حدث المصنفين
الفصل 534 – حدث المصنفين
منذ البداية ، بدا أن الأقوى يواصلون التقدم ، رافعين مستوياتهم ، بينما تم استبعاد المتهورين بسرعة من قبل الفخاخ الوحشية والمخلوقات.
عندما انفصلوا ، بدأ لوك وسيرفانتيس في وضع الفخاخ.
من ناحية أخرى ، ملأ سيرفانتيس متاهة الانفاق بالمتفجرات بالكامل ورسم خطوط مرجعية لتحديد المناطق الآمنة.
مع معرفتهم السابقة بالحدث ، تأكدوا من التحضير بشكل جيد مسبقًا ، حيث اشتروا العديد من الفخاخ.
منذ البداية ، بدا أن الأقوى يواصلون التقدم ، رافعين مستوياتهم ، بينما تم استبعاد المتهورين بسرعة من قبل الفخاخ الوحشية والمخلوقات.
شعر لوك ، على وجه الخصوص ، أنه قد حصل على الجائزة الكبرى ، حيث كانت غرفته المليئة بالصهارة ، مع الحركة المحدودة للخصوم ، هي المكان المثالي لوضع الفخاخ.
عندما انفصلوا ، بدأ لوك وسيرفانتيس في وضع الفخاخ.
قام بوضع المتفجرات بشكل استراتيجي حول المنصات العائمة التي سيدوس عليها اللاعبين في النهاية ، وكذلك على الجدران المختلفة في الغرفة ، جاهزة ليتم تفجيرها عند الحاجة ، مما يخلق الإعداد المثالي لزعزعة خصومه.
[مسار الغرب]
من ناحية أخرى ، ملأ سيرفانتيس متاهة الانفاق بالمتفجرات بالكامل ورسم خطوط مرجعية لتحديد المناطق الآمنة.
لكن في اللحظة التي لمست فيها قدماه الأرض ، اهتزت الأرض. من الجدران ، ظهر غوليم مدرعين—كل واحد بطول عشرة أقدام ، ضاربين بـ قبضاتهم الصخرية مثل المطارق.
كانت فكرته الآن هي جذب خصومه إلى نفق محدد ثم تفجيرهم ، مما يقتل العشرات من المصنفين دفعة واحدة.
لمن يشاهدونه ، كانوا يشعرون بالدهشة لرؤية الأموات ينكمشون ويعرضون حياتهم دون مقاومة لـ جاكوب ، وبينما كان الآخرون يكافحون من أجل حياتهم ، بدا جاكوب وكأنه يتنزه في الحديقة.
في المقابل ، انتظر أندهيري واللوتس الوردي ببساطة وصول اللاعبين ، مثل الرئيس ، لم يكن لديهم أي شيء مهم للقيام به خلال المرحلة الابتدائية من الحدث.
******************
******************
اصطدمت الحجارة بنقاط ضعفهم—مفاصل الذراع والأرجل—مما جعل المخلوقات الضخمة تتعثر على ركبتيها.
(في هذه الأثناء ، المصنفين)
على عكس مجموعة الشمال ، جعل “الأب الكبير”، اللاعب ذو المركز الثامن ، الآخرين يطيعون أوامره ، منسقا المصنفين في مسيرة موجهة.
بمجرد أن تم تقسيم المصنفين بالتساوي عبر المسارات الأربعة ، بدأت التحديات الحقيقية.
******************
كان لكل من المسارات الأربعة مخاطرها الخاصة ، مما أجبر اللاعبين على الاعتماد على مهاراتهم وذكائهم للبقاء على قيد الحياة.
الترجمة: Hunter
خلال هذا الحدث ، سيرتفع البعض بالتأكيد ، بينما سيُحكم على الآخرين بالسقوط ، ليكونوا ضحايا بسبب غرورهم أو توترهم من المسرح الكبير.
******************
للأسف ، لأولئك الذين فشلوا ، سيشهد العالم انهيارهم.
حطم “الأب الكبير” اثنين منهم ، لكنه تعرض للغرق من حشد الحشرات ، ومع ذلك ، بينما يقترب السرب ، اندفع “كين”، مصنف من فئة القاتل ، إلى الأمام ، وهو يحمل خنجرين يتلألؤون في الظلام.
******************
على عكس الغوليم في المسار الشمالي ، واجهوا مخلوقات عملاقة شبيهة بالحشرات التي تمتلك مخالب حادة تهاجم من الظلال.
[مسار الشمال]
قام بوضع المتفجرات بشكل استراتيجي حول المنصات العائمة التي سيدوس عليها اللاعبين في النهاية ، وكذلك على الجدران المختلفة في الغرفة ، جاهزة ليتم تفجيرها عند الحاجة ، مما يخلق الإعداد المثالي لزعزعة خصومه.
اندفعت مجموعة من المصنفين المتحمسين نحو المسار الشمالي ، مع عيونهم التي تتلألأ بالطمع.
سقط المئات في المسار الجنوبي ، رغم أن “الأب الكبير” حاول قيادتهم من المقدمة ، إلا أنه سرعان ما تحول الأمر إلى حالة “كل شخص يهتم بنفسه”.
في المقدمة ، هناك مصنف أحمق يُدعى “سكرابي” ، مركزه العالمي هو 9944 ، كان يضحك وهو يحمل فأسه الضخم.
منذ البداية ، كانت قيمة الترفيه التي حصل عليها المشاهدون من الحدث هائلة ، حيث بدا أن عدد المشاهدين يرتفع مع كل دقيقة تمر.
“الأول الذي يصل إلى الحراس سيحصل على المجد!” تفاخر سكرابي ، متجهًا بجرأة إلى الممر الضبابي أمامه.
*كلانغ*
لكن في اللحظة التي لمست فيها قدماه الأرض ، اهتزت الأرض. من الجدران ، ظهر غوليم مدرعين—كل واحد بطول عشرة أقدام ، ضاربين بـ قبضاتهم الصخرية مثل المطارق.
*كلانغ*
“سهل جدًا!” هدر سكرابي وهو يلوح بفأسه بشكل متهور.
مع معرفتهم السابقة بالحدث ، تأكدوا من التحضير بشكل جيد مسبقًا ، حيث اشتروا العديد من الفخاخ.
*سووش*
سقط المئات في المسار الجنوبي ، رغم أن “الأب الكبير” حاول قيادتهم من المقدمة ، إلا أنه سرعان ما تحول الأمر إلى حالة “كل شخص يهتم بنفسه”.
*كلانغ*
في المقدمة ، هناك مصنف أحمق يُدعى “سكرابي” ، مركزه العالمي هو 9944 ، كان يضحك وهو يحمل فأسه الضخم.
تصادم فأسه ضد جلد الغوليم الحجري ، بالكاد جرح الجزء الخارجي.
على عكس الغوليم في المسار الشمالي ، واجهوا مخلوقات عملاقة شبيهة بالحشرات التي تمتلك مخالب حادة تهاجم من الظلال.
بعد ثانية ، تحطمت قبضة أحد الغوليم نحوه ، مما جعله يطير مع دمه الذي يتسرب وهو يسقط على الأرض.
مع معرفتهم السابقة بالحدث ، تأكدوا من التحضير بشكل جيد مسبقًا ، حيث اشتروا العديد من الفخاخ.
[تم إقصاء اللاعب “سكرابي”]
*سووش*
ومضت رسالة صغيرة أمام أعين الجميع من نفس الفريق ، حيث تم إقصاء أول لاعب بالفعل بعد أقل من دقيقة من الحدث.
شاهدًا من الخلف ، هز الصخر الأرجواني ، أحد أعلى المصنفين ، رأسه في خيبة أمل.
خلال هذا الحدث ، سيرتفع البعض بالتأكيد ، بينما سيُحكم على الآخرين بالسقوط ، ليكونوا ضحايا بسبب غرورهم أو توترهم من المسرح الكبير.
“يا لهم من حمقى عجولين” تمتم الصخر الأرجواني وهو يتقدم ، ومع إشارة هادئة من يده ، استدعى وابلًا من الصخور السحرية التي انطلقت نحو مجموعة الغوليم.
[تم إقصاء اللاعب “سكرابي”]
اصطدمت الحجارة بنقاط ضعفهم—مفاصل الذراع والأرجل—مما جعل المخلوقات الضخمة تتعثر على ركبتيها.
الفصل 534 – حدث المصنفين
دون أن يفوت الامر ، رفع الصخر الأرجواني عصاه وأطلق تعويذة أخرى ، هذه المرة أرسل موجة صدمة نحوهم ، مما حولهم إلى حطام.
******************
مر بجوار سكرابي الساقط دون أن يلتفت ثانية ، متقدما بهدوء نحو اعماق الزنزانة.
في المقدمة ، هناك مصنف أحمق يُدعى “سكرابي” ، مركزه العالمي هو 9944 ، كان يضحك وهو يحمل فأسه الضخم.
******************
منذ البداية ، بدا أن الأقوى يواصلون التقدم ، رافعين مستوياتهم ، بينما تم استبعاد المتهورين بسرعة من قبل الفخاخ الوحشية والمخلوقات.
[مسار الجنوب]
حطم “الأب الكبير” اثنين منهم ، لكنه تعرض للغرق من حشد الحشرات ، ومع ذلك ، بينما يقترب السرب ، اندفع “كين”، مصنف من فئة القاتل ، إلى الأمام ، وهو يحمل خنجرين يتلألؤون في الظلام.
قاد “الأب الكبير” مجموعة صغيرة نحو المسار الجنوبي ، وهو يلوح بمطرقته الحربية بثقة.
سواء شخص يتم طعنه ، أو شخص يستخدم حركة مثيرة ، أو التعاون بين المصنفين ، كانت تجربة مثيرة للاعبين العاديين ، الذين لم يحصلوا على فرصة لرؤية مثل هذا الأمر في حياتهم اليومية.
على عكس مجموعة الشمال ، جعل “الأب الكبير”، اللاعب ذو المركز الثامن ، الآخرين يطيعون أوامره ، منسقا المصنفين في مسيرة موجهة.
سقط المئات في المسار الجنوبي ، رغم أن “الأب الكبير” حاول قيادتهم من المقدمة ، إلا أنه سرعان ما تحول الأمر إلى حالة “كل شخص يهتم بنفسه”.
على عكس الغوليم في المسار الشمالي ، واجهوا مخلوقات عملاقة شبيهة بالحشرات التي تمتلك مخالب حادة تهاجم من الظلال.
حطم “الأب الكبير” اثنين منهم ، لكنه تعرض للغرق من حشد الحشرات ، ومع ذلك ، بينما يقترب السرب ، اندفع “كين”، مصنف من فئة القاتل ، إلى الأمام ، وهو يحمل خنجرين يتلألؤون في الظلام.
حطم “الأب الكبير” اثنين منهم ، لكنه تعرض للغرق من حشد الحشرات ، ومع ذلك ، بينما يقترب السرب ، اندفع “كين”، مصنف من فئة القاتل ، إلى الأمام ، وهو يحمل خنجرين يتلألؤون في الظلام.
*سووش*
*سووش*
******************
*سووش*
قتل الحشرات بضربات سريعة ودقيقة ، رافعًا مستواه بينما يمر بجوار شخصية “الأب الكبير” المصاب دون كلمة.
******************
سقط المئات في المسار الجنوبي ، رغم أن “الأب الكبير” حاول قيادتهم من المقدمة ، إلا أنه سرعان ما تحول الأمر إلى حالة “كل شخص يهتم بنفسه”.
قتل الأموات الذين ارتعدوا في وجوده من أجل المتعة ، رافعًا مستواه مثل المجنون ، محققًا تقريبًا مستوى في كل دقيقة تمر.
******************
ومضت رسالة صغيرة أمام أعين الجميع من نفس الفريق ، حيث تم إقصاء أول لاعب بالفعل بعد أقل من دقيقة من الحدث.
[مسار الشرق]
قتل الحشرات بضربات سريعة ودقيقة ، رافعًا مستواه بينما يمر بجوار شخصية “الأب الكبير” المصاب دون كلمة.
كان المسار الشرقي مظلمًا مع رائحة فاسدة.
مر بجوار سكرابي الساقط دون أن يلتفت ثانية ، متقدما بهدوء نحو اعماق الزنزانة.
كان المسار المثالي لجاكوب ، والمعروف أيضًا باسم “الشبح”، حيث استغل ذلك إلى أقصى حد.
كانت فكرته الآن هي جذب خصومه إلى نفق محدد ثم تفجيرهم ، مما يقتل العشرات من المصنفين دفعة واحدة.
قتل الأموات الذين ارتعدوا في وجوده من أجل المتعة ، رافعًا مستواه مثل المجنون ، محققًا تقريبًا مستوى في كل دقيقة تمر.
“الأول الذي يصل إلى الحراس سيحصل على المجد!” تفاخر سكرابي ، متجهًا بجرأة إلى الممر الضبابي أمامه.
لمن يشاهدونه ، كانوا يشعرون بالدهشة لرؤية الأموات ينكمشون ويعرضون حياتهم دون مقاومة لـ جاكوب ، وبينما كان الآخرون يكافحون من أجل حياتهم ، بدا جاكوب وكأنه يتنزه في الحديقة.
خلال هذا الحدث ، سيرتفع البعض بالتأكيد ، بينما سيُحكم على الآخرين بالسقوط ، ليكونوا ضحايا بسبب غرورهم أو توترهم من المسرح الكبير.
******************
[مسار الغرب]
[مسار الغرب]
(في هذه الأثناء ، المصنفين)
أخيرًا ، في المسار الغربي ، بينما نادرًا ما واجه اللاعبون أي وحوش ، واجهوا صعوبات مثل تنشيط الفخاخ المخفية والأجهزة مع كل خطوة يخطونها.
لكن في اللحظة التي لمست فيها قدماه الأرض ، اهتزت الأرض. من الجدران ، ظهر غوليم مدرعين—كل واحد بطول عشرة أقدام ، ضاربين بـ قبضاتهم الصخرية مثل المطارق.
يمكن القول إنه أسوأ مسار يمكن أن يأخذوه ، حيث بدا أن الوحوش التي واجهوها كافية فقط للاعب واحد من كل 10 لاعبين ، بينما سيكافح البقية مع الفخاخ ويفقدون حياتهم لهجمات سخيفة.
أخيرًا ، في المسار الغربي ، بينما نادرًا ما واجه اللاعبون أي وحوش ، واجهوا صعوبات مثل تنشيط الفخاخ المخفية والأجهزة مع كل خطوة يخطونها.
ومع ذلك ، بغض النظر عن المسار الذي تم تعيينه للمصنفين ، بدا أن كل مسار يمتلك مخاطر ومميزات خاصة.
سواء شخص يتم طعنه ، أو شخص يستخدم حركة مثيرة ، أو التعاون بين المصنفين ، كانت تجربة مثيرة للاعبين العاديين ، الذين لم يحصلوا على فرصة لرؤية مثل هذا الأمر في حياتهم اليومية.
منذ البداية ، بدا أن الأقوى يواصلون التقدم ، رافعين مستوياتهم ، بينما تم استبعاد المتهورين بسرعة من قبل الفخاخ الوحشية والمخلوقات.
اندفعت مجموعة من المصنفين المتحمسين نحو المسار الشمالي ، مع عيونهم التي تتلألأ بالطمع.
منذ البداية ، كانت قيمة الترفيه التي حصل عليها المشاهدون من الحدث هائلة ، حيث بدا أن عدد المشاهدين يرتفع مع كل دقيقة تمر.
منذ البداية ، بدا أن الأقوى يواصلون التقدم ، رافعين مستوياتهم ، بينما تم استبعاد المتهورين بسرعة من قبل الفخاخ الوحشية والمخلوقات.
سواء شخص يتم طعنه ، أو شخص يستخدم حركة مثيرة ، أو التعاون بين المصنفين ، كانت تجربة مثيرة للاعبين العاديين ، الذين لم يحصلوا على فرصة لرؤية مثل هذا الأمر في حياتهم اليومية.
منذ البداية ، بدا أن الأقوى يواصلون التقدم ، رافعين مستوياتهم ، بينما تم استبعاد المتهورين بسرعة من قبل الفخاخ الوحشية والمخلوقات.
*سووش*
الترجمة: Hunter
كان المسار الشرقي مظلمًا مع رائحة فاسدة.
لكن في اللحظة التي لمست فيها قدماه الأرض ، اهتزت الأرض. من الجدران ، ظهر غوليم مدرعين—كل واحد بطول عشرة أقدام ، ضاربين بـ قبضاتهم الصخرية مثل المطارق.
