فك الشيفرة
الفصل 548 – فك الشيفرة
(الغرفة المركزية ، منظور ليو)
شاهد ليو عاصفة من النيران تنفجر من عصا الساحر نحوه ، حيث بدا أن الساحر لا يهتم ما إذا كان ليو سيتفادى أو يرد ، بل أراد فقط أن يحقق ضربة.
لم يكن لدى ليو أي وسيلة لمعرفة كيف كان حال الحراس الآخرين. بمجرد أن سقط أندهيري وفتح المسار الشمالي ، واجه تدفقًا شبه مستمر من المغامرين.
عندما انفجرت كرة النار ضد الدبابة خلفه ، أخذ ليو لحظة لمراقبة الفوضى التي كان أعداؤه يتسببون فيها لبعضهم البعض.
كانت الموجة الأولى التي واجهها تضم أقل من 80 مقاتل ، ولكن الموجات التالية جاءت في مجموعات كاملة من 100 مقاتل ، مما جعل من المستحيل عليه التحقق من أداء باقي المقاتلين.
كانوا متلهفين جدًا لتحقيق ضربة نحوه ، متحمسين لاستغلال ما اعتقدوا أنه ضعف ، لدرجة أنهم لم ينتبهوا إلى وضعهم أو زملائهم.
ومع ذلك ، صادف بين الحين والآخر مجموعات أصغر ، وخلال هذه اللحظات ، أدرك ليو أن حارسًا آخر ربما سقط ، مما جعله المدافع الوحيد عن غرفة الكنز.
كانت الموجة الأولى التي واجهها تضم أقل من 80 مقاتل ، ولكن الموجات التالية جاءت في مجموعات كاملة من 100 مقاتل ، مما جعل من المستحيل عليه التحقق من أداء باقي المقاتلين.
بالطبع ، لم يكن خالدًا وبدون حدود.
تعثر المحارب الثاني بارتباك وهو مصدوم من الإقصاء المفاجئ لرفيقه ، بينما استغل ليو اللحظة وهو يقطع رأسه في حركة سريعة وسلسة.
كان الادعاء الجريء بأنه يمكنه القضاء على 10,000 خصم بمفرده ، على الرغم من كونه مثيرًا للإعجاب ، إلا أنه كان بعيدًا عن الحقيقة.
ومع ذلك ، كانت هذه الإصابة بمثابة دليل لا يمكن إنكاره على أنه ليس محصنًا ، حيث أعطت خصومه جرأة أكبر لتبني موقف أكثر عدوانية.
بالتأكيد لم يكن بإمكانه هزيمة 10,000 مقاتل بمفرده ، وأصبح هذا الأمر واضحًا خلال الموجة الخامسة التي واجهها ، حيث أصيب بإصابته الأولى ، عندما أطلق ساحر من الجانب الآخر تعويذة ذو تأثير منطقة ، مضحيا بلا مبالاة بزملائه في محاولة يائسة لإلحاق الضرر بليو.
انحنى ليو وراوغ السهام ، مع العلم أنه حتى لو لم يصد او يراوغ كل سهم ، كان هناك الكثير من الأهداف لتضربها هذه السهام ، وبالتأكيد أصاب بعض الرماة زملائهم.
لحسن الحظ ، نجح الهجوم ، حيث أصاب ليو في الانفجار ، ومع ذلك ، للأسف ، قُتل 7 من الحلفاء.
كان الأمر كما لو أن الضربة الواحدة قد صنعت المفتاح في عقولهم ، حيث اختفى ترددهم فجأة وحل محله العدوان الغير مدروس ، كما لو كانوا قد أحسوا بنقاط ضعفه ، مهما كانت صغيرة.
استعاد توازنه بسرعة ورأى أنه فقد أقل من 3% من إجمالي نقاط صحته.
في السابق ، داروا حوله بحذر من اجل اختبار دفاعاته وانتظار فرصة. لكن الآن؟ اندفعوا نحوه بكل حماسة ، غافلين عن وجود بعضهم البعض ، وكل ما كان على ليو فعله هو تجنب ضربة المطرقة ، ودفعها نحو صاحب الخناجر بدلاً من ذلك ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
ومع ذلك ، كانت هذه الإصابة بمثابة دليل لا يمكن إنكاره على أنه ليس محصنًا ، حيث أعطت خصومه جرأة أكبر لتبني موقف أكثر عدوانية.
لحسن الحظ ، نجح الهجوم ، حيث أصاب ليو في الانفجار ، ومع ذلك ، للأسف ، قُتل 7 من الحلفاء.
حتى تلك النقطة ، تسببت الضغوط النفسية التي يمارسها في تردد الكثيرين ، متسائلين عن أفعالهم خوفًا من الإذلال. ولكن بمجرد أن رأوا شخصًا يصيب “الرئيس”، تضاءل ترددهم وزادت ثقتهم.
لم يستطع ليو إلا أن يبتسم وهو يراوغ زوجًا من المهاجمين. لوح أحدهم بمطرقة حرب بينما لوح الآخر بخنجرين.
كان الأمر كما لو أن الضربة الواحدة قد صنعت المفتاح في عقولهم ، حيث اختفى ترددهم فجأة وحل محله العدوان الغير مدروس ، كما لو كانوا قد أحسوا بنقاط ضعفه ، مهما كانت صغيرة.
عندما انفجرت كرة النار ضد الدبابة خلفه ، أخذ ليو لحظة لمراقبة الفوضى التي كان أعداؤه يتسببون فيها لبعضهم البعض.
قبل الضربة ، اقترب المقاتلون منه بتردد مع التركيز على تنفيذ تعويذات دفاعية أو مراوغة كل تحركاته ، خائفين من مواجهته بشكل مباشر ، ولكن الآن ، بدا أن ذلك الحذر قد اختفى.
تجنب ليو النيران بسهولة ، مع أفكاره التي تتسابق وهو يحلل هذا التغيير في نفسية خصومه.
لاحظ ليو هذا التغيير على الفور عندما رأى ساحرًا كان في السابق يقوم باستدعاء درع لحماية نفسه ، بإطلاق تعويذة هجومية الان بعينيه المشتعلة.
بالتأكيد لم يكن بإمكانه هزيمة 10,000 مقاتل بمفرده ، وأصبح هذا الأمر واضحًا خلال الموجة الخامسة التي واجهها ، حيث أصيب بإصابته الأولى ، عندما أطلق ساحر من الجانب الآخر تعويذة ذو تأثير منطقة ، مضحيا بلا مبالاة بزملائه في محاولة يائسة لإلحاق الضرر بليو.
شاهد ليو عاصفة من النيران تنفجر من عصا الساحر نحوه ، حيث بدا أن الساحر لا يهتم ما إذا كان ليو سيتفادى أو يرد ، بل أراد فقط أن يحقق ضربة.
‘إنهم يقومون بمعظم العمل من أجلي’ فكر ليو باستمتاع من مدى قلة الجهد الذي يبذله مقارنة بالموجات السابقة ، حيث كان عليه سابقًا كسر دفاعاتهم أو إغرائهم لارتكاب الأخطاء ، لكن الآن قدموا له الفرص بالمجان.
تجنب ليو النيران بسهولة ، مع أفكاره التي تتسابق وهو يحلل هذا التغيير في نفسية خصومه.
اتخذت مجموعة من الرماة موقعًا من الخط الخلفي ثم القت سهامها نحوه بسرعة. ومع ذلك ، كانوا بطيئين جدًا ليشكلوا أي تهديد حقيقي له.
لسوء حظهم ، بمجرد أن يتجنب الهجوم ، يعني أن شخصًا آخر خلفه سيُصاب بالهجوم ، حيث لم تقتل التعويذة ليو بل قتلت لاعبا من فئة الدبابة خلفه.
كانوا متلهفين جدًا لتحقيق ضربة نحوه ، متحمسين لاستغلال ما اعتقدوا أنه ضعف ، لدرجة أنهم لم ينتبهوا إلى وضعهم أو زملائهم.
‘أوه ، لحظة ، ربما لا يكون هذا الامر سيئًا للغاية….. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح ، فسيمكنني استغلال تهورهم لمصلحتي’ فكر ليو ، حيث شعر في البداية بالقلق بشأن التغيير في أسلوب خصومه ، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا التغيير سيجعلهم في الواقع أسهل للتغلب عليهم مما كانوا عليه سابقًا.
في السابق ، داروا حوله بحذر من اجل اختبار دفاعاته وانتظار فرصة. لكن الآن؟ اندفعوا نحوه بكل حماسة ، غافلين عن وجود بعضهم البعض ، وكل ما كان على ليو فعله هو تجنب ضربة المطرقة ، ودفعها نحو صاحب الخناجر بدلاً من ذلك ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
جاء إدراك ليو مع ابتسامة بطيئة وماكرة.
بالتأكيد لم يكن بإمكانه هزيمة 10,000 مقاتل بمفرده ، وأصبح هذا الأمر واضحًا خلال الموجة الخامسة التي واجهها ، حيث أصيب بإصابته الأولى ، عندما أطلق ساحر من الجانب الآخر تعويذة ذو تأثير منطقة ، مضحيا بلا مبالاة بزملائه في محاولة يائسة لإلحاق الضرر بليو.
عندما انفجرت كرة النار ضد الدبابة خلفه ، أخذ ليو لحظة لمراقبة الفوضى التي كان أعداؤه يتسببون فيها لبعضهم البعض.
لاحظ ليو هذا التغيير على الفور عندما رأى ساحرًا كان في السابق يقوم باستدعاء درع لحماية نفسه ، بإطلاق تعويذة هجومية الان بعينيه المشتعلة.
كانوا متلهفين جدًا لتحقيق ضربة نحوه ، متحمسين لاستغلال ما اعتقدوا أنه ضعف ، لدرجة أنهم لم ينتبهوا إلى وضعهم أو زملائهم.
في السابق ، داروا حوله بحذر من اجل اختبار دفاعاته وانتظار فرصة. لكن الآن؟ اندفعوا نحوه بكل حماسة ، غافلين عن وجود بعضهم البعض ، وكل ما كان على ليو فعله هو تجنب ضربة المطرقة ، ودفعها نحو صاحب الخناجر بدلاً من ذلك ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
لم يكن الأمر الآن جهدًا منسقًا ، بل كان اندفاعًا مجنونًا ، حيث كان ليو قادرًا على رؤية الشقوق وهي تتشكل في صفوفهم.
أطلق ساحر آخر تعويذة صاعقة متسلسلة ، حيث ارتفعت الطاقة المتلألئة في الهواء نحو ليو. لكن الساحر لم يأخذ في الاعتبار المحاربين الاثنين الذين كانوا يندفعون نحو ليو من كلا الجانبين.
راوغ ليو ضربة أخرى ، ثم شاهد المقاتل الذي يستهدفه يتعثر للأمام ، مفرطًا في الاندفاع.
جاء إدراك ليو مع ابتسامة بطيئة وماكرة.
بسرعة ، دفع ليو خنجره نحو الرجل.
الفصل 548 – فك الشيفرة (الغرفة المركزية ، منظور ليو)
مع سقوط المقاتل ، انتقل تركيز ليو بالفعل إلى المجموعة التالية.
شاهد ليو عاصفة من النيران تنفجر من عصا الساحر نحوه ، حيث بدا أن الساحر لا يهتم ما إذا كان ليو سيتفادى أو يرد ، بل أراد فقط أن يحقق ضربة.
أطلق ساحر آخر تعويذة صاعقة متسلسلة ، حيث ارتفعت الطاقة المتلألئة في الهواء نحو ليو. لكن الساحر لم يأخذ في الاعتبار المحاربين الاثنين الذين كانوا يندفعون نحو ليو من كلا الجانبين.
لم يكن لدى ليو أي وسيلة لمعرفة كيف كان حال الحراس الآخرين. بمجرد أن سقط أندهيري وفتح المسار الشمالي ، واجه تدفقًا شبه مستمر من المغامرين.
مع قفزة قد تم توقيتها بشكل جيد ، قفز ليو فوق مسار الصاعقة ، مما جعلها تصيب أحد المحاربين المتقدمين مباشرة في صدره.
في السابق ، داروا حوله بحذر من اجل اختبار دفاعاته وانتظار فرصة. لكن الآن؟ اندفعوا نحوه بكل حماسة ، غافلين عن وجود بعضهم البعض ، وكل ما كان على ليو فعله هو تجنب ضربة المطرقة ، ودفعها نحو صاحب الخناجر بدلاً من ذلك ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
تعثر المحارب الثاني بارتباك وهو مصدوم من الإقصاء المفاجئ لرفيقه ، بينما استغل ليو اللحظة وهو يقطع رأسه في حركة سريعة وسلسة.
‘وهوو! مرحا–’ فكر ليو ، حيث بدا أنه قد فك الشيفرة التي ستتيح له البقاء في هذه المنافسة لفترة أطول.
‘إنهم يقومون بمعظم العمل من أجلي’ فكر ليو باستمتاع من مدى قلة الجهد الذي يبذله مقارنة بالموجات السابقة ، حيث كان عليه سابقًا كسر دفاعاتهم أو إغرائهم لارتكاب الأخطاء ، لكن الآن قدموا له الفرص بالمجان.
أطلق ساحر آخر تعويذة صاعقة متسلسلة ، حيث ارتفعت الطاقة المتلألئة في الهواء نحو ليو. لكن الساحر لم يأخذ في الاعتبار المحاربين الاثنين الذين كانوا يندفعون نحو ليو من كلا الجانبين.
‘هاهاهاهاها…. يا لها من مجموعة خاسرة’ فكر ليو.
الترجمة: Hunter
اتخذت مجموعة من الرماة موقعًا من الخط الخلفي ثم القت سهامها نحوه بسرعة. ومع ذلك ، كانوا بطيئين جدًا ليشكلوا أي تهديد حقيقي له.
انحنى ليو وراوغ السهام ، مع العلم أنه حتى لو لم يصد او يراوغ كل سهم ، كان هناك الكثير من الأهداف لتضربها هذه السهام ، وبالتأكيد أصاب بعض الرماة زملائهم.
انحنى ليو وراوغ السهام ، مع العلم أنه حتى لو لم يصد او يراوغ كل سهم ، كان هناك الكثير من الأهداف لتضربها هذه السهام ، وبالتأكيد أصاب بعض الرماة زملائهم.
‘أوه ، لحظة ، ربما لا يكون هذا الامر سيئًا للغاية….. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح ، فسيمكنني استغلال تهورهم لمصلحتي’ فكر ليو ، حيث شعر في البداية بالقلق بشأن التغيير في أسلوب خصومه ، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا التغيير سيجعلهم في الواقع أسهل للتغلب عليهم مما كانوا عليه سابقًا.
لم يستطع ليو إلا أن يبتسم وهو يراوغ زوجًا من المهاجمين. لوح أحدهم بمطرقة حرب بينما لوح الآخر بخنجرين.
بالتأكيد لم يكن بإمكانه هزيمة 10,000 مقاتل بمفرده ، وأصبح هذا الأمر واضحًا خلال الموجة الخامسة التي واجهها ، حيث أصيب بإصابته الأولى ، عندما أطلق ساحر من الجانب الآخر تعويذة ذو تأثير منطقة ، مضحيا بلا مبالاة بزملائه في محاولة يائسة لإلحاق الضرر بليو.
في السابق ، داروا حوله بحذر من اجل اختبار دفاعاته وانتظار فرصة. لكن الآن؟ اندفعوا نحوه بكل حماسة ، غافلين عن وجود بعضهم البعض ، وكل ما كان على ليو فعله هو تجنب ضربة المطرقة ، ودفعها نحو صاحب الخناجر بدلاً من ذلك ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
كانوا متلهفين جدًا لتحقيق ضربة نحوه ، متحمسين لاستغلال ما اعتقدوا أنه ضعف ، لدرجة أنهم لم ينتبهوا إلى وضعهم أو زملائهم.
‘وهوو! مرحا–’ فكر ليو ، حيث بدا أنه قد فك الشيفرة التي ستتيح له البقاء في هذه المنافسة لفترة أطول.
عندما انفجرت كرة النار ضد الدبابة خلفه ، أخذ ليو لحظة لمراقبة الفوضى التي كان أعداؤه يتسببون فيها لبعضهم البعض.
حتى تلك النقطة ، تسببت الضغوط النفسية التي يمارسها في تردد الكثيرين ، متسائلين عن أفعالهم خوفًا من الإذلال. ولكن بمجرد أن رأوا شخصًا يصيب “الرئيس”، تضاءل ترددهم وزادت ثقتهم.
الترجمة: Hunter
بالتأكيد لم يكن بإمكانه هزيمة 10,000 مقاتل بمفرده ، وأصبح هذا الأمر واضحًا خلال الموجة الخامسة التي واجهها ، حيث أصيب بإصابته الأولى ، عندما أطلق ساحر من الجانب الآخر تعويذة ذو تأثير منطقة ، مضحيا بلا مبالاة بزملائه في محاولة يائسة لإلحاق الضرر بليو.
ومع ذلك ، كانت هذه الإصابة بمثابة دليل لا يمكن إنكاره على أنه ليس محصنًا ، حيث أعطت خصومه جرأة أكبر لتبني موقف أكثر عدوانية.
