الأجواء
الفصل 233 – الأجواء
“اللعنة ، سأنتظر المزيد من الوقت…” شتم ليو لأنه لم يستمتع بالوقت الفارغ ، حيث لم يُسمح له بفعل أي شيء على الإطلاق.
(منظور ليو )
قرر ليو أن يحصل على القليل من المرح ، ولذلك أشار نحو الحارسين المخصصين لحراسته والذين كانوا يقفون بصمت في غرفة الانتظار الخاصة به ، ثم قال ” أنا لست في خطر أيها السادة ، أنا الخطر….”
في يوم دور الربع نهائي ، بمجرد عودة ليو ، تم استدعاؤه من قبل الخادمة الملكية ، التي رافقته إلى عربة المتسابقين.
رمش الحراس الملكيون في ارتباك عند كلماته ، حيث بدا أن النكتة لم تصب هدفها عليهم. لكن ليو بدأ يضحك على نكتته الخاصة بينما حاول تبديد القلق المتزايد ببعض الفكاهة.
غادرت قافلة مكونة من 8 عربات تحت حراسة مشددة من قبل الحراس الملكيين ، حيث بدا وكأن الإمبراطور لم يرغب في المزيد من الثغرات في التفاصيل الأمنية.
الترجمة: Hunter
وبدلاً من إرسال ثماني قوافل منفصلة ، قام بتجميعهم في وحدة واحدة تتمتع بثمانية أضعاف الحراسة ، لتبدأ مسيرتها نحو الساحة الكبرى ، حيث كان أشبه بفيلق يسير وليس قافلة تسير.
“لا أحد هنا لأجل شيء سخيف “، ذكر نفسه بابتسامة وتعهد بإبهار الجمهور في المعارك القادمة وإثبات نفسه كأفضل لاعب.
وصلت القافلة بأمان إلى وجهتها المقصودة قبل ساعتين من بدء البطولة الكبرى ، حيث بدا أنه لم يكن هناك أي أحمق لمهاجمة قافلة المتسابقين هذه المرة.
على الرغم من الوصول إلى الساحة الكبرى ، إلا أنه بقي اثنان من مسؤولي الأمن بجانب كل متسابق ، حيث تم فصلهم جميعًا في غرف إحماء فردية.
نظر الحارسان لبعضهم مؤقتًا ، متسائلين عما إذا كان ليو قد فقد عقله أخيرًا ، لكنهم لم يقولوا اي شيء ، حيث تركوه يهدأ بنفسه بسلام. بدأ ليو يمشي ذهابًا وإيابًا في غرفة الانتظار لقتل الوقت ، مع كل خطوة تُعتبر كجهد لتحويل طاقته القلقة إلى شرارة من الحماس.
“اللعنة ، سأنتظر المزيد من الوقت…” شتم ليو لأنه لم يستمتع بالوقت الفارغ ، حيث لم يُسمح له بفعل أي شيء على الإطلاق.
وعندما لم يكن لديه ما يفعله ، سيبدأ التوتر والتفكير الزائد في التسلل إليه ، مما أبعده عن دوره المعتاد والمتمثل في الشخص الواثق.
الالف ، الوحوش ، البرابرة ، والذين كان لديهم متسابق من عرقهم يقاتل في ربع النهائي ، بدوا أنهم حضروا بأعداد كبيرة لدعمه ، حيث على الرغم من أن أعدادهم الإجمالية كانت أقل مقارنة بالجمهور البشري ، إلا أنهم كانوا يصرخون لمرشحيهم بصوت عالٍ ، للتأكد من أن أصواتهم ستُسمع ولأن المتسابقين يعرفون أن لديهم مؤيدين في هذا الجمهور المعادي أيضًا.
قرر ليو أن يحصل على القليل من المرح ، ولذلك أشار نحو الحارسين المخصصين لحراسته والذين كانوا يقفون بصمت في غرفة الانتظار الخاصة به ، ثم قال ” أنا لست في خطر أيها السادة ، أنا الخطر….”
وعندما لم يكن لديه ما يفعله ، سيبدأ التوتر والتفكير الزائد في التسلل إليه ، مما أبعده عن دوره المعتاد والمتمثل في الشخص الواثق.
رمش الحراس الملكيون في ارتباك عند كلماته ، حيث بدا أن النكتة لم تصب هدفها عليهم. لكن ليو بدأ يضحك على نكتته الخاصة بينما حاول تبديد القلق المتزايد ببعض الفكاهة.
قرر ليو أن يحصل على القليل من المرح ، ولذلك أشار نحو الحارسين المخصصين لحراسته والذين كانوا يقفون بصمت في غرفة الانتظار الخاصة به ، ثم قال ” أنا لست في خطر أيها السادة ، أنا الخطر….”
“ماذا لو فزت بـ حركة مملة وغبية؟ كم سيكون ذلك عاديًا؟ تخيلوا خيبة أمل معجبيَّ ،” تأمل ليو ، وهو يتخذ وضعية أمام المرآة كما لو كان يتدرب على حركة إنهاء درامية.
“الرئيس لا يفوز فقط ، إنه يفوز بأسلوب.” قال ، وهو يفتح ذراعيه على مصراعيها ويهز رأسه بينما يتحدث مع نفسه بصوت عالٍ.
“الرئيس لا يفوز فقط ، إنه يفوز بأسلوب.” قال ، وهو يفتح ذراعيه على مصراعيها ويهز رأسه بينما يتحدث مع نفسه بصوت عالٍ.
نظر الحارسان لبعضهم مؤقتًا ، متسائلين عما إذا كان ليو قد فقد عقله أخيرًا ، لكنهم لم يقولوا اي شيء ، حيث تركوه يهدأ بنفسه بسلام. بدأ ليو يمشي ذهابًا وإيابًا في غرفة الانتظار لقتل الوقت ، مع كل خطوة تُعتبر كجهد لتحويل طاقته القلقة إلى شرارة من الحماس.
الفصل 233 – الأجواء
“لا أحد هنا لأجل شيء سخيف “، ذكر نفسه بابتسامة وتعهد بإبهار الجمهور في المعارك القادمة وإثبات نفسه كأفضل لاعب.
في مكان ما في المدرجات السفلية ، جلس بن مع ذراعيه مطويتين وهو ينتظر ظهور ليو. مرة أخرى ، سيقاتل اولا في هذا اليوم ، حيث بدا أن الإمبراطور قد اختاره بعناية ليكون أول قتال حتى يتم زيادة طاقة الجمهور من البداية.
مع اقتراب وقت دخول الساحة ، بدأت أصوات الجمهور البعيدة تتسرب عبر الجدران ، مما ذكر ليو بمئات الآلاف الذين ينتظرون رؤيته يقاتل اليوم. في حين أنه لم يكن يستطيع رؤيتهم بعد ، إلا أن مدرجات اليوم كانت مختلفة تمامًا عن الساحات السابقة ، حيث أن الساحة الكبرى كانت عملاقة ، حيث يمكنها أن تستوعب مئات الآلاف في آن واحد.
وعندما لم يكن لديه ما يفعله ، سيبدأ التوتر والتفكير الزائد في التسلل إليه ، مما أبعده عن دوره المعتاد والمتمثل في الشخص الواثق.
هنا ، كانت المدرجات مقسمة بوضوح إلى جناحين علوي وسفلي ، مع الجناح العلوي الذي يضم النبلاء والأرستقراطيين ، مدراء ومعلمي الأكاديميات المختلفة ، المحاربين الرئيسيين ، الشخصيات الأجنبية البارزة وغيرها. كان للإمبراطور وأسرته ، إلى جانب ملوك الأعراق المختلفة ، مكان VIP خاصة بهم ، حيث بدا أنهم يستمتعون بالمرطبات والمشروبات قبل بدء البطولة.
الترجمة: Hunter
من ناحية أخرى ، في الأجنحة السفلية ، جلس الجزء الأكبر من المشاهدين مع وجود قسم منفصل لمحبي الأعراق الأخرى الذين كان لهم مدخل خاص بهم. في ساحة تحتوي على حوالي 200,000 شخص ، كان هناك قسم واحد يضم حوالي 20,000 معجب مخصص لـ الأعراق الأخرى ، حيث جلسوا في مجموعات خاصة بهم.
“الرئيس لا يفوز فقط ، إنه يفوز بأسلوب.” قال ، وهو يفتح ذراعيه على مصراعيها ويهز رأسه بينما يتحدث مع نفسه بصوت عالٍ.
الالف ، الوحوش ، البرابرة ، والذين كان لديهم متسابق من عرقهم يقاتل في ربع النهائي ، بدوا أنهم حضروا بأعداد كبيرة لدعمه ، حيث على الرغم من أن أعدادهم الإجمالية كانت أقل مقارنة بالجمهور البشري ، إلا أنهم كانوا يصرخون لمرشحيهم بصوت عالٍ ، للتأكد من أن أصواتهم ستُسمع ولأن المتسابقين يعرفون أن لديهم مؤيدين في هذا الجمهور المعادي أيضًا.
(منظور ليو )
أما الجمهور البشري ، فقد كانوا بلا شك أكثر حماسة ، حيث كانت صرخاتهم هي الأعلى ، حيث تغذوا على طاقة بعضهم البعض لزيادة الحماس والضجة في الساحة. كانت شدة الصرخات والهتافات عالية لدرجة أن جدران الساحة كانت تهتز أحيانًا من الأصوات الجماعية ، حتى قبل أن تبدأ البطولة بشكل رسمي.
في مكان ما في المدرجات السفلية ، جلس بن مع ذراعيه مطويتين وهو ينتظر ظهور ليو. مرة أخرى ، سيقاتل اولا في هذا اليوم ، حيث بدا أن الإمبراطور قد اختاره بعناية ليكون أول قتال حتى يتم زيادة طاقة الجمهور من البداية.
بالنسبة للإمبراطور ، كانت البطولة الكبرى مثل آلة غسل عملاقة تغسل جميع عيوبه تحت ستار اللطف والمحبة. كل عام عندما تبدأ البطولة الكبرى ، سينسى الناس معاناتهم اليومية ويبدأون في النقاش حول المقاتلين القادمين ومن يجب أن يفوز ومن يجب ألا يفوز. كان هذا بمثابة مهرجان وإلهاء عن الأمور التي تهم حقًا ، ومع ذلك ، كان هذا ما يريده الإمبراطور أن يركزوا عليه.
بالنسبة للإمبراطور ، كانت البطولة الكبرى مثل آلة غسل عملاقة تغسل جميع عيوبه تحت ستار اللطف والمحبة. كل عام عندما تبدأ البطولة الكبرى ، سينسى الناس معاناتهم اليومية ويبدأون في النقاش حول المقاتلين القادمين ومن يجب أن يفوز ومن يجب ألا يفوز. كان هذا بمثابة مهرجان وإلهاء عن الأمور التي تهم حقًا ، ومع ذلك ، كان هذا ما يريده الإمبراطور أن يركزوا عليه.
الالف ، الوحوش ، البرابرة ، والذين كان لديهم متسابق من عرقهم يقاتل في ربع النهائي ، بدوا أنهم حضروا بأعداد كبيرة لدعمه ، حيث على الرغم من أن أعدادهم الإجمالية كانت أقل مقارنة بالجمهور البشري ، إلا أنهم كانوا يصرخون لمرشحيهم بصوت عالٍ ، للتأكد من أن أصواتهم ستُسمع ولأن المتسابقين يعرفون أن لديهم مؤيدين في هذا الجمهور المعادي أيضًا.
البطولة الكبرى كانت واحدة من الأسباب الرئيسية وراء عدم حدوث أي تمرد أو ثورة في الإمبراطورية حتى الآن ، حيث خدمت كمهرجان يربط جميع الأشخاص ويهدئ الغضب العام.
نظر الحارسان لبعضهم مؤقتًا ، متسائلين عما إذا كان ليو قد فقد عقله أخيرًا ، لكنهم لم يقولوا اي شيء ، حيث تركوه يهدأ بنفسه بسلام. بدأ ليو يمشي ذهابًا وإيابًا في غرفة الانتظار لقتل الوقت ، مع كل خطوة تُعتبر كجهد لتحويل طاقته القلقة إلى شرارة من الحماس.
الترجمة: Hunter
قرر ليو أن يحصل على القليل من المرح ، ولذلك أشار نحو الحارسين المخصصين لحراسته والذين كانوا يقفون بصمت في غرفة الانتظار الخاصة به ، ثم قال ” أنا لست في خطر أيها السادة ، أنا الخطر….”
على الرغم من الوصول إلى الساحة الكبرى ، إلا أنه بقي اثنان من مسؤولي الأمن بجانب كل متسابق ، حيث تم فصلهم جميعًا في غرف إحماء فردية.
الترجمة: Hunter
