Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 412

لقاء ليو بـ جاكوب

لقاء ليو بـ جاكوب

الفصل 412 – لقاء ليو بـ جاكوب

(منظور ليو)

لم يستطع جاكوب حتى رؤية خصمه وهو يتحرك في الظلال ، سواء في السرعة أو القوة أو التقنية. لأول مرة في حياته ، شعر جاكوب أنه تم التغلب عليه بالكامل.

“هل أنت متأكد أنك لا تريد المجيء معي لمقابلة والدتي؟ أعتقد أنها ستكون سعيدة جدًا بلقائك ، يا معلمي–” قال ليو وهو يحاول إقناع بن بالانضمام إليه لمقابلة والدته.

ولكن ، الفارق في المستوى بين الاثنين كان كبيرًا للغاية ، حيث كلما دافع جاكوب ، كان ليو يكسر عظمة ، بينما كانت هجماته المضادة بطيئة للغاية لتمثل تهديدًا حقيقيًا لـ ليو.

“لا يا فتى ، يجب أن تذهب وحدك. أنت تلتقي بها بعد وقت طويل ، لذا يجب أن تقضي تلك اللحظات الثمينة وحدك. سأقابلها في المرة القادمة. لدينا يومان آخران هنا بعد كل شيء” قال بن بعناية ، حيث قرر ألا يتدخل في لمّ الشمل بين الأم والابن.

*فاه-*

“هل أنت متأكد يا معلم؟ ماذا ستفعل وحدك في هذه المدينة المجهولة؟” قال ليو ، بينما أومأ بن برأسه وأشار إلى المناظر المحيطة. “سأتمشى وأستكشف المكان ، ماذا غير ذلك؟” قال بن وهو يربت على رأس ليو ويتوجه في اتجاه آخر مختلف.

في عقل جاكوب ، انتهت المهمة بالفعل…

كان وجهة ليو هي السوق المركزي ، حيث تعمل والدته في مخبز. كانت “طاهية ذواقة” وتتعلّم حاليًا فن صناعة أنواع مختلفة من الخبز والحلويات من خباز متمرس.

مع بقاء بضع ساعات فقط ، شعر جاكوب أن من الأفضل قتل شخص ما الآن بدلاً من تأجيل ذلك لوقت لاحق.

في عقل ليو ، كانت فئة الطاهية الذواقة مناسبة تمامًا لوالدته إيلينا التي لم تكن مناسبة للقتال على الإطلاق. كانت لطيفة وحنونة ، النموذج المثالي لربة المنزل ، حيث كان ليو يشك بجدية فيما إذا كانت قادرة حتى على قتل صرصور إذا اضطرت لذلك.

.

“ربما سأشتري لها مطعمًا جميلًا… لدي ما يكفي من المال ، يمكنني تمويل أحلامها بالتأكيد…” تمتم ليو لنفسه في طريقه إلى المخبز ، بينما كان يفكر في كيفية تحسين حياتها.

-170

بدون انتباه ، وصل ليو إلى السوق المركزي دون أن يبدل إلى شخصيته “ليو سكايشارد” ، حيث لم يلاحظ حتى انعكاسه في زجاج المخبز أنه لا يزال يرتدي قناع فايركس وملابس قاتل سوداء.

*فاه-*

“أوه… يجب أن أغير ملابسي”، فكر ليو وهو يضحك ويواصل السير نحو زقاق خلف المخبز بدا مظلمًا ومهجورًا. 

.

هناك ، فحص ليو محيطه بحثًا عن أي مراقبين ، وعندما لم يجد أحدًا ، بدأ بتغيير ملابسه ، بدءًا بحزام القاتل الذي خلعه أولاً.

“تحاول قتلي؟ هذا يتجاوز مستواك بكثير…” قال الخصم بصوت ونبرة لا تختلف كثيرًا عن جاكوب ، بينما شعر جاكوب بضربة موجعة تهبط على بطنه.

في تلك اللحظة… شعر ليو فجأة بشخص يطبق عليه قبضة خانقة حول عنقه. لدهشته المطلقة ، تمكن شخص ما من التسلل خلفه دون أن يلاحظه ، حيث كان يبدو أنه يريد قتله.

(منظور جاكوب)

***********

.

(منظور جاكوب)

(منظور جاكوب)

شعر جاكوب بالإثارة الكبيرة لرؤية ابنه ليو شخصيًا لأول مرة منذ فترة طويلة.

في عقل ليو ، كانت فئة الطاهية الذواقة مناسبة تمامًا لوالدته إيلينا التي لم تكن مناسبة للقتال على الإطلاق. كانت لطيفة وحنونة ، النموذج المثالي لربة المنزل ، حيث كان ليو يشك بجدية فيما إذا كانت قادرة حتى على قتل صرصور إذا اضطرت لذلك.

على الرغم من أنه كان على علم بأن ليو ولوك لا يكنان له الكثير من المودة ، إلا أنه كأب لم يهتم كثيرًا بتلك التفاصيل. فالصغيران تشكلوا من بذرته ، وكان ذلك كافيًا بالنسبة له ليحبهم مدى الحياة ، سواء أحبوه أم لا.

شعر جاكوب بالإثارة الكبيرة لرؤية ابنه ليو شخصيًا لأول مرة منذ فترة طويلة.

لم يتذكر جاكوب أنه لم يقتل ضحيته لليوم حتى وصل إلى المخبز.

-70

مع بقاء بضع ساعات فقط ، شعر جاكوب أن من الأفضل قتل شخص ما الآن بدلاً من تأجيل ذلك لوقت لاحق.

الترجمة: Hunter

بعد روية رجل مريب ذو رداء أسود يدخل زقاقًا خلف المخبز ، قرر استهدافه.

في تلك اللحظة… شعر ليو فجأة بشخص يطبق عليه قبضة خانقة حول عنقه. لدهشته المطلقة ، تمكن شخص ما من التسلل خلفه دون أن يلاحظه ، حيث كان يبدو أنه يريد قتله.

“التجسس على مكان عمل زوجتي؟ لماذا؟” فكر جاكوب وهو يتبع الرجل المريب بصمت ، منتظرًا فرصته لتنفيذ قتله الصامت.

***********

حتى الآن ، لم يقم جاكوب بتحليل هدفه. لم يتحقق من مستوى الرجل ، حيث كان لديه ثقة كاملة في قدراته ، ولم يكن يخشى أي لاعب.

“لا يا فتى ، يجب أن تذهب وحدك. أنت تلتقي بها بعد وقت طويل ، لذا يجب أن تقضي تلك اللحظات الثمينة وحدك. سأقابلها في المرة القادمة. لدينا يومان آخران هنا بعد كل شيء” قال بن بعناية ، حيث قرر ألا يتدخل في لمّ الشمل بين الأم والابن.

عندما بدأ الرجل المريب بخلع حزامه وملابسه ، رأى جاكوب فرصته ، حيث قام بتنشيط مهارته [القتل الصامت] ، منفذا الخنق بدون إصدار صوت.

“ربما سأشتري لها مطعمًا جميلًا… لدي ما يكفي من المال ، يمكنني تمويل أحلامها بالتأكيد…” تمتم ليو لنفسه في طريقه إلى المخبز ، بينما كان يفكر في كيفية تحسين حياتها.

في عقل جاكوب ، انتهت المهمة بالفعل…

-540 ضربة حرجة!

لكنه تفاجأ تمامًا عندما قام هدفه برفع قدميه في الهواء وضربه بقوة كافية لإلقائه في الهواء وعكس الخنق.

مع بقاء بضع ساعات فقط ، شعر جاكوب أن من الأفضل قتل شخص ما الآن بدلاً من تأجيل ذلك لوقت لاحق.

“ما هذا بحق الجحيم…” قال جاكوب بصوت عالٍ ، حيث لم يستوعب القوة المطلوبة لأداء هذه الحركة. بدون تدريب دقيق ومرونة لا تصدق وقوة هائلة ، كان تنفيذ هذا الهجوم المضاد مستحيلاً.

“أغرب عن وجهي أيها العجوز” قال ليو وهو يركله في وجهه ، منهيا حياته. ورغم أنه لم يتعرف على وجه خصمه في بداية القتال ، إلا أنه بحلول النهاية عرف تمامًا من كان يقاتل.

*ثود*

.

اصطدم جاكوب بحاوية قمامة قريبة حيث يتخلص فيه المخبز من فائض الطعام ، وعندما شعر بالرياح الشديدة ، أخرج سكين واستعد للمواجهة ، محاولاً حماية أعضائه الحيوية.

-170

“تحاول قتلي؟ هذا يتجاوز مستواك بكثير…” قال الخصم بصوت ونبرة لا تختلف كثيرًا عن جاكوب ، بينما شعر جاكوب بضربة موجعة تهبط على بطنه.

“التجسس على مكان عمل زوجتي؟ لماذا؟” فكر جاكوب وهو يتبع الرجل المريب بصمت ، منتظرًا فرصته لتنفيذ قتله الصامت.

*فاه-*

لم يستطع جاكوب حتى رؤية خصمه وهو يتحرك في الظلال ، سواء في السرعة أو القوة أو التقنية. لأول مرة في حياته ، شعر جاكوب أنه تم التغلب عليه بالكامل.

لم يتذكر جاكوب أنه لم يقتل ضحيته لليوم حتى وصل إلى المخبز.

-170

الترجمة: Hunter

-70

على الرغم من الألم والفرق الكبير في القوة ، إلا أن جاكوب نفذ الدفاعات الصحيحة في الوقت المناسب ، حتى أن حركته كانت على مستوى عالٍ.

-170

مع بقاء بضع ساعات فقط ، شعر جاكوب أن من الأفضل قتل شخص ما الآن بدلاً من تأجيل ذلك لوقت لاحق.

-220

-70

-540 ضربة حرجة!

*فاه-*

.

عندما بدأ الرجل المريب بخلع حزامه وملابسه ، رأى جاكوب فرصته ، حيث قام بتنشيط مهارته [القتل الصامت] ، منفذا الخنق بدون إصدار صوت.

.

“التجسس على مكان عمل زوجتي؟ لماذا؟” فكر جاكوب وهو يتبع الرجل المريب بصمت ، منتظرًا فرصته لتنفيذ قتله الصامت.

.

.

-120

الترجمة: Hunter

كسر ليو عظام جاكوب واحدة تلو الأخرى دون أن يمنحه موتًا سهلاً ، بل منحه موتًا مؤلمًا للغاية. بدون خناجره وحزام أدواته ، استخدم ليو قبضتيه لإنهاء حياة خصمه في قتال عنيف بالأيدي.

كان والده …. لكن لم يظهر ليو أي رحمة حتى بعد معرفته بذلك.

على الرغم من الألم والفرق الكبير في القوة ، إلا أن جاكوب نفذ الدفاعات الصحيحة في الوقت المناسب ، حتى أن حركته كانت على مستوى عالٍ.

الترجمة: Hunter

ولكن ، الفارق في المستوى بين الاثنين كان كبيرًا للغاية ، حيث كلما دافع جاكوب ، كان ليو يكسر عظمة ، بينما كانت هجماته المضادة بطيئة للغاية لتمثل تهديدًا حقيقيًا لـ ليو.

(منظور ليو)

“أغرب عن وجهي أيها العجوز” قال ليو وهو يركله في وجهه ، منهيا حياته. ورغم أنه لم يتعرف على وجه خصمه في بداية القتال ، إلا أنه بحلول النهاية عرف تمامًا من كان يقاتل.

-170

كان والده …. لكن لم يظهر ليو أي رحمة حتى بعد معرفته بذلك.

بعد روية رجل مريب ذو رداء أسود يدخل زقاقًا خلف المخبز ، قرر استهدافه.

 

“تحاول قتلي؟ هذا يتجاوز مستواك بكثير…” قال الخصم بصوت ونبرة لا تختلف كثيرًا عن جاكوب ، بينما شعر جاكوب بضربة موجعة تهبط على بطنه.

المثال الحقيقي للعقوق 😂😂😂😂😂😂😂 >>>>>>>>>>>>

.

الترجمة: Hunter

(منظور ليو)

في عقل ليو ، كانت فئة الطاهية الذواقة مناسبة تمامًا لوالدته إيلينا التي لم تكن مناسبة للقتال على الإطلاق. كانت لطيفة وحنونة ، النموذج المثالي لربة المنزل ، حيث كان ليو يشك بجدية فيما إذا كانت قادرة حتى على قتل صرصور إذا اضطرت لذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط