Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 197

المتأهلون إلى ربع النهائي

المتأهلون إلى ربع النهائي

الفصل 197 – المتأهلون إلى ربع النهائي

في حياته الماضية ، مع عدم مشاركة “الرئيس” في البطولة الكبرى وعدم انهيار المبارز الموهوب بونوتشي في وقت مبكر ، كانت قائمة المتأهلين إلى ربع النهائي مختلفة تمامًا مقارنةً بالآن. لم يكن هناك الرئيس ، تريسي ، تروي ، لوك ، لين مو أو حتى سيرفانتيس نفسه في ربع النهائي في حياته الماضية ، حيث أن الوحيدين الذين كانوا مشتركين في كلا الزمنيَين هم آدم من أكاديمية الحراس الملكية وراندي المعجزة السحرية.

(منظور لوك)

عندما استعاد المصفف أدواته أخيرًا ، أصبح مظهر ليو نظيفا للغاية على الرغم من أن قناعه ظل يشكل حاجزًا صارخًا أمام أي محاولة للتواصل الشخصي.

تمامًا مثل ليو وسيرفانتيس ، فاز لوك أيضًا في معركته في دور الـ 16 وتم نقله إلى القصر الملكي في عربة فاخرة. وعلى عكس ليو ، لم ينبهر لوك بفخامة العربة نفسها ، بل كان أكثر استمتاعا بردود أفعال العامة عندما مرت عربته بجانبهم. بطريقة ما ، جعل الأطفال الذين يركضون بجانب عربته ويحاولون إلقاء نظرة على من يجلس بالداخل يشعر وكأنه أمير أو شخص ذو أهمية مماثلة ، مما جعله يشعر بدفء داخلي وهو يُعامل بهذه الطريقة.

 

عندما وصل إلى القصر ، وجد خمسة متسابقين آخرين يقفون هناك بالفعل ، يبدو أنهم ينتظرون وصول الجميع ، حيث بدا أنه السادس الذي يصل. في الزاوية البعيدة إلى اليسار ، وقف “الرئيس” بيديه متقاطعتين ، حيث كان يبدو باردًا وغير قابل للوصول كالمعتاد. عندما نظر لوك نحوه ، تلاقت أعينهم للحظة ، بينما أومأ الرئيس نحوه اعترافًا بوصوله قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى. ضحك لوك عندما رأى ذلك ، لكنه هز رأسه فقط وترك الأمر.

في غرفة القياس ، قامت الخياطة الملكية ، وهي امرأة في منتصف العمر مع نظارات موضوعة بشكل غير مستقر على أنفها ، بنشر شريط القياس الخاص ببراعة مدروسة.

الشخص التالي الذي لاحظه كان سيرفانتيس ، الذي كان يبتسم بشدة “كنت أعلم أنك ستنجح!” قال سيرفانتيس وهم يتصافحون مثل أفضل الأصدقاء ويبدأوا في التحدث بصوت خافت.

تجولت أفكار ليو ، رغم أن جسده بقي كتمثال مع عينيه التي تتنقلان قليلاً تحت القناع ، الا انه تساءل عما كانت تفعله المرأة العجوز ، خاصة عندما كانت تأخذ مقاسات فخذه الداخلي وتفرك يديها في المكان الخطأ. لحسن الحظ ، لم يبدو أنها كانت تفعل ذلك بشكل متعمد بل فقط من باب المهنية للحصول على المقاسات الصحيحة حيث بقي تعبيرها غير متغير حتى عندما لمست يديها مناطق ليو الخاصة.

“هل وصلت الفتاة لين مو إلى ربع النهائي أيضًا؟” سأل لوك بصوت خافت ، بينما أومأ زعيم النقابة برأسه وغطى شفتيه قبل أن يعطي رده.

بينما كان المصفف يعمل ، بقيت أفكار ليو محمية ، حيث ركز داخليًا ، مستعدًا للمعارك القادمة – ليس فقط في الساحة ، بل أيضًا داخل تعقيدات هذا التجمع الاجتماعي ذو المخاطر العالية.

“لقد توقعت أن تكون الفائزة في معركتها. أرسلت تور للتجسس على معركتها ويبدو أنها تقاتل بطريقة بسيطة جدًا ، لكن سرعتها وردود أفعالها من الطراز الأول.

بطول 7 أقدام و8 بوصات ، كان تروي وحشا ، أكبر بكثير من أي بشري حوله وكان له فراء ملكي يغطي جسده. بصفته أحد أفراد العائلة المالكة لقبيلة الوحوش وأحد أفضل المقاتلين بالقبضات العارية ، كان تروي هو الخصم الذي من المقرر أن يقاتله لوك في ربع النهائي ، ولكن سيرفانتيس لم يكن لديه أي معلومات مسبقة قوية عنه.

 ومع ذلك ، الأمر الذي لم أتوقعه هو فوز تلك الإلف والنمر من عرق الوحوش” قال سيرفانتيس ، بينما انتقلت عيون لوك من لين مو نحو المرشحين الغير بشريين الذين تأهلوا إلى ربع النهائي.

الشخص التالي الذي لاحظه كان سيرفانتيس ، الذي كان يبتسم بشدة “كنت أعلم أنك ستنجح!” قال سيرفانتيس وهم يتصافحون مثل أفضل الأصدقاء ويبدأوا في التحدث بصوت خافت.

 

**************

>>>>ساترجم رجال الوحوش الى عرق الوحوش فقط<<<<

أومأت الخياطة برأسها ، ودونت ملاحظة في دفترها ، بينما واصلت عملها بسرعة مع يديها الماهرتين.

 

كانت الأجواء مليئة بالأسئلة الغير معلنة ، حيث كانت نظرات المصفف غالبًا ما تُلفت نحو وجه القناع الثابت ، لكن لم تُبذل أي محاولات أخرى لخرق الموضوع.

كانت الإلف مرشحة مؤهلة بمهارات رماية من الطراز الأول ، حيث يمكنها أن تجعل حتى معلمي أكاديمية الحراس الملكية يشعرون بالخجل ، ومع ذلك ، في حياته الماضية ، على الرغم من مواهبها ، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى ربع النهائي. تم إخراجها قبل ربع النهائي من قبل مهاجمين مجهولين ، واسمها هو “تريسي”، ولكن يبدو أن هذا المستقبل قد تغير هذه المرة.

عندما استعاد المصفف أدواته أخيرًا ، أصبح مظهر ليو نظيفا للغاية على الرغم من أن قناعه ظل يشكل حاجزًا صارخًا أمام أي محاولة للتواصل الشخصي.

على الرغم من أن سيرفانتيس لم يكن يعرف السبب وراء تغيير المستقبل ، إلا أن تطور الأمور بهذا الشكل كان يزعجه. في حياته الماضية ، قامت نقابة الليل بالقضاء على تريسي قبل الدور الـ 16 ، لكن مع اضطرارهم للتركيز على “الرئيس”وبن فولكينر ونقابة سماء الظلام هذه المرة ، فشلت نقابة الليل في القضاء على تهديدات أخرى مثل تريسي ، مما أدى إلى تغيير المستقبل. ومع ذلك ، بينما كانت تريسي مرشحة كان سيرفانتيس على دراية بها إلى حد ما ، كان النمر الغير بشري تروي متغيرًا غير معروف تمامًا بالنسبة له.

كان المصفف ، شابًا ثرثارًا مع ابتسامة واسعة ، حيث كان غير متأثر بمظهر ليو المخيف وهو يوجَّهه إلى الكرسي أمام مرآة ضخمة.

بطول 7 أقدام و8 بوصات ، كان تروي وحشا ، أكبر بكثير من أي بشري حوله وكان له فراء ملكي يغطي جسده. بصفته أحد أفراد العائلة المالكة لقبيلة الوحوش وأحد أفضل المقاتلين بالقبضات العارية ، كان تروي هو الخصم الذي من المقرر أن يقاتله لوك في ربع النهائي ، ولكن سيرفانتيس لم يكن لديه أي معلومات مسبقة قوية عنه.

(منظور لوك)

في حياته الماضية ، مع عدم مشاركة “الرئيس” في البطولة الكبرى وعدم انهيار المبارز الموهوب بونوتشي في وقت مبكر ، كانت قائمة المتأهلين إلى ربع النهائي مختلفة تمامًا مقارنةً بالآن. لم يكن هناك الرئيس ، تريسي ، تروي ، لوك ، لين مو أو حتى سيرفانتيس نفسه في ربع النهائي في حياته الماضية ، حيث أن الوحيدين الذين كانوا مشتركين في كلا الزمنيَين هم آدم من أكاديمية الحراس الملكية وراندي المعجزة السحرية.

عندما وصلوا إلى غرفة مؤثثة بشكل متواضع ، حيث كان من المفترض أن يستعد ليو للمساء ، غادرت الخادمات الغرفة ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من الجلوس على السرير الناعم ، دخل مصفف شعر إلى غرفته ، مع مجموعة من الأمشاط والمقصات التي وُضِعت برفق بجانبه.

في حياته الماضية ، خاض آدم وراندي مواجهة ملحمية في النهائي ، حيث خرج آدم منتصرًا بصعوبة ، محققًا الفوز في البطولة الكبرى. ومع ذلك ، هذه المرة ، مع مواجهة آدم ضد “الرئيس”، شك سيرفانتيس في قدرته على الوصول إلى نصف النهائي. في عقل سيرفانتيس ، كان المقاتل الوحيد الذي يجب أن يراقبه هو اللاعب الأول ، حيث شعر بالثقة في هزيمة الجميع الآخرين.

تمامًا مثل ليو وسيرفانتيس ، فاز لوك أيضًا في معركته في دور الـ 16 وتم نقله إلى القصر الملكي في عربة فاخرة. وعلى عكس ليو ، لم ينبهر لوك بفخامة العربة نفسها ، بل كان أكثر استمتاعا بردود أفعال العامة عندما مرت عربته بجانبهم. بطريقة ما ، جعل الأطفال الذين يركضون بجانب عربته ويحاولون إلقاء نظرة على من يجلس بالداخل يشعر وكأنه أمير أو شخص ذو أهمية مماثلة ، مما جعله يشعر بدفء داخلي وهو يُعامل بهذه الطريقة.

**************

أومأت الخياطة برأسها ، ودونت ملاحظة في دفترها ، بينما واصلت عملها بسرعة مع يديها الماهرتين.

“مرحبًا بجميع المتأهلين إلى ربع النهائي في القصر الملكي ، أنا رئيس الخدم بروك ، وسأكون مسؤولا عن الاعتناء بكم جميعًا هذا المساء” قال رجل يرتدي زي رسمي أسود وقميص أبيض ، حيث جمع انتباه الجميع نحو صوته ذو اللهجة الغريبة والسلسة “سيكون العشاء الاحتفالي في تمام الساعة السابعة مساءً ومن المتوقع أن يستمر لمدة أربع ساعات تقريبًا. بما أن الساعة الآن هي الواحدة بعد الظهر ، فسيعطينا بالضبط ست ساعات لتحضير الأزياء المخصصة لكم أيها السادة والسيدات الكرام ، لذا لن نضيع ثانية أخرى. لقد قمنا بتجنيد أفضل الخياطين داخل العاصمة الملكية لتحضير ملابسكم للمساء ، لذا يرجى متابعة مرشديكم وإعطاء مقاسات أجسامكم للخياطين ليعملوا عليها أولًا” قال رئيس الخدم بروك ، بينما عبس ليو على الفور عند سماع كلماته.

كانت الأجواء مليئة بالأسئلة الغير معلنة ، حيث كانت نظرات المصفف غالبًا ما تُلفت نحو وجه القناع الثابت ، لكن لم تُبذل أي محاولات أخرى لخرق الموضوع.

لم يكن مهتمًا باللباس ، حيث كان يحب ملابسه كما هي. ومع ذلك ، يبدو أن قرار عدم رغبته في ملابس جديدة لم يكن مطروحًا للنقاش حيث تم سحبه بواسطة عدد من الخادمات الملكيات المتحمسات من ذراعه وسرعان ما أخذوه لتسجيل مقاساته.

كان المصفف ، شابًا ثرثارًا مع ابتسامة واسعة ، حيث كان غير متأثر بمظهر ليو المخيف وهو يوجَّهه إلى الكرسي أمام مرآة ضخمة.

بينما كان ليو ينظر حوله ، رأى أن الجميع قد تم سحبه في اتجاهات مختلفة ، بينما بدا أن اثنين من الحراس الملكيين كانوا يرافقون كل متسابق حتى عندما دخلوا حدود القصر الآمنة.

كانت الإلف مرشحة مؤهلة بمهارات رماية من الطراز الأول ، حيث يمكنها أن تجعل حتى معلمي أكاديمية الحراس الملكية يشعرون بالخجل ، ومع ذلك ، في حياته الماضية ، على الرغم من مواهبها ، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى ربع النهائي. تم إخراجها قبل ربع النهائي من قبل مهاجمين مجهولين ، واسمها هو “تريسي”، ولكن يبدو أن هذا المستقبل قد تغير هذه المرة.

“بعد إعطاء مقاساتكم ، ستتناولون طعامكم في غرفكم الخاصة بينما سيقوم مصففوا الشعر بتصفيف شعركم… يرجى الاحتفاظ بذلك في الاعتبار! سأزوركم جميعًا قريبًا” صرخ رئيس الخدم ، آملًا أن يكون الجميع قد سمع صوته ، ومع ذلك ، بينما بدت المرأة الالف متحمسة لهذه الأحداث ، كان الجميع الآخرون ، وخاصة الرجال ، عابسين للغاية.

**************

 

في غرفة القياس ، قامت الخياطة الملكية ، وهي امرأة في منتصف العمر مع نظارات موضوعة بشكل غير مستقر على أنفها ، بنشر شريط القياس الخاص ببراعة مدروسة.

في غرفة القياس ، قامت الخياطة الملكية ، وهي امرأة في منتصف العمر مع نظارات موضوعة بشكل غير مستقر على أنفها ، بنشر شريط القياس الخاص ببراعة مدروسة.

وقف ليو متصلبا ، مع تعبير غير مقروء خلف قناعه ، بينما بدأت في أخذ مقاساته.

“مرحبًا بجميع المتأهلين إلى ربع النهائي في القصر الملكي ، أنا رئيس الخدم بروك ، وسأكون مسؤولا عن الاعتناء بكم جميعًا هذا المساء” قال رجل يرتدي زي رسمي أسود وقميص أبيض ، حيث جمع انتباه الجميع نحو صوته ذو اللهجة الغريبة والسلسة “سيكون العشاء الاحتفالي في تمام الساعة السابعة مساءً ومن المتوقع أن يستمر لمدة أربع ساعات تقريبًا. بما أن الساعة الآن هي الواحدة بعد الظهر ، فسيعطينا بالضبط ست ساعات لتحضير الأزياء المخصصة لكم أيها السادة والسيدات الكرام ، لذا لن نضيع ثانية أخرى. لقد قمنا بتجنيد أفضل الخياطين داخل العاصمة الملكية لتحضير ملابسكم للمساء ، لذا يرجى متابعة مرشديكم وإعطاء مقاسات أجسامكم للخياطين ليعملوا عليها أولًا” قال رئيس الخدم بروك ، بينما عبس ليو على الفور عند سماع كلماته.

“ما اللون الذي تفضله لملابسك المسائية ، سيدي ، هل يمكنني أن أقترح اللون العنابي الذي يتناسب مع لون بشرتك الجميلة؟” سألت الخياطة ، بصوت هادئ.

كان رد ليو باردًا وقاطعًا ، حيث كسر صمته المعتاد فقط من باب الضرورة “اجعلِ كل ملابسي سوداء قاتمة ، لا أريد أي شيء ملون في ملابسي على الإطلاق” قال ، بصوت لا يترك مجالًا للنقاش.

كانت الإلف مرشحة مؤهلة بمهارات رماية من الطراز الأول ، حيث يمكنها أن تجعل حتى معلمي أكاديمية الحراس الملكية يشعرون بالخجل ، ومع ذلك ، في حياته الماضية ، على الرغم من مواهبها ، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى ربع النهائي. تم إخراجها قبل ربع النهائي من قبل مهاجمين مجهولين ، واسمها هو “تريسي”، ولكن يبدو أن هذا المستقبل قد تغير هذه المرة.

أومأت الخياطة برأسها ، ودونت ملاحظة في دفترها ، بينما واصلت عملها بسرعة مع يديها الماهرتين.

بينما كان المصفف يعمل ، بقيت أفكار ليو محمية ، حيث ركز داخليًا ، مستعدًا للمعارك القادمة – ليس فقط في الساحة ، بل أيضًا داخل تعقيدات هذا التجمع الاجتماعي ذو المخاطر العالية.

تجولت أفكار ليو ، رغم أن جسده بقي كتمثال مع عينيه التي تتنقلان قليلاً تحت القناع ، الا انه تساءل عما كانت تفعله المرأة العجوز ، خاصة عندما كانت تأخذ مقاسات فخذه الداخلي وتفرك يديها في المكان الخطأ. لحسن الحظ ، لم يبدو أنها كانت تفعل ذلك بشكل متعمد بل فقط من باب المهنية للحصول على المقاسات الصحيحة حيث بقي تعبيرها غير متغير حتى عندما لمست يديها مناطق ليو الخاصة.

“مرحبًا بجميع المتأهلين إلى ربع النهائي في القصر الملكي ، أنا رئيس الخدم بروك ، وسأكون مسؤولا عن الاعتناء بكم جميعًا هذا المساء” قال رجل يرتدي زي رسمي أسود وقميص أبيض ، حيث جمع انتباه الجميع نحو صوته ذو اللهجة الغريبة والسلسة “سيكون العشاء الاحتفالي في تمام الساعة السابعة مساءً ومن المتوقع أن يستمر لمدة أربع ساعات تقريبًا. بما أن الساعة الآن هي الواحدة بعد الظهر ، فسيعطينا بالضبط ست ساعات لتحضير الأزياء المخصصة لكم أيها السادة والسيدات الكرام ، لذا لن نضيع ثانية أخرى. لقد قمنا بتجنيد أفضل الخياطين داخل العاصمة الملكية لتحضير ملابسكم للمساء ، لذا يرجى متابعة مرشديكم وإعطاء مقاسات أجسامكم للخياطين ليعملوا عليها أولًا” قال رئيس الخدم بروك ، بينما عبس ليو على الفور عند سماع كلماته.

بمجرد أخذ القياسات ، تم مرافقة ليو بواسطة خادم شاب من القصر ، حيث كانت خطواته المتوترة والعشوائية تجعل إيقاع خطواته غير متوازنة. مروا عبر ممرات مزينة بشكل فاخر ، بينما كان تركيز ليو على الزخارف التي تلقي أنماطًا ذهبية وظلال على الأرض.

الفصل 197 – المتأهلون إلى ربع النهائي

ومع ذلك ، على عكس القصر الساطع من حوله ، بدا ليو بحضوره الأسود القاتم وكأنه يبتلع الضوء ، حيث كان شكله يبرز كثيرًا في الممرات المضيئة للقصر التي صُممت بشكل متعمد لجعل من المستحيل على القتلة الاختباء داخلها.

الشخص التالي الذي لاحظه كان سيرفانتيس ، الذي كان يبتسم بشدة “كنت أعلم أنك ستنجح!” قال سيرفانتيس وهم يتصافحون مثل أفضل الأصدقاء ويبدأوا في التحدث بصوت خافت.

عندما وصلوا إلى غرفة مؤثثة بشكل متواضع ، حيث كان من المفترض أن يستعد ليو للمساء ، غادرت الخادمات الغرفة ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من الجلوس على السرير الناعم ، دخل مصفف شعر إلى غرفته ، مع مجموعة من الأمشاط والمقصات التي وُضِعت برفق بجانبه.

 

كان المصفف ، شابًا ثرثارًا مع ابتسامة واسعة ، حيث كان غير متأثر بمظهر ليو المخيف وهو يوجَّهه إلى الكرسي أمام مرآة ضخمة.

رغم أن عيونه لمعت بلمحة من الفضول ، الا انه احترم الحدود التي وضعها عميله ولم يحاول إزالة القناع بالقوة.

“مساء الخير ، سيدي. هل تسمح لي بإزالته؟” أشار الشاب نحو قناع ليو بإيماءة لإزالته.

عمل المصفف حول القناع ، وهو يقص ويصفف شعر ليو بمهارة وخبرة تظهر سنوات تدريبه. خلال ذلك ، جلس ليو ساكنًا تمامًا مع الأصوات الوحيدة في الغرفة هي القصّ والتعليمات الناعمة العرضية من المصفف ليعدل ليو وضع رقبته.

“القناع يبقى”، رد ليو بحدة ، مع صوت بارد كالجليد ، بينما توقفت يدي المصفف ، حيث اومأ برأسه متفهما.

لم يكن مهتمًا باللباس ، حيث كان يحب ملابسه كما هي. ومع ذلك ، يبدو أن قرار عدم رغبته في ملابس جديدة لم يكن مطروحًا للنقاش حيث تم سحبه بواسطة عدد من الخادمات الملكيات المتحمسات من ذراعه وسرعان ما أخذوه لتسجيل مقاساته.

رغم أن عيونه لمعت بلمحة من الفضول ، الا انه احترم الحدود التي وضعها عميله ولم يحاول إزالة القناع بالقوة.

وقف ليو متصلبا ، مع تعبير غير مقروء خلف قناعه ، بينما بدأت في أخذ مقاساته.

“بالطبع ، سيدي”، قال المصفف الشاب ، وضبط اساليبه.

في حياته الماضية ، خاض آدم وراندي مواجهة ملحمية في النهائي ، حيث خرج آدم منتصرًا بصعوبة ، محققًا الفوز في البطولة الكبرى. ومع ذلك ، هذه المرة ، مع مواجهة آدم ضد “الرئيس”، شك سيرفانتيس في قدرته على الوصول إلى نصف النهائي. في عقل سيرفانتيس ، كان المقاتل الوحيد الذي يجب أن يراقبه هو اللاعب الأول ، حيث شعر بالثقة في هزيمة الجميع الآخرين.

عمل المصفف حول القناع ، وهو يقص ويصفف شعر ليو بمهارة وخبرة تظهر سنوات تدريبه. خلال ذلك ، جلس ليو ساكنًا تمامًا مع الأصوات الوحيدة في الغرفة هي القصّ والتعليمات الناعمة العرضية من المصفف ليعدل ليو وضع رقبته.

عندما وصل إلى القصر ، وجد خمسة متسابقين آخرين يقفون هناك بالفعل ، يبدو أنهم ينتظرون وصول الجميع ، حيث بدا أنه السادس الذي يصل. في الزاوية البعيدة إلى اليسار ، وقف “الرئيس” بيديه متقاطعتين ، حيث كان يبدو باردًا وغير قابل للوصول كالمعتاد. عندما نظر لوك نحوه ، تلاقت أعينهم للحظة ، بينما أومأ الرئيس نحوه اعترافًا بوصوله قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى. ضحك لوك عندما رأى ذلك ، لكنه هز رأسه فقط وترك الأمر.

كانت الأجواء مليئة بالأسئلة الغير معلنة ، حيث كانت نظرات المصفف غالبًا ما تُلفت نحو وجه القناع الثابت ، لكن لم تُبذل أي محاولات أخرى لخرق الموضوع.

تمامًا مثل ليو وسيرفانتيس ، فاز لوك أيضًا في معركته في دور الـ 16 وتم نقله إلى القصر الملكي في عربة فاخرة. وعلى عكس ليو ، لم ينبهر لوك بفخامة العربة نفسها ، بل كان أكثر استمتاعا بردود أفعال العامة عندما مرت عربته بجانبهم. بطريقة ما ، جعل الأطفال الذين يركضون بجانب عربته ويحاولون إلقاء نظرة على من يجلس بالداخل يشعر وكأنه أمير أو شخص ذو أهمية مماثلة ، مما جعله يشعر بدفء داخلي وهو يُعامل بهذه الطريقة.

بينما كان المصفف يعمل ، بقيت أفكار ليو محمية ، حيث ركز داخليًا ، مستعدًا للمعارك القادمة – ليس فقط في الساحة ، بل أيضًا داخل تعقيدات هذا التجمع الاجتماعي ذو المخاطر العالية.

كانت الأجواء مليئة بالأسئلة الغير معلنة ، حيث كانت نظرات المصفف غالبًا ما تُلفت نحو وجه القناع الثابت ، لكن لم تُبذل أي محاولات أخرى لخرق الموضوع.

عندما استعاد المصفف أدواته أخيرًا ، أصبح مظهر ليو نظيفا للغاية على الرغم من أن قناعه ظل يشكل حاجزًا صارخًا أمام أي محاولة للتواصل الشخصي.

تجولت أفكار ليو ، رغم أن جسده بقي كتمثال مع عينيه التي تتنقلان قليلاً تحت القناع ، الا انه تساءل عما كانت تفعله المرأة العجوز ، خاصة عندما كانت تأخذ مقاسات فخذه الداخلي وتفرك يديها في المكان الخطأ. لحسن الحظ ، لم يبدو أنها كانت تفعل ذلك بشكل متعمد بل فقط من باب المهنية للحصول على المقاسات الصحيحة حيث بقي تعبيرها غير متغير حتى عندما لمست يديها مناطق ليو الخاصة.

 

على الرغم من أن سيرفانتيس لم يكن يعرف السبب وراء تغيير المستقبل ، إلا أن تطور الأمور بهذا الشكل كان يزعجه. في حياته الماضية ، قامت نقابة الليل بالقضاء على تريسي قبل الدور الـ 16 ، لكن مع اضطرارهم للتركيز على “الرئيس”وبن فولكينر ونقابة سماء الظلام هذه المرة ، فشلت نقابة الليل في القضاء على تهديدات أخرى مثل تريسي ، مما أدى إلى تغيير المستقبل. ومع ذلك ، بينما كانت تريسي مرشحة كان سيرفانتيس على دراية بها إلى حد ما ، كان النمر الغير بشري تروي متغيرًا غير معروف تمامًا بالنسبة له.

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

 ومع ذلك ، الأمر الذي لم أتوقعه هو فوز تلك الإلف والنمر من عرق الوحوش” قال سيرفانتيس ، بينما انتقلت عيون لوك من لين مو نحو المرشحين الغير بشريين الذين تأهلوا إلى ربع النهائي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط