طرق التعامل مع الألم
الفصل 486 – طرق التعامل مع الألم
ومع ذلك ، سواء كانت هذه العقلية لصالحه أو ضده ، فإن الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك.
يتعامل الناس مع الألم الشديد بطرق مختلفة. بعضهم ينسحب ، مغلقًا مشاعره تمامًا ، بينما يثور البعض الآخر ، مدفوعا بالغضب حتى عندما تكون حالته خارج سيطرته.
كانت مكاسبه في كل يوم هائلة.
بعضهم يستسلم للألم ، بينما سيستفيد البعض الآخر منه كحافز لدفع أنفسهم نحو التحسن.
على الرغم من إصرار الخادم غريغوري المستمر على قراءة الرسالة ، التي كانت موسومة بـ “مهم” ، الا ان ليو رفض بعناد.
كان لدى ليو طريقة فريدة للتعامل مع الألم ، وهي تحويل الألم إلى تركيز مطلق.
لذا ، كل يوم باستثناء الوقت الذي يقضيه في تدريب المهارات ، سيقضي الوقت الباقي إما في إتمام مهام فئة التاجر ، أو تعزيز أسس نقابة الانتفاضة لانتقامه المستقبلي.
عادةً ، كان ليو شخصًا مرحًا وسهل التعامل معه ، نادرًا ما يكون جادًا بشأن المواعيد النهائية إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية. ومع ذلك ، كان موت بن علامة فارقة في حياته.
الخادم غريغوري ، الذي فوجئ بتغيير تصرفات لورده ، حاول كثيرًا استعادة طبيعة ليو ، ومع ذلك ، كان قرار ليو صارمًا.
في البداية ، تدرب ليو بجد تحت إشراف بن لأنه كان السبيل الوحيد للنجاة. كان يعلم أنه ، نظرًا لقيود فئة الممثل ، لم يكن قادرًا على تأدية دور القوي بشكل مقنع دون أن يكون لديه القوة لدعمه.
أخبر ليو غريغوري أن يستمر في توسيع الجيش حتى لو أضر بالميزانية وأن يعزز الولاء بين القوات فقط تجاه البارونية وليس تجاه الإمبراطورية بعد الآن.
لولا القيود التي فرضها النظام والتهديد المستمر لحياته ، ربما لم يكن ليو ليعمل بجد كما فعل للفوز في البطولة الكبرى ، وبعد ذلك النصر ، مع تراجع التهديد الفوري على حياته ، توقف أيضًا نموه كمحارب.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن ليو استمر في رفع مستواه بعد البطولة ، إلا أن مهاراته الأساسية لم تشهد أي تحسينات كبيرة ، حيث لم يأخذ مهمة أن يصبح مقاتلاً على المستوى الرئيسي بجدية كما ينبغي.
لولا القيود التي فرضها النظام والتهديد المستمر لحياته ، ربما لم يكن ليو ليعمل بجد كما فعل للفوز في البطولة الكبرى ، وبعد ذلك النصر ، مع تراجع التهديد الفوري على حياته ، توقف أيضًا نموه كمحارب.
ولكن في اللحظة التي علم فيها بموت معلمه ، اتخذ ليو قرارًا حازمًا ، وهو أن يصل إلى المستوى الرئيسي خلال الأشهر الخمسة القادمة ، قبل أن يتم رفع القيود التي فرضها النظام.
لذا ، كل يوم باستثناء الوقت الذي يقضيه في تدريب المهارات ، سيقضي الوقت الباقي إما في إتمام مهام فئة التاجر ، أو تعزيز أسس نقابة الانتفاضة لانتقامه المستقبلي.
حدد الوصول إلى المستوى الرئيسي كهدف له ، لأنه شعر أن من قتل معلمه أو دبر لقتله ، أو كان متورطًا في قتله ، يجب أن يكون على الأقل بهذه القوة للقيام بذلك.
على الرغم من إصرار الخادم غريغوري المستمر على قراءة الرسالة ، التي كانت موسومة بـ “مهم” ، الا ان ليو رفض بعناد.
إذا لم يكن حتى في المستوى الرئيسي ، فسيكون من المستحيل قتل رجل مثل بن فولكينر وبالتالي افترض ليو أنه للانتقام من موته ، سيكون عليه أن يدفع نفسه ليصبح من المستوى الرئيسي.
لولا القيود التي فرضها النظام والتهديد المستمر لحياته ، ربما لم يكن ليو ليعمل بجد كما فعل للفوز في البطولة الكبرى ، وبعد ذلك النصر ، مع تراجع التهديد الفوري على حياته ، توقف أيضًا نموه كمحارب.
لتحقيق هذا الهدف ، تخلص ليو تقريبًا من واجباته كـ بارون ، وأخبر الخادم غريغوري أن يتولى العمل بالكامل في البارونية ، حيث لم يهتم ما إذا كانت البارونية ستتدهور إلى أزمة كبيرة… بينما كان هدفه الوحيد هو التدرب والتقدم.
بعضهم يستسلم للألم ، بينما سيستفيد البعض الآخر منه كحافز لدفع أنفسهم نحو التحسن.
أخبر ليو غريغوري أن يستمر في توسيع الجيش حتى لو أضر بالميزانية وأن يعزز الولاء بين القوات فقط تجاه البارونية وليس تجاه الإمبراطورية بعد الآن.
عندما واصل الخادم غريغوري طلباته ، مزعجًا إياه بالتذمر المستمر ، استخدم ليو ببساطة مهارة “الاختفاء” ليختفي عن أنظاره ، مما أجبره على التراجع ، حيث كان واضحًا أنه لم يستطع الوصول إلى عقل ليو المتصلب.
الخادم غريغوري ، الذي فوجئ بتغيير تصرفات لورده ، حاول كثيرًا استعادة طبيعة ليو ، ومع ذلك ، كان قرار ليو صارمًا.
ثانيًا ، لتطوير نقابة الانتفاضة ، الذي رآها الآن كقوة رئيسية يمكن أن تساعده في تحقيق انتقامه لموت معلمه.
أغلق ليو عقله ضد أي اقتراحات قد تثنيه عن هدفه وقرر التدريب بلا كلل حتى يحقق ما يريد.
أغلق ليو عقله ضد أي اقتراحات قد تثنيه عن هدفه وقرر التدريب بلا كلل حتى يحقق ما يريد.
بدأت فترة من التركيز الشديد لـ ليو ، حيث حول حديقة المنزل إلى ساحة تدريبه الخاصة وبدأ في ممارسة مهاراته في اللعبة مرة أخرى ، لأول مرة منذ مغادرته جبل فولكينر.
كانت مكاسبه في كل يوم هائلة.
إلى جانب المهارات الثلاث التي كان بن قد نقلها إليه بالفعل ، قام ليو أيضًا بالتدرب على تعلم المهارة الجديدة التي اشتراها من المزاد ، مهارة تدعى [ربط الظل] ، حيث كان يحاول ببطء فهم المفاهيم وراءها.
بعد أن فقد اهتمامه بالسياسة والرسالات من العاصمة ، لم يتوقف ليو لحظة واحدة ليفترض أن الرسالة قد تكون من معلمه ، حيث منع جهله فقاعة سوء الفهم من الانفجار.
من بين 12 ساعة من وقت اللعب يوميًا ، قرر ليو أن يقضي 11 ساعة يوميًا فقط لتحسين مهاراته ، بينما قضى الساعة الأخيرة في مهمتين فقط.
ومع ذلك ، سواء كانت هذه العقلية لصالحه أو ضده ، فإن الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك.
أولاً ، لإكمال مهامه الحالية كـ التاجر ليو سكايشارد ، لكي يتمكن من إتقان دور “التاجر” قبل انتهاء عزلته التي ستستمر 5 أشهر.
في البداية ، تدرب ليو بجد تحت إشراف بن لأنه كان السبيل الوحيد للنجاة. كان يعلم أنه ، نظرًا لقيود فئة الممثل ، لم يكن قادرًا على تأدية دور القوي بشكل مقنع دون أن يكون لديه القوة لدعمه.
ثانيًا ، لتطوير نقابة الانتفاضة ، الذي رآها الآن كقوة رئيسية يمكن أن تساعده في تحقيق انتقامه لموت معلمه.
أولاً ، لإكمال مهامه الحالية كـ التاجر ليو سكايشارد ، لكي يتمكن من إتقان دور “التاجر” قبل انتهاء عزلته التي ستستمر 5 أشهر.
لذا ، كل يوم باستثناء الوقت الذي يقضيه في تدريب المهارات ، سيقضي الوقت الباقي إما في إتمام مهام فئة التاجر ، أو تعزيز أسس نقابة الانتفاضة لانتقامه المستقبلي.
على الرغم من إصرار الخادم غريغوري المستمر على قراءة الرسالة ، التي كانت موسومة بـ “مهم” ، الا ان ليو رفض بعناد.
نتيجة لذلك ، عندما وصلت رسالة بعد يومين من موت بن إلى قصر هضبة القمة ، لم يلقي ليو نظرة عليها حتى ، حيث أمر الخادم غريغوري بوضعها فقط في الكومة المتواجدة على مكتبه.
بعضهم يستسلم للألم ، بينما سيستفيد البعض الآخر منه كحافز لدفع أنفسهم نحو التحسن.
بعد أن فقد اهتمامه بالسياسة والرسالات من العاصمة ، لم يتوقف ليو لحظة واحدة ليفترض أن الرسالة قد تكون من معلمه ، حيث منع جهله فقاعة سوء الفهم من الانفجار.
عندما واصل الخادم غريغوري طلباته ، مزعجًا إياه بالتذمر المستمر ، استخدم ليو ببساطة مهارة “الاختفاء” ليختفي عن أنظاره ، مما أجبره على التراجع ، حيث كان واضحًا أنه لم يستطع الوصول إلى عقل ليو المتصلب.
على الرغم من إصرار الخادم غريغوري المستمر على قراءة الرسالة ، التي كانت موسومة بـ “مهم” ، الا ان ليو رفض بعناد.
عندما واصل الخادم غريغوري طلباته ، مزعجًا إياه بالتذمر المستمر ، استخدم ليو ببساطة مهارة “الاختفاء” ليختفي عن أنظاره ، مما أجبره على التراجع ، حيث كان واضحًا أنه لم يستطع الوصول إلى عقل ليو المتصلب.
الخادم غريغوري ، الذي فوجئ بتغيير تصرفات لورده ، حاول كثيرًا استعادة طبيعة ليو ، ومع ذلك ، كان قرار ليو صارمًا.
لو قرأ ليو الرسالة ، لكان قد تم إنقاذه من الألم والمعاناة ، ولكن يبدو أن القدر كان يمتلك خطط أخرى.
كان لدى ليو طريقة فريدة للتعامل مع الألم ، وهي تحويل الألم إلى تركيز مطلق.
بالإضافة إلى مخطوطة التأمل العقلي التي كان يمارسها في الحياة الواقعية ، كان هذا النوع من التدريب المكثف للمهارات في الواقع هو الأنسب له لتحسين أساسه بسرعة ، حيث لم يكن يجرؤ على إضاعة ثانية واحدة من التدريب ، أو تقديم أقل من 100% من جهده.
إلى جانب المهارات الثلاث التي كان بن قد نقلها إليه بالفعل ، قام ليو أيضًا بالتدرب على تعلم المهارة الجديدة التي اشتراها من المزاد ، مهارة تدعى [ربط الظل] ، حيث كان يحاول ببطء فهم المفاهيم وراءها.
كانت مكاسبه في كل يوم هائلة.
الخادم غريغوري ، الذي فوجئ بتغيير تصرفات لورده ، حاول كثيرًا استعادة طبيعة ليو ، ومع ذلك ، كان قرار ليو صارمًا.
كان الأمر تقريبًا كما لو أن ليو المرح السابق قد مات جنبًا إلى جنب مع بن فولكينر ، وما تبقى هو وحش مدفوع نحو الانتقام.
كانت مكاسبه في كل يوم هائلة.
ومع ذلك ، سواء كانت هذه العقلية لصالحه أو ضده ، فإن الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك.
يتعامل الناس مع الألم الشديد بطرق مختلفة. بعضهم ينسحب ، مغلقًا مشاعره تمامًا ، بينما يثور البعض الآخر ، مدفوعا بالغضب حتى عندما تكون حالته خارج سيطرته.
في البداية ، تدرب ليو بجد تحت إشراف بن لأنه كان السبيل الوحيد للنجاة. كان يعلم أنه ، نظرًا لقيود فئة الممثل ، لم يكن قادرًا على تأدية دور القوي بشكل مقنع دون أن يكون لديه القوة لدعمه.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن ليو استمر في رفع مستواه بعد البطولة ، إلا أن مهاراته الأساسية لم تشهد أي تحسينات كبيرة ، حيث لم يأخذ مهمة أن يصبح مقاتلاً على المستوى الرئيسي بجدية كما ينبغي.
ومع ذلك ، سواء كانت هذه العقلية لصالحه أو ضده ، فإن الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك.
