Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 134

توديع جبل فولكينر

توديع جبل فولكينر

الفصل 134 – توديع جبل فولكينر 

” إنه ردائي القديم يا فتى ، لست مضطرًا إلى ارتدائه إذا كنت لا تريد ذلك ، لقد حاولت إصلاحه بأفضل ما أستطيع نظرًا لأن ملابسك ممزقة للغاية ، ولكن يمكننا أن نشتري ملابس جديدة بمجرد أن نصل الى العاصمة. كمعلم لك ، كان يجب أن أعد لك ملابس التخرج ، لكني لم أفكر أبدًا أن هذا اليوم سيأتي بهذه السرعة. توقعت أن تستغرق بضع سنوات على الأقل بينما اصقل مهارتي في ذلك ولكن-“

عندما أنهى ليو وجبته ، لم يستطع إلا أن يشعر بالمشاعر قليلاً.

بعد 9 أشهر من التدريب المكثف ، قام ليو بتحويل ملابسه القديمة إلى ملابس ممزقة لأنه كان بالفعل في حاجة إلى أردية جديدة.

لقد أصبح جبل فولكينر بمثابة منزل ثان بالنسبة له ، وكما غادر الأرض ، كان عليه أن يغادر هذا المكان غدًا ، وربما إلى الأبد.

لحسن الحظ ، وافق بن على القدوم معه إلى العاصمة ومراقبة جميع معاركه ، حيث لم يكن الرجل العجوز يخطط للتخلي عن ليو حتى الآن ، ومع ذلك ، لا يزال ليو يشعر بالمشاعر قليلاً بشأن توديع ساحة التدريب هنا.

لحسن الحظ ، وافق بن على القدوم معه إلى العاصمة ومراقبة جميع معاركه ، حيث لم يكن الرجل العجوز يخطط للتخلي عن ليو حتى الآن ، ومع ذلك ، لا يزال ليو يشعر بالمشاعر قليلاً بشأن توديع ساحة التدريب هنا.

نام ليو أيضًا على سريره قبل أن يسجل الخروج ويستيقظ في العالم الحقيقي.

عندما أنهى هو وبن كل شيء ، لم يستطع ليو إلا أن يبتسم وهو يمر فوق ساحة تدريب ردود الفعل ، وارضية التمدد ، والقدر المغلي حيث كان يُعطى حمامات طبية كل يوم ، والأشجار المختلفة التي لا تزال تحمل علامات خنجره من جميع تدريباته.

عندما استيقظ ليو ، وجد أماندا مبتسمة في الصالة وهي تنظر إليه وهو يستيقظ ، ثم تقول بمرح “صباح الخير-“

“لا تقلق يا فتى ، ربما يومًا ما ستجلب تلميذك الخاص إلى هنا للتدريب لاجل نقل الإرث. لا تعرف أبدًا ما الذي سيحدث-” قال بن بابتسامة ناعمة ، لأنه قبل 25 عام لم يكن يعرف ما إذا كان سيعود إلى جبل فولكينر مرة أخرى أم لا ، لكنه فعل ذلك مع تلميذه وقضى أفضل وقت في حياته.

شهدت هذه الصخرة عدة أجيال من عائلة فولكينر التي تدربت هنا ، ومع ذلك ظلت ثابتة وصامدة دائمًا.

تذكر ليو عندما جهز بن حبل التسلق والصخرة وشبكة الأمان في الأسفل لاجل تدريبه ، حيث لم يستطع إلا أن ينظر إلى جبل فولكينر برهبة.

“رائع ، يبدو أنك سعيد اليوم…. هل حدث شيء جيد في اللعبة؟” سألت أماندا بينما حك ليو رأسه وقال “نعم ، لقد حدث شيء جميل”

شهدت هذه الصخرة عدة أجيال من عائلة فولكينر التي تدربت هنا ، ومع ذلك ظلت ثابتة وصامدة دائمًا.

نام ليو أيضًا على سريره قبل أن يسجل الخروج ويستيقظ في العالم الحقيقي.

على عكس يومه الأول ، لم يعد ليو بحاجة إلى حبل لتسلق الجبل لأن عضلاته كانت مرنة وقوية بما يكفي للسماح له بتسلق الجبل أثناء القفز مثل ماعز الجبل ، تمامًا مثل بن ، ومع ذلك ، لا يزال يتذكر بوضوح الأيام التي كان يعاني فيها مع الحبل ويشتكي من صعوبة التدريب.

نام ليو أيضًا على سريره قبل أن يسجل الخروج ويستيقظ في العالم الحقيقي.

أخيرًا ، قام بتوديع الجداول ، المكان الذي خفض فيه عدد الظباء والسناجب والأسود الجبلية ، حيث أوشكوا على الانقراض. تمنى ليو أن يتكاثروا مرة أخرى وهو يعود إلى قاعدة كهفهم ، حيث حزم بن كل شيء تمامًا.

“حسنًا ، قبل أن نذهب للنوم ، لدي مفاجأة أخيرة لك ، نوع من هدية التخرج ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كنت ستريدها أم لا ، ولكن إذا كنت تريدها ، فهي لك- ” قال بن وهو يسلم ليو بشكل محرج مجموعة من رداء القاتل والقفازات والأحذية.

“حسنًا ، قبل أن نذهب للنوم ، لدي مفاجأة أخيرة لك ، نوع من هدية التخرج ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كنت ستريدها أم لا ، ولكن إذا كنت تريدها ، فهي لك- ” قال بن وهو يسلم ليو بشكل محرج مجموعة من رداء القاتل والقفازات والأحذية.

شهدت هذه الصخرة عدة أجيال من عائلة فولكينر التي تدربت هنا ، ومع ذلك ظلت ثابتة وصامدة دائمًا.

نظر ليو إلى معداته الخاصة وأدرك مدى تضررها وتمزقها.

“إنه مثالي ، شكرًا لك-” قال ليو ، وهو يقطع حديث بن ، منقذا الرجل العجوز من الإحراج الناتج عن الاضطرار إلى شرح نفسه.

بعد 9 أشهر من التدريب المكثف ، قام ليو بتحويل ملابسه القديمة إلى ملابس ممزقة لأنه كان بالفعل في حاجة إلى أردية جديدة.

نام ليو أيضًا على سريره قبل أن يسجل الخروج ويستيقظ في العالم الحقيقي.

“شكرًا-” قال بينما يقبل بكل لطف الملابس المطوية بعناية التي مررها إليه بن ، وبمجرد أن فتحها أدرك على الفور أنه قد تم تجديدها.

لحسن الحظ ، وافق بن على القدوم معه إلى العاصمة ومراقبة جميع معاركه ، حيث لم يكن الرجل العجوز يخطط للتخلي عن ليو حتى الآن ، ومع ذلك ، لا يزال ليو يشعر بالمشاعر قليلاً بشأن توديع ساحة التدريب هنا.

[رداء القاتل القديم الخاص بـ بن] (ملحمي)

“صباح الخير ليو ، سعيد لأنك لم تتأخر عن تسجيل الخروج اليوم” قال لوك وهو يذهب من القاعة المشتركة إلى غرفته ، مما يمنح طيور الحب الخصوصية.

قال وصف العنصر ، بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجه ليو عند قراءته.

عندما سمع ليو صوتها الجميل ، لم يستطع إلا أن يضحك للمرة الأولى منذ فترة ، حيث أجاب “صباح الخير”.

” إنه ردائي القديم يا فتى ، لست مضطرًا إلى ارتدائه إذا كنت لا تريد ذلك ، لقد حاولت إصلاحه بأفضل ما أستطيع نظرًا لأن ملابسك ممزقة للغاية ، ولكن يمكننا أن نشتري ملابس جديدة بمجرد أن نصل الى العاصمة. كمعلم لك ، كان يجب أن أعد لك ملابس التخرج ، لكني لم أفكر أبدًا أن هذا اليوم سيأتي بهذه السرعة. توقعت أن تستغرق بضع سنوات على الأقل بينما اصقل مهارتي في ذلك ولكن-“

“نعم ، انتِ محقة” قال ليو ، بينما فُتِح باب الحمام في تلك اللحظة وخرج لوك مرتديًا ملابسه ، حيث كان يبدو أنه جاهز للعمل.

“إنه مثالي ، شكرًا لك-” قال ليو ، وهو يقطع حديث بن ، منقذا الرجل العجوز من الإحراج الناتج عن الاضطرار إلى شرح نفسه.

“نعم ، انتِ محقة” قال ليو ، بينما فُتِح باب الحمام في تلك اللحظة وخرج لوك مرتديًا ملابسه ، حيث كان يبدو أنه جاهز للعمل.

ارتدى ليو الحذاء ، والرداء الذي يأتي مع حزام مدمج وقفازات ، حيث ابتسم بشدة بمجرد ارتدائه.

“حسنًا ، نم جيدًا الآن ، سنغادر عند الفجر” قال بن وهو يبتعد عن ليو ، منقذا نفسه من ذرف الدموع في حضوره ، حيث نام في سريره بقلب دافئ ، وهو يشعر بالفخر لما حققوه هنا في الأشهر القليلة الماضية.

“كنت رائعا في شبابك أيها الرجل العجوز ، إنه يناسبني جيدًا” قال ليو ، بينما كان بن ينظر إليه بدمعة صغيرة في عينيه ، حيث بدا ليو وكأنه قاتل وسيم.

“كنت رائعا في شبابك أيها الرجل العجوز ، إنه يناسبني جيدًا” قال ليو ، بينما كان بن ينظر إليه بدمعة صغيرة في عينيه ، حيث بدا ليو وكأنه قاتل وسيم.

بالنسبة إلى ليو ، كانت هذه الهدية أغلى من أي رداء ، حيث كانت القيمة العاطفية لهذا الرداء بالنسبة له تعني أكثر مما يمكن أن يشتريه المال.

“كنت رائعا في شبابك أيها الرجل العجوز ، إنه يناسبني جيدًا” قال ليو ، بينما كان بن ينظر إليه بدمعة صغيرة في عينيه ، حيث بدا ليو وكأنه قاتل وسيم.

“حسنًا ، نم جيدًا الآن ، سنغادر عند الفجر” قال بن وهو يبتعد عن ليو ، منقذا نفسه من ذرف الدموع في حضوره ، حيث نام في سريره بقلب دافئ ، وهو يشعر بالفخر لما حققوه هنا في الأشهر القليلة الماضية.

“شكرًا-” قال بينما يقبل بكل لطف الملابس المطوية بعناية التي مررها إليه بن ، وبمجرد أن فتحها أدرك على الفور أنه قد تم تجديدها.

نام ليو أيضًا على سريره قبل أن يسجل الخروج ويستيقظ في العالم الحقيقي.

عندما أنهى هو وبن كل شيء ، لم يستطع ليو إلا أن يبتسم وهو يمر فوق ساحة تدريب ردود الفعل ، وارضية التمدد ، والقدر المغلي حيث كان يُعطى حمامات طبية كل يوم ، والأشجار المختلفة التي لا تزال تحمل علامات خنجره من جميع تدريباته.

*********

نام ليو أيضًا على سريره قبل أن يسجل الخروج ويستيقظ في العالم الحقيقي.

(العالم الحقيقي)

خلال الشهر الماضي ، على الرغم من أنهم لم يعبروا عن ذلك بصراحة ، الا ان لوك لاحظ التقارب المتزايد بين الاثنين ، وبالتالي بذل قصارى جهده حتى لا يكون بمثابة عائق.

عندما استيقظ ليو ، وجد أماندا مبتسمة في الصالة وهي تنظر إليه وهو يستيقظ ، ثم تقول بمرح “صباح الخير-“

عندما أنهى ليو وجبته ، لم يستطع إلا أن يشعر بالمشاعر قليلاً.

عندما سمع ليو صوتها الجميل ، لم يستطع إلا أن يضحك للمرة الأولى منذ فترة ، حيث أجاب “صباح الخير”.

لحسن الحظ ، وافق بن على القدوم معه إلى العاصمة ومراقبة جميع معاركه ، حيث لم يكن الرجل العجوز يخطط للتخلي عن ليو حتى الآن ، ومع ذلك ، لا يزال ليو يشعر بالمشاعر قليلاً بشأن توديع ساحة التدريب هنا.

“رائع ، يبدو أنك سعيد اليوم…. هل حدث شيء جيد في اللعبة؟” سألت أماندا بينما حك ليو رأسه وقال “نعم ، لقد حدث شيء جميل”

الفصل 134 – توديع جبل فولكينر 

صفقت أماندا بسعادة ، حيث بدا أنها سعيدة بصدق من أجل ليو ، مما جعله سعيدًا أيضًا بذلك. كانت أماندا مؤخرًا النقطة المضيئة الوحيدة التي ساعدته في الحفاظ على عقله بينما حياته كانت على المحك حرفيًا.

“كنت رائعا في شبابك أيها الرجل العجوز ، إنه يناسبني جيدًا” قال ليو ، بينما كان بن ينظر إليه بدمعة صغيرة في عينيه ، حيث بدا ليو وكأنه قاتل وسيم.

“ماذا قلت؟ الأوقات السيئة لا تدوم إلى الأبد ، لابد أن يحدث شيء جيد بين الحين والآخر! ولكن…. أنت فقط تقلق ايها الاحمق!” قالت أماندا ، وهي تأمل بصدق أن يبتسم ليو أكثر ويكون سعيدًا.

الفصل 134 – توديع جبل فولكينر 

“نعم ، انتِ محقة” قال ليو ، بينما فُتِح باب الحمام في تلك اللحظة وخرج لوك مرتديًا ملابسه ، حيث كان يبدو أنه جاهز للعمل.

بعد 9 أشهر من التدريب المكثف ، قام ليو بتحويل ملابسه القديمة إلى ملابس ممزقة لأنه كان بالفعل في حاجة إلى أردية جديدة.

“صباح الخير ليو ، سعيد لأنك لم تتأخر عن تسجيل الخروج اليوم” قال لوك وهو يذهب من القاعة المشتركة إلى غرفته ، مما يمنح طيور الحب الخصوصية.

“لا تقلق يا فتى ، ربما يومًا ما ستجلب تلميذك الخاص إلى هنا للتدريب لاجل نقل الإرث. لا تعرف أبدًا ما الذي سيحدث-” قال بن بابتسامة ناعمة ، لأنه قبل 25 عام لم يكن يعرف ما إذا كان سيعود إلى جبل فولكينر مرة أخرى أم لا ، لكنه فعل ذلك مع تلميذه وقضى أفضل وقت في حياته.

خلال الشهر الماضي ، على الرغم من أنهم لم يعبروا عن ذلك بصراحة ، الا ان لوك لاحظ التقارب المتزايد بين الاثنين ، وبالتالي بذل قصارى جهده حتى لا يكون بمثابة عائق.

على الرغم من أنه كان من المستحيل توفير الخصوصية الكاملة في مثل هذه المساحة الصغيرة ، إلا أنه بذل قصارى جهده لمنحهم أكبر قدر ممكن.

على الرغم من أنه كان من المستحيل توفير الخصوصية الكاملة في مثل هذه المساحة الصغيرة ، إلا أنه بذل قصارى جهده لمنحهم أكبر قدر ممكن.

لقد أصبح جبل فولكينر بمثابة منزل ثان بالنسبة له ، وكما غادر الأرض ، كان عليه أن يغادر هذا المكان غدًا ، وربما إلى الأبد.

الترجمة: Hunter

عندما أنهى ليو وجبته ، لم يستطع إلا أن يشعر بالمشاعر قليلاً.

 

على الرغم من أنه كان من المستحيل توفير الخصوصية الكاملة في مثل هذه المساحة الصغيرة ، إلا أنه بذل قصارى جهده لمنحهم أكبر قدر ممكن.

تذكر ليو عندما جهز بن حبل التسلق والصخرة وشبكة الأمان في الأسفل لاجل تدريبه ، حيث لم يستطع إلا أن ينظر إلى جبل فولكينر برهبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط