كمين
الفصل 153 – كمين
استمرت الجولة الثالثة لعدة ساعات ، بينما أصبحت المعارك أكثر إثارة للاهتمام مع مرور الوقت مع انخفاض الفارق في المهارات بين الخصوم ، ومع ذلك ، لم ينتظر ليو للاستمتاع بها.
استمرت الجولة الثالثة لعدة ساعات ، بينما أصبحت المعارك أكثر إثارة للاهتمام مع مرور الوقت مع انخفاض الفارق في المهارات بين الخصوم ، ومع ذلك ، لم ينتظر ليو للاستمتاع بها.
استخدم الثنائي على الفور مهارة “الاختفاء” واندمجوا في الظلال على طرفي الزقاق بينما كانوا ينتظرون مطارديهم ليأتوا.
اخذ رمز المشاركة الخاص به والتعليمات الخاصة بحفل افتتاح البطولة الكبرى ، ثم غادر ليو ، حيث التقى بـ بن الذي كان ينتظره عند المخرج.
*خطوة*
“ما رأيك؟” سأل ليو بابتسامة ، ولكن بن لم يرد بل نظر إليه بتعبير جدي.
كانوا فقط وجهين إضافيين في الحشد ، يتحركون مع تدفق الحياة في المدينة. ولكن خلف مظهرهم الهادئ ، كان ليو وبن على دراية حادة بكل نظرة وتحول في الحشد قد يشير إلى اقتراب مطارديهم.
“هناك من وضع تعويذة تتبع عليك ، حان وقت القتال-” قال بن بينما سلم ليو حفنة من قنابل الدخان وبدأ يبحث حوله عن أي علامات على وجود قتلة.
تواصلوا بإيماءات خفية والتي كانت بمثابة لغة قد تشكلت اثناء العيش معا ، كل منعطف وتوقف كان مدروسًا ومتعمدًا. المسار الذي اتخذوه كان مسارًا متعرجًا ومتعمدًا عبر الشوارع المزدحمة ، بينما كانوا يقودون مطارديهم بعيدًا عن الطرق الرئيسية وإلى الأجزاء القديمة من المدينة ، المليئة بالظلال.
لم يكن لدى ليو أي فكرة عن من وضع عليه تعويذة التتبع أو متى ، حيث كان متأكدًا تمامًا من أنه لم يدع أحدًا يقترب منه بعد انتهاء مباراته ، ومع ذلك ، لم يشك في الكلمات التي خرجت من فم بن.
*خطوة*
بما أن بن قال أن هناك تعويذة تتبع عليه ، فلا بد أن هناك واحدة… كان مستواه منخفضا لدرجة لا يستطيع اكتشافها.
*خطوة*
على الفور ، تحول ليو إلى الجدية ، حيث ارتدى حزامه متعدد الاستخدامات وأعاد تخزينه بالخناجر وقنابل الدخان ، بينما استعد للقتال.
تدفقت الدماء بعد أن تم طعن قلبين من القتلة في ثانية واحدة ، مما أدى إلى موتهم الفوري ، بينما استدار الاثنان الآخران مع رعب واضح محفور على وجوههم.
وضع ديم بالترو أمرًا بقتله بعد مشاهدة معركته في الجولة الثالثة ، وعلى الرغم من ارتداء ليو قناعًا ، إلا أن ديم تمكن من التعرف عليه كتلميذ بن وحدده كهدف للقضاء عليه.
سرعان ما مشوا خارج المنطقة الامنة ، دون إظهار أي استعجال. تحدثوا كالمعتاد ، ولكن حواسهم كانت في حالة تأهب قصوى ، حيث تتبعوا تحركات الظلال خلفهم. انتشرت متاهة من الأضواء والظلال تحت الشمس الغاربة ، بينما لم يكن جمالها يمتلك أي قيمة للرجلين.
“ما التالي؟” سأل ليو بن ، الذي بدا وكأنه يركز على صوت الخطوات القريبة منهم ، محاولًا رؤية ما إذا سيواجهون أي تهديد الآن.
دخل أربعة قتلة كالرياح بصمت إلى الزقاق ، على أمل العثور على ليو وبن هناك ، لكنهم لم يجدوا أي شخص.
كانت الساحة الكبيرة مبنية في قلب المدينة وخارجها كان هناك بضع عشرات من الأمتار من الأرض المسورة التي كانت حوافها محروسة من قبل الجنود الملكيين.
*خطوة*
على الرغم من أنهم خرجوا من الساحة الكبيرة ، إلا انهم ما زالوا واقفين داخل المنطقة المحروسة ، حيث كان محيطهم يبدو آمنًا في الوقت الحالي.
“ما رأيك؟” سأل ليو بابتسامة ، ولكن بن لم يرد بل نظر إليه بتعبير جدي.
“لن يهاجمونا ونحن داخل المنطقة ، هناك الكثير من الحراس- إذا اندلع قتال ، فسيكونون في وضع غير مؤات ، ومع ذلك ، في اللحظة التي نخرج فيها سيحاولون القضاء علينا. عادةً ، كنت سأقترح الانتظار حتى تنتهي الجولة الثالثة ويتفرق الجماهير لكي نتمكن من استخدام الحشد كغطاء للهروب ، ولكن لا أعتقد أن علينا استخدام مثل هذه الحلول اليوم ، حيث أن إرسال رسالة واضحة أولاً هو أمر مهم. بما أنك قد تم تمييزك كفريسة ، فمن المهم إظهار عواقب محاولة القدوم لقتلك ، لأنه إذا هربنا الآن ، فسوف نضطر إلى البقاء كهاربين جبناء كل يوم حتى نهاية البطولة. ومع ذلك ، إذا قتلناهم جميعًا اليوم ، فسيتعين على ديم التفكير مرتين قبل إرسال المزيد من الرجال ليُضحى بهم” قال بن بينما عيناه تصبح باردة كالجليد.
استمرت الجولة الثالثة لعدة ساعات ، بينما أصبحت المعارك أكثر إثارة للاهتمام مع مرور الوقت مع انخفاض الفارق في المهارات بين الخصوم ، ومع ذلك ، لم ينتظر ليو للاستمتاع بها.
على الرغم من عدم الرغبة ، إلا أن بن كان جزءًا من تحالف القتلة لفترة طويلة لذا كان يعرف كيف يتحرك.
*سبلات*
كان الهروب من القتلة مشابهًا لمحاولة الهروب من الزمن ، حيث كان من المستحيل تجنبهم إلى الأبد. الخيار الوحيد القابل للتطبيق كان القضاء عليهم بوسائل القتلة وتصوير أنفسهم كخصوم أقوياء قادرين على إنهاء حياتهم لتجنبهم.
مع منعطف نهائي ، دخل ليو وبن إلى زقاق مظلم ، بدا وكأنه طريق مسدود ومكان مثالي لشن كمين. لكن هذه كانت ساحة معركتهم المختارة.
“حسنًا ، سنقاتلهم” قال ليو ، حيث وافق على تقييم بن لضرورة القتال ، وبدأ الثنائي بالتحرك ببطء خارج المنطقة. بدون القيام بأي حركات مشبوهة تكشف أنهم يعرفون أنهم مُلاحَقون ، قام ليو وبن بالخروج من حدود المنطقة بهدوء.
“حسنًا ، سنقاتلهم” قال ليو ، حيث وافق على تقييم بن لضرورة القتال ، وبدأ الثنائي بالتحرك ببطء خارج المنطقة. بدون القيام بأي حركات مشبوهة تكشف أنهم يعرفون أنهم مُلاحَقون ، قام ليو وبن بالخروج من حدود المنطقة بهدوء.
سرعان ما مشوا خارج المنطقة الامنة ، دون إظهار أي استعجال. تحدثوا كالمعتاد ، ولكن حواسهم كانت في حالة تأهب قصوى ، حيث تتبعوا تحركات الظلال خلفهم. انتشرت متاهة من الأضواء والظلال تحت الشمس الغاربة ، بينما لم يكن جمالها يمتلك أي قيمة للرجلين.
“حسنًا ، سنقاتلهم” قال ليو ، حيث وافق على تقييم بن لضرورة القتال ، وبدأ الثنائي بالتحرك ببطء خارج المنطقة. بدون القيام بأي حركات مشبوهة تكشف أنهم يعرفون أنهم مُلاحَقون ، قام ليو وبن بالخروج من حدود المنطقة بهدوء.
كانوا فقط وجهين إضافيين في الحشد ، يتحركون مع تدفق الحياة في المدينة. ولكن خلف مظهرهم الهادئ ، كان ليو وبن على دراية حادة بكل نظرة وتحول في الحشد قد يشير إلى اقتراب مطارديهم.
كان الهروب من القتلة مشابهًا لمحاولة الهروب من الزمن ، حيث كان من المستحيل تجنبهم إلى الأبد. الخيار الوحيد القابل للتطبيق كان القضاء عليهم بوسائل القتلة وتصوير أنفسهم كخصوم أقوياء قادرين على إنهاء حياتهم لتجنبهم.
تواصلوا بإيماءات خفية والتي كانت بمثابة لغة قد تشكلت اثناء العيش معا ، كل منعطف وتوقف كان مدروسًا ومتعمدًا. المسار الذي اتخذوه كان مسارًا متعرجًا ومتعمدًا عبر الشوارع المزدحمة ، بينما كانوا يقودون مطارديهم بعيدًا عن الطرق الرئيسية وإلى الأجزاء القديمة من المدينة ، المليئة بالظلال.
بمجرد دخولهم الأحياء الفقيرة ، حيث كانت الأزقة ملتوية وغير مخططة مع الإضاءة الضعيفة والنظافة السيئة ، وجدوا المنصة المثالية لإظهار قدراتهم. بينما اعتقد القتلة الآخرون أن ليو وبن كانوا يسيرون إلى موتهم المحتوم بدخولهم الأزقة المظلمة ، لم يعرفوا أن ليو وبن ، على عكسهم الذين استخدموا الظلام فقط ، كانوا أسياده.
بمجرد دخولهم الأحياء الفقيرة ، حيث كانت الأزقة ملتوية وغير مخططة مع الإضاءة الضعيفة والنظافة السيئة ، وجدوا المنصة المثالية لإظهار قدراتهم. بينما اعتقد القتلة الآخرون أن ليو وبن كانوا يسيرون إلى موتهم المحتوم بدخولهم الأزقة المظلمة ، لم يعرفوا أن ليو وبن ، على عكسهم الذين استخدموا الظلام فقط ، كانوا أسياده.
“إنه طريق مسدود ، أين ذهبوا؟” همس أحدهم ، لكن قبل أن يتمكن الآخرون من الرد ، خرج ليو وبن الذين كانوا مختبئين من الظلال ، وضرب كل منهم شخصا باستخدام مهارة “ضربة القتل”.
مع منعطف نهائي ، دخل ليو وبن إلى زقاق مظلم ، بدا وكأنه طريق مسدود ومكان مثالي لشن كمين. لكن هذه كانت ساحة معركتهم المختارة.
كانوا فقط وجهين إضافيين في الحشد ، يتحركون مع تدفق الحياة في المدينة. ولكن خلف مظهرهم الهادئ ، كان ليو وبن على دراية حادة بكل نظرة وتحول في الحشد قد يشير إلى اقتراب مطارديهم.
استخدم الثنائي على الفور مهارة “الاختفاء” واندمجوا في الظلال على طرفي الزقاق بينما كانوا ينتظرون مطارديهم ليأتوا.
*خطوة*
*خطوة*
*خطوة*
*خطوة*
تواصلوا بإيماءات خفية والتي كانت بمثابة لغة قد تشكلت اثناء العيش معا ، كل منعطف وتوقف كان مدروسًا ومتعمدًا. المسار الذي اتخذوه كان مسارًا متعرجًا ومتعمدًا عبر الشوارع المزدحمة ، بينما كانوا يقودون مطارديهم بعيدًا عن الطرق الرئيسية وإلى الأجزاء القديمة من المدينة ، المليئة بالظلال.
*خطوة*
على الرغم من أنهم خرجوا من الساحة الكبيرة ، إلا انهم ما زالوا واقفين داخل المنطقة المحروسة ، حيث كان محيطهم يبدو آمنًا في الوقت الحالي.
*خطوة*
“حسنًا ، سنقاتلهم” قال ليو ، حيث وافق على تقييم بن لضرورة القتال ، وبدأ الثنائي بالتحرك ببطء خارج المنطقة. بدون القيام بأي حركات مشبوهة تكشف أنهم يعرفون أنهم مُلاحَقون ، قام ليو وبن بالخروج من حدود المنطقة بهدوء.
دخل أربعة قتلة كالرياح بصمت إلى الزقاق ، على أمل العثور على ليو وبن هناك ، لكنهم لم يجدوا أي شخص.
الفصل 153 – كمين
“إنه طريق مسدود ، أين ذهبوا؟” همس أحدهم ، لكن قبل أن يتمكن الآخرون من الرد ، خرج ليو وبن الذين كانوا مختبئين من الظلال ، وضرب كل منهم شخصا باستخدام مهارة “ضربة القتل”.
“حسنًا ، سنقاتلهم” قال ليو ، حيث وافق على تقييم بن لضرورة القتال ، وبدأ الثنائي بالتحرك ببطء خارج المنطقة. بدون القيام بأي حركات مشبوهة تكشف أنهم يعرفون أنهم مُلاحَقون ، قام ليو وبن بالخروج من حدود المنطقة بهدوء.
*سبلات*
“ما رأيك؟” سأل ليو بابتسامة ، ولكن بن لم يرد بل نظر إليه بتعبير جدي.
*سبلات*
استخدم الثنائي على الفور مهارة “الاختفاء” واندمجوا في الظلال على طرفي الزقاق بينما كانوا ينتظرون مطارديهم ليأتوا.
تدفقت الدماء بعد أن تم طعن قلبين من القتلة في ثانية واحدة ، مما أدى إلى موتهم الفوري ، بينما استدار الاثنان الآخران مع رعب واضح محفور على وجوههم.
كانوا فقط وجهين إضافيين في الحشد ، يتحركون مع تدفق الحياة في المدينة. ولكن خلف مظهرهم الهادئ ، كان ليو وبن على دراية حادة بكل نظرة وتحول في الحشد قد يشير إلى اقتراب مطارديهم.
الترجمة: Hunter
*خطوة*
“حسنًا ، سنقاتلهم” قال ليو ، حيث وافق على تقييم بن لضرورة القتال ، وبدأ الثنائي بالتحرك ببطء خارج المنطقة. بدون القيام بأي حركات مشبوهة تكشف أنهم يعرفون أنهم مُلاحَقون ، قام ليو وبن بالخروج من حدود المنطقة بهدوء.
