ردود الفعل
الفصل 510 – ردود الفعل
“نعم ، المشغلون يحمون المفضلين لديهم بينما نحن عالقون في حياتنا الجحيمية كل يوم؟ الآن يبدو الأمر منطقيا. لقد لعبنا هذه اللعبة لسنوات بدون إجابات ، والآن اكتشفنا أن كل شيء بمثابة خدعة!” أضاف آخر ، مهيجًا النيران.
كانت ردود الفعل على الكشف الذي قدمه “المفكر الناقد” على المنتديات قوية للغاية.
كانت ردود الفعل على الكشف الذي قدمه “المفكر الناقد” على المنتديات قوية للغاية.
لم يكن اللاعبون العاديون أغبياء ، وعلى الرغم من أن منتقدي الرئيس قد صمتوا لفترة طويلة ، إلا أن الأدلة المتزايدة أصبحت لا يمكن تجاهلها.
لاحقًا ، هدأ هذا الامر ، ومع ذلك ، مع وجود أمر جديد ، وجد ليو نفسه في وسط مشكلة كبيرة مرة أخرى.
“هل الرئيس و ليو سكايشارد هما نفس الشخص؟ كيف يمكن حتى أن تمتلك هويتين في اللعبة؟ لا أعلم عن أي لاعب آخر يُسمح له بامتلاك هويتين داخل اللعبة. هذا غير معقول—”
“عندما تكون جيدًا للغاية في اللعبة ، سيعتقدون أنك قد اخترقت اللعبة.”
“لطالما وجدت أنه غريب أن يتمكن لاعب من فئة التاجر من تصدر القائمة. صحيح أن ليو سكايشارد هو تاجر وكيميائي ناجح للغاية ، ومنتجاته في طلب عالٍ ، الا ان هناك شيء غير صحيح. مهما كان ثريًا ، لا ينبغي أن يتفوق تاجر على الاسياد مثل إمبراطور الظلام.”
“لطالما وجدت أنه غريب أن يتمكن لاعب من فئة التاجر من تصدر القائمة. صحيح أن ليو سكايشارد هو تاجر وكيميائي ناجح للغاية ، ومنتجاته في طلب عالٍ ، الا ان هناك شيء غير صحيح. مهما كان ثريًا ، لا ينبغي أن يتفوق تاجر على الاسياد مثل إمبراطور الظلام.”
“إنني أقف مع أولئك الذين يشككون في “الرئيس” و ليو سكايشارد. يجب أن يتحدث أحدهم ، أو سأكون مقتنعًا بأن هناك شيئًا مريبًا يحدث.”
“ماذا لو كان الأمر مزيفًا من البداية؟ ربما الرئيس و ليو سكايشارد يمتلكون مشغل في صفهم. كيف تفسرون صعودهم الجنوني؟” تساءل أحد المعلقين ، مما دفع المزيد من اللاعبين للتعليق.
“مرحبًا ، أنا لاعب يُدعى الكلب الكبير. قد لا أكون اسمًا كبيرًا في اللعبة ، الا أنني أتمتع ببعض المصداقية. أنا واحد من القلة المحظوظين الذين قابلوا “الرئيس” شخصيًا ، ويمكنني أن أؤكد لكم: الرئيس و ليو سكايشارد ليسوا نفس الشخص. الرابط بينهم لا يمكن إنكاره ، نعم ، لكن افتراض أنهم شخص واحد هو أمر مبالغ فيه. من فهمي ، ليو سكايشارد هو الداعم المالي لـ الرئيس. بينما ما يقدمه “الرئيس” في المقابل لا يزال غير واضح ، إلا أنهم بالتأكيد شخصان مميزان.”
في النهاية ، على الرغم من أنه لم يعرف أحد عن هوية الرئيس ، إلا أن ليو سكايشارد كان شخصًا حقيقيًا وموجودًا. بسبب الخطأ الذي ارتكبه ليو منذ فترة طويلة ، عندما استخدم اسمه الحقيقي كاسم لهويته الثانية ، أصبح العالم الآن يعرف من هو ليو سكايشارد وأين يعمل بالضبط.
تبع منشور الكلب الكبير سيل من التعليقات ، حيث بدا أن الجميع يمتلكون شيء لإضافته:
تبع منشور الكلب الكبير سيل من التعليقات ، حيث بدا أن الجميع يمتلكون شيء لإضافته:
“أوه بحقك. هل تتوقع منا أن نصدق ذلك؟! أنماط زيادة المستويات دقيقة للغاية. إما أنك متواطئ ، أو أنك تُستخدم مثل بقيتنا.”
لكن الضربة القاضية جاءت بتعليق مروع جعل العديد من الأصوات المهتاجة تصمت:
“ربما أنتم غاضبون لأن الرئيس أفضل منكم. هل فكرتم في ذلك؟ إنه أفضل لاعب ، بينما ليو سكايشارد هو تاجر عبقري. إنهم جيدون في ما يفعلونه ، توقفوا عن التصرف وكأن كل من في القمة غشاش!” قال أحد المعجبين المخلصين لـ الرئيس.
“نعم ، المشغلون يحمون المفضلين لديهم بينما نحن عالقون في حياتنا الجحيمية كل يوم؟ الآن يبدو الأمر منطقيا. لقد لعبنا هذه اللعبة لسنوات بدون إجابات ، والآن اكتشفنا أن كل شيء بمثابة خدعة!” أضاف آخر ، مهيجًا النيران.
“بالفعل. يا لها من غيرة مجنونة. الرئيس يعمل بجد أكثر من أي شخص في هذه اللعبة ، والآن الناس يبكون لأنه لا يُمكن الوصول إليه. اعملوا على تحسين مستواكم أو استمروا في كونكم عاهرات باكيات.”
“احتيال؟ لقد بدأتم تفقدون عقولكم” جاء رد ساخر. “هل ستخبروننا في المرة القادمة أن الرئيس هو في الواقع حاكم فضائي يستخدمنا جميعًا كقطع شطرنج في لعبته الكونية؟”
ومع ذلك ، لم يكن الجميع لطيفًا. انتشرت نظريات المؤامرة بشكل واسع:
ومع ذلك ، لم يكن الجميع لطيفًا. انتشرت نظريات المؤامرة بشكل واسع:
“ماذا لو كان الأمر مزيفًا من البداية؟ ربما الرئيس و ليو سكايشارد يمتلكون مشغل في صفهم. كيف تفسرون صعودهم الجنوني؟” تساءل أحد المعلقين ، مما دفع المزيد من اللاعبين للتعليق.
انفجر المنشور بالميمز والدعابات:
“نعم ، المشغلون يحمون المفضلين لديهم بينما نحن عالقون في حياتنا الجحيمية كل يوم؟ الآن يبدو الأمر منطقيا. لقد لعبنا هذه اللعبة لسنوات بدون إجابات ، والآن اكتشفنا أن كل شيء بمثابة خدعة!” أضاف آخر ، مهيجًا النيران.
“تحول في الحبكة: الرئيس و ليو سكايشارد هما ببساطة حمام ذو ذكاء عالي للغاية مع ذكاء اصطناعي مزروع.”
“ماذا لو لم يكونوا حتى لاعبين حقيقيين؟ يعرف الجميع أن تيرا نوفا اون لاين هي لعبة واقعية للغاية ، ماذا لو كان “الرئيس” هو شخصية غير لاعبة تم إنشاؤها فقط لدعم ليو سكايشارد؟ ماذا لو كان هذا بمثابة عملية احتيال كبيرة؟” خمن لاعب ، حيث حصل منشوره بشكل خاص على مئات الآلاف من المشاركات.
“بالضبط” اتفق آخر “في نهاية اليوم ، سنظل مجبرين على تسجيل الدخول غدًا. هل تعتقدون أن المشغلين سيتأثرون بنظرياتكم؟ فقط استمتعوا باللعبة كما هي”
“احتيال؟ لقد بدأتم تفقدون عقولكم” جاء رد ساخر. “هل ستخبروننا في المرة القادمة أن الرئيس هو في الواقع حاكم فضائي يستخدمنا جميعًا كقطع شطرنج في لعبته الكونية؟”
“يجب على الجميع الهدوء. لن يرد المشغلين على هذا. لم يكونوا ملزمين أبدًا بإخبارنا بشيء. سواء كان ليو سكايشارد و الرئيس هما نفس الشخص أم لا ، فإن ذلك لا يغير من حقيقة أننا جميعًا هنا ، نلعب اللعبة ، ولن يتوقف ذلك. لا يمكن لأحد أن يتوقف ، لذا دعونا نتوقف عن التصرف كما لو كانت هناك مؤامرة كبيرة.”
انفجر المنشور بالميمز والدعابات:
“أنا أعمل تحت إشراف ليو سكايشارد في سفينة آرك. إذا لم نحصل على إجابات هنا ، فسأتحدث معه في الحياة الواقعية غدًا.”
“اخبار عاجلة: سيتم تتويج الرئيس ملك تيرا نوفا بينما سيتم تعيين ليو سكايشارد مهرجا للمحكمة.”
“أنتم تفوتون الأمر المهم!” صرخ أحد المحرضين “إنها مسألة نزاهة. إذا كانوا يغشون ، فنحن نستحق أن نعلم ذلك.”
“عندما تكون جيدًا للغاية في اللعبة ، سيعتقدون أنك قد اخترقت اللعبة.”
ومع ذلك ، لم يكن الجميع لطيفًا. انتشرت نظريات المؤامرة بشكل واسع:
“تحول في الحبكة: الرئيس و ليو سكايشارد هما ببساطة حمام ذو ذكاء عالي للغاية مع ذكاء اصطناعي مزروع.”
“هل الرئيس و ليو سكايشارد هما نفس الشخص؟ كيف يمكن حتى أن تمتلك هويتين في اللعبة؟ لا أعلم عن أي لاعب آخر يُسمح له بامتلاك هويتين داخل اللعبة. هذا غير معقول—”
في خضم الفوضى ، حاولت الأصوات الأكثر هدوءًا التدخل:
في خضم الفوضى ، حاولت الأصوات الأكثر هدوءًا التدخل:
“يجب على الجميع الهدوء. لن يرد المشغلين على هذا. لم يكونوا ملزمين أبدًا بإخبارنا بشيء. سواء كان ليو سكايشارد و الرئيس هما نفس الشخص أم لا ، فإن ذلك لا يغير من حقيقة أننا جميعًا هنا ، نلعب اللعبة ، ولن يتوقف ذلك. لا يمكن لأحد أن يتوقف ، لذا دعونا نتوقف عن التصرف كما لو كانت هناك مؤامرة كبيرة.”
على الرغم من أنه لم يكن أحد قادرًا على الوصول إليه في اللعبة ، إلا أنه كان من المستحيل على ليو تجنب الأسئلة في الحياة الواقعية ، خاصة عندما يلتقي به الموظفون تحت إشرافه يوميًا. كأن الوضع قد عاد إلى الوقت الذي ظهر فيه لأول مرة في قائمة التصنيفات ، حيث أراد الجميع التحدث معه لمعرفة سره.
“بالضبط” اتفق آخر “في نهاية اليوم ، سنظل مجبرين على تسجيل الدخول غدًا. هل تعتقدون أن المشغلين سيتأثرون بنظرياتكم؟ فقط استمتعوا باللعبة كما هي”
الفصل 510 – ردود الفعل
ومع ذلك ، استمر الجدل ، مع اللاعبين الذين يشعلون النيران ويخمدونها على حد سواء.
“أنتم تفوتون الأمر المهم!” صرخ أحد المحرضين “إنها مسألة نزاهة. إذا كانوا يغشون ، فنحن نستحق أن نعلم ذلك.”
“أنتم تفوتون الأمر المهم!” صرخ أحد المحرضين “إنها مسألة نزاهة. إذا كانوا يغشون ، فنحن نستحق أن نعلم ذلك.”
في النهاية ، على الرغم من أنه لم يعرف أحد عن هوية الرئيس ، إلا أن ليو سكايشارد كان شخصًا حقيقيًا وموجودًا. بسبب الخطأ الذي ارتكبه ليو منذ فترة طويلة ، عندما استخدم اسمه الحقيقي كاسم لهويته الثانية ، أصبح العالم الآن يعرف من هو ليو سكايشارد وأين يعمل بالضبط.
“نستحق أن نعلم؟ منذ متى وعدنا المشغلين بذلك؟ ليس وكأنه يمكننا فعل أي شيء حتى لو عرفنا الحقيقة” رد صوت هادئ وعقلاني.
“تحول في الحبكة: الرئيس و ليو سكايشارد هما ببساطة حمام ذو ذكاء عالي للغاية مع ذكاء اصطناعي مزروع.”
لكن الضربة القاضية جاءت بتعليق مروع جعل العديد من الأصوات المهتاجة تصمت:
تبع منشور الكلب الكبير سيل من التعليقات ، حيث بدا أن الجميع يمتلكون شيء لإضافته:
“أنا أعمل تحت إشراف ليو سكايشارد في سفينة آرك. إذا لم نحصل على إجابات هنا ، فسأتحدث معه في الحياة الواقعية غدًا.”
“مرحبًا ، أنا لاعب يُدعى الكلب الكبير. قد لا أكون اسمًا كبيرًا في اللعبة ، الا أنني أتمتع ببعض المصداقية. أنا واحد من القلة المحظوظين الذين قابلوا “الرئيس” شخصيًا ، ويمكنني أن أؤكد لكم: الرئيس و ليو سكايشارد ليسوا نفس الشخص. الرابط بينهم لا يمكن إنكاره ، نعم ، لكن افتراض أنهم شخص واحد هو أمر مبالغ فيه. من فهمي ، ليو سكايشارد هو الداعم المالي لـ الرئيس. بينما ما يقدمه “الرئيس” في المقابل لا يزال غير واضح ، إلا أنهم بالتأكيد شخصان مميزان.”
ألقى هذا التعليق النهائي المنتديات في صمت مذهل ، حيث انتظر الجميع في ترقب لما سيأتي بعد ذلك.
“احتيال؟ لقد بدأتم تفقدون عقولكم” جاء رد ساخر. “هل ستخبروننا في المرة القادمة أن الرئيس هو في الواقع حاكم فضائي يستخدمنا جميعًا كقطع شطرنج في لعبته الكونية؟”
في النهاية ، على الرغم من أنه لم يعرف أحد عن هوية الرئيس ، إلا أن ليو سكايشارد كان شخصًا حقيقيًا وموجودًا. بسبب الخطأ الذي ارتكبه ليو منذ فترة طويلة ، عندما استخدم اسمه الحقيقي كاسم لهويته الثانية ، أصبح العالم الآن يعرف من هو ليو سكايشارد وأين يعمل بالضبط.
“احتيال؟ لقد بدأتم تفقدون عقولكم” جاء رد ساخر. “هل ستخبروننا في المرة القادمة أن الرئيس هو في الواقع حاكم فضائي يستخدمنا جميعًا كقطع شطرنج في لعبته الكونية؟”
على الرغم من أنه لم يكن أحد قادرًا على الوصول إليه في اللعبة ، إلا أنه كان من المستحيل على ليو تجنب الأسئلة في الحياة الواقعية ، خاصة عندما يلتقي به الموظفون تحت إشرافه يوميًا. كأن الوضع قد عاد إلى الوقت الذي ظهر فيه لأول مرة في قائمة التصنيفات ، حيث أراد الجميع التحدث معه لمعرفة سره.
“هل الرئيس و ليو سكايشارد هما نفس الشخص؟ كيف يمكن حتى أن تمتلك هويتين في اللعبة؟ لا أعلم عن أي لاعب آخر يُسمح له بامتلاك هويتين داخل اللعبة. هذا غير معقول—”
لاحقًا ، هدأ هذا الامر ، ومع ذلك ، مع وجود أمر جديد ، وجد ليو نفسه في وسط مشكلة كبيرة مرة أخرى.
“بالضبط” اتفق آخر “في نهاية اليوم ، سنظل مجبرين على تسجيل الدخول غدًا. هل تعتقدون أن المشغلين سيتأثرون بنظرياتكم؟ فقط استمتعوا باللعبة كما هي”
في خضم الفوضى ، حاولت الأصوات الأكثر هدوءًا التدخل:
الترجمة: Hunter
تبع منشور الكلب الكبير سيل من التعليقات ، حيث بدا أن الجميع يمتلكون شيء لإضافته:
“يجب على الجميع الهدوء. لن يرد المشغلين على هذا. لم يكونوا ملزمين أبدًا بإخبارنا بشيء. سواء كان ليو سكايشارد و الرئيس هما نفس الشخص أم لا ، فإن ذلك لا يغير من حقيقة أننا جميعًا هنا ، نلعب اللعبة ، ولن يتوقف ذلك. لا يمكن لأحد أن يتوقف ، لذا دعونا نتوقف عن التصرف كما لو كانت هناك مؤامرة كبيرة.”
