العناصر النهائية (الجزء الثالث)
الفصل 460 – العناصر النهائية (الجزء الثالث)
“نعم ، لدي شيء مهم لأقوله لك اليوم ليو…” قال سيرفانتيس ، وهو يبتلع الحليب دفعة واحدة ، ناظرا بتركيز إلى عيون ليو.
“1200 نقطة جدارة–” قال ليو ، معلنا رسميًا عن انضمامًا إلى المزايدة ، بينما تنهدت القاعة بشكل منهزم.
لم يكن “الرئيس” متملقًا ولم يكن يهتم برأي الجمهور ، بل كان مخلصًا لنفسه فقط ، وهو السبب وراء احترامه مثل أي لاعب آخر في اللعبة.
بمجرد انضمامه ، عرف الجميع أنه سينتهي به الأمر بالفوز بالعنصر ، ومع ذلك ، أولئك الذين كانوا يملكون الوسائل لشرائه لم يرغبوا في الاستسلام حتى النهاية المريرة.
“بالطبع” قال ليو وهو يدعو سيرفانتيس إلى شقته ، ساحبا كرسيا له على طاولة الطعام وصب كأسين من الحليب ليشربوه.
“1400 نقطة جدارة–”
“1200 نقطة جدارة–” قال ليو ، معلنا رسميًا عن انضمامًا إلى المزايدة ، بينما تنهدت القاعة بشكل منهزم.
“1600 نقطة جدارة–”
“بالطبع” قال ليو وهو يدعو سيرفانتيس إلى شقته ، ساحبا كرسيا له على طاولة الطعام وصب كأسين من الحليب ليشربوه.
جاءت مزايدات أخرى من بعض اللاعبين ، ومع ذلك ، تقدم ليو بقوة وقدم عرضًا كبيرًا بقيمة 2000 نقطة جدارة.
“صباح الخير… كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل ليو ، مندهشًا من رؤية سيرفانتيس وهو جالس خارج بابه بدلاً من استدعائه إلى القسم S كما هو معتاد.
“2000 نقطة جدارة من الرقم 98 ، هل هناك المزيد؟” قالت رايا بحماس ، لكن لم يستجب أي شخص في القاعة.
“هل هذا بسبب ان الفجوة بينه وبين الآخرين كبيرة لدرجة أنهم لا يشعرون بالغيرة؟” تساءل سيرفانتيس ، حيث كان ربما اللاعب الوحيد في الغرفة الذي لا يزال يمتلك طموحات لمواكبة ليو يومًا ما ، بينما بدا الآخرون قد استسلموا بالفعل.
تمامًا كما هو الحال مع الذهب ، لم يكن لدى العديد من اللاعبين القدرة على تقديم مزايدات فوق عتبة معينة من نقاط الجدارة ، حيث لم يمتلك الكثير منهم إعلانات عالمية كما امتلك ليو.
*تصفيق*
لذلك ، على الرغم من أن 100/100 من اللاعبين الحاضرين في الغرفة كانوا مهتمين بشراء شظية الزمن ، إلا أنه في النهاية كان ليو هو من خرج فائزا بقيمة 2000 نقطة جدارة!
“ما هذا…. هذا هو العنصر السابع عشر الذي يشتريه هذا الشخص. من يكون الرقم 98؟”
سرعان ما تحولت التصفيقات إلى هتافات علنية لـ الرئيس بينما لوح ليو للحشود بيده المرفوعة ، معترفًا بأن الرقم 98 هو الرئيس بالفعل.
“هل أنتم أغبياء؟ هناك لاعب واحد فقط يمكن أن يكون الرقم 98! إنه “الرئيس”….. من يمتلك أكثر من 2350 نقطة جدارة متاحة؟”
“نعم ، لا بد أنه اللاعب الأول…. لا أحد غيره يمكن أن يكون مهيمنا بهذا الشكل.”
ومع ذلك ، بما أنه كان في عزلة ، لم يستطيع اختبار قوته الجديدة ، حيث سيستغرق الأمر شهورًا قبل أن يشهد أي لاعب آخر مجموعته الجديدة.
بدأت الهمسات تنتشر بين اللاعبين ، حيث توصل الجميع إلى نفس الاستنتاج بمجرد أن فاز ليو بالشظية.
“نعم ، لا بد أنه اللاعب الأول…. لا أحد غيره يمكن أن يكون مهيمنا بهذا الشكل.”
بينما كان اللاعبون العاديون يكافحون للفوز بعنصر واحد فقط في هذا المزاد ، اشترى “الرئيس” كل ما يعجبه وكأنه ملياردير ، ولم يكن هناك شيء يمكن لأي شخص فعله حيال ذلك.
“نعم ، لا بد أنه اللاعب الأول…. لا أحد غيره يمكن أن يكون مهيمنا بهذا الشكل.”
“أعني ، كيف يمكن لأي شخص أن يواكب “الرئيس” بهذا المعدل؟ مع العناصر التي اشتراها ومع الأخذ في الاعتبار أنه قد قتل بالفعل كونت شيطاني ، لن أكون متفاجئ إذا ذهب لمواجهة ملك الشياطين بعد ذلك–”
“هل أنتم أغبياء؟ هناك لاعب واحد فقط يمكن أن يكون الرقم 98! إنه “الرئيس”….. من يمتلك أكثر من 2350 نقطة جدارة متاحة؟”
“إذا أعادوا إنشاء البطولة الكبرى الآن ووضعوا المراكز الثلاثة الآخرين ضد “الرئيس” وحده ، فأنا متأكد من أن “الرئيس” سيخرج من المعركة بدون أن يتعرض للخدش.”
بشكل عام ، كانت جلسة مثمرة للغاية بالنسبة له ، مع زيادة كبيرة في قوته.
“أصدقائي…. أعلم أن بعضكم قد لا يحبونه وأن بعضكم قد يشعر بالحزن لعدم الفوز بأي عنصر في هذا المزاد. ومع ذلك ، فإن ما فعله “الرئيس” هنا اليوم هو أكثر من امر رائع. كوننا لاعبين طموحين بأنفسنا ، يجب علينا أن نقدره ونعترف به. لنمنحه تصفيقا هائلا—” اقترح لاعب ، حيث بدأ يصفق لـ ليو ، والذي تبعه قريبًا جميع الحاضرين في قاعة المزاد.
“1600 نقطة جدارة–”
*تصفيق*
*تصفيق*
*هتافات*
“زعيم النقابة ، تبدو منزعجا قليلاً اليوم ، هل كل شيء على ما يرام؟” سأل ليو بعيون لا تبتعد عن وجه سيرفانتيس وهو يحاول فهم معنى تعبير سيرفانتيس المعقد.
حتى رايا توقفت عن إجراءات المزاد للحظة ، حيث قدر الآخرون الرئيس كرمز للقوة ، بينما لم يستطع سيرفانتيس إلا أن يضحك وهو يصفق له.
“هل يمكنني الدخول؟” رد سيرفانتيس بصوت مبحوح قليلًا ، بينما علم ليو في هذه اللحظة أن الأمر خطير وأن سيرفانتيس لم يكن هنا ليبشر أو يطلب خدمات.
ربما “الرئيس” كان اللاعب الوحيد في اللعبة ، الذي يمكن أن يحول حشود اللاعبين الذين كانوا معادين له علنًا قبل دقائق إلى التصفيق له بصدق بعد بضع دقائق ، ولم يستطع سيرفانتيس إلا أن يشعر بالاحترام تجاهه.
“نعم ، لدي شيء مهم لأقوله لك اليوم ليو…” قال سيرفانتيس ، وهو يبتلع الحليب دفعة واحدة ، ناظرا بتركيز إلى عيون ليو.
لم يكن “الرئيس” متملقًا ولم يكن يهتم برأي الجمهور ، بل كان مخلصًا لنفسه فقط ، وهو السبب وراء احترامه مثل أي لاعب آخر في اللعبة.
“الرئيس! الرئيس! الرئيس! الرئيس—”
سرعان ما تحولت التصفيقات إلى هتافات علنية لـ الرئيس بينما لوح ليو للحشود بيده المرفوعة ، معترفًا بأن الرقم 98 هو الرئيس بالفعل.
الفصل 460 – العناصر النهائية (الجزء الثالث)
“هل هذا بسبب ان الفجوة بينه وبين الآخرين كبيرة لدرجة أنهم لا يشعرون بالغيرة؟” تساءل سيرفانتيس ، حيث كان ربما اللاعب الوحيد في الغرفة الذي لا يزال يمتلك طموحات لمواكبة ليو يومًا ما ، بينما بدا الآخرون قد استسلموا بالفعل.
*هتافات*
في النهاية ، استغرق الأمر من الحشود ثلاث دقائق كاملة ليهدأوا ، وعندها فقط استطاعت رايا استئناف المزاد.
“أعني ، كيف يمكن لأي شخص أن يواكب “الرئيس” بهذا المعدل؟ مع العناصر التي اشتراها ومع الأخذ في الاعتبار أنه قد قتل بالفعل كونت شيطاني ، لن أكون متفاجئ إذا ذهب لمواجهة ملك الشياطين بعد ذلك–”
كانت العناصر الثلاثة الأخيرة المعروضة مثيرة للاهتمام أيضا ، بينما كان لدى ليو رغبة طفيفة في المزايدة عليها ، ومع ذلك ، مع تجاوز سعر كل عنصر 1500 نقطة جدارة ، قرر ليو تركها ، منهيا حربه في المزاد بفوز يبلغ 17/100 من العناصر.
بشكل عام ، كانت جلسة مثمرة للغاية بالنسبة له ، مع زيادة كبيرة في قوته.
“1600 نقطة جدارة–”
ومع ذلك ، بما أنه كان في عزلة ، لم يستطيع اختبار قوته الجديدة ، حيث سيستغرق الأمر شهورًا قبل أن يشهد أي لاعب آخر مجموعته الجديدة.
لذلك ، على الرغم من أن 100/100 من اللاعبين الحاضرين في الغرفة كانوا مهتمين بشراء شظية الزمن ، إلا أنه في النهاية كان ليو هو من خرج فائزا بقيمة 2000 نقطة جدارة!
***********
سرعان ما تحولت التصفيقات إلى هتافات علنية لـ الرئيس بينما لوح ليو للحشود بيده المرفوعة ، معترفًا بأن الرقم 98 هو الرئيس بالفعل.
(العالم الحقيقي ، سفينة آرك ، القسم C)
“هل هذا بسبب ان الفجوة بينه وبين الآخرين كبيرة لدرجة أنهم لا يشعرون بالغيرة؟” تساءل سيرفانتيس ، حيث كان ربما اللاعب الوحيد في الغرفة الذي لا يزال يمتلك طموحات لمواكبة ليو يومًا ما ، بينما بدا الآخرون قد استسلموا بالفعل.
بينما قام ليو بتسجيل الخروج من اللعبة بعد جلسة المزاد الممتعة ، كانت أول خطوة يقوم بها هي أداء جولاته الصباحية.
“2000 نقطة جدارة من الرقم 98 ، هل هناك المزيد؟” قالت رايا بحماس ، لكن لم يستجب أي شخص في القاعة.
لا يهم مدى كونه كبيرًا داخل اللعبة ، في الواقع ، كان مجرد مشرف بسيط.
“1200 نقطة جدارة–” قال ليو ، معلنا رسميًا عن انضمامًا إلى المزايدة ، بينما تنهدت القاعة بشكل منهزم.
بمجرد الانتهاء ، عاد إلى شقته لجلسة التأمل العقلي ، ومع ذلك ، بشكل مدهش ، جلس سيرفانتيس الذي يرتدي عباءة بيضاء خارج باب شقته في تلك اللحظة ، حيث كانت هناك تعبيرات غير عادية على وجهه.
“هل هذا بسبب ان الفجوة بينه وبين الآخرين كبيرة لدرجة أنهم لا يشعرون بالغيرة؟” تساءل سيرفانتيس ، حيث كان ربما اللاعب الوحيد في الغرفة الذي لا يزال يمتلك طموحات لمواكبة ليو يومًا ما ، بينما بدا الآخرون قد استسلموا بالفعل.
“صباح الخير… كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل ليو ، مندهشًا من رؤية سيرفانتيس وهو جالس خارج بابه بدلاً من استدعائه إلى القسم S كما هو معتاد.
حتى رايا توقفت عن إجراءات المزاد للحظة ، حيث قدر الآخرون الرئيس كرمز للقوة ، بينما لم يستطع سيرفانتيس إلا أن يضحك وهو يصفق له.
“هل يمكنني الدخول؟” رد سيرفانتيس بصوت مبحوح قليلًا ، بينما علم ليو في هذه اللحظة أن الأمر خطير وأن سيرفانتيس لم يكن هنا ليبشر أو يطلب خدمات.
*هتافات*
“بالطبع” قال ليو وهو يدعو سيرفانتيس إلى شقته ، ساحبا كرسيا له على طاولة الطعام وصب كأسين من الحليب ليشربوه.
“ما هذا…. هذا هو العنصر السابع عشر الذي يشتريه هذا الشخص. من يكون الرقم 98؟”
“زعيم النقابة ، تبدو منزعجا قليلاً اليوم ، هل كل شيء على ما يرام؟” سأل ليو بعيون لا تبتعد عن وجه سيرفانتيس وهو يحاول فهم معنى تعبير سيرفانتيس المعقد.
*تصفيق*
“نعم ، لدي شيء مهم لأقوله لك اليوم ليو…” قال سيرفانتيس ، وهو يبتلع الحليب دفعة واحدة ، ناظرا بتركيز إلى عيون ليو.
“الرئيس! الرئيس! الرئيس! الرئيس—”
لم يكن “الرئيس” متملقًا ولم يكن يهتم برأي الجمهور ، بل كان مخلصًا لنفسه فقط ، وهو السبب وراء احترامه مثل أي لاعب آخر في اللعبة.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، بما أنه كان في عزلة ، لم يستطيع اختبار قوته الجديدة ، حيث سيستغرق الأمر شهورًا قبل أن يشهد أي لاعب آخر مجموعته الجديدة.
“1600 نقطة جدارة–”
“2000 نقطة جدارة من الرقم 98 ، هل هناك المزيد؟” قالت رايا بحماس ، لكن لم يستجب أي شخص في القاعة.
