Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 422

خوف التنين

خوف التنين

الفصل 422 – خوف التنين 

وصل أنوس إلى مدينة ثومبا متوقعاً معركة ، لكنه خاب أمله عندما رأى أن البشر كانوا غير مستعدين تماماً لوصوله. 

( منظور ملك الشياطين أنوس )

جمع قوات الدوقية بينما حاول الاستجابة لهذا التهديد الغير متوقع بأفضل ما يمكن.

وصل أنوس إلى مدينة ثومبا متوقعاً معركة ، لكنه خاب أمله عندما رأى أن البشر كانوا غير مستعدين تماماً لوصوله. 

من ناحية أخرى ، كان معجباً جداً بمظاهر المدن البشرية مقارنةً بمدن الشياطين. بينما تبدو مدن الشياطين كأحياء فقيرة بلا تخطيط واضح ، كانت المدن البشرية تبدو كمزيج جميل من الطرق والساحات والتقاطعات. كانت ملونة ونابضة بالحياة مع امتلاء المواطنون بالنشاط ، وهو ما كان مختلفاً تماماً عن الأجواء القمعية التي كان معتاداً عليها في عاصمة الشياطين.

على عكس الشياطين ، كان من المفترض أن يكون لدى البشر شبكة اتصال داخلية قوية وسريعة وفعالة.

خلقت القوة الهائلة الناتجة عن رفرفة جناحي التنين الأسود العظيم ريحاً قوية لدرجة أنها أبعدت الأسهم والرماح ، مبعثرة إياها كالعيدان الصغيرة.

لذلك عندما حلّق أنوس فوق الدوقية الشرقية قبل ساعتين ، توقع أن الأخبار عن وصوله ستصل إلى الدوقية الجنوبية ، حيث ستكون القوات المدافعة جاهزة للقتال ، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث. لم يكن هناك أي مقاتل بشري يبدو جاهزاً لمواجهته ، مما جعل أنوس يشعر بخيبة أمل خفيفة.

عند النظر إلى التنين الأسود ، الوحش من الأساطير ، أدركت قوات الدوق أن أي مهارة أو جهد لا يمكن أن يقصر الفجوة الكبيرة بينهم وبين الوحش المخيف فوقهم ، مما جعلهم يفقدون الإرادة في القتال.

“بالنسبة للبشر وتكتيكاتهم الممتازة–” تمتم أنوس ، حيث جاء إلى مدينة ثومبا متوقعاً معركة ملحمية ، لكنه وجد ساحة فارغة بدلاً من ذلك.

عند النظر إلى التنين الأسود ، الوحش من الأساطير ، أدركت قوات الدوق أن أي مهارة أو جهد لا يمكن أن يقصر الفجوة الكبيرة بينهم وبين الوحش المخيف فوقهم ، مما جعلهم يفقدون الإرادة في القتال.

من ناحية أخرى ، كان معجباً جداً بمظاهر المدن البشرية مقارنةً بمدن الشياطين. بينما تبدو مدن الشياطين كأحياء فقيرة بلا تخطيط واضح ، كانت المدن البشرية تبدو كمزيج جميل من الطرق والساحات والتقاطعات. كانت ملونة ونابضة بالحياة مع امتلاء المواطنون بالنشاط ، وهو ما كان مختلفاً تماماً عن الأجواء القمعية التي كان معتاداً عليها في عاصمة الشياطين.

ارتبك الثنائي وهرعوا إلى الخارج لرؤية ما كان يحدث ، ليجدوا تنين أسود ضخم فوق مدينة ثومبا. بدأت قطرات العرق تتساقط من جبهة الدوق نيكو ، حيث لم يرَ أبداً خصماً بهذه القوة.

“ذلك البناء الصغير في الوسط ، هل هذا المكان الذي يعيش فيه زعيمهم؟ إنها بناية أكبر من جميع المباني الأخرى في المدينة ، لكنها لا تزال صغيرة جداً…” علق أنوس ، حيث حدد هدفه الأول والذي سيكون على قصر الدوق نيكو في وسط المدينة.

الفصل 422 – خوف التنين 

بينما كان دروجو يطير فوقهم ، رأى أنوس بعض البشر الأقوياء يهرعون إلى حدائق القصر وهم يصرخون ببعض الأوامر بلغة غير مفهومة. كان بعض الرماة يستعدون لرفع أقواسهم ويصوبون نحو دروجو ، بينما كان بعض الأشخاص يستعدون لرمي الرماح.

على عكس الشياطين ، كان من المفترض أن يكون لدى البشر شبكة اتصال داخلية قوية وسريعة وفعالة.

ومع ذلك ، حتى بعد أن أصبح هدفاً للعديد من البشر الصغار ، لم يكن أنوس قلقاً على الإطلاق ، حيث استمر في فحص المدينة بسلام ، دون أن يظهر أي علامات على التسرع أو القلق.

“هل يجب أن أهرب مع عائلتي؟” تساءل الدوق نيكو للحظة ، لكن كما دخلت مثل هذه الفكرة الجبانة إلى عقله ، طار التنين الأسود مباشرة فوق قصره ، عاصفا الهواء الدافئ عليهم ، حيث أدرك أنه لا يمكن الهروب من هذا التنين.

عندما أطلق الرماة والرماحون اسلحتهم نحو دروجو ، وضعوا كل قوتهم وراء الهجوم. ومع ذلك ، حتى لو رموها بأقصى قوتهم ، لن تقترب المقذوفات حتى إلى مئة متر من الوحش.

من ناحية أخرى ، كان معجباً جداً بمظاهر المدن البشرية مقارنةً بمدن الشياطين. بينما تبدو مدن الشياطين كأحياء فقيرة بلا تخطيط واضح ، كانت المدن البشرية تبدو كمزيج جميل من الطرق والساحات والتقاطعات. كانت ملونة ونابضة بالحياة مع امتلاء المواطنون بالنشاط ، وهو ما كان مختلفاً تماماً عن الأجواء القمعية التي كان معتاداً عليها في عاصمة الشياطين.

خلقت القوة الهائلة الناتجة عن رفرفة جناحي التنين الأسود العظيم ريحاً قوية لدرجة أنها أبعدت الأسهم والرماح ، مبعثرة إياها كالعيدان الصغيرة.

عند النظر إلى التنين الأسود ، الوحش من الأساطير ، أدركت قوات الدوق أن أي مهارة أو جهد لا يمكن أن يقصر الفجوة الكبيرة بينهم وبين الوحش المخيف فوقهم ، مما جعلهم يفقدون الإرادة في القتال.

كانت كل محاولة لضرب التنين غير مجدية تماماً ، حيث أزاحت الرياح القوية أسلحتهم قبل أن تصل إلى الهدف ، مما جعل جهودهم مجرد عرض بدون فائدة.

الفصل 422 – خوف التنين 

طبعاً ، رؤية أسلحتهم تصبح غير فعالة بالكامل قد جعلت القوات البشرية تشعر بعدم الأهمية والعجز ، حيث بدأ الخوف يتسلل إلى صفوفهم. 

عند النظر إلى التنين الأسود ، الوحش من الأساطير ، أدركت قوات الدوق أن أي مهارة أو جهد لا يمكن أن يقصر الفجوة الكبيرة بينهم وبين الوحش المخيف فوقهم ، مما جعلهم يفقدون الإرادة في القتال.

في تلك اللحظة ، شعر نيكو أن عقله أصبح فارغاً ، حيث شله الخوف. 

ومع ذلك، مع وجود عائلاتهم وأصدقائهم المقربين يعيشون في مدينة ثومبا ، عرفوا أيضاً أنه إذا لم يقاتلوا من أجل سلامتهم ، فلن يقوم أحد بذلك ، لذا ، دفعوا الخوف جانباً واستمروا في الاطلاق نحو التنين والويفرين الصغيرة ، على الرغم من أنه كان أمرا بدون فائدة.

( منظور الدوق نيكو )

*******

كان من المفترض أن تكون الدوقية الجنوبية منطقة آمنة. كان من المفترض أن تكون أرضاً بعيدة عن الشياطين ، لذا لم يستطع الدوق نيكو تصديق أن العدو اتى عند عتبة بابه ، متجاوزاً جميع مناطق الأمان المحيطة به.

( منظور الدوق نيكو )

 

كان الدوق نيكو يستجوب إيرين إلى جانب نائب القائد فيل ، عندما سمعوا الصوت الذي لا يمكن إنكاره لـ هدير التنين.

عندما أطلق الرماة والرماحون اسلحتهم نحو دروجو ، وضعوا كل قوتهم وراء الهجوم. ومع ذلك ، حتى لو رموها بأقصى قوتهم ، لن تقترب المقذوفات حتى إلى مئة متر من الوحش.

ارتبك الثنائي وهرعوا إلى الخارج لرؤية ما كان يحدث ، ليجدوا تنين أسود ضخم فوق مدينة ثومبا. بدأت قطرات العرق تتساقط من جبهة الدوق نيكو ، حيث لم يرَ أبداً خصماً بهذه القوة.

بينما كان دروجو يطير فوقهم ، رأى أنوس بعض البشر الأقوياء يهرعون إلى حدائق القصر وهم يصرخون ببعض الأوامر بلغة غير مفهومة. كان بعض الرماة يستعدون لرفع أقواسهم ويصوبون نحو دروجو ، بينما كان بعض الأشخاص يستعدون لرمي الرماح.

“ملك الشياطين هنا…” همس نيكو ، والخوف من ملك الشياطين لا يزال طازجاً في عقله ، حيث لم يمض وقت طويل منذ أن أخبره إيرين عن كل شيء عنه.

كانت كل محاولة لضرب التنين غير مجدية تماماً ، حيث أزاحت الرياح القوية أسلحتهم قبل أن تصل إلى الهدف ، مما جعل جهودهم مجرد عرض بدون فائدة.

كان من المفترض أن تكون الدوقية الجنوبية منطقة آمنة. كان من المفترض أن تكون أرضاً بعيدة عن الشياطين ، لذا لم يستطع الدوق نيكو تصديق أن العدو اتى عند عتبة بابه ، متجاوزاً جميع مناطق الأمان المحيطة به.

كان الدوق نيكو يستجوب إيرين إلى جانب نائب القائد فيل ، عندما سمعوا الصوت الذي لا يمكن إنكاره لـ هدير التنين.

“فليتجهز الرماة! فليتجهز الرماحون! فليستعد جميع الرجال للمعركة! هيا – لا يوجد وقت لإهداره!” صرخ فيل بشكل فعال ، على عكس نيكو الذي كان مذهولاً.

ومع ذلك ، حتى بعد أن أصبح هدفاً للعديد من البشر الصغار ، لم يكن أنوس قلقاً على الإطلاق ، حيث استمر في فحص المدينة بسلام ، دون أن يظهر أي علامات على التسرع أو القلق.

جمع قوات الدوقية بينما حاول الاستجابة لهذا التهديد الغير متوقع بأفضل ما يمكن.

“هل يجب أن أهرب مع عائلتي؟” تساءل الدوق نيكو للحظة ، لكن كما دخلت مثل هذه الفكرة الجبانة إلى عقله ، طار التنين الأسود مباشرة فوق قصره ، عاصفا الهواء الدافئ عليهم ، حيث أدرك أنه لا يمكن الهروب من هذا التنين.

“هل يجب أن أهرب مع عائلتي؟” تساءل الدوق نيكو للحظة ، لكن كما دخلت مثل هذه الفكرة الجبانة إلى عقله ، طار التنين الأسود مباشرة فوق قصره ، عاصفا الهواء الدافئ عليهم ، حيث أدرك أنه لا يمكن الهروب من هذا التنين.

جمع قوات الدوقية بينما حاول الاستجابة لهذا التهديد الغير متوقع بأفضل ما يمكن.

بعد مسك بسيفه ، استعاد نيكو فوراً هدوئه ، حيث سحبه ولوحه نحو العدو فوقه. “أيها الرماة ، استعدوا!” صرخ ، متحلياً بواجبه كقائد ، ساعياً لإثبات الثقة بين جنوده.

ومع ذلك ، حتى بعد أن أصبح هدفاً للعديد من البشر الصغار ، لم يكن أنوس قلقاً على الإطلاق ، حيث استمر في فحص المدينة بسلام ، دون أن يظهر أي علامات على التسرع أو القلق.

ومع ذلك ، بمجرد أن تم إطلاق أول دفعة من الهجمات ، أدرك على الفور مدى عدم فائدتها ، حيث لم تصل المقذوفات التي أطلقها رجاله حتى إلى جسد التنين ، ناهيك عن اختراق درع التنين الأسود.

عند النظر إلى التنين الأسود ، الوحش من الأساطير ، أدركت قوات الدوق أن أي مهارة أو جهد لا يمكن أن يقصر الفجوة الكبيرة بينهم وبين الوحش المخيف فوقهم ، مما جعلهم يفقدون الإرادة في القتال.

في تلك اللحظة ، شعر نيكو أن عقله أصبح فارغاً ، حيث شله الخوف. 

ومع ذلك ، بمجرد أن تم إطلاق أول دفعة من الهجمات ، أدرك على الفور مدى عدم فائدتها ، حيث لم تصل المقذوفات التي أطلقها رجاله حتى إلى جسد التنين ، ناهيك عن اختراق درع التنين الأسود.

تحول عقله إلى الفراغ حرفياً مع تدفق الزمن حوله ببطء. 

( منظور ملك الشياطين أنوس )

على الرغم من أنه استوعب الكثير من المعلومات دفعة واحدة ، إلا أن عقله فقد القدرة على معالجتها ، حيث لم يكن لديه أي إجابات في مواجهة هذا التهديد الغير متوقع.

لذلك عندما حلّق أنوس فوق الدوقية الشرقية قبل ساعتين ، توقع أن الأخبار عن وصوله ستصل إلى الدوقية الجنوبية ، حيث ستكون القوات المدافعة جاهزة للقتال ، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث. لم يكن هناك أي مقاتل بشري يبدو جاهزاً لمواجهته ، مما جعل أنوس يشعر بخيبة أمل خفيفة.

 

ارتبك الثنائي وهرعوا إلى الخارج لرؤية ما كان يحدث ، ليجدوا تنين أسود ضخم فوق مدينة ثومبا. بدأت قطرات العرق تتساقط من جبهة الدوق نيكو ، حيث لم يرَ أبداً خصماً بهذه القوة.

الترجمة: Hunter

من ناحية أخرى ، كان معجباً جداً بمظاهر المدن البشرية مقارنةً بمدن الشياطين. بينما تبدو مدن الشياطين كأحياء فقيرة بلا تخطيط واضح ، كانت المدن البشرية تبدو كمزيج جميل من الطرق والساحات والتقاطعات. كانت ملونة ونابضة بالحياة مع امتلاء المواطنون بالنشاط ، وهو ما كان مختلفاً تماماً عن الأجواء القمعية التي كان معتاداً عليها في عاصمة الشياطين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط