1000% عند استخدامها ، متجاهلة جميع تأثيرات الدروع عند إتقانها إلى درجة معينة.

وبهذه الخطوة تمكن بن من قتل الأمير الملكي الذي كان دائمًا محميًا بالعديد من التعويذات والكنوز.

مع تحسن إتقانه لـ “الاختفاء” ، بدأ ليو يتحرك ببطء مثل قاتل حقيقي ، مفضلا التحرك في المناطق التي تتوفر فيها الظلال للاختباء. سواء كان بسبب تأثير البقاء مع بن لفترة طويلة أو بسبب نفسي ، وجد ليو نفسه يلتقط بعض سلوكيات بن ومفرداته ، حيث بدأ يبدو وكأنه نسخة مصغرة من بن كلما تقدم بشكل أعمق في طريق القاتل.

 

كانت هذه هي الصفات التي افتقر إليها في السابق عندما كان مبتدئًا ، ولكن بمجرد أن فهم أهمية القيام بالضربة الأولى بشكل صحيح ، لم يتعجل أبدًا مرة أخرى.

 

على عكس المرة الأولى التي واجه فيها تحديات كبيرة أثناء مواجهة أسد الجبل ، بمجرد أن أتقن ليو الاختفاء في الظلام وتحسنت سيطرته على الخنجر ، شعر أن القضاء على أسد جبلي من المستوى 120 لم يكن بالأمر الكبير.

 

كانت هذه هي الصفات التي افتقر إليها في السابق عندما كان مبتدئًا ، ولكن بمجرد أن فهم أهمية القيام بالضربة الأولى بشكل صحيح ، لم يتعجل أبدًا مرة أخرى.

 الترجمة: Hunter

ولأجل استخدام القنابل بكفاءة ، سيحتاج إلى تعلم الحيلة حول كيفية استشعار العدو في الظلام ، الأمر الذي استغرق منه حوالي أسبوع لفهمه.

 

كانت هذه هي الصفات التي افتقر إليها في السابق عندما كان مبتدئًا ، ولكن بمجرد أن فهم أهمية القيام بالضربة الأولى بشكل صحيح ، لم يتعجل أبدًا مرة أخرى.

الفصل 114 – التحرك كقاتل محترف 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط