Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 503

تقدم
PDF

تقدم

الفصل 503 – تقدم

في بداية الأسبوع الثالث ، تمكن ليو من صنع نسخة لم تتبدد على الفور.

كان لدى ليو عدة أفكار حول كيفية تعزيز إتقانه لمهارة [عالم المرآة] إلى ما بعد المستوى المتوسط ، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الأفكار ستنجح.

لم يكن يتعامل مع الظلال فحسب — بل كان يتحكم في شيء لا وجود له حتى في العالم المادي من البداية ، وللتعامل مع شيء كهذا ، سيحتاج إلى استراتيجية مختلفة.

بدأت فكرة البداية تتجذر في عقله أثناء ممارسته [ربط الظل]. كانت تقنية التحكم في الظلال مشابهة جدًا للتحكم في النُسخ ، حيث يشترك كلاهما في مبدأ أساسي مشترك.

استنادًا إلى تجربته في إتقان [ربط الظل] ، بدأ يدمج المفاهيم التي تعلمها في محاولاته مع [عالم المرآة] ، على أمل منح النُسخ شكلاً ملموسًا حقيقيًا ، ولكن الأيام الأولى من محاولاته كانت صعبة ، حيث لم ينجح في أي شيء.

لذلك ، اعتقد ليو أنه من خلال بعض المحاولات ، سيمكنه ربما منح النسخ شكلاً مادياً حقيقياً ، وتحويلها إلى نُسخ فعلية يمكنه التحكم فيها بعقله.

لم تكن مثالية — كانت الحركات بطيئة ومرتبكة وغير طبيعية ، ولكنها كانت قفزة هائلة إلى الأمام. 

إذا نجح ، فقد يضيف ذلك مستوى جديداً من الأبعاد إلى أسلوبه القتالي وقد يساعده ربما على تجاوز عبقرية معلمه ، الذي لم يصل بعد إلى هذه المرحلة.

شعر برضا هائل. 

ولكن السؤال المهم هو: كيف؟ على الرغم من أن منح النسخ شكلاً مادياً بدا مشابهًا لمنح الظلال شكلاً ، إلا أن هناك اختلافات دقيقة كان على ليو اكتشافها أولاً.

على أي حال ، قرر ليو مواجهة التحدي مباشرة وبدأ في التجربة ، محاولاً دمج المانا الخاصة به مع النُسخ لجعلها صلبة.

على أي حال ، قرر ليو مواجهة التحدي مباشرة وبدأ في التجربة ، محاولاً دمج المانا الخاصة به مع النُسخ لجعلها صلبة.

شعر برضا هائل. 

استنادًا إلى تجربته في إتقان [ربط الظل] ، بدأ يدمج المفاهيم التي تعلمها في محاولاته مع [عالم المرآة] ، على أمل منح النُسخ شكلاً ملموسًا حقيقيًا ، ولكن الأيام الأولى من محاولاته كانت صعبة ، حيث لم ينجح في أي شيء.

لم يكن يتعامل مع الظلال فحسب — بل كان يتحكم في شيء لا وجود له حتى في العالم المادي من البداية ، وللتعامل مع شيء كهذا ، سيحتاج إلى استراتيجية مختلفة.

خلال الأيام الأولى ، وجد ليو نفسه يكافح لتطبيق نفس المبادئ التي استخدمها مع الظلال على النسخ ، وعلى الرغم من أن الظلال كانت مرتبطة بأسطح مادية ومرتبطة بالواقع ، إلا أن النسخ كانت مجرد تراكيب بدون ارتباط بالعالم المادي ، مما جعل محاولاته الأولى لحقن المانا فيها تفشل بشكل ذريع.

كان لدى ليو عدة أفكار حول كيفية تعزيز إتقانه لمهارة [عالم المرآة] إلى ما بعد المستوى المتوسط ، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الأفكار ستنجح.

بغض النظر عن مدى محاولته ، ما زالت النسخ التي أنشأها غير مادية ، حيث كانت تتلاشى وتظهر مرة أخرى ، بدون أي علامة على التحول إلى نسخ واقعية.

أخيرًا ، بعد ما يقارب من شهرين من التجارب المكثفة والأخطاء ، نجح!!

لذلك ، قرر ليو تغيير الهدف والتركيز على هدف صغير ، حيث ركز ليو في الأسبوع الأول على محاولة جعل النُسخ تحمل نوعًا من الوزن.

بدأ يرى أوجه التشابه الآن — تحتاج الظلال إلى تدفق مستمر للمانا للبقاء في شكلها ثلاثي الأبعاد مثل النُسخ التي تحتاج إلى تدفق مستمر من المانا للحفاظ على وجودها المادي.

حقن المانا فيها ، تمامًا كما فعل مع الظلال ، ولكن بدون سطح ملموس لتتفاعل معه المانا ، كانت النتائج غير متسقة على أفضل تقدير.

خلال الأيام الأولى ، وجد ليو نفسه يكافح لتطبيق نفس المبادئ التي استخدمها مع الظلال على النسخ ، وعلى الرغم من أن الظلال كانت مرتبطة بأسطح مادية ومرتبطة بالواقع ، إلا أن النسخ كانت مجرد تراكيب بدون ارتباط بالعالم المادي ، مما جعل محاولاته الأولى لحقن المانا فيها تفشل بشكل ذريع.

كانت النُسخ تتلألأ ، لتظهر علامات على الصلابة للحظة ثم تتبدد في اللحظة التالية.

مستفيدًا من هذه المعرفة ، استمر ليو في تجاربه ، حيث تحولت الأسابيع سريعًا إلى شهر مع التركيز المتزايد لتجاربه.

شعر وكأن النُسخ تقاوم الحقن ، حيث أن النُسخ لم تتفاعل مع المانا بنفس الطريقة التي كانت تتفاعل بها الظلال.

شعر وكأن النُسخ تقاوم الحقن ، حيث أن النُسخ لم تتفاعل مع المانا بنفس الطريقة التي كانت تتفاعل بها الظلال.

ومع ذلك ، لم يفقد ليو الأمل واستمر في تجربة أشياء جديدة كل يوم.

لم يكن نجاحًا كاملًا ، ولكنه كان أول علامة حقيقية على التقدم.

***********

وقف ليو أمام النسخة ، وهو يراقبها تتحرك بسلاسة.

في نهاية الأسبوع الثاني ، أدرك ليو أن أسلوبه الأولي كان بسيطًا للغاية.

في هذه المرحلة ، كان ليو يعرف أنه على وشك تحقيق اختراق كبير آخر. مع بعض التعديلات ، سيكون بإمكانه أخيرًا تحويل النسخة إلى واقعية.

لم يكن يتعامل مع الظلال فحسب — بل كان يتحكم في شيء لا وجود له حتى في العالم المادي من البداية ، وللتعامل مع شيء كهذا ، سيحتاج إلى استراتيجية مختلفة.

شعر برضا هائل. 

تذكر نجاحه مع [ربط الظل] ، حيث أنشأ إطارًا داخليًا من المانا لدعم بنية الظلال ، لذلك قرر ليو محاولة شيء مشابه مع النُسخ.

بدأ يرى أوجه التشابه الآن — تحتاج الظلال إلى تدفق مستمر للمانا للبقاء في شكلها ثلاثي الأبعاد مثل النُسخ التي تحتاج إلى تدفق مستمر من المانا للحفاظ على وجودها المادي.

افترض أنه إذا كان بإمكانه بناء هيكل عظمي من المانا ، كما فعل مع الظلال ، فقد يمنح النُسخ الدعم الذي تحتاجه للحفاظ على الشكل المادي ، ولحسن حظه ، كان حدسه هو الطريق الصحيح ، حيث اكتشف اختراقًا بسرعة.

على أي حال ، قرر ليو مواجهة التحدي مباشرة وبدأ في التجربة ، محاولاً دمج المانا الخاصة به مع النُسخ لجعلها صلبة.

في بداية الأسبوع الثالث ، تمكن ليو من صنع نسخة لم تتبدد على الفور.

بغض النظر عن مدى محاولته ، ما زالت النسخ التي أنشأها غير مادية ، حيث كانت تتلاشى وتظهر مرة أخرى ، بدون أي علامة على التحول إلى نسخ واقعية.

كانت تقف ثابتًا في مكانها ، تتلألأ في البداية مع المحافظة على شكلها بثبات.

كان للنسخة وجود مادي — يمكنها المشي ، الركض ، وحتى تقليد حركات ليو القتالية بدقة ، وكأن شخصًا حقيقيًا يقف أمامه ، مخلوقا بالكامل من المانا وإرادته.

في النهاية ، ظلت النسخة صلبة لمدة ثلاث دقائق كاملة ، وهو تحسن ضخم في سجل ليو السابق الذي كان يبلغ 4 ثوانٍ.

على أي حال ، قرر ليو مواجهة التحدي مباشرة وبدأ في التجربة ، محاولاً دمج المانا الخاصة به مع النُسخ لجعلها صلبة.

لم يكن نجاحًا كاملًا ، ولكنه كان أول علامة حقيقية على التقدم.

على الرغم من رضاه التام عن النسخة التي أنشأها ، إلا أنه لم يتلقى أي إشعار نظام يعترف بتقدمه.

بشكل تشجيعي ، ضاعف ليو جهوده. 

افترض أنه إذا كان بإمكانه بناء هيكل عظمي من المانا ، كما فعل مع الظلال ، فقد يمنح النُسخ الدعم الذي تحتاجه للحفاظ على الشكل المادي ، ولحسن حظه ، كان حدسه هو الطريق الصحيح ، حيث اكتشف اختراقًا بسرعة.

ركز على استقرار هيكل المانا وتدوير المانا داخل النُسخ ، تمامًا كما تعلم القيام به مع سلاسل الظلال.

بدأت فكرة البداية تتجذر في عقله أثناء ممارسته [ربط الظل]. كانت تقنية التحكم في الظلال مشابهة جدًا للتحكم في النُسخ ، حيث يشترك كلاهما في مبدأ أساسي مشترك.

بدأ يرى أوجه التشابه الآن — تحتاج الظلال إلى تدفق مستمر للمانا للبقاء في شكلها ثلاثي الأبعاد مثل النُسخ التي تحتاج إلى تدفق مستمر من المانا للحفاظ على وجودها المادي.

كان للنسخة وجود مادي — يمكنها المشي ، الركض ، وحتى تقليد حركات ليو القتالية بدقة ، وكأن شخصًا حقيقيًا يقف أمامه ، مخلوقا بالكامل من المانا وإرادته.

مستفيدًا من هذه المعرفة ، استمر ليو في تجاربه ، حيث تحولت الأسابيع سريعًا إلى شهر مع التركيز المتزايد لتجاربه.

كانت تقف ثابتًا في مكانها ، تتلألأ في البداية مع المحافظة على شكلها بثبات.

قام ليو بتحسين قوة هيكل المانا ونسج خيوط المانا بشكل أكثر تعقيدًا ، مما جعل النُسخ أقوى وأكثر استقرارًا مع كل محاولة.

إذا نجح ، فقد يضيف ذلك مستوى جديداً من الأبعاد إلى أسلوبه القتالي وقد يساعده ربما على تجاوز عبقرية معلمه ، الذي لم يصل بعد إلى هذه المرحلة.

في هذه المرحلة ، كان بإمكانه الآن إنشاء نُسخ تستمر لعدة دقائق قبل أن تنهار ، مع تحول الاشكال المادية تدريجيًا لتصبح أكثر صلابة وواقعية.

في هذه المرحلة ، كان ليو يعرف أنه على وشك تحقيق اختراق كبير آخر. مع بعض التعديلات ، سيكون بإمكانه أخيرًا تحويل النسخة إلى واقعية.

بحلول نهاية الشهر الأول ، وصل ليو إلى نقطة ، حيث كان قادرًا على خلق نسخة تمتلك وجود مادي مع القدرة على التحرك.

لم يكن يتعامل مع الظلال فحسب — بل كان يتحكم في شيء لا وجود له حتى في العالم المادي من البداية ، وللتعامل مع شيء كهذا ، سيحتاج إلى استراتيجية مختلفة.

لم تكن مثالية — كانت الحركات بطيئة ومرتبكة وغير طبيعية ، ولكنها كانت قفزة هائلة إلى الأمام. 

***********

كان بإمكان النسخة ان تتمشى ورفع الأشياء والتفاعل مع البيئة المحيطة.

في نهاية الأسبوع الثاني ، أدرك ليو أن أسلوبه الأولي كان بسيطًا للغاية.

في هذه المرحلة ، كان ليو يعرف أنه على وشك تحقيق اختراق كبير آخر. مع بعض التعديلات ، سيكون بإمكانه أخيرًا تحويل النسخة إلى واقعية.

في هذه المرحلة ، كان ليو يعرف أنه على وشك تحقيق اختراق كبير آخر. مع بعض التعديلات ، سيكون بإمكانه أخيرًا تحويل النسخة إلى واقعية.

على مدار الأسبوع التالي ، كان تركيزه على تحسين النسخة حادًا ، حيث كان يشعر بأنه قريب من إتقان هذه القدرة الجديدة.

في هذه المرحلة ، كان بإمكانه الآن إنشاء نُسخ تستمر لعدة دقائق قبل أن تنهار ، مع تحول الاشكال المادية تدريجيًا لتصبح أكثر صلابة وواقعية.

أخيرًا ، بعد ما يقارب من شهرين من التجارب المكثفة والأخطاء ، نجح!!

في هذه المرحلة ، كان ليو يعرف أنه على وشك تحقيق اختراق كبير آخر. مع بعض التعديلات ، سيكون بإمكانه أخيرًا تحويل النسخة إلى واقعية.

وقف ليو أمام النسخة ، وهو يراقبها تتحرك بسلاسة.

الفصل 503 – تقدم

كان للنسخة وجود مادي — يمكنها المشي ، الركض ، وحتى تقليد حركات ليو القتالية بدقة ، وكأن شخصًا حقيقيًا يقف أمامه ، مخلوقا بالكامل من المانا وإرادته.

كان للنسخة وجود مادي — يمكنها المشي ، الركض ، وحتى تقليد حركات ليو القتالية بدقة ، وكأن شخصًا حقيقيًا يقف أمامه ، مخلوقا بالكامل من المانا وإرادته.

شعر برضا هائل. 

قام ليو بتحسين قوة هيكل المانا ونسج خيوط المانا بشكل أكثر تعقيدًا ، مما جعل النُسخ أقوى وأكثر استقرارًا مع كل محاولة.

بعد أشهر من العمل الشاق ، نجح ليو أخيرًا في منح النُسخ شكلاً ماديًا ، وعلى الرغم من أنه لا يزال لا يمكنه إنشاء أكثر من نسخة واحدة في وقت واحد ، إلا أن إنشاء نسخة واحدة كانت إنجازًا كبيرًا بالنسبة له.

الترجمة: Hunter

على الرغم من رضاه التام عن النسخة التي أنشأها ، إلا أنه لم يتلقى أي إشعار نظام يعترف بتقدمه.

حقن المانا فيها ، تمامًا كما فعل مع الظلال ، ولكن بدون سطح ملموس لتتفاعل معه المانا ، كانت النتائج غير متسقة على أفضل تقدير.

 

على مدار الأسبوع التالي ، كان تركيزه على تحسين النسخة حادًا ، حيث كان يشعر بأنه قريب من إتقان هذه القدرة الجديدة.

الترجمة: Hunter

أخيرًا ، بعد ما يقارب من شهرين من التجارب المكثفة والأخطاء ، نجح!!

في بداية الأسبوع الثالث ، تمكن ليو من صنع نسخة لم تتبدد على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط