الهالة المسيطرة
الفصل 533 – الهالة المسيطرة
“السيدات أولاً عزيزتي–” قال أندهيري ، بينما دحرج لوك وليو أعينهم عند هذا التعليق.
(منظور ليو)
من جهة أراد أندهيري أن يخبر ليو أنه يجب عليه أن يتوقف عن المبالغة ، ولكن من جهة أخرى كان الرئيس ، حيث لم يكن متأكدًا مما إذا كان يتفاخر أم أن ما قاله كان صحيحًا بالفعل.
درس ليو خريطة التضاريس لبضع دقائق ، متأملاً المواقع المناسبة لكل حارس ، لكن بعد بعض التفكير ، قرر التخلي عن الفكرة بالكامل.
“السيدات أولاً عزيزتي–” قال أندهيري ، بينما دحرج لوك وليو أعينهم عند هذا التعليق.
“حسنًا ، استمعوا إليّ” بدأ ليو في التحدث الى المجموعة.
بالمقارنة مع الشمال والجنوب ، كانت غرفة الشرق هي الأسهل من بين الأربعة—كانت ساحة مفتوحة واسعة مغطاة بالعشب مع صخور صغيرة بحجم راحة اليد. لم يكن هناك مكان للاختباء ، ولا غطاء للحماية في هذه الغرفة ، حيث سيزدهر فيها المحاربون الذين يتفوقون في جانب الضرر العالي.
“أعلم أن رايا أخبرتني أن أضعكم بناءً على حكمي ، لكنني سأثق أن الجميع هنا بالغين وعاقلين. لذا ، سأترككم أنتم الأربعة لتقرروا فيما بينكم في المكان الذي ترغبوا في التواجد فيه–” قال ليو وهو يرمي ورقة المعلومات على الأرض ، بينما تجمع الآخرون حولها.
كانت هناك أربع غرف حراس في المجمل ، كل واحدة مخصصة بتضاريس: شمال ، جنوب ، شرق ، غرب.
“السيدات أولاً عزيزتي–” قال أندهيري ، بينما دحرج لوك وليو أعينهم عند هذا التعليق.
غرفة الشمال تتميز بتضاريس صخرية مع سطح رملي وصخور حادة كبيرة متناثرة ، مما يوفر غطاء جيدا. كانت ساحة معركة صعبة ، حيث كانت التضاريس تحد من فعالية الهجمات ذات المدى البعيد ، موجها النصر نحو الطرف الذي يمتلك عددا أكبر.
“شكرًا” قالت اللوتس الوردي ، بينما أومأ أندهيري إليها بابتسامة ماكرة.
كانت غرفة الجنوب ، على النقيض ، عبارة عن نظام كهفي متشعب ، مع مسارات متصلة تخلق بيئة خانقة وصعبة للقتال.
(منظور ليو)
كان لها تحدياتها الخاصة ، لكن لحسن الحظ ، منع التصميم الأعداء من تجاوز الحارس والدخول إلى الغرفة المركزية ، وهو ما سيشكل تحديًا سهلاً من خلال المتاهة.
الترجمة: Hunter
لحسن الحظ ، صُمم الحدث بطريقة تجعل الغرفة المركزية تُفتح فقط بعد هزيمة الحارس ، مما يجعله لصالح الحراس.
“انظروا يا رفاق ، بصراحة ، لا يهمني أي شخص منكم. أنا وحدي كافٍ لمواجهة 10,000 لاعب حتى بدون وجود التعزيزات مثل نقاط الصحة ، لدي الثقة في هزيمتهم جميعًا بمفردي. لذا لا يهم ما إذا ذهبتم الى الشمال أو الى الجنوب أو لم تقاتلوا على الإطلاق ، لأن كليكما ليسوا مهمين. لذا استرخوا والعبوا حجرة ورقة مقص وتوقفوا عن إعطائي الصداع” قال ليو مع أكثر التصاريح هيمنة وبأكثر الطرق روعة.
بالمقارنة مع الشمال والجنوب ، كانت غرفة الشرق هي الأسهل من بين الأربعة—كانت ساحة مفتوحة واسعة مغطاة بالعشب مع صخور صغيرة بحجم راحة اليد.
لم يكن هناك مكان للاختباء ، ولا غطاء للحماية في هذه الغرفة ، حيث سيزدهر فيها المحاربون الذين يتفوقون في جانب الضرر العالي.
كانت هناك أربع غرف حراس في المجمل ، كل واحدة مخصصة بتضاريس: شمال ، جنوب ، شرق ، غرب.
أخيرًا ، كانت هناك غرفة الغرب الاكثر خطورة.
“انظروا يا رفاق ، بصراحة ، لا يهمني أي شخص منكم. أنا وحدي كافٍ لمواجهة 10,000 لاعب حتى بدون وجود التعزيزات مثل نقاط الصحة ، لدي الثقة في هزيمتهم جميعًا بمفردي. لذا لا يهم ما إذا ذهبتم الى الشمال أو الى الجنوب أو لم تقاتلوا على الإطلاق ، لأن كليكما ليسوا مهمين. لذا استرخوا والعبوا حجرة ورقة مقص وتوقفوا عن إعطائي الصداع” قال ليو مع أكثر التصاريح هيمنة وبأكثر الطرق روعة.
تكونت الغرفة من فوهة من الحمم المنصهرة ، مع جزر عائمة تتحرك بشكل غير متوقع.
“حسنًا ، استمعوا إليّ” بدأ ليو في التحدث الى المجموعة.
بخلاف الصخرة الصلبة حيث سيقف عليها الحارس ، ستطفو كل منصة أخرى فوق الحمم المنصهرة ، مما خلق ساحة معركة غير مستقرة ومتغيرة باستمرار ، حيث جعلت الجزر المتحركة هذه الغرفة متقلبة وغير متوقعة.
(منظور ليو)
مع عرض الخريطة ، أصبحت خيارات أين يقف كل واحد منهم الآن في أيدي الحراس الأربعة ، حيث عبّر كل منهم عن آرائه حول ذلك.
“وأنا كذلك” قال الاثنان ، بينما تم تأكيد لوك كحارس للغرب.
“أريد التضاريس العشبية المفتوحة (الشرق) ، أشعر أنها الخريطة الأكثر فائدة لي” قالت اللوتس الوردي ، التي كانت الأولى في الاختيار.
مع عرض الخريطة ، أصبحت خيارات أين يقف كل واحد منهم الآن في أيدي الحراس الأربعة ، حيث عبّر كل منهم عن آرائه حول ذلك.
“آه ، صوتك جميل مثل وجهك” قال أندهيري ، كما لو كان منحرفا حقيقيا ، مادحا اللوتس الوردي في كل فرصة يحصل عليها.
“لنركز” قال سيرفانتيس ، الذي بدا واضحًا أنه منزعج من تصرفات أندهيري ، حيث أعاد تركيز المجموعة على الفور إلى المهمة.
“أخي ، أنا ساحر قتالي. ستكون تلك الصخور سبب موتي. يمكنني القتال داخل كهف ، لكن لا يمكنني القتال في تضاريس مليئة بالصخور. لا تكن غبيًا ، سيوفر لنا هذا أكبر فرصة للنجاح كفريق” جادل أندهيري بينما هز سيرفانتيس رأسه ، حيث لم يبدو مقتنعا بذلك.
“هل لدى أي شخص مشكلة مع اختيار السيدة للشرق؟” سأل سيرفانتيس ، بينما لم يرفع أحد أي اعتراضات.
درس ليو خريطة التضاريس لبضع دقائق ، متأملاً المواقع المناسبة لكل حارس ، لكن بعد بعض التفكير ، قرر التخلي عن الفكرة بالكامل.
“شكرًا” قالت اللوتس الوردي ، بينما أومأ أندهيري إليها بابتسامة ماكرة.
لحسن الحظ ، صُمم الحدث بطريقة تجعل الغرفة المركزية تُفتح فقط بعد هزيمة الحارس ، مما يجعله لصالح الحراس.
“السيدات أولاً عزيزتي–” قال أندهيري ، بينما دحرج لوك وليو أعينهم عند هذا التعليق.
كانت غرفة الجنوب ، على النقيض ، عبارة عن نظام كهفي متشعب ، مع مسارات متصلة تخلق بيئة خانقة وصعبة للقتال.
“سأختار خريطة الحمم (الغرب)… أشعر أن عدم وجود مساحة للحركة سيفيد أسلوب قتالي” قال لوك بعد ذلك ، حيث بدا أن سيرفانتيس وأندهيري سعيدان لأن لوك اختار الخريطة الأكثر تعقيدًا بنفسه.
“هذا جيد بالنسبة لي–”
من جهة أراد أندهيري أن يخبر ليو أنه يجب عليه أن يتوقف عن المبالغة ، ولكن من جهة أخرى كان الرئيس ، حيث لم يكن متأكدًا مما إذا كان يتفاخر أم أن ما قاله كان صحيحًا بالفعل.
“وأنا كذلك” قال الاثنان ، بينما تم تأكيد لوك كحارس للغرب.
“سأخذ الجنوب–” قال أندهيري ، بينما هز سيرفانتيس رأسه وقال “لا ، انا من سأخذ الجنوب”.
بقي فقط سيرفانتيس وأندهيري ليختاروا ، ومع ذلك ، كانت هذه النقطة حيث انخفض النضج الى المستوى السفلي.
درس ليو خريطة التضاريس لبضع دقائق ، متأملاً المواقع المناسبة لكل حارس ، لكن بعد بعض التفكير ، قرر التخلي عن الفكرة بالكامل.
“سأخذ الجنوب–” قال أندهيري ، بينما هز سيرفانتيس رأسه وقال “لا ، انا من سأخذ الجنوب”.
“سأختار خريطة الحمم (الغرب)… أشعر أن عدم وجود مساحة للحركة سيفيد أسلوب قتالي” قال لوك بعد ذلك ، حيث بدا أن سيرفانتيس وأندهيري سعيدان لأن لوك اختار الخريطة الأكثر تعقيدًا بنفسه.
بدوا وكأنهم يرغبون في تجنب الخريطة الأكثر إشكالية وهي الشمال ، حيث بدؤوا في الجدال بشدة حول ذلك.
“انظروا يا رفاق ، بصراحة ، لا يهمني أي شخص منكم. أنا وحدي كافٍ لمواجهة 10,000 لاعب حتى بدون وجود التعزيزات مثل نقاط الصحة ، لدي الثقة في هزيمتهم جميعًا بمفردي. لذا لا يهم ما إذا ذهبتم الى الشمال أو الى الجنوب أو لم تقاتلوا على الإطلاق ، لأن كليكما ليسوا مهمين. لذا استرخوا والعبوا حجرة ورقة مقص وتوقفوا عن إعطائي الصداع” قال ليو مع أكثر التصاريح هيمنة وبأكثر الطرق روعة.
“أخي ، أنا ساحر قتالي. ستكون تلك الصخور سبب موتي. يمكنني القتال داخل كهف ، لكن لا يمكنني القتال في تضاريس مليئة بالصخور. لا تكن غبيًا ، سيوفر لنا هذا أكبر فرصة للنجاح كفريق” جادل أندهيري بينما هز سيرفانتيس رأسه ، حيث لم يبدو مقتنعا بذلك.
لذا في النهاية ، قرر ببساطة أن يتبع التعليمات ولعب حجرة ورقة مقص مع سيرفانتيس ، وبشكل مخيب للآمال ، خسر.
“حسنًا ، أنا سياف سحري والتضاريس الصخرية معقدة للغاية للقتال فيها أيضًا ، لذلك لا توجد طريقة سأقبل بها ذلك” قال سيرفانتيس ، وفي هذه اللحظة تدخل ليو.
“لنركز” قال سيرفانتيس ، الذي بدا واضحًا أنه منزعج من تصرفات أندهيري ، حيث أعاد تركيز المجموعة على الفور إلى المهمة.
“انظروا يا رفاق ، بصراحة ، لا يهمني أي شخص منكم. أنا وحدي كافٍ لمواجهة 10,000 لاعب حتى بدون وجود التعزيزات مثل نقاط الصحة ، لدي الثقة في هزيمتهم جميعًا بمفردي. لذا لا يهم ما إذا ذهبتم الى الشمال أو الى الجنوب أو لم تقاتلوا على الإطلاق ، لأن كليكما ليسوا مهمين. لذا استرخوا والعبوا حجرة ورقة مقص وتوقفوا عن إعطائي الصداع” قال ليو مع أكثر التصاريح هيمنة وبأكثر الطرق روعة.
كان لها تحدياتها الخاصة ، لكن لحسن الحظ ، منع التصميم الأعداء من تجاوز الحارس والدخول إلى الغرفة المركزية ، وهو ما سيشكل تحديًا سهلاً من خلال المتاهة.
“وقح–” تمتمت اللوتس الوردي تحت أنفاسها ، وعلى الرغم من أن ليو سمعها ، الا انه لم يزعج نفسه بالتفاعل معها ، بينما ظل أندهيري يفتح ويغلق فمه كما لو كان في حيرة من أمره.
كان لها تحدياتها الخاصة ، لكن لحسن الحظ ، منع التصميم الأعداء من تجاوز الحارس والدخول إلى الغرفة المركزية ، وهو ما سيشكل تحديًا سهلاً من خلال المتاهة.
من جهة أراد أندهيري أن يخبر ليو أنه يجب عليه أن يتوقف عن المبالغة ، ولكن من جهة أخرى كان الرئيس ، حيث لم يكن متأكدًا مما إذا كان يتفاخر أم أن ما قاله كان صحيحًا بالفعل.
أخيرًا ، كانت هناك غرفة الغرب الاكثر خطورة.
لذا في النهاية ، قرر ببساطة أن يتبع التعليمات ولعب حجرة ورقة مقص مع سيرفانتيس ، وبشكل مخيب للآمال ، خسر.
كانت غرفة الجنوب ، على النقيض ، عبارة عن نظام كهفي متشعب ، مع مسارات متصلة تخلق بيئة خانقة وصعبة للقتال.
في النهاية ، توجهت اللوتس الوردي في الشرق ، سيرفانتيس في الجنوب ، لوك في الغرب ، أندهيري في الشمال ، ثم غادروا الغرفة المركزية التي سيبقى فيها ليو.
“لنركز” قال سيرفانتيس ، الذي بدا واضحًا أنه منزعج من تصرفات أندهيري ، حيث أعاد تركيز المجموعة على الفور إلى المهمة.
وفقًا لرايا ، سيتعين عليه الانتظار 24 ساعة أخرى قبل أن تصل أول مجموعة من المغامرين إلى غرف الحراس ، وحتى ذلك الحين ، قرر ليو الاسترخاء ومشاهدة البث المباشر ، مثل ملايين اللاعبين الآخرين الذين كانوا يفعلون ذلك الآن.
“انظروا يا رفاق ، بصراحة ، لا يهمني أي شخص منكم. أنا وحدي كافٍ لمواجهة 10,000 لاعب حتى بدون وجود التعزيزات مثل نقاط الصحة ، لدي الثقة في هزيمتهم جميعًا بمفردي. لذا لا يهم ما إذا ذهبتم الى الشمال أو الى الجنوب أو لم تقاتلوا على الإطلاق ، لأن كليكما ليسوا مهمين. لذا استرخوا والعبوا حجرة ورقة مقص وتوقفوا عن إعطائي الصداع” قال ليو مع أكثر التصاريح هيمنة وبأكثر الطرق روعة.
“وقح–” تمتمت اللوتس الوردي تحت أنفاسها ، وعلى الرغم من أن ليو سمعها ، الا انه لم يزعج نفسه بالتفاعل معها ، بينما ظل أندهيري يفتح ويغلق فمه كما لو كان في حيرة من أمره.
الترجمة: Hunter
“أخي ، أنا ساحر قتالي. ستكون تلك الصخور سبب موتي. يمكنني القتال داخل كهف ، لكن لا يمكنني القتال في تضاريس مليئة بالصخور. لا تكن غبيًا ، سيوفر لنا هذا أكبر فرصة للنجاح كفريق” جادل أندهيري بينما هز سيرفانتيس رأسه ، حيث لم يبدو مقتنعا بذلك.
“وأنا كذلك” قال الاثنان ، بينما تم تأكيد لوك كحارس للغرب.
“أعلم أن رايا أخبرتني أن أضعكم بناءً على حكمي ، لكنني سأثق أن الجميع هنا بالغين وعاقلين. لذا ، سأترككم أنتم الأربعة لتقرروا فيما بينكم في المكان الذي ترغبوا في التواجد فيه–” قال ليو وهو يرمي ورقة المعلومات على الأرض ، بينما تجمع الآخرون حولها.
