اللوتس الوردي
الفصل 527 – اللوتس الوردي
ولكن القيام بذلك يعني القبول أنها ستدخل في دور تكرهه — أن تكون مرئية ، وأن تكون في دائرة الضوء ، وأن تصبح هدفًا للاهتمام الذي لطالما كرهته.
(في هذه الأثناء ، اللوتس الوردي)
لحسن الحظ ، قبل أن يُجبر ليو على تسجيل الخروج من اللعبة ، تلقى إشعار النظام بأن الحدث سيُعقد في غضون 3 أيام ، وسيدوم لمدة 48 ساعة متواصلة.
اللوتس الوردي ، المعروفة أيضًا بإسم أليا فالدوريا ، وقفت بهدوء تراقب إشعار النظام الذي اتى أمام عينيها:
بدا أنه قد تم اختياره كحارس نهائي للحدث ، وعلى الرغم من عدم معرفته بما يعنيه ذلك ، إلا أن ليو قرر قبول الدور على أي حال.
[إشعار النظام: تهانينا للاعبة “اللوتس الوردي” ، لقد تم اختيارك كواحدة من الأربعة حراس في حدث المصنفين الثاني. إذا اخترتِ القبول ، فسيمكنك أن تكتسبِ العديد من المستويات من هذا الحدث.]
مؤخراً ، أصبحت عملية اكتساب المستويات كلاعبة منفردة أكثر تحديًا ، حيث كانت أحيانًا لا تستطيع حتى اكتساب مستوى واحد بعد إكمال زنزانة كاملة بمفردها.
[إشعار النظام: هل ترغبِ في قبول هذه الفرصة؟]
جاءت الشهرة مع أعباء خاصة بها ، ورغم أنها كانت دائمًا تبقى في الظلال تتجنب الاعتراف ، إلا أن هذا الحدث قد يضعها مباشرة في مركز كل ذلك.
[نعم]
ولكن القيام بذلك يعني القبول أنها ستدخل في دور تكرهه — أن تكون مرئية ، وأن تكون في دائرة الضوء ، وأن تصبح هدفًا للاهتمام الذي لطالما كرهته.
[لا]
[لا]
توقف إصبعها قريبا من زر “نعم”، لكنها لم تقبل بعد.
كانت فرصة اكتساب العديد من المستويات مغرية حقًا بالنسبة لها ، بل كانت بالضبط ما تحتاجه للوصول إلى المستوى الرئيسي — المستوى الذي وصل إليه ‘الرئيس’ فقط.
ومع ذلك ، كان قرار القبول أكثر تعقيدًا بالنسبة لها من أي لاعب آخر.
ومع ذلك ، كان قرار القبول أكثر تعقيدًا بالنسبة لها من أي لاعب آخر.
لو لم يكن والدها يستخدم نفوذه السياسي لدفع هؤلاء الأشخاص ، لن تكون متأكدة من مدى سوء حياتها التي ستمتلكها.
كانت مهاراتها القتالية لا تضاهى بالفعل ، حيث وضعها إتقانها المتقدم لثلاث مهارات أسطورية في مرتبة عالية فوق معظم اللاعبين ، ولكن بدون المستويات اللازمة لدعم هذه المهارات ، لم تستطع حقًا الحصول على لقب مقاتل رئيسي.
كانت تعرف أن النظام لا يهتم بتحفظاتها ، لكن ذلك لم يمنعها من التفكير في جميع العواقب.
لحسن حظها ، يمكن أن يغير هذا الحدث ذلك ، ومع ذلك ، كانت مترددة في القبول.
اللوتس الوردي ، المعروفة أيضًا بإسم أليا فالدوريا ، وقفت بهدوء تراقب إشعار النظام الذي اتى أمام عينيها:
كانت تحمل صدمات لم تُشفى من طفولتها ، صدمات تتعلق بجمالها الفائق ، الذي تبعها كلعنة طوال حياتها.
لحسن حظها ، يمكن أن يغير هذا الحدث ذلك ، ومع ذلك ، كانت مترددة في القبول.
قبل أن تقبل عرض النظام ، عادت أفكار أليا إلى وقتها على الأرض حيث استرجعت بعض اللحظات الرهيبة من طفولتها.
[نعم]
كانت تعرف أن النظام لا يهتم بتحفظاتها ، لكن ذلك لم يمنعها من التفكير في جميع العواقب.
[إشعار النظام: هل ترغبِ في قبول هذه الفرصة؟]
لقد قضت عامين في عالم اللعبة تتجنب الأضواء ، حيث كانت تحرص على إبقاء نفسها بعيدًا عن أي شهرة واهتمام.
لكن من ناحية أخرى ، تواجدت فرصة سهلة لاكتساب العديد من المستويات…
على الرغم من أن مهاراتها كانت تتفوق على عدد لا يحصى من اللاعبين ، إلا انه لم يعرف أحد شيئًا عن ذلك ، حيث فضلت أن يكون ذلك بهذه الطريقة.
[لا]
كانت لاعبة منفردة ، تقضي معظم وقتها في الزنزانات ، وهو ما كان مثاليًا لها ، حيث يعني اللعب بمفردها أنه لا توجد عيون عليها ، ولا تفاعلات غير مرغوب فيها ، والأهم من ذلك ، لن توجد اي اسباب تجعلها تُدرك من قبل الآخرين.
أغمضت عينيها لفترة قصيرة ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تفكر في ما إذا كانت الشهرة المؤقتة ستستحق العناء.
لا تزال تتذكر بوضوح كيف كانت الأمور بالنسبة لها على الأرض ، كيف أن كل رجل تصادفه يريد شيئًا شهوانيًا منها.
أغمضت عينيها لفترة قصيرة ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تفكر في ما إذا كانت الشهرة المؤقتة ستستحق العناء.
مع بشرتها الخالية من العيوب وشكلها المثالي ، كانوا يطاردونها فحسب ولم يهتموا بمن تكون ، حيث كانوا يرونها كشيء يجب امتلاكه.
[نعم]
لو لم يكن والدها يستخدم نفوذه السياسي لدفع هؤلاء الأشخاص ، لن تكون متأكدة من مدى سوء حياتها التي ستمتلكها.
***********
جعلتها تلك التجربة حذرة من الانتباه وخاصة من الرجال ، وبينما قدم لها عالم تيرا نوفا هروبًا من هذه الحقائق ، كانت تعرف أن دخولها إلى دائرة الضوء هنا قد يعيد المشاكل.
كانت تحمل صدمات لم تُشفى من طفولتها ، صدمات تتعلق بجمالها الفائق ، الذي تبعها كلعنة طوال حياتها.
بينما كانت تفكر في الدعوة ، لم تستطع إنكار جاذبية الحصول على المستويات.
كان الحارس الرابع والأخير الذي تم اختياره هو لوك ، الذي ختم مجموعة الحراس.
كان هذا الشيء الوحيد الذي يمنعها من أن تصبح مقاتلة من المستوى الرئيسي ، شخص يمكن أن يقف على قدم المساواة مع “الرئيس” ، وربما حتى تتجاوزه.
حتى الآن ، لم يكن هناك أحد سوى سيرفانتيس يعرف تفاصيل الحدث الثاني ، ومع ذلك ، كان الجميع الذين تلقوا الدعوة متحمسين لرؤية ما ستجلبه نسخة هذا الحدث السنوي.
ولكن القيام بذلك يعني القبول أنها ستدخل في دور تكرهه — أن تكون مرئية ، وأن تكون في دائرة الضوء ، وأن تصبح هدفًا للاهتمام الذي لطالما كرهته.
الترجمة: Hunter
تجولت عيونها بين زري “نعم” و”لا” وهي تزن قرارها.
لو لم يكن والدها يستخدم نفوذه السياسي لدفع هؤلاء الأشخاص ، لن تكون متأكدة من مدى سوء حياتها التي ستمتلكها.
“هل يمكنني التعامل مع الانتباه إذا كان يعني الوصول إلى المستوى الرئيسي؟” تساءلت ، حيث وجدت من ناحية إشعار النظام المتوهج الأحمر الذي تلقاه “الرئيس” عندما أصبح المقاتل الرئيسي الأول جميلًا وأرادت واحدة لنفسها ، ومع ذلك ، من ناحية أخرى ، كانت خائفة من الدخول إلى العلن.
كانت فكرة الوصول أخيرًا إلى المستوى الذي كانت تسعى إليه جاذبة للغاية ، ولكن السعر بدا باهظًا للغاية.
فكرة أن يُذاع اسمها إلى كل لاعب ، وأن تكون في وسط منصة ، حيث يمكن لآلاف المشاهدين مراقبة كل خطوة تقوم بها ، جعلتها غير مرتاحة.
لو لم يكن والدها يستخدم نفوذه السياسي لدفع هؤلاء الأشخاص ، لن تكون متأكدة من مدى سوء حياتها التي ستمتلكها.
جاءت الشهرة مع أعباء خاصة بها ، ورغم أنها كانت دائمًا تبقى في الظلال تتجنب الاعتراف ، إلا أن هذا الحدث قد يضعها مباشرة في مركز كل ذلك.
[إشعار النظام: هل ترغبِ في قبول هذه الفرصة؟]
لكن من ناحية أخرى ، تواجدت فرصة سهلة لاكتساب العديد من المستويات…
[نعم]
كانت فكرة الوصول أخيرًا إلى المستوى الذي كانت تسعى إليه جاذبة للغاية ، ولكن السعر بدا باهظًا للغاية.
كانت فكرة الوصول أخيرًا إلى المستوى الذي كانت تسعى إليه جاذبة للغاية ، ولكن السعر بدا باهظًا للغاية.
مؤخراً ، أصبحت عملية اكتساب المستويات كلاعبة منفردة أكثر تحديًا ، حيث كانت أحيانًا لا تستطيع حتى اكتساب مستوى واحد بعد إكمال زنزانة كاملة بمفردها.
كانت لاعبة منفردة ، تقضي معظم وقتها في الزنزانات ، وهو ما كان مثاليًا لها ، حيث يعني اللعب بمفردها أنه لا توجد عيون عليها ، ولا تفاعلات غير مرغوب فيها ، والأهم من ذلك ، لن توجد اي اسباب تجعلها تُدرك من قبل الآخرين.
أغمضت عينيها لفترة قصيرة ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تفكر في ما إذا كانت الشهرة المؤقتة ستستحق العناء.
اللوتس الوردي ، المعروفة أيضًا بإسم أليا فالدوريا ، وقفت بهدوء تراقب إشعار النظام الذي اتى أمام عينيها:
في النهاية ، مع يديها المرتعشة ، قررت الضغط على “نعم”، حيث قررت ان تخوض المغامرة لمرة واحدة.
بدا أنه قد تم اختياره كحارس نهائي للحدث ، وعلى الرغم من عدم معرفته بما يعنيه ذلك ، إلا أن ليو قرر قبول الدور على أي حال.
***********
فكرة أن يُذاع اسمها إلى كل لاعب ، وأن تكون في وسط منصة ، حيث يمكن لآلاف المشاهدين مراقبة كل خطوة تقوم بها ، جعلتها غير مرتاحة.
(في هذه الأثناء ، الآخرون)
فكرة أن يُذاع اسمها إلى كل لاعب ، وأن تكون في وسط منصة ، حيث يمكن لآلاف المشاهدين مراقبة كل خطوة تقوم بها ، جعلتها غير مرتاحة.
لحسن الحظ ، قبل أن يُجبر ليو على تسجيل الخروج من اللعبة ، تلقى إشعار النظام بأن الحدث سيُعقد في غضون 3 أيام ، وسيدوم لمدة 48 ساعة متواصلة.
كانت فرصة اكتساب العديد من المستويات مغرية حقًا بالنسبة لها ، بل كانت بالضبط ما تحتاجه للوصول إلى المستوى الرئيسي — المستوى الذي وصل إليه ‘الرئيس’ فقط.
بدا أنه قد تم اختياره كحارس نهائي للحدث ، وعلى الرغم من عدم معرفته بما يعنيه ذلك ، إلا أن ليو قرر قبول الدور على أي حال.
بينما كانت تفكر في الدعوة ، لم تستطع إنكار جاذبية الحصول على المستويات.
بالإضافة إليه ، تم اختيار سيرفانتيس كحارس ، مما خفف من قلقه كعائد ، حيث أن اختيار الحارس يؤكد حقيقة أنه بالفعل واحد من أفضل اللاعبين في اللعبة.
(في هذه الأثناء ، الآخرون)
كما تم اختيار اللاعب المصنف ذو الرقم 12 ، “أندهيري”، كحارس بدلاً من اللاعب المصنف السابع “الأب الكبير”.
[لا]
كان الحارس الرابع والأخير الذي تم اختياره هو لوك ، الذي ختم مجموعة الحراس.
حتى الآن ، لم يكن هناك أحد سوى سيرفانتيس يعرف تفاصيل الحدث الثاني ، ومع ذلك ، كان الجميع الذين تلقوا الدعوة متحمسين لرؤية ما ستجلبه نسخة هذا الحدث السنوي.
لقد قضت عامين في عالم اللعبة تتجنب الأضواء ، حيث كانت تحرص على إبقاء نفسها بعيدًا عن أي شهرة واهتمام.
لقد قضت عامين في عالم اللعبة تتجنب الأضواء ، حيث كانت تحرص على إبقاء نفسها بعيدًا عن أي شهرة واهتمام.
الترجمة: Hunter
جعلتها تلك التجربة حذرة من الانتباه وخاصة من الرجال ، وبينما قدم لها عالم تيرا نوفا هروبًا من هذه الحقائق ، كانت تعرف أن دخولها إلى دائرة الضوء هنا قد يعيد المشاكل.
أغمضت عينيها لفترة قصيرة ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تفكر في ما إذا كانت الشهرة المؤقتة ستستحق العناء.
