ليو X أماندا
الفصل 315 – ليو X أماندا
*كليك*
“إذًا…. ماذا يمكننا أن نفعل لجعل حياتك أقل بؤسًا؟” سألت أماندا وهي تضحك ببراءة ، حيث شعرت بالسعادة في الأمر الذي سيأتي بعد ذلك.
*مممم*
“حسنًا ، يمكننا-“
*مممم*
*طرق*
“هاه؟” قال ليو ، حيث بدا مشتتًا وهو ينظر بعيدًا عن أماندا.
*طرق*
*طرق*
*طرق*
“من هذا الشخص اللعين؟ من يُقاطعني اليوم سيقتل بالتأكيد” تمتم ليو لنفسه ، بينما نهض وسار نحو الباب بشكل غاضب.
عندما كان ليو على وشك اتخاذ خطوة تجاه أماندا ، أخيرًا لجعل علاقتهم رسمية ، تردد ضجيج عالي فجأة على باب شقتهم.
“لماذا استغرقتِ وقتا طويلا في فتح الباب؟ كنت أطرق الباب لمدة 30 ثانية الآن–” اشتكى سيرفانتيس ، وبينما كان يدخل الشقة ، رأى ليو ذو الوجه الاحمر ينظر إليه بنظرة قاتلة.
“هاه؟” قال ليو ، حيث بدا مشتتًا وهو ينظر بعيدًا عن أماندا.
“آه لا أستطيع فعل ذلك” قال ليو بغضب ، حيث اقتحم غرفة لوك وأغلقها بشدة.
*طرق*
*طرق*
*طرق*
أخيرًا تراجعوا وهم ينظرون إلى عيون بعضهم البعض بشغف بينما كانوا يلهثون للحصول على الهواء.
*طرق*
“سأغادر إذًا…. جئت فقط للتحقق منك بعد حديثنا الأخير داخل اللعبة. أعتذر بعمق لك ولذلك الوغد على إفساد وقتكم الخاص” قال سيرفانتيس وهو يعرب عن اعتذاره العميق قبل أن يغادر المنزل.
تكرر الضجيج العالي نفسه ، مما جعل ليو يتردد بين تجاهل الضجيج والاستمرار في ذلك ، أو النهوض والرد على الباب.
*لهاث*
“قادمة-” قالت أماندا وهي تعبث بشعر ليو وتقف ، مما أدى إلى قتل الأجواء بشكل فعال ، حيث كان مقدار الإحباط الذي شعر به ليو في تلك اللحظة لا يوصف.
“من هذا الشخص اللعين؟ من يُقاطعني اليوم سيقتل بالتأكيد” تمتم ليو لنفسه ، بينما نهض وسار نحو الباب بشكل غاضب.
أحكم ليو قبضتيه وفتح فمه على أوسع نطاق ممكن وتظاهر بالصراخ ، ومع ذلك ، كتم الصوت حتى لا يظهر كعاهرة متذمرة.
“لا بأس يا زعيم النقابة…. من فضلك لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا” قالت أماندا بسطوع وهي تلوح لسيرفانتيس ، قبل أن تمشي بمرح نحو غرفة لوك.
بعد أن تحمل صراخ أماندا لساعات ، كان يعتقد أخيرًا أن هذه ستكون لحظته ، ولكن لسوء الحظ ، بدلاً من أن يقبل أماندا ، ضاعت فرصة تقبيل أماندا مثل الرمل من بين أصابعه.
“ه-هل هذا يعني أننا في علاقة رسمية الآن؟” سأل ليو ، بينما ضحكت أماندا و أومأت برأسها.
* بانغ *
الفصل 315 – ليو X أماندا
* بانغ *
*كليك*
* بانغ *
بعد أن تحمل صراخ أماندا لساعات ، كان يعتقد أخيرًا أن هذه ستكون لحظته ، ولكن لسوء الحظ ، بدلاً من أن يقبل أماندا ، ضاعت فرصة تقبيل أماندا مثل الرمل من بين أصابعه.
كان صوت الطرق على الباب يبدو وكأن الكون يسخر منه ، يجعله قريبا من فعل شيء أراده لفترة طويلة ، ثم بعد ذلك يجعله معلق ومغتاظ.
*طرق*
“من هذا الشخص اللعين؟ من يُقاطعني اليوم سيقتل بالتأكيد” تمتم ليو لنفسه ، بينما نهض وسار نحو الباب بشكل غاضب.
فقدت أماندا نفسها في تلك اللحظة ، ووضعت ذراعيها حول رقبة ليو ، وسحبته بينما كانت أجسادهم تضغط على بعضها البعض.
*كليك*
الفصل 315 – ليو X أماندا
عندما فتحت أماندا الباب ، عبس سيرفانتيس من الجانب الآخر ، مع رفع حاجبيه بعدم الرضا.
تعمقت القبلة ، لترسل تيار كهربائي يمر بينهم ، حتى أصبحوا يلهثون ومرهقين.
“لماذا استغرقتِ وقتا طويلا في فتح الباب؟ كنت أطرق الباب لمدة 30 ثانية الآن–” اشتكى سيرفانتيس ، وبينما كان يدخل الشقة ، رأى ليو ذو الوجه الاحمر ينظر إليه بنظرة قاتلة.
“ليو– ، غادر زعيم النقابة وأنا ما زلت مستعدة لإيجاد حل لمشكلتك الحقيقية البائسة إذا كنت مستعدًا لذلك” قالت أماندا وهي تحاول تهدئة ليو ، وعندما سمع صوتها ، فتح باب الغرفة وخرج بابتسامة مغرية على وجهه.
“بالطبع سيكون أنت” صرخ ليو بغضب. في تلك اللحظة شعر ليو برغبة حقيقية في إمساك الخنجر المتواجد في حزامه الغير موجود وتوجيه ضربة نحو حلق سيرفانتيس.
عندما كان ليو على وشك اتخاذ خطوة تجاه أماندا ، أخيرًا لجعل علاقتهم رسمية ، تردد ضجيج عالي فجأة على باب شقتهم.
” بالطبع سيكون أنا…. فأنا زعيم نقابتها بعد كل شيء؟” قال سيرفانتيس.
تعمقت القبلة ، لترسل تيار كهربائي يمر بينهم ، حتى أصبحوا يلهثون ومرهقين.
“آه لا أستطيع فعل ذلك” قال ليو بغضب ، حيث اقتحم غرفة لوك وأغلقها بشدة.
بعد أمه وأخيه ، كانت هذه هي العلاقة الأولى التي كونها مع شخص ما ، ووضع علامة رسمية عليها قد اشعره بأنه مذهل. لقد حلم بهذا اللحظة لعدة أسابيع الآن ، ومع ذلك ، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تدمير صداقته مع أماندا ، لم يتخذ الخطوة النهائية.
بالنظر إلى تصرفاته ، ضحكت أماندا بصوت عالٍ لأنها وجدت إحباط ليو جذابًا للغاية. على الرغم من أنها شعرت أيضًا ببعض المرارة بسبب المقاطعة ، إلا أن رؤية ليو يعاني لرغبته فيها بشدة قد جعلها تشعر بتحسن بكثير بشأن الوضع.
“ليو– ، غادر زعيم النقابة وأنا ما زلت مستعدة لإيجاد حل لمشكلتك الحقيقية البائسة إذا كنت مستعدًا لذلك” قالت أماندا وهي تحاول تهدئة ليو ، وعندما سمع صوتها ، فتح باب الغرفة وخرج بابتسامة مغرية على وجهه.
“ماذا حدث لهذا المجنون؟ لماذا يتصرف كأميرة مدللة اليوم؟” سأل سيرفانتيس وهو يشعر بالحيرة الحقيقية بينما ضحكت أماندا بصوت عالي ردًا على ذلك.
*طرق*
“هاه؟” سأل سيرفانتيس بارتباك ، في تلك اللحظة أدرك أنه ربما دخل في وقت غير مناسب.
*طرق*
مستذكرًا كيف كان شعر ليو فوضوي ووجهه احمر عندما دخل أول مرة ، قام سيرفانتيس بجمع كل المعلومات ، ثم أخذ نظرة فاحصة على أماندا ، التي كانت متعرقة ووجهها احمر قليلاً أيضًا.
*قبلة*
“أوهههههه” قال سيرفانتيس وهو يشعر الآن بالذنب لدخوله شقتهم في وقت غير مناسب ، حيث شعر بالشفقة الحقيقية على ليو في تلك اللحظة.
عندما فتحت أماندا الباب ، عبس سيرفانتيس من الجانب الآخر ، مع رفع حاجبيه بعدم الرضا.
“سأغادر إذًا…. جئت فقط للتحقق منك بعد حديثنا الأخير داخل اللعبة. أعتذر بعمق لك ولذلك الوغد على إفساد وقتكم الخاص” قال سيرفانتيس وهو يعرب عن اعتذاره العميق قبل أن يغادر المنزل.
“هاه؟” قال ليو ، حيث بدا مشتتًا وهو ينظر بعيدًا عن أماندا.
“لا بأس يا زعيم النقابة…. من فضلك لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا” قالت أماندا بسطوع وهي تلوح لسيرفانتيس ، قبل أن تمشي بمرح نحو غرفة لوك.
*طرق*
“ليو– ، غادر زعيم النقابة وأنا ما زلت مستعدة لإيجاد حل لمشكلتك الحقيقية البائسة إذا كنت مستعدًا لذلك” قالت أماندا وهي تحاول تهدئة ليو ، وعندما سمع صوتها ، فتح باب الغرفة وخرج بابتسامة مغرية على وجهه.
“بالطبع سيكون أنت” صرخ ليو بغضب. في تلك اللحظة شعر ليو برغبة حقيقية في إمساك الخنجر المتواجد في حزامه الغير موجود وتوجيه ضربة نحو حلق سيرفانتيس.
“تبًا لـ زعيم نقابتك” قال ليو وهو يثبت أماندا بقوة على جدار الممر ، منحنيا لتقبيلها.
كان صوت الطرق على الباب يبدو وكأن الكون يسخر منه ، يجعله قريبا من فعل شيء أراده لفترة طويلة ، ثم بعد ذلك يجعله معلق ومغتاظ.
*قبلة*
* لهاث*
التقت شفاههم في قبلة ملتهبة أشعلت كل عصب في جسدهم.
التقت شفاههم في قبلة ملتهبة أشعلت كل عصب في جسدهم.
فقدت أماندا نفسها في تلك اللحظة ، ووضعت ذراعيها حول رقبة ليو ، وسحبته بينما كانت أجسادهم تضغط على بعضها البعض.
“هاه؟” سأل سيرفانتيس بارتباك ، في تلك اللحظة أدرك أنه ربما دخل في وقت غير مناسب.
*مممم*
الفصل 315 – ليو X أماندا
تعمقت القبلة ، لترسل تيار كهربائي يمر بينهم ، حتى أصبحوا يلهثون ومرهقين.
“لا بأس يا زعيم النقابة…. من فضلك لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا” قالت أماندا بسطوع وهي تلوح لسيرفانتيس ، قبل أن تمشي بمرح نحو غرفة لوك.
*لهاث*
بعد أمه وأخيه ، كانت هذه هي العلاقة الأولى التي كونها مع شخص ما ، ووضع علامة رسمية عليها قد اشعره بأنه مذهل. لقد حلم بهذا اللحظة لعدة أسابيع الآن ، ومع ذلك ، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تدمير صداقته مع أماندا ، لم يتخذ الخطوة النهائية.
* لهاث*
*طرق*
أخيرًا تراجعوا وهم ينظرون إلى عيون بعضهم البعض بشغف بينما كانوا يلهثون للحصول على الهواء.
“هذا يعني أننا في علاقة رسميًا الآن. ليو سكايشارد…. هذه القبلة تعني أنه لا يُسمح لك بأن تأخذ أي امرأة أخرى كعاهرة جانبية في هذه الحياة. كل أولئك اللواتي يتوقون إليك في القسم D لا يمكنهم الاستمرار في فعل ذلك…. لأنك في النهاية انت لي لوحدي فقط” قالت أماندا وهي تغرس أصابعها في شعره وتجذبه نحو قبلة أخرى.
“ه-هل هذا يعني أننا في علاقة رسمية الآن؟” سأل ليو ، بينما ضحكت أماندا و أومأت برأسها.
“ه-هل هذا يعني أننا في علاقة رسمية الآن؟” سأل ليو ، بينما ضحكت أماندا و أومأت برأسها.
“هذا يعني أننا في علاقة رسميًا الآن. ليو سكايشارد…. هذه القبلة تعني أنه لا يُسمح لك بأن تأخذ أي امرأة أخرى كعاهرة جانبية في هذه الحياة. كل أولئك اللواتي يتوقون إليك في القسم D لا يمكنهم الاستمرار في فعل ذلك…. لأنك في النهاية انت لي لوحدي فقط” قالت أماندا وهي تغرس أصابعها في شعره وتجذبه نحو قبلة أخرى.
بعد أمه وأخيه ، كانت هذه هي العلاقة الأولى التي كونها مع شخص ما ، ووضع علامة رسمية عليها قد اشعره بأنه مذهل. لقد حلم بهذا اللحظة لعدة أسابيع الآن ، ومع ذلك ، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تدمير صداقته مع أماندا ، لم يتخذ الخطوة النهائية.
*قبلة*
“ليو– ، غادر زعيم النقابة وأنا ما زلت مستعدة لإيجاد حل لمشكلتك الحقيقية البائسة إذا كنت مستعدًا لذلك” قالت أماندا وهي تحاول تهدئة ليو ، وعندما سمع صوتها ، فتح باب الغرفة وخرج بابتسامة مغرية على وجهه.
شعر ليو بالنشوة في هذه اللحظة.
*طرق*
بعد أمه وأخيه ، كانت هذه هي العلاقة الأولى التي كونها مع شخص ما ، ووضع علامة رسمية عليها قد اشعره بأنه مذهل. لقد حلم بهذا اللحظة لعدة أسابيع الآن ، ومع ذلك ، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تدمير صداقته مع أماندا ، لم يتخذ الخطوة النهائية.
*طرق*
ومع ذلك ، ببطء ، أصبح أكثر ثقة أنها أيضًا أرادت نفس الشيء مثله ، حتى اليوم الذي تجسد حلمه أخيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
*قبلة*
الترجمة: Hunter
فقدت أماندا نفسها في تلك اللحظة ، ووضعت ذراعيها حول رقبة ليو ، وسحبته بينما كانت أجسادهم تضغط على بعضها البعض.
ومع ذلك ، ببطء ، أصبح أكثر ثقة أنها أيضًا أرادت نفس الشيء مثله ، حتى اليوم الذي تجسد حلمه أخيرًا.
