الخاتمة
الفصل 259 – الخاتمة
‘هل هذا ما يشعر به الملاكمون عندما يتلقون ضربة في الوجه؟’ تساءل ليو بينما لم يكن يشعر بأقدامه تحته.
“استسلم؟ أبدًا… اقتلني بدلاً من ذلك” قال لوك ، بينما انفجر الجمهور في تصفيق عالٍ بسبب تعليقاته.
كطفل ، كان يشاهد الملاكمين وهم يتقاتلون على التلفاز القديم في زاوية الغرفة ويتذكر كيف أن أرجلهم كانت أحيانًا تتذبذب بعد ضربة شديدة على الرأس.
عندما نظر ليو إلى شريط صحة لوك الذي تبقى منه 6٪ فقط ، علم أنه بحاجة إلى إنهاء هذا القتال الآن وإلا فإن أخاه سيعاني من موت علني ، وبينما كان يعرف أن الموت ليس دائمًا للاعب ، الا انه لم يرغب في رؤية لوك يموت أمام جمهور كبير ، من أجل كبريائه الخاص.
كان الأمر كما لو أن أجسادهم قد انفصلت لحظيًا عن عقولهم ، مما يجعل عضلاتهم ترفض تنفيذ أبسط الأوامر.
*شوا*
رأى ليو ذلك بالحركة البطيئة ، الطريقة التي تتعثر بها وضعيتهم بينما تصبح أرجلهم ضعيفة.
بينما انفجر الجمهور في هتافات مرة أخرى.
وصف المعلقون ذلك بـ “أرجل متذبذبة” ، وهي حالة يكافح بها الدماغ لإرسال إشارات واضحة لبقية الجسد.
كان الأمر كما لو أن أجسادهم قد انفصلت لحظيًا عن عقولهم ، مما يجعل عضلاتهم ترفض تنفيذ أبسط الأوامر.
بينما لم يفهم الأمر في ذلك الوقت ، ولكنه الآن ، بعد إصابة رأسه ورؤيته المشوشة ، يمكنه أن يشعر بذلك الانفصال.
بينما انفجر الجمهور في هتافات مرة أخرى.
شعر وكأن قدماه لم تعد جزءًا منه ، شعور غريب جعل كل خطوة يتخذها بمثابة جهد كبير.
برمي ثلاث خناجر نحو ساقه اليمنى أيضًا ، حول ليو لوك إلى دونات مشلولة ، حيث انهى أي آمال يمتلكها للهرب من ليو ، أو الوقوف على قدم واحدة.
كانت الأرض تحته تبدو وكأنها تتأرجح ، كل خطوة غير مؤكدة كما لو كان يسير على سطح سفينة في عاصفة شديدة ، مما جعله يتعثر للأمام.
*كابوم*
‘هيا… النصر قريب… لا يمكن للرئيس أن يسقط الآن’ فكر ليو وهو يضرب ساقيه ، محاولاً التحقق مما إذا كان لا يزال يشعر بهم ، ولكن للأسف ، رغم ضربه القوي على عضلات فخذيه ، كان الإحساس الذي شعر به طفيفًا.
بلا ترس وبدون وسيلة للدفاع عن نفسه ، كان لوك عاجزًا أمام الخناجر المتفجرة ، حيث انفجرت أمام قدميه وأرسلته طائرا للخلف ، حيث ضرب ظهره بقوة على أرض الساحة.
هز ليو رأسه ، حيث حاول أن يزيل التشوش الذي يشعر به ، ولكن القيام بذلك جعل الدوار يزداد سوءًا.
‘هل هذا ما يشعر به الملاكمون عندما يتلقون ضربة في الوجه؟’ تساءل ليو بينما لم يكن يشعر بأقدامه تحته.
‘إذن هذا هو الشعور’ فكر ، وهو يعض على أسنانه من الإحباط.
الفصل 259 – الخاتمة
‘هذا ما يمر به المقاتلون في تلك اللحظات عندما لا تعني القوة والمهارة شيئًا لأن الجسد ببساطة لا يستجيب.’ استنتج ، ولأول مرة في حياته أدرك خطر تلقي ضربات شديدة على الرأس والعواقب التي تجلبها مثل هذه الضربات.
بينما انفجر الجمهور في هتافات مرة أخرى.
كانت لعبة تيرا نوفا اون لاين واقعية للغاية ، حيث كانت تجربة اللعب تتماشى تمامًا مع العالم الحقيقي.
كان الأمر كما لو أن أجسادهم قد انفصلت لحظيًا عن عقولهم ، مما يجعل عضلاتهم ترفض تنفيذ أبسط الأوامر.
على الرغم من ان الالعاب الواقع الافتراضي التي تعتمد على الغوص الكامل لن تميز عند تلقي الضرر سواء تعرضت ضربة في الرأس او في القدم ، إلا أن تيرا نوفا اون لاين كانت مختلفة للغاية.
كانت الأرض تحته تبدو وكأنها تتأرجح ، كل خطوة غير مؤكدة كما لو كان يسير على سطح سفينة في عاصفة شديدة ، مما جعله يتعثر للأمام.
هنا ، إذا تعرضت لضربة على القدم ، فإن تحريك ذلك الجزء المحدد من الجسم سيشعر بالألم ، بينما تلقي ضربة على الرأس سيجعل الحركة أكثر صعوبة تمامًا كما سيكون في الحياة الواقعية.
بينما لم يفهم الأمر في ذلك الوقت ، ولكنه الآن ، بعد إصابة رأسه ورؤيته المشوشة ، يمكنه أن يشعر بذلك الانفصال.
*شوا*
*شوا*
*شوا*
بلا ترس وبدون وسيلة للدفاع عن نفسه ، كان لوك عاجزًا أمام الخناجر المتفجرة ، حيث انفجرت أمام قدميه وأرسلته طائرا للخلف ، حيث ضرب ظهره بقوة على أرض الساحة.
عرف ليو أنه ليس في أفضل حالة لأداء هجماته السريعة المعتادة وبالتالي اختار استخدام كلا خنجريه المتفجرين على لوك بدلاً من ذلك.
بوووو
*كابوم*
‘إذن هذا هو الشعور’ فكر ، وهو يعض على أسنانه من الإحباط.
*كابوم*
-40
بلا ترس وبدون وسيلة للدفاع عن نفسه ، كان لوك عاجزًا أمام الخناجر المتفجرة ، حيث انفجرت أمام قدميه وأرسلته طائرا للخلف ، حيث ضرب ظهره بقوة على أرض الساحة.
‘هذا ما يمر به المقاتلون في تلك اللحظات عندما لا تعني القوة والمهارة شيئًا لأن الجسد ببساطة لا يستجيب.’ استنتج ، ولأول مرة في حياته أدرك خطر تلقي ضربات شديدة على الرأس والعواقب التي تجلبها مثل هذه الضربات.
-70
بلا ترس وبدون وسيلة للدفاع عن نفسه ، كان لوك عاجزًا أمام الخناجر المتفجرة ، حيث انفجرت أمام قدميه وأرسلته طائرا للخلف ، حيث ضرب ظهره بقوة على أرض الساحة.
بوووو
وصف المعلقون ذلك بـ “أرجل متذبذبة” ، وهي حالة يكافح بها الدماغ لإرسال إشارات واضحة لبقية الجسد.
انهالت الصرخات المعادية على ليو ، لاستخدامه وسيلة جبانة بدلاً من محاربة لوك كرجل كما تحداه ، بينما كان ليو يكافح ببطء للوقوف مجددًا.
“حسنًا إذن…” قال ليو ، وهو يعض على أسنانه بينما كان يشعر ببطء بعودة القوة إلى ساقيه ، متوجها نحو لوك.
*شوا*
-80
*شوا*
*كابوم*
*شوا*
‘هيا… النصر قريب… لا يمكن للرئيس أن يسقط الآن’ فكر ليو وهو يضرب ساقيه ، محاولاً التحقق مما إذا كان لا يزال يشعر بهم ، ولكن للأسف ، رغم ضربه القوي على عضلات فخذيه ، كان الإحساس الذي شعر به طفيفًا.
-50
بوووو
-80
“غااااااااااه”
-40
وصف المعلقون ذلك بـ “أرجل متذبذبة” ، وهي حالة يكافح بها الدماغ لإرسال إشارات واضحة لبقية الجسد.
“أغههههه”
هز ليو رأسه ، حيث حاول أن يزيل التشوش الذي يشعر به ، ولكن القيام بذلك جعل الدوار يزداد سوءًا.
صرخ لوك من الألم ، حيث رمى ليو ثلاث خناجر نحو ساقه اليسرى ، مما شل قدرته على الوقوف مجددًا ، حيث تأكد ليو من أن لوك سيبقى على الأرض هذه المرة.
رأى ليو ذلك بالحركة البطيئة ، الطريقة التي تتعثر بها وضعيتهم بينما تصبح أرجلهم ضعيفة.
“استسلم… اخ- أسد السماء… لقد قاتلت بشجاعة ، لكن هذا هو نصري… لا تجعلني ارمي الخنجر التالي نحو رقبتك” هدد ليو وهو يمشي ببطء نحو لوك ، مشيرًا بخناجره نحوه.
“لا تلمني على هذا-” قال ليو ، وهو يقفز فوق أخيه الشبه مشلول وبدأ يلكمه في وجهه محاولاً أن يفقده الوعي.
“استسلم؟ أبدًا… اقتلني بدلاً من ذلك” قال لوك ، بينما انفجر الجمهور في تصفيق عالٍ بسبب تعليقاته.
بينما كان الجميع يعرفون أن إلقاء حياتك من أجل قضية خاسرة كان أمرًا غبيًا للغاية ، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا أن يقدروا الشجاعة الهائلة.
حاول لوك أن يصد لكمات ليو ، ومع ذلك ، بحلول اللكمة الثالثة ، فتحت قوة ليو المتفوقة دفاعه وباللكمة الخامسة ، فقد لوك الوعي تمامًا ، بينما تدخل حكم المباراة لإيقاف القتال قبل أن يقتل ليو أخاه بالفعل.
-40
-60
-60
كانت الأرض تحته تبدو وكأنها تتأرجح ، كل خطوة غير مؤكدة كما لو كان يسير على سطح سفينة في عاصفة شديدة ، مما جعله يتعثر للأمام.
-80
“غااااااااااه”
هنا ، إذا تعرضت لضربة على القدم ، فإن تحريك ذلك الجزء المحدد من الجسم سيشعر بالألم ، بينما تلقي ضربة على الرأس سيجعل الحركة أكثر صعوبة تمامًا كما سيكون في الحياة الواقعية.
برمي ثلاث خناجر نحو ساقه اليمنى أيضًا ، حول ليو لوك إلى دونات مشلولة ، حيث انهى أي آمال يمتلكها للهرب من ليو ، أو الوقوف على قدم واحدة.
بينما انفجر الجمهور في هتافات مرة أخرى.
“ستموت… لست متأخرا للاستسلام بعد ، لا يزال هناك وقت” قال ليو ، بصوت شبه متوسل ، وعلى الرغم من حالته البائسة ، الا ان لوك هز رأسه وصرخ بتحدٍ “لا!”
‘هل هذا ما يشعر به الملاكمون عندما يتلقون ضربة في الوجه؟’ تساءل ليو بينما لم يكن يشعر بأقدامه تحته.
بينما انفجر الجمهور في هتافات مرة أخرى.
-70
عندما نظر ليو إلى شريط صحة لوك الذي تبقى منه 6٪ فقط ، علم أنه بحاجة إلى إنهاء هذا القتال الآن وإلا فإن أخاه سيعاني من موت علني ، وبينما كان يعرف أن الموت ليس دائمًا للاعب ، الا انه لم يرغب في رؤية لوك يموت أمام جمهور كبير ، من أجل كبريائه الخاص.
كطفل ، كان يشاهد الملاكمين وهم يتقاتلون على التلفاز القديم في زاوية الغرفة ويتذكر كيف أن أرجلهم كانت أحيانًا تتذبذب بعد ضربة شديدة على الرأس.
“حسنًا إذن…” قال ليو ، وهو يعض على أسنانه بينما كان يشعر ببطء بعودة القوة إلى ساقيه ، متوجها نحو لوك.
بلا ترس وبدون وسيلة للدفاع عن نفسه ، كان لوك عاجزًا أمام الخناجر المتفجرة ، حيث انفجرت أمام قدميه وأرسلته طائرا للخلف ، حيث ضرب ظهره بقوة على أرض الساحة.
“لا تلمني على هذا-” قال ليو ، وهو يقفز فوق أخيه الشبه مشلول وبدأ يلكمه في وجهه محاولاً أن يفقده الوعي.
“ستموت… لست متأخرا للاستسلام بعد ، لا يزال هناك وقت” قال ليو ، بصوت شبه متوسل ، وعلى الرغم من حالته البائسة ، الا ان لوك هز رأسه وصرخ بتحدٍ “لا!”
حاول لوك أن يصد لكمات ليو ، ومع ذلك ، بحلول اللكمة الثالثة ، فتحت قوة ليو المتفوقة دفاعه وباللكمة الخامسة ، فقد لوك الوعي تمامًا ، بينما تدخل حكم المباراة لإيقاف القتال قبل أن يقتل ليو أخاه بالفعل.
شعر وكأن قدماه لم تعد جزءًا منه ، شعور غريب جعل كل خطوة يتخذها بمثابة جهد كبير.
“لقد… لقد انتهت… المعركة- أنت الفائز” قال الحكم وهو يسحب ليو بعيدًا عن لوك ، بينما اندفعت الفرق الطبية إلى الساحة لإنقاذ حياة أسد السماء.
رأى ليو ذلك بالحركة البطيئة ، الطريقة التي تتعثر بها وضعيتهم بينما تصبح أرجلهم ضعيفة.
“حسنًا إذن…” قال ليو ، وهو يعض على أسنانه بينما كان يشعر ببطء بعودة القوة إلى ساقيه ، متوجها نحو لوك.
الترجمة:Hunter
“استسلم… اخ- أسد السماء… لقد قاتلت بشجاعة ، لكن هذا هو نصري… لا تجعلني ارمي الخنجر التالي نحو رقبتك” هدد ليو وهو يمشي ببطء نحو لوك ، مشيرًا بخناجره نحوه.
“لا تلمني على هذا-” قال ليو ، وهو يقفز فوق أخيه الشبه مشلول وبدأ يلكمه في وجهه محاولاً أن يفقده الوعي.
