لوك في الحدث
الفصل 332 – لوك في الحدث
لقد اكتشف نقطة ضعف في دفاعات العدو ووجه جنوده لاستغلالها ، حيث تمكن جنوده أخيرًا من اختراقها والوصول إلى قوات العدو الأساسية.
( في الوقت نفسه ، لوك )
( في الوقت نفسه ، لوك )
كان اختيار لوك الأول مثل اختيار ليو.
(في هذه الأثناء ، سيرفانتيس)
تمامًا مثل أخيه ، اختار أيضًا “المعركة الإستراتيجية” لتكون لعبته الأولى ؛ ومع ذلك ، على عكس ليو ، كان لديه المعرفة المناسبة حول ساحات القتال والاستراتيجيات منذ أن درسها كمادة في أكاديمية الفرسان الملكية.
“ابقوا في المسار!” أمر لوك بصوت ثابت رغم الفوضى المتزايدة ، حيث أمر رماة السهام بتوفير غطاء وخلق ثغرات للجنود.
واقفًا في موقعه المرتفع ، قام لوك بمسح ساحة المعركة بعين ناقدة.
قبل سيرفانتيس ، الواثق من الفوز ، واضعا 10 مستويات على المحك من جانبه ايضا ، بينما انخرط الثنائي في مباراة العودة ، والتي فاز بها سيرفانتيس بشكل مقنع هذه المرة ، حيث حصل على إجمالي +10 مستويات من المعركة الثانية ، ليصل إجمالي مكاسبه إلى +15 مستوى.
على عكس هجوم ليو الحماسي والفوضوي ، أخذ لوك وقته في دراسة تشكيل قوات العدو قبل التفكير في طريقة للتعامل مع المعركة.
ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا ، أصبحت المعركة قتالًا شرسًا من مسافة قريبة ، مع خسائر فادحة من كلا الجانبين.
بعد أن أمضى ساعات لا تحصى في دراسة المعارك التاريخية ، والتعرف على التشكيلات ، وإتقان فن الحرب ، عرف لوك أنه كان أكثر من جاهز لوضع استراتيجية رابحة ، حيث قرر اتباع نهج آمن ، رغم أنه مرهق ومعقد.
في النهاية ، كان هناك خيار ما إذا كان المرشح يريد إجراء مباراة العودة أم لا ، حيث قام خصم سيرفانتيس بوضع آخر بطاقتين له كرهان ، واضعا 10 مستويات على المحك.
على عكس ليو ، رتب لوك قواته في خطوط منظمة ومنضبطة.
أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية ، تمكنت قوات لوك من اختراق قمة التل. أدرك قائد العدو أن الهزيمة كانت وشيكة ، لذلك أمر بالانسحاب بينما رفع جنود لوك راياتهم كانتصار.
وقف الجنود في المقدمة مع تروسهم ليكونوا جدار دفاعي. خلفهم ، انتظر الرماة ، مستعدين لإطلاق سهام مدمرة. كان سلاح الفرسان متمركزين على الأجنحة ، مستعدين للضرب في اللحظة المناسبة بينما تمركز مهندسوا الحصار بشكل استراتيجي في الخلف مع منجنيقاتهم جاهزة للإطلاق.
في اللحظة المثالية ، أمر لوك مهندسوا الحصار بإطلاق منجنيقاتهم ، حيث اصطدمت صخورهم بدفاعات العدو ، محدثا فتحات.
“الصبر هو المفتاح”، تمتم لوك لنفسه ، وهو ينقر على الأوامر في الواجهة. “سوف نستولي على التل ، ولكننا سنفعل ذلك بشكل منهجي.”
الفصل 332 – لوك في الحدث
عندما ظهرت قوات العدو ، بدأ لوك خطته. أصدر تعليماته لرماة السهام بإطلاق وابل دقيق من السهام ، لاستهداف السحرة والرماة الأعداء على قمة التل.
في النهاية ، وعلى الرغم من النكسات ، الا ان عقل لوك الاستراتيجي استمر في العمل.
طارت هذه الأسهم في انسجام تام ، حيث أصابت العديد من وحدات العدو الرئيسية.
كان خيار سيرفانتيس الأول هو لعبة “معركة الوحوش” ، التي كانت عبارة عن قتال لاعب ضد لاعب آخر لتحقيق الفوز.
بعد ذلك ، أمر الجنود بالتقدم ببطء ، والحفاظ على جدار التروس الخاص بهم كما تعلم أن يفعل في الكتب المدرسية للأكاديمية الملكية.
الفصل 332 – لوك في الحدث
وفقًا لأوامره ، تقدم الجنود للأمام بخطوات منضبطة ، بينما صدّت تروسهم السهام والتعويذات الواردة ، مما ضمن نجاة عدد كبير منهم.
لقد حصلت على المكافأة المضمونة 2x.
في اللحظة المثالية ، أمر لوك مهندسوا الحصار بإطلاق منجنيقاتهم ، حيث اصطدمت صخورهم بدفاعات العدو ، محدثا فتحات.
حساب المكافآت الإضافية بناءً على الأداء….. ]
ومع ذلك ، لم يكن العدو خاملا أيضا.
في النهاية ، كان هناك خيار ما إذا كان المرشح يريد إجراء مباراة العودة أم لا ، حيث قام خصم سيرفانتيس بوضع آخر بطاقتين له كرهان ، واضعا 10 مستويات على المحك.
بعد رؤية أسلوب لوك الدقيق ، تكيف قائد العدو بسرعة.
استمرت المعركة لمدة 20 دقيقة ، حيث فاز سيرفانتيس بعد استخدام “وحش من النوع الناري” وهو “ثعلب النار”.
أمر سحرته بإلقاء تعويذات قوية ، حيث استدعوا الكرات النارية التي أُمطرت على قوات لوك المتقدمة.
ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا ، أصبحت المعركة قتالًا شرسًا من مسافة قريبة ، مع خسائر فادحة من كلا الجانبين.
بدلاً من انتظار سلاح الفرسان ، تقدم الرماحين للأمام للاشتباك مع جنود لوك مباشرة ، مما أدى إلى اشتباك وحشي.
على عكس ليو ، رتب لوك قواته في خطوط منظمة ومنضبطة.
بدأت قوات لوك تتكبد خسائر فادحة. بدأ جدار التروس المنضبط في التعثر تحت الهجوم المتواصل ، مما أجبر لوك على أن يأمر سلاح فرسانه بمحاصرة العدو ، لكن الغابة الكثيفة والعقبات الطبيعية جعلت المناورة بطيئة ومرهقة.
[إشعار النظام : اكتمل الحساب.
كافحت وحدات سلاح الفرسان للتنقل في التضاريس ، حيث فقدت زخمها وفعاليتها.
بدلاً من انتظار سلاح الفرسان ، تقدم الرماحين للأمام للاشتباك مع جنود لوك مباشرة ، مما أدى إلى اشتباك وحشي.
“ابقوا في المسار!” أمر لوك بصوت ثابت رغم الفوضى المتزايدة ، حيث أمر رماة السهام بتوفير غطاء وخلق ثغرات للجنود.
وقف الجنود في المقدمة مع تروسهم ليكونوا جدار دفاعي. خلفهم ، انتظر الرماة ، مستعدين لإطلاق سهام مدمرة. كان سلاح الفرسان متمركزين على الأجنحة ، مستعدين للضرب في اللحظة المناسبة بينما تمركز مهندسوا الحصار بشكل استراتيجي في الخلف مع منجنيقاتهم جاهزة للإطلاق.
في النهاية ، وعلى الرغم من النكسات ، الا ان عقل لوك الاستراتيجي استمر في العمل.
عندما أكد إشعار النظام انتصاره ، لم يستطع لوك إلا أن يشعر بمزيج من الانتصار والإرهاق.
لقد اكتشف نقطة ضعف في دفاعات العدو ووجه جنوده لاستغلالها ، حيث تمكن جنوده أخيرًا من اختراقها والوصول إلى قوات العدو الأساسية.
لقد اعتمد على مناورات استراتيجية وتخطيط دقيق ، لكن كل خطوة محسوبة كانت مصحوبة بمقايضات كبيرة وتحديات غير متوقعة جعلته على ما يبدو غير مؤهل للحصول على مكافآت إضافية.
ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا ، أصبحت المعركة قتالًا شرسًا من مسافة قريبة ، مع خسائر فادحة من كلا الجانبين.
لم يتم إصدار أي مكافآت إضافية. ]
أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية ، تمكنت قوات لوك من اختراق قمة التل. أدرك قائد العدو أن الهزيمة كانت وشيكة ، لذلك أمر بالانسحاب بينما رفع جنود لوك راياتهم كانتصار.
بدأت قوات لوك تتكبد خسائر فادحة. بدأ جدار التروس المنضبط في التعثر تحت الهجوم المتواصل ، مما أجبر لوك على أن يأمر سلاح فرسانه بمحاصرة العدو ، لكن الغابة الكثيفة والعقبات الطبيعية جعلت المناورة بطيئة ومرهقة.
[إشعار النظام : تهانينا للاعب “أسد السماء” على فوزه بهذه الجولة.
تمامًا مثل أخيه ، اختار أيضًا “المعركة الإستراتيجية” لتكون لعبته الأولى ؛ ومع ذلك ، على عكس ليو ، كان لديه المعرفة المناسبة حول ساحات القتال والاستراتيجيات منذ أن درسها كمادة في أكاديمية الفرسان الملكية.
لقد حصلت على المكافأة المضمونة 2x.
تم اكتساب +10 من المستويات.
تم اكتساب +10 من المستويات.
طارت هذه الأسهم في انسجام تام ، حيث أصابت العديد من وحدات العدو الرئيسية.
حساب المكافآت الإضافية بناءً على الأداء….. ]
الترجمة: Hunter
[إشعار النظام : اكتمل الحساب.
لقد حصلت على المكافأة المضمونة 2x.
- تحقيق النصر في أقل من 10 دقائق (فشل)
- القبض على قائد العدو (فشل)
- عدم فقدان أي رجل أثناء الهجوم (فشل)
التقييم النهائي = C
على عكس ليو ، رتب لوك قواته في خطوط منظمة ومنضبطة.
لم يتم إصدار أي مكافآت إضافية. ]
في النهاية ، كان هناك خيار ما إذا كان المرشح يريد إجراء مباراة العودة أم لا ، حيث قام خصم سيرفانتيس بوضع آخر بطاقتين له كرهان ، واضعا 10 مستويات على المحك.
عندما أكد إشعار النظام انتصاره ، لم يستطع لوك إلا أن يشعر بمزيج من الانتصار والإرهاق.
في اللحظة المثالية ، أمر لوك مهندسوا الحصار بإطلاق منجنيقاتهم ، حيث اصطدمت صخورهم بدفاعات العدو ، محدثا فتحات.
لقد اعتمد على مناورات استراتيجية وتخطيط دقيق ، لكن كل خطوة محسوبة كانت مصحوبة بمقايضات كبيرة وتحديات غير متوقعة جعلته على ما يبدو غير مؤهل للحصول على مكافآت إضافية.
بدأت قوات لوك تتكبد خسائر فادحة. بدأ جدار التروس المنضبط في التعثر تحت الهجوم المتواصل ، مما أجبر لوك على أن يأمر سلاح فرسانه بمحاصرة العدو ، لكن الغابة الكثيفة والعقبات الطبيعية جعلت المناورة بطيئة ومرهقة.
تنهد لوك وهو يمسح العرق عن جبينه.
بعد رؤية أسلوب لوك الدقيق ، تكيف قائد العدو بسرعة.
“النصر هو نصر ، لكن الحصول على تقييم من الدرجة C يوضح مدى افتقاري كقائد-” قال لوك بابتسامة راضية ، حيث شعر بالرضا عن مكافآت المستويات الـ +10 ولم يهتم بالمكافآت الإضافية. المكافآت التي فاتته.
طارت هذه الأسهم في انسجام تام ، حيث أصابت العديد من وحدات العدو الرئيسية.
نظرًا لأنه كان بمفرده ولم يناقش فوزه مع ليو ، فقد شعر بالفخر الشديد بنفسه للفوز. ومع ذلك ، إذا علم كيف حقق ليو انتصاره ومدى فعالية استراتيجيته الغير تقليدية ، فإنه بلا شك سيعيد النظر في مدى روعة انتصاره.
أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية ، تمكنت قوات لوك من اختراق قمة التل. أدرك قائد العدو أن الهزيمة كانت وشيكة ، لذلك أمر بالانسحاب بينما رفع جنود لوك راياتهم كانتصار.
*********
“النصر هو نصر ، لكن الحصول على تقييم من الدرجة C يوضح مدى افتقاري كقائد-” قال لوك بابتسامة راضية ، حيث شعر بالرضا عن مكافآت المستويات الـ +10 ولم يهتم بالمكافآت الإضافية. المكافآت التي فاتته.
(في هذه الأثناء ، سيرفانتيس)
عندما أكد إشعار النظام انتصاره ، لم يستطع لوك إلا أن يشعر بمزيج من الانتصار والإرهاق.
كان خيار سيرفانتيس الأول هو لعبة “معركة الوحوش” ، التي كانت عبارة عن قتال لاعب ضد لاعب آخر لتحقيق الفوز.
أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية ، تمكنت قوات لوك من اختراق قمة التل. أدرك قائد العدو أن الهزيمة كانت وشيكة ، لذلك أمر بالانسحاب بينما رفع جنود لوك راياتهم كانتصار.
في”معركة الوحوش” سيتطابق لاعب ضد لاعب وليس خصمًا يتم إنشاؤه بواسطة النظام ، حيث سيكون هناك فائز واحد وخاسر واحد في القتال ، سياخذ الفائز جميع المستويات الموضوعة كرهان.
لم يتم إصدار أي مكافآت إضافية. ]
في الجولة الأولى ، راهن كل من سيرفانتيس وخصمه على بطاقة مجانية واحدة والتي كانت تعادل خمسة مستويات ، مما يعني أن الفائز سيحصل على +5 من المستويات.
*********
استمرت المعركة لمدة 20 دقيقة ، حيث فاز سيرفانتيس بعد استخدام “وحش من النوع الناري” وهو “ثعلب النار”.
عندما أكد إشعار النظام انتصاره ، لم يستطع لوك إلا أن يشعر بمزيج من الانتصار والإرهاق.
بشكل عام ، لقد كانت تجربة ممتعة أكثر من كونها مكاسب فقط.
( في الوقت نفسه ، لوك )
في النهاية ، كان هناك خيار ما إذا كان المرشح يريد إجراء مباراة العودة أم لا ، حيث قام خصم سيرفانتيس بوضع آخر بطاقتين له كرهان ، واضعا 10 مستويات على المحك.
في النهاية ، وعلى الرغم من النكسات ، الا ان عقل لوك الاستراتيجي استمر في العمل.
قبل سيرفانتيس ، الواثق من الفوز ، واضعا 10 مستويات على المحك من جانبه ايضا ، بينما انخرط الثنائي في مباراة العودة ، والتي فاز بها سيرفانتيس بشكل مقنع هذه المرة ، حيث حصل على إجمالي +10 مستويات من المعركة الثانية ، ليصل إجمالي مكاسبه إلى +15 مستوى.
كان خيار سيرفانتيس الأول هو لعبة “معركة الوحوش” ، التي كانت عبارة عن قتال لاعب ضد لاعب آخر لتحقيق الفوز.
الترجمة: Hunter
[إشعار النظام : تهانينا للاعب “أسد السماء” على فوزه بهذه الجولة.
( في الوقت نفسه ، لوك )
وقف الجنود في المقدمة مع تروسهم ليكونوا جدار دفاعي. خلفهم ، انتظر الرماة ، مستعدين لإطلاق سهام مدمرة. كان سلاح الفرسان متمركزين على الأجنحة ، مستعدين للضرب في اللحظة المناسبة بينما تمركز مهندسوا الحصار بشكل استراتيجي في الخلف مع منجنيقاتهم جاهزة للإطلاق.
