حادثة كبيرة
الفصل 120 – حادثة كبيرة
“إنه لا يفهم أنهم مجرد وحوش … إنه أحمق تمامًا للتحدث معهم” قال رين ، بينما كان الاثنان يضحكان على حماقة لوك.
(أكاديمية الفرسان)
“أيها الوحش الغبي ، كيف تجرؤ على الطيران بصديقي العزيز…. بووووهوووو” بكى تشين ، وهنا اقترب لوك من الإسطبلات بصحبة جيروم لطقوسهم اليومية.
بعد حوالي 120 يوم من زيارة بودينغ البني بانتظام وقضاء ساعة على الأقل يوميًا معها ، تمكن لوك أخيرًا من تحقيق تقدم كبير بسبب الظروف الغير متوقعة.
*صهيل*
صرخ رين بذعر ، بينما كان مدير الإسطبل يعبث بسهمه الذي أصبح الآن لا قيمة له لأن الجريفين كانت في السماء.
“نعم! حتى مدير الإسطبل يقول إنه أحمق. يأتي إلى هنا كل يوم ويتحدث إلى جريفين وكأنها تفهم ذلك؟
>> سيتم ترجمة مطية لوك بـ “بودينغ البني”<<
بعد ذلك ، بعد مرور لحظات قليلة من الصمت المحرج ، قال تشين ، “ولكن ماذا لو تمكن من ترويضها قبل نهاية الفصل الدراسي؟ ألن يمثل ذلك نهايتنا نحن كطلاب القبول العادي؟ لن يتمكن أي شخص من الحصول على تقييم أعلى منه إذا اجتاز كل المواد”
” ما الذي يجري هنا؟” سأل عندما رأى اثنين من الطلاب المذعورين يركضان نحو المخرج ، والجريفين الغاضبة التي حطمت قفصها خلفهم.
قبل وقته المعتاد لزيارة الاسطبل ، وقع حادث صغير في الاسطبلات عندما تواجدت مجموعة من طلاب الأكاديمية الذين كانوا يغسلون ويعتنون بمطياتهم.
” رين!!!!” صرخ تشين ، الذي شعر بقلبه ينبض من صدره وهو ينظر إلى صديقه الذي يُحمل عالياً في السماء.
“كيف يكون أسد السماء رائعا في كل شيء؟ الدراسة ، والتمرين ، والقتال ، والانضباط ، إنه مذهل في كل شيء ، أنا أكرهه كثيرًا!” قال أحد طلاب الأكاديمية الذي كان له شعر مقصوص ، يُدعى تشين.
حافظت على هدوئها لبضع لحظات ، ولم تصدر أي ضجيج بينما كانت تحدق بصمت في الطالبين اللذين كانا يعبثان بها.
“ومما يزيد الطين بلة ، انه صديق لابن الدوق ، أنا أكرههم. حقيقة أن كلاهما تجاوزا امتحانات القبول ، تجعلني غاضبا للغاية. اعتقدت أن المقبولين بشكل خاص كانوا مجرد فشلة ، لكن إنهم جيدون للغاية” قال رجل آخر بشعر شائك يُدعى رين.
” رين!!!!” صرخ تشين ، الذي شعر بقلبه ينبض من صدره وهو ينظر إلى صديقه الذي يُحمل عالياً في السماء.
“حسنًا ، على الأقل نحن نعلم أن الوحش لن يصبح أبدًا الأول في الصف ، لأنه على الرغم من كل نقاط قوته ، الا ان الأحمق اختار بودينغ البني لتكون مطيته.
“آغغغغغغغغغغغغغغغ”
إنه متأخر بالفعل في قتال الخيالة ومن المحتمل أن يفشل في الدورة أثناء التقييم النهائي خلال 3 أشهر.
“آغغغغغغغغغغغغغغغ”
على الرغم من كل تألقه ، إلا أن غطرسته ستحطمه” قال تشين وهو يضحك أثناء تنظيف حصانه.
“أيها الوحش الغبي ، كيف تجرؤ على الطيران بصديقي العزيز…. بووووهوووو” بكى تشين ، وهنا اقترب لوك من الإسطبلات بصحبة جيروم لطقوسهم اليومية.
“نعم! حتى مدير الإسطبل يقول إنه أحمق. يأتي إلى هنا كل يوم ويتحدث إلى جريفين وكأنها تفهم ذلك؟
الفصل 120 – حادثة كبيرة
“إنه لا يفهم أنهم مجرد وحوش … إنه أحمق تمامًا للتحدث معهم” قال رين ، بينما كان الاثنان يضحكان على حماقة لوك.
*عواء*
بعد ذلك ، بعد مرور لحظات قليلة من الصمت المحرج ، قال تشين ، “ولكن ماذا لو تمكن من ترويضها قبل نهاية الفصل الدراسي؟ ألن يمثل ذلك نهايتنا نحن كطلاب القبول العادي؟ لن يتمكن أي شخص من الحصول على تقييم أعلى منه إذا اجتاز كل المواد”
بعد ذلك ، بعد مرور لحظات قليلة من الصمت المحرج ، قال تشين ، “ولكن ماذا لو تمكن من ترويضها قبل نهاية الفصل الدراسي؟ ألن يمثل ذلك نهايتنا نحن كطلاب القبول العادي؟ لن يتمكن أي شخص من الحصول على تقييم أعلى منه إذا اجتاز كل المواد”
عند هذا السؤال ، ارتجف رين ، ونظر نحو اخر مطية في الاسطبلات والتي كانت نائمة في هذه اللحظة ، بودينغ البني.
*صهيل*
“ربما ينبغي لنا أن نشكر بودينغ البني ، ونقدم لها الطعام الذي يجلبه أسد السماء ، ثم نجعله يبدو أقل قيمة أمام الوحش حتى تصبح فرصه في ترويضها أقل” اقترح رين ، بينما أشرقت عيون تشين في هذا الاقتراح.
“هنا أيها الجريفين ، هنا ، كلي هذا …. كلي هذا” قال رين وهو يرمي الكعكة التي خبزوها في قفصها ، بينما استيقظت بودينغ البني غاضبة من إحساس الطعام الذي كان يُرمى في وجهها.
بالنسبة له ، كان من المنطقي تمامًا تخريب كل التقدم الذي أحرزه لوك ، أما بالنسبة لهم ، فإن الطعام الجيد والحلويات كانت لغة الحب الوحيدة التي تتحدث بها الوحوش.
“إنه لا يفهم أنهم مجرد وحوش … إنه أحمق تمامًا للتحدث معهم” قال رين ، بينما كان الاثنان يضحكان على حماقة لوك.
ركض الاثنان إلى المخزن ، ثم أعدوا طبقًا يحتوي على أكبر قدر ممكن من السكر ، حيث جلبوه بسرعة إلى الإسطبلات ، مقتربين بحذر من بودينغ البني.
صرخ رين بذعر ، بينما كان مدير الإسطبل يعبث بسهمه الذي أصبح الآن لا قيمة له لأن الجريفين كانت في السماء.
“هنا أيها الجريفين ، هنا ، كلي هذا …. كلي هذا” قال رين وهو يرمي الكعكة التي خبزوها في قفصها ، بينما استيقظت بودينغ البني غاضبة من إحساس الطعام الذي كان يُرمى في وجهها.
حافظت على هدوئها لبضع لحظات ، ولم تصدر أي ضجيج بينما كانت تحدق بصمت في الطالبين اللذين كانا يعبثان بها.
اندفعت بودينغ البني ثم التقطت رين الراكض من ثيابه وارتفعت إلى السماء وهو معلق بمخالبها.
“هنا أيها الجريفين ، هنا! سنطعمك كل ما تريدين! لا داعي لتأكلِ الطعام الذي يجلبه أسد السماء ” قال تشين وهو يواصل رمي قطع من الطعام في إسطبل بودينغ البني والتي لم تلمسها.
اندفعت بودينغ البني ثم التقطت رين الراكض من ثيابه وارتفعت إلى السماء وهو معلق بمخالبها.
“هل هذا الجريفين غبي أم ماذا؟ لماذا لا يأكل الطعام الذي صنعناه بجهد كبير؟” سأل رين تشين ، بينما فقد تشين هدوئه للحظات ، موبخا بودينغ البني.
صرخ رين بذعر ، بينما كان مدير الإسطبل يعبث بسهمه الذي أصبح الآن لا قيمة له لأن الجريفين كانت في السماء.
“أيها الوحش الغبي ، فلتأكل الكعكة! تناولها الآن قبل أن ندفعها إلى حلقك” قال بغضب ، بينما فقدت بودينغ البني أعصابها في هذه اللحظة.
إذا قرر جريفين إسقاطه من هذا الارتفاع ، فمن المرجح أن يموت رين ، حيث أدرك تشين الآن فقط عواقب أفعاله.
*سكريييتش*
بعد حوالي 120 يوم من زيارة بودينغ البني بانتظام وقضاء ساعة على الأقل يوميًا معها ، تمكن لوك أخيرًا من تحقيق تقدم كبير بسبب الظروف الغير متوقعة.
أطلقت صرخة عالية جعلت كل الوحوش الأخرى في الإسطبلات تصبح مضطربة ، ثم مدت جناحيها وضربت حدود قفصها.
بعد حوالي 120 يوم من زيارة بودينغ البني بانتظام وقضاء ساعة على الأقل يوميًا معها ، تمكن لوك أخيرًا من تحقيق تقدم كبير بسبب الظروف الغير متوقعة.
“أوه ، لقد فقدت أعصابها ، اهرب ، اهرب ، اهرب” قال تشين وهو يشعر بالرعب من الحجم الهائل للوحش عندما مد جناحيه وصرخ في وجهه بينما بدأ يركض نحو المخرج.
“هل هذا الجريفين غبي أم ماذا؟ لماذا لا يأكل الطعام الذي صنعناه بجهد كبير؟” سأل رين تشين ، بينما فقد تشين هدوئه للحظات ، موبخا بودينغ البني.
*صهيل*
“هنا أيها الجريفين ، هنا! سنطعمك كل ما تريدين! لا داعي لتأكلِ الطعام الذي يجلبه أسد السماء ” قال تشين وهو يواصل رمي قطع من الطعام في إسطبل بودينغ البني والتي لم تلمسها.
*هرهرهرهر*
*عواء*
الترجمة: Hunter
بدأت كل أنواع الحيوانات في الإسطبل تصطدم بأقفاصها وتصدر أصواتًا عالية ، مما أجبر مدير الإسطبل على الاندفاع للتحقق من الوضع.
” ما الذي يجري هنا؟” سأل عندما رأى اثنين من الطلاب المذعورين يركضان نحو المخرج ، والجريفين الغاضبة التي حطمت قفصها خلفهم.
“أوه لا” قال بينما بدأت يداه ترتعش وتتعثر وهو يحاول الوصول إلى حزامه حيث يحتفظ بسهمه المهدئ لحالات الطوارئ.
” ما الذي يجري هنا؟” سأل عندما رأى اثنين من الطلاب المذعورين يركضان نحو المخرج ، والجريفين الغاضبة التي حطمت قفصها خلفهم.
*سووش*
الفصل 120 – حادثة كبيرة
اندفعت بودينغ البني ثم التقطت رين الراكض من ثيابه وارتفعت إلى السماء وهو معلق بمخالبها.
“هل هذا الجريفين غبي أم ماذا؟ لماذا لا يأكل الطعام الذي صنعناه بجهد كبير؟” سأل رين تشين ، بينما فقد تشين هدوئه للحظات ، موبخا بودينغ البني.
“آغغغغغغغغغغغغغغغ”
“هنا أيها الجريفين ، هنا ، كلي هذا …. كلي هذا” قال رين وهو يرمي الكعكة التي خبزوها في قفصها ، بينما استيقظت بودينغ البني غاضبة من إحساس الطعام الذي كان يُرمى في وجهها.
صرخ رين بذعر ، بينما كان مدير الإسطبل يعبث بسهمه الذي أصبح الآن لا قيمة له لأن الجريفين كانت في السماء.
“المدير ….. أحتاج إلى إبلاغ المدير ” فكر مدير الإسطبل ، بينما بدأ بالركض نحو مسكن المدير.
” رين!!!!” صرخ تشين ، الذي شعر بقلبه ينبض من صدره وهو ينظر إلى صديقه الذي يُحمل عالياً في السماء.
إذا قرر جريفين إسقاطه من هذا الارتفاع ، فمن المرجح أن يموت رين ، حيث أدرك تشين الآن فقط عواقب أفعاله.
“أيها الوحش الغبي ، كيف تجرؤ على الطيران بصديقي العزيز…. بووووهوووو” بكى تشين ، وهنا اقترب لوك من الإسطبلات بصحبة جيروم لطقوسهم اليومية.
“هنا أيها الجريفين ، هنا ، كلي هذا …. كلي هذا” قال رين وهو يرمي الكعكة التي خبزوها في قفصها ، بينما استيقظت بودينغ البني غاضبة من إحساس الطعام الذي كان يُرمى في وجهها.
بمجرد أن رأى تشين لوك ، اندفع نحوه ، وسقط على قدميه باكيا وقال ” أسد السماء! وحشك الأليف ، بودينغ البني ، طارت مع رين. أرجوك أنقذ حياته ، أرجوك-“
“أيها الوحش الغبي ، كيف تجرؤ على الطيران بصديقي العزيز…. بووووهوووو” بكى تشين ، وهنا اقترب لوك من الإسطبلات بصحبة جيروم لطقوسهم اليومية.
“أيها الوحش الغبي ، كيف تجرؤ على الطيران بصديقي العزيز…. بووووهوووو” بكى تشين ، وهنا اقترب لوك من الإسطبلات بصحبة جيروم لطقوسهم اليومية.
“أوه ، لقد فقدت أعصابها ، اهرب ، اهرب ، اهرب” قال تشين وهو يشعر بالرعب من الحجم الهائل للوحش عندما مد جناحيه وصرخ في وجهه بينما بدأ يركض نحو المخرج.
مشاهدة ممتعة للجميع<<<<<
“هنا أيها الجريفين ، هنا ، كلي هذا …. كلي هذا” قال رين وهو يرمي الكعكة التي خبزوها في قفصها ، بينما استيقظت بودينغ البني غاضبة من إحساس الطعام الذي كان يُرمى في وجهها.
الترجمة: Hunter
“آغغغغغغغغغغغغغغغ”
