ليو ضد ليزا (الجزء الأول)
الفصل 168 – ليو ضد ليزا (الجزء الأول)
الفصل 168 – ليو ضد ليزا (الجزء الأول)
( اليوم التالي ، دور الـ 256 ، البطولة الكبرى)
الترجمة: Hunter
لم يعقد دور الـ 256 داخل الساحة الكبرى نفسها. بل تم إجراؤه مثل الجولات التمهيدية في أجزاء مختلفة من المدينة في وقت واحد.
“حسنًا ، أتوقع معركة نظيفة وجميلة ، يمكن للمقاتلين الأولين الآن التوجه إلى الساحة” قال المسؤول ، بينما قام ليو بتمديد رقبته والتوجه نحو الساحة دون الاكتراث بـ ليزا التي كانت تقف بجانبه.
تمامًا كما توقع بن وسيرفانتيس ، تم إنشاء حقول جليدية خاصة لهذا الدور ، حيث شكل سطح الجليد الزلق تحديًا لجميع المقاتلين من النوع الرشيق.
على الرغم من أن الاثنين كانوا يتشاركان نفس غرفة الإحماء لمدة 25 دقيقة قبل بدء المعركة ، إلا ان ليو لم يعترف مرة واحدة بوجودها أو بوجود أي متسابق آخر ، حيث أغلق عينيه وركز على نفسه.
بينما حاول الجميع الحصول على معلومات حول الدور مسبقًا ، لم ينجح الجميع في ذلك. عرف أعضاء نقابة “سماء الظلام” عن التضاريس بفضل سيرفانتيس ، بينما علم ليو بذلك بفضل بن ، ومع ذلك ، اكتشف معظم المتسابقين فقط عن الساحات الجليدية الخاصة قبل دقائق من بدء معاركهم.
“هذه الساحة مصنوعة من الجليد النقي المتجمد ، مع طبقة من الزيت موزعة بشكل متساوٍ على القمة. إنها أكثر الأسطح انزلاقًا وأرض غير مؤاتية للمقاتلين الرشيقين-” بعد قول المعلق لذلك ، صعد ليو بحذر إلى الساحة واتخذ مكانه المبدئي ، بينما طارت ليزا في الهواء.
“المراهنة ، المراهنة ، المراهنة! نسبة 2:1 ، نسبة 2:1 ، اذا وضعتم 20 عملة فضية على فوز الرئيس ، فستربحون 30 عملة فضية إذا فاز في المعركة ، أما إذا وضعتم 10 عملات فضية على فوز ليزا ، فستربحون 30 عملة فضية إذا فازت في المعركة…” قال أعضاء نقابة “الانتفاضة” بصوت عالٍ أثناء ترويجهم للمقامرة الغير قانونية قبل المعركة بين الحشد المتجمع ، حيث بدأوا في جمع الرهانات.
أما بالنسبة لـ ليزا التي خرجت للتو ، فقد قوبلت بـ صرخات الاستهجان والتي كانت مختلطة ببعض الإهانات المعادية للإناث.
“الأوامر من القيادات العليا هي جمع كل أموال المراهنات الغير قانونية ثم وضع رهان داخل القناة الرسمية على فوز الرئيس ، حسب توقعاتهم لا توجد فرصة لخسارته هذه المباراة-” همس جامع رهانات لآخر ، حيث كانت الأوامر من القيادات العليا داخل النقابة واضحة.
إذا فازوا بهذا الرهان ، سيربحون 150,000 عملة ذهبية ، 130,000 منها يجب إعادتها للعملاء كأرباح ، ومع ذلك ، سيكون هامش الأرباح المتبقية هو 20,000 عملة ذهبية!
أرادوا كسب الكثير من المال من المقامرة أثناء هذه البطولة وكانت استراتيجيتهم واضحة في تحقيق ذلك. أولاً ، سيجمعون المال من العامة بوعدهم بأفضل الاحتمالات من القناة الرسمية ، ثم سيضعون كل المال المجمع على فوز الرئيس.
خرج ليو إلى ساحته في وسط هتافات جنونية. بحلول الآن ، وصلت شعبيته إلى مستويات عالية جدًا ، خاصة بين اللاعبين ، ولهذا السبب اختار معظم اللاعبين الذين كانوا يشاهدون دور الـ 256 ، ان يروا معركته بشكل خاص.
بهذه الطريقة سيمكنهم جمع مبلغ كبير من المال حتى بعد دفع اموال الرهان الخاصة لـ العامة. في حال خسروا الرهان ، لن يخسروا سنتًا واحدًا حيث يمكنهم خداع العامة وعدم إعادة اموالهم أبدًا.
مع ذلك ، تم وضع جميع الرهانات للمباراة الأولى ، والشيء الوحيد المتبقي لأعضاء نقابة “الانتفاضة” أن يفعلوه الآن ، هو تشجيع “الرئيس” أثناء فوزه بمعركته.
نظرًا لأنه لا يوجد عقد ملزم في المقامرة الغير قانونية لدفع الأموال مرة أخرى على أي حال ، فلقد كانت الطريقة الأكثر أمانًا للمراهنة. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، إذا لم يدفعوا للعملاء ، فإن سمعتهم ستتدهور للأبد ولن يكونوا قادرين على خداع الناس بهذه الطريقة بعد الآن.
خرج ليو إلى ساحته في وسط هتافات جنونية. بحلول الآن ، وصلت شعبيته إلى مستويات عالية جدًا ، خاصة بين اللاعبين ، ولهذا السبب اختار معظم اللاعبين الذين كانوا يشاهدون دور الـ 256 ، ان يروا معركته بشكل خاص.
مع ذلك ، نظرًا لأن المفهوم كان لا يزال جديدًا ولم تتضرر سمعتهم ، فلقد تمكنوا من جمع الكثير من المال قبل قتال ليو ، حيث وضعوا 120,000 عملة ذهبية كاملة على فوزه بالمعركة.
“شاهدوا ، الساحة الأولى….. هي الساحة الجليدية” قال المعلق ، بينما شهق الجمهور عند الكشف عن ذلك.
إذا فازوا بهذا الرهان ، سيربحون 150,000 عملة ذهبية ، 130,000 منها يجب إعادتها للعملاء كأرباح ، ومع ذلك ، سيكون هامش الأرباح المتبقية هو 20,000 عملة ذهبية!
*********
(ملاحظة – يستند هذا الحساب إلى حقيقة أنه من أصل 120,000 عملة ذهبية ، تم وضع جزء كبير منها على فوز ليزا ، والذي سيذهب هباءً)
*الرئيس! الرئيس! الرئيس!*
كانت هذه استراتيجية مجنونة تمامًا ، حيث كانت تعطي عوائد مجنونة في كل جولة ، بينما ستجبرهم الخسارة لمرة واحدة على إغلاق عملهم التجاري.
( اليوم التالي ، دور الـ 256 ، البطولة الكبرى)
مع ذلك ، تم وضع جميع الرهانات للمباراة الأولى ، والشيء الوحيد المتبقي لأعضاء نقابة “الانتفاضة” أن يفعلوه الآن ، هو تشجيع “الرئيس” أثناء فوزه بمعركته.
“حسنًا ، أتوقع معركة نظيفة وجميلة ، يمكن للمقاتلين الأولين الآن التوجه إلى الساحة” قال المسؤول ، بينما قام ليو بتمديد رقبته والتوجه نحو الساحة دون الاكتراث بـ ليزا التي كانت تقف بجانبه.
*********
“الطريقة الوحيدة للفوز بالمباراة هي إخراج خصمك من الساحة. استخدام الأسلحة مسموح به ، ومع ذلك ، يمنع بشكل قاطع تشويه أو قتل الخصم. هل التعليمات واضحة؟” أوضح المسؤول لجميع المقاتلين قبل خروجهم من منطقة الإحماء الخاصة بالمتسابقين ودخولهم “الساحة الشرقية”.
(في هذه الأثناء ، ليو)
*الرئيس! الرئيس! الرئيس!*
ناقش بن وليو استراتيجية رائعة لمواجهة التضاريس الجليدية في معركته الأولى. كانت الساحة المخصصة لهذه المعركة لليو هي “الساحة الشرقية”، حيث جمعت حوالي 7,000 متفرج لمشاهدة إجمالي أربع معارك تُجرى في دور الـ 256.
لم يعقد دور الـ 256 داخل الساحة الكبرى نفسها. بل تم إجراؤه مثل الجولات التمهيدية في أجزاء مختلفة من المدينة في وقت واحد.
كان من الممكن أن تكون المعركة صعبة لليو لو لم يكن يعرف عن حالة التضاريس مسبقًا ، حيث لن يكون لديه أي وقت للتحضير لذلك.
(في هذه الأثناء ، ليو)
“الطريقة الوحيدة للفوز بالمباراة هي إخراج خصمك من الساحة. استخدام الأسلحة مسموح به ، ومع ذلك ، يمنع بشكل قاطع تشويه أو قتل الخصم. هل التعليمات واضحة؟” أوضح المسؤول لجميع المقاتلين قبل خروجهم من منطقة الإحماء الخاصة بالمتسابقين ودخولهم “الساحة الشرقية”.
مع ذلك ، نظرًا لأن المفهوم كان لا يزال جديدًا ولم تتضرر سمعتهم ، فلقد تمكنوا من جمع الكثير من المال قبل قتال ليو ، حيث وضعوا 120,000 عملة ذهبية كاملة على فوزه بالمعركة.
“نعم ، التعليمات واضحة-” رد ليو ، بينما أومأ المسؤول.
“نعم ، التعليمات واضحة-” رد ليو ، بينما أومأ المسؤول.
“حسنًا ، أتوقع معركة نظيفة وجميلة ، يمكن للمقاتلين الأولين الآن التوجه إلى الساحة” قال المسؤول ، بينما قام ليو بتمديد رقبته والتوجه نحو الساحة دون الاكتراث بـ ليزا التي كانت تقف بجانبه.
نظرًا لأنه لا يوجد عقد ملزم في المقامرة الغير قانونية لدفع الأموال مرة أخرى على أي حال ، فلقد كانت الطريقة الأكثر أمانًا للمراهنة. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، إذا لم يدفعوا للعملاء ، فإن سمعتهم ستتدهور للأبد ولن يكونوا قادرين على خداع الناس بهذه الطريقة بعد الآن.
على الرغم من أن الاثنين كانوا يتشاركان نفس غرفة الإحماء لمدة 25 دقيقة قبل بدء المعركة ، إلا ان ليو لم يعترف مرة واحدة بوجودها أو بوجود أي متسابق آخر ، حيث أغلق عينيه وركز على نفسه.
“الأوامر من القيادات العليا هي جمع كل أموال المراهنات الغير قانونية ثم وضع رهان داخل القناة الرسمية على فوز الرئيس ، حسب توقعاتهم لا توجد فرصة لخسارته هذه المباراة-” همس جامع رهانات لآخر ، حيث كانت الأوامر من القيادات العليا داخل النقابة واضحة.
لم يكن مهتمًا بتكوين الصداقات. كان هنا لاجل الفوز فقط ، حيث كان النصر الشيء الوحيد في ذهنه.
“هذه الساحة مصنوعة من الجليد النقي المتجمد ، مع طبقة من الزيت موزعة بشكل متساوٍ على القمة. إنها أكثر الأسطح انزلاقًا وأرض غير مؤاتية للمقاتلين الرشيقين-” بعد قول المعلق لذلك ، صعد ليو بحذر إلى الساحة واتخذ مكانه المبدئي ، بينما طارت ليزا في الهواء.
“إنه الرئيس! أنا أكبر معجب بك! اركل مؤخرة خصمك اليوم!أرهم فخرك كـ اللاعب الأول”
لم يكن مهتمًا بتكوين الصداقات. كان هنا لاجل الفوز فقط ، حيث كان النصر الشيء الوحيد في ذهنه.
*الرئيس! الرئيس! الرئيس!*
بينما حاول الجميع الحصول على معلومات حول الدور مسبقًا ، لم ينجح الجميع في ذلك. عرف أعضاء نقابة “سماء الظلام” عن التضاريس بفضل سيرفانتيس ، بينما علم ليو بذلك بفضل بن ، ومع ذلك ، اكتشف معظم المتسابقين فقط عن الساحات الجليدية الخاصة قبل دقائق من بدء معاركهم.
خرج ليو إلى ساحته في وسط هتافات جنونية. بحلول الآن ، وصلت شعبيته إلى مستويات عالية جدًا ، خاصة بين اللاعبين ، ولهذا السبب اختار معظم اللاعبين الذين كانوا يشاهدون دور الـ 256 ، ان يروا معركته بشكل خاص.
مع ذلك ، تم وضع جميع الرهانات للمباراة الأولى ، والشيء الوحيد المتبقي لأعضاء نقابة “الانتفاضة” أن يفعلوه الآن ، هو تشجيع “الرئيس” أثناء فوزه بمعركته.
أما بالنسبة لـ ليزا التي خرجت للتو ، فقد قوبلت بـ صرخات الاستهجان والتي كانت مختلطة ببعض الإهانات المعادية للإناث.
على الرغم من أن الاثنين كانوا يتشاركان نفس غرفة الإحماء لمدة 25 دقيقة قبل بدء المعركة ، إلا ان ليو لم يعترف مرة واحدة بوجودها أو بوجود أي متسابق آخر ، حيث أغلق عينيه وركز على نفسه.
على الرغم من الجمهور المعادي ، الا ان ليزا لم تبدو متأثرة ، حيث بعد خروجها إلى الساحة ، انتظرت بصبر حتى تتم إزالة الغطاء الأرضي وكشف الساحة الجليدية.
مع ذلك ، تم وضع جميع الرهانات للمباراة الأولى ، والشيء الوحيد المتبقي لأعضاء نقابة “الانتفاضة” أن يفعلوه الآن ، هو تشجيع “الرئيس” أثناء فوزه بمعركته.
*سوووش*
الترجمة: Hunter
“شاهدوا ، الساحة الأولى….. هي الساحة الجليدية” قال المعلق ، بينما شهق الجمهور عند الكشف عن ذلك.
“المراهنة ، المراهنة ، المراهنة! نسبة 2:1 ، نسبة 2:1 ، اذا وضعتم 20 عملة فضية على فوز الرئيس ، فستربحون 30 عملة فضية إذا فاز في المعركة ، أما إذا وضعتم 10 عملات فضية على فوز ليزا ، فستربحون 30 عملة فضية إذا فازت في المعركة…” قال أعضاء نقابة “الانتفاضة” بصوت عالٍ أثناء ترويجهم للمقامرة الغير قانونية قبل المعركة بين الحشد المتجمع ، حيث بدأوا في جمع الرهانات.
“هذه الساحة مصنوعة من الجليد النقي المتجمد ، مع طبقة من الزيت موزعة بشكل متساوٍ على القمة. إنها أكثر الأسطح انزلاقًا وأرض غير مؤاتية للمقاتلين الرشيقين-” بعد قول المعلق لذلك ، صعد ليو بحذر إلى الساحة واتخذ مكانه المبدئي ، بينما طارت ليزا في الهواء.
“شاهدوا ، الساحة الأولى….. هي الساحة الجليدية” قال المعلق ، بينما شهق الجمهور عند الكشف عن ذلك.
الترجمة: Hunter
“شاهدوا ، الساحة الأولى….. هي الساحة الجليدية” قال المعلق ، بينما شهق الجمهور عند الكشف عن ذلك.
“المراهنة ، المراهنة ، المراهنة! نسبة 2:1 ، نسبة 2:1 ، اذا وضعتم 20 عملة فضية على فوز الرئيس ، فستربحون 30 عملة فضية إذا فاز في المعركة ، أما إذا وضعتم 10 عملات فضية على فوز ليزا ، فستربحون 30 عملة فضية إذا فازت في المعركة…” قال أعضاء نقابة “الانتفاضة” بصوت عالٍ أثناء ترويجهم للمقامرة الغير قانونية قبل المعركة بين الحشد المتجمع ، حيث بدأوا في جمع الرهانات.
