يوم مُرّ وحلو
الفصل 566 – يوم مُرّ وحلو
(منظور ليو)
تردد صوت أنثوي بارد عبر مكبرات الصوت على سفينة آرك وهي تُبلغ الجميع عن موضوع تقييم العام المقبل.
تأمل ليو في الضفدع الصغير اللزج الذي كان جالسًا على الأرض أمامه ، وهو لا يزال غير متأكد تمامًا مما يجب عليه فعله حيال ذلك.
الترجمة: Hunter
ضغط عينيه كما لو أن ذلك قد يغير الكائن أمامه إلى وحش رائع كان يأمل فيه ، لكن لا يزال مجرد ضفدع.
“على الأقل لم اعلق مع أغبى ضفدع في الكون” قال ليو ، شاعرا بشعور غريب من السعادة وهو يعلم أنه يستطيع على الأقل تدريب حيوانه الأليف إلى حد ما إذا كان يتمتع بالذكاء.
تنهد وفرك مؤخرة عنقه. “حسنًا… أعتقد أن هذه هي حياتي الآن. لقد اصبحت عالقا في تربية ضفدع مثل أولئك المربين الغريبين على الأرض ، الذين كان لديهم دائمًا سحالي أو افاعي في غرف المعيشة” تمتم ليو لنفسه “ربما ينبغي أن اتقبل ذلك. يمكنني أن أبدأ بارتداء سراويل قصيرة وجوارب مع صندل خشبي… وأعيش هكذا”
وقف ليو مذهولا للحظة. انحنت شفتيه ليضع ابتسامة صغيرة غير مصدقة بينما نظر إلى الضفدع وقال “حسنًا ، لم أصدق ذلك… لكنك لست غبيًا كما تبدو ، أليس كذلك ، دامبي؟”
نظر الضفدع ، الذي لا يزال يقطر باللزوجة ، إليه بعينيه ، بينما هز ليو رأسه.
ضغط عينيه كما لو أن ذلك قد يغير الكائن أمامه إلى وحش رائع كان يأمل فيه ، لكن لا يزال مجرد ضفدع.
“لا يمكنك ان تفهمني حتى ، أليس كذلك؟ أنت مجرد ضفدع يا دامبي” أضاف ليو وهو يلوح بيديه “هيا ، اقفز على كتفي” أشار بسخرية إلى كتفه ، متوقعًا تمامًا ألا يحدث شيء.
تردد نعيق بجانب أذنه ، مما جعل ليو يلتف فجأة ليجد الضفدع جالسًا بشكل مرتاح على كتفه ، مع تمايل جسده اللزج قليلاً وهو يستقر.
*بلوب!*
تأمل ليو في الضفدع الصغير اللزج الذي كان جالسًا على الأرض أمامه ، وهو لا يزال غير متأكد تمامًا مما يجب عليه فعله حيال ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن ليو مستعدًا ليرى الضفدع يختفي من مكانه ، مما جعله يشعر بالصدمة عندما أعاد تركيزه إلى الأرض.
“سيتغير لون أساور كاحلكم الآن ، ليظهر ما إذا تم ترقيتكم ، أو تم تخفيضكم ، أو ستقضون عامًا إضافيًا داخل نفس القسم. سيكون لديكم فترة ساعتين للتوجه إلى مساكنكم الجديدة في حال احتجتم إلى الانتقال”
“لحظة ، أين ذهب—” تمتم ليو ، بينما شعر بالخوف من فقدان حيوانه الأليف ، حيث بدأ يبحث بشكل محموم.
توسعت عيون ليو “لا أصدق… حسنًا ، مرة أخرى ، عد إلى هنا” قال ليو وهو يشير مرة أخرى إلى كتفه ، بينماقفز الضفدع عائدًا إليه مرة أخرى.
*ريبيت*
ومع ذلك ، لم يكن ليو مستعدًا ليرى الضفدع يختفي من مكانه ، مما جعله يشعر بالصدمة عندما أعاد تركيزه إلى الأرض.
تردد نعيق بجانب أذنه ، مما جعل ليو يلتف فجأة ليجد الضفدع جالسًا بشكل مرتاح على كتفه ، مع تمايل جسده اللزج قليلاً وهو يستقر.
نظر الضفدع ، الذي لا يزال يقطر باللزوجة ، إليه بعينيه ، بينما هز ليو رأسه.
“ماذا—” قفز ليو للخلف ، حيث كاد ان يصفع الضفدع لكنه أوقف نفسه “أنت… هل فهمت ذلك؟” كان فم ليو مفتوحًا على مصراعيه وهو يحدق في المخلوق بعدم تصديق.
**********
لاختبار الأمر ، أشار بحذر نحو صخرة قريبة “حسنًا ، حسنًا… اقفز إلى تلك الصخرة”
ومع ذلك ، لم يكن ليو مستعدًا ليرى الضفدع يختفي من مكانه ، مما جعله يشعر بالصدمة عندما أعاد تركيزه إلى الأرض.
بدون تردد ، قفز الضفدع من كتفه ، وهبط بشكل مثالي على الصخرة مع صوت بلوب ناعم.
كما هو الحال في كل عام ، جلب يوم التقييم كل من السعادة والحزن ، حيث كان هناك عدد متساوي من الأشخاص الذين يتم ترقيتهم والذين يواجهون خيبة أمل بسبب تخفيض الرتبة ، مما حوله إلى يوم مرّ وحلو مليء بالعواطف المختلطة.
توسعت عيون ليو “لا أصدق… حسنًا ، مرة أخرى ، عد إلى هنا” قال ليو وهو يشير مرة أخرى إلى كتفه ، بينماقفز الضفدع عائدًا إليه مرة أخرى.
*ريبيت*
*بلوب*
“لا يمكنك ان تفهمني حتى ، أليس كذلك؟ أنت مجرد ضفدع يا دامبي” أضاف ليو وهو يلوح بيديه “هيا ، اقفز على كتفي” أشار بسخرية إلى كتفه ، متوقعًا تمامًا ألا يحدث شيء.
وقف ليو مذهولا للحظة. انحنت شفتيه ليضع ابتسامة صغيرة غير مصدقة بينما نظر إلى الضفدع وقال “حسنًا ، لم أصدق ذلك… لكنك لست غبيًا كما تبدو ، أليس كذلك ، دامبي؟”
أشرقوا بفخر ، وهم يتخيلون الرفاهيات والامتيازات التي تنتظرهم في الأقسام العليا—مساكن أفضل ، وطعام وخدمات أفضل ، والهيبة الاجتماعية التي تأتي مع تسلق السلم الاجتماعي.
ضحك، حيث شعر بشعور غير متوقع من الرضا.
تنهد وفرك مؤخرة عنقه. “حسنًا… أعتقد أن هذه هي حياتي الآن. لقد اصبحت عالقا في تربية ضفدع مثل أولئك المربين الغريبين على الأرض ، الذين كان لديهم دائمًا سحالي أو افاعي في غرف المعيشة” تمتم ليو لنفسه “ربما ينبغي أن اتقبل ذلك. يمكنني أن أبدأ بارتداء سراويل قصيرة وجوارب مع صندل خشبي… وأعيش هكذا”
“على الأقل لم اعلق مع أغبى ضفدع في الكون” قال ليو ، شاعرا بشعور غريب من السعادة وهو يعلم أنه يستطيع على الأقل تدريب حيوانه الأليف إلى حد ما إذا كان يتمتع بالذكاء.
ضغط عينيه كما لو أن ذلك قد يغير الكائن أمامه إلى وحش رائع كان يأمل فيه ، لكن لا يزال مجرد ضفدع.
**********
*بلوب!*
(في هذه الأثناء ، على سفينة آرك)
*بلوب!*
بينما كان ليو يلعب مع حيوانه الأليف الجديد ، كان معظم اللاعبين على سفينة آرك ينتظرون بشغف نتائج تقييم هذا العام مع أنفاس متلهفة.
بينما كان ليو يلعب مع حيوانه الأليف الجديد ، كان معظم اللاعبين على سفينة آرك ينتظرون بشغف نتائج تقييم هذا العام مع أنفاس متلهفة.
“إعلان المشغل: تم الانتهاء من التقييم الثالث الآن ، وكان موضوع تقييم هذا العام هو “الإرث” ، ولقد حصل أولئك الذين أنشأوا إرثًا لأنفسهم داخل اللعبة على الحق في التقدم—”
(في هذه الأثناء ، على سفينة آرك)
“سيتغير لون أساور كاحلكم الآن ، ليظهر ما إذا تم ترقيتكم ، أو تم تخفيضكم ، أو ستقضون عامًا إضافيًا داخل نفس القسم. سيكون لديكم فترة ساعتين للتوجه إلى مساكنكم الجديدة في حال احتجتم إلى الانتقال”
لاختبار الأمر ، أشار بحذر نحو صخرة قريبة “حسنًا ، حسنًا… اقفز إلى تلك الصخرة”
“يهنئ فريق مشغلي السفينة كل من تمكن من الحصول على ترقية في هذا العام ، ونتمنى الأفضل لأولئك الذين لم ينجحوا ، آملين في أن يتحسنوا في مكانتهم الاجتماعية في العام المقبل. موضوع تقييم العام المقبل سيكون بعنوان “الرائد”. في سفينة آرك ، نحن نشجع الجميع على أن يصبحوا رائدين في فئاتهم الخاصة وخلق حركات هجوم جديدة واستكشاف مواقع جديدة. نتمنى أن يسعى الجميع نحو تغيير العالم من خلال الابتكار ، وسنقوم بمكافأة كل من يساهم في هذا الامر بسخاء في التقييم المقبل. حظًا سعيدًا للجميع!”
تردد نعيق بجانب أذنه ، مما جعل ليو يلتف فجأة ليجد الضفدع جالسًا بشكل مرتاح على كتفه ، مع تمايل جسده اللزج قليلاً وهو يستقر.
تردد صوت أنثوي بارد عبر مكبرات الصوت على سفينة آرك وهي تُبلغ الجميع عن موضوع تقييم العام المقبل.
**********
كما هو الحال في كل عام ، جلب يوم التقييم كل من السعادة والحزن ، حيث كان هناك عدد متساوي من الأشخاص الذين يتم ترقيتهم والذين يواجهون خيبة أمل بسبب تخفيض الرتبة ، مما حوله إلى يوم مرّ وحلو مليء بالعواطف المختلطة.
بالنسبة لأولئك الذين تم ترقيتهم ، كان هذا اليوم يبدو وكأنه تتويج لجهودهم الدؤوبة وإصرارهم.
“إعلان المشغل: تم الانتهاء من التقييم الثالث الآن ، وكان موضوع تقييم هذا العام هو “الإرث” ، ولقد حصل أولئك الذين أنشأوا إرثًا لأنفسهم داخل اللعبة على الحق في التقدم—”
أشرقوا بفخر ، وهم يتخيلون الرفاهيات والامتيازات التي تنتظرهم في الأقسام العليا—مساكن أفضل ، وطعام وخدمات أفضل ، والهيبة الاجتماعية التي تأتي مع تسلق السلم الاجتماعي.
كان الجو في الاقسام العليا يطن بالاحتفال ، حيث اجتمع الذين تم ترقيتهم ليُسجلوا نجاحهم.
كان الجو في الاقسام العليا يطن بالاحتفال ، حيث اجتمع الذين تم ترقيتهم ليُسجلوا نجاحهم.
فُصل الأصدقاء وتغيرت التحالفات ، وأصبح الأصدقاء المقربون الآن على درجات اجتماعية مختلفة ، ومثل كل عام ، كان الأشخاص الأكثر تضررًا هم الذين كانوا في طريقهم إلى القسم E لأول مرة على الإطلاق.
ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين رأوا لون أساور كاحلهم وهو يتغير إلى اللون الداكن بسبب التخفيض ، كان اليوم مليئًا بخيبة الأمل والرعب.
تردد صوت المشغل البارد في عقولهم ، مُذكرًا الجميع بالمخاطر التي تنتظر في العام المقبل ، حيث فقط الرواد—أولئك الذين تجرؤوا على تغيير معالم اللعبة—سوف يزدهرون.
انتشرت همسات العار عبر الأقسام السفلية ، حيث كان الركاب يترددون في تعبئة متعلقاتهم ، مستعدين للانتقال إلى أماكن أقل ازدحامًا وأقل ملاءمة.
تردد نعيق بجانب أذنه ، مما جعل ليو يلتف فجأة ليجد الضفدع جالسًا بشكل مرتاح على كتفه ، مع تمايل جسده اللزج قليلاً وهو يستقر.
كافح العديد منهم بجد على مدار العام الماضي ، ومع ذلك فشلوا في تأمين مكانة تمنعهم من الانزلاق إلى الأسفل ، وللبعض ، كان ثقل التخفيض أكثر من مجرد انتقال جسدي—كان اعترافًا علنيًا بفشلهم ، مما جعل عيونهم مليئة بالدموع بسبب العار.
ضغط عينيه كما لو أن ذلك قد يغير الكائن أمامه إلى وحش رائع كان يأمل فيه ، لكن لا يزال مجرد ضفدع.
بينما كانت ممرات سفينة آرك تمتلئ بالحركة ، بدأت حقيقة يوم التقييم تتجلى.
وقف ليو مذهولا للحظة. انحنت شفتيه ليضع ابتسامة صغيرة غير مصدقة بينما نظر إلى الضفدع وقال “حسنًا ، لم أصدق ذلك… لكنك لست غبيًا كما تبدو ، أليس كذلك ، دامبي؟”
فُصل الأصدقاء وتغيرت التحالفات ، وأصبح الأصدقاء المقربون الآن على درجات اجتماعية مختلفة ، ومثل كل عام ، كان الأشخاص الأكثر تضررًا هم الذين كانوا في طريقهم إلى القسم E لأول مرة على الإطلاق.
*بلوب!*
تردد صوت المشغل البارد في عقولهم ، مُذكرًا الجميع بالمخاطر التي تنتظر في العام المقبل ، حيث فقط الرواد—أولئك الذين تجرؤوا على تغيير معالم اللعبة—سوف يزدهرون.
“على الأقل لم اعلق مع أغبى ضفدع في الكون” قال ليو ، شاعرا بشعور غريب من السعادة وهو يعلم أنه يستطيع على الأقل تدريب حيوانه الأليف إلى حد ما إذا كان يتمتع بالذكاء.
بينما كانت ممرات سفينة آرك تمتلئ بالحركة ، بدأت حقيقة يوم التقييم تتجلى.
الترجمة: Hunter
لاختبار الأمر ، أشار بحذر نحو صخرة قريبة “حسنًا ، حسنًا… اقفز إلى تلك الصخرة”
وقف ليو مذهولا للحظة. انحنت شفتيه ليضع ابتسامة صغيرة غير مصدقة بينما نظر إلى الضفدع وقال “حسنًا ، لم أصدق ذلك… لكنك لست غبيًا كما تبدو ، أليس كذلك ، دامبي؟”
*بلوب!*
