المسيرة
الفصل 613 – المسيرة
عما قريب ، سيصبح جورج وجيشه المكوّن من 25,000 رجل في عداد الموتى.
(منظور ليو)
استمع ليو بتمعن وأومأ موافقاً “من وجهة نظري ان خوذة العليق قد أصبحت ساحة معركة للأفكار ، ليست معركة للسيوف فقط. اتقن المتمردون فن التسلل وتغلغلوا الينا بعمق. عدم قدرة الدوق على كشفهم هي علامة على أنهم اخترقوا كل مستويات إدارته”.
كان منظر 22,000 رجل يسيرون خارج البارونية بمثابة مشهد مهيب.
استمع ليو بتمعن وأومأ موافقاً “من وجهة نظري ان خوذة العليق قد أصبحت ساحة معركة للأفكار ، ليست معركة للسيوف فقط. اتقن المتمردون فن التسلل وتغلغلوا الينا بعمق. عدم قدرة الدوق على كشفهم هي علامة على أنهم اخترقوا كل مستويات إدارته”.
سارت أعمدة من الجنود المنضبطين مع زي موحد ، عبر شوارع البلدة نحو الأفق.
رصد جورج ، وهو رجل ذو هيبة ولحية فوضوية ، ليو بين الصفوف ، حيث سارع بالتوجه نحوه ، ملوحاً له بعلامة تقدير.
تردد صوت دوس أحذيتهم على الحجارة عبر البلدة كنبضات قلب لوحش عظيم.
حاول بعضهم الاستفسار عن وجهة الجيش ، ولكن لم يفصح أي من الجنود المنضبطين عن أي تفاصيل حول عمليتهم.
تجمع السكان على جانبي الطريق لتوديع هؤلاء الشجعان ، حيث وقف بعضهم في رهبة مع عيونهم الواسعة وهم يراقبون هذا العرض المهيب ، بينما همس آخرون بينهم ، متسائلين عن المعارك التي تنتظر جيش لوردهم؟
ومع بدء الخيانة ، سيواجه جيشه نفس مصير خوذة العليق ، لكنه كان يجهل ذلك بالكامل.
كانت الجهة التي يسير إليها الجيش اليوم ليست الحدود الشرقية حيث تُجرى حرب الشياطين ، بل الاتجاه المعاكس الذي كان يقع نحو الغرب ، مما أثار تساؤلات العائلات عما يحدث.
“والاسوأ من ذلك أن نيران ضخمة قد اندلعت في المدينة ، مما سبب الذعر بين السكان ، كما انه قيل ان الجيش قد حاول فرض حظر التجول ، لكن كيف يمكنهم فعل ذلك والمدينة تشتعل؟ بالطبع لن يبقى المواطنين في منازلهم وهي تشتعل!”
حاول بعضهم الاستفسار عن وجهة الجيش ، ولكن لم يفصح أي من الجنود المنضبطين عن أي تفاصيل حول عمليتهم.
مرَّت ساعتان بسرعة ، حيث غطى الجيش مسافة 45 كيلومتر في هاتين الساعتين.
في مقدمة الجيش ، تقدم سلاح الفرسان المدججين بالدروع الحديدية والجلدية مع خيولهم التي تسير بخطوات مهيبة. مع أشعة الشمس البرتقالية ، تألقت رماحهم وتروسهم كعرض لا يمكن إنكاره للقوة والسلطة.
لم تكن حماسة دامبي نابعة من حب للدماء ، بل من حماسته كطفل قد احب سماع قصص بطولات ليو ، حيث لم يفهم بعد مصائب المعركة الحقيقية ، مما أراح ليو بعض الشيء.
خلفهم كان يتواجد الجنود ، المدججين بالدروع المكونة من السلاسل والصفائح مع السيوف او الرماح التي كانت ممسوكة بقوة على جوانبهم. كانت وجوههم قاسية ، بينما كانت عيونهم مركزة نحو الأمام ، ولكن حتى الأكثر ثباتًا بينهم لم يستطع إخفاء الترقب والخوف والإثارة
سارت أعمدة من الجنود المنضبطين مع زي موحد ، عبر شوارع البلدة نحو الأفق.
كانوا خليطًا من المحاربين المخضرمين والمجندين الجدد ، حيث كان المخضرمون يسيرون بخطوات هادئة وواثقة ، بينما حاول المجندون الجدد تقليد انضباطهم على الرغم من توترهم.
الفصل 613 – المسيرة
وبين هذه الصفوف ، كان ليو يسير بخطوات ثابتة بجانب الجنود ، متجنبًا امتياز الركوب على المطية كالبقية.
وفقاً لتقارير جالب الفوضى ، كان هناك حوالي 100-200 من جواسيس الانتفاضة المتخفيين في كل جيش من جيوش الدوقية الشرقية ، بما فيهم جيش الفيكونت جورج.
بجانبه تواجد دامبي ، الذي كان يقفز بخفة وحماسة ، مع عيون كبيرة تتفحص الجنود من حوله بفضول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
لم تكن حماسة دامبي نابعة من حب للدماء ، بل من حماسته كطفل قد احب سماع قصص بطولات ليو ، حيث لم يفهم بعد مصائب المعركة الحقيقية ، مما أراح ليو بعض الشيء.
أطلق الفيكونت همهمة منخفضة ، حيث كان من الواضح أنه غير راضٍ عن الموقف “يبدو لي أن الدوق قد سمح للفوضى بالتفاقم. لا أستطيع أن أفهم كيف فقد السيطرة على خوذة العليق أثناء وجوده داخل المدينة؟ أن يكون غير قادر على التمييز بين الأصدقاء والأعداء؟ كيف سمح للموقف أن يزداد سوءًا لدرجة أن هناك جرذانًا مزروعة بين صفوفه؟” اشتكى الفيكونت ، بينما كاد ليو ان يضحك.
***********
وبين هذه الصفوف ، كان ليو يسير بخطوات ثابتة بجانب الجنود ، متجنبًا امتياز الركوب على المطية كالبقية.
مرَّت ساعتان بسرعة ، حيث غطى الجيش مسافة 45 كيلومتر في هاتين الساعتين.
ومع بدء الخيانة ، سيواجه جيشه نفس مصير خوذة العليق ، لكنه كان يجهل ذلك بالكامل.
بدأت الشمس في الغياب ولكن الجيش لا يزال على بعد ساعتين من مدينة خوذة العليق.
لقد انتقدوا المتمردين لهدمهم الإمبراطورية ، ولكنهم لن يترددوا في خيانة سيدهم إذا كان ذلك يعني كسب قدر بسيط من القوة. كان الأمر مثيرًا للسخرية بالنسبة لليو ، حيث إن جورج ، الذي كان سريعًا في الحديث عن الولاء للإمبراطورية ، كان يفكر بالفعل في كيفية تقسيم الأراضي بشكل أكبر بمجرد أن تُخمد الأزمة مع المتمردين.
في طريقهم ، اندمجوا مع قوات الفيكونت جورج ، الذي استجاب أيضاً لنداء الاستغاثة.
ومع ذلك ، احتفظ ليو بالتسلية لنفسه ، محافظا على وجهه بلا تعابير واضحة.
رصد جورج ، وهو رجل ذو هيبة ولحية فوضوية ، ليو بين الصفوف ، حيث سارع بالتوجه نحوه ، ملوحاً له بعلامة تقدير.
وجد ليو نفاقهم مسلياً ، حيث أدانوا المتمردين كخونة ، ولكن عندما يتحوّل الحديث إلى ضعف الدوق المزعوم ، لم يتردد الفيكونت جورج في استحضار فكرة التمرد بنفسه. كان النبلاء يفتخرون بنزاهتهم ، ولكن ليو كان يعرف الحقيقة.
“اللورد الرئيس” تحدث جورج بصوت عميق ومُحترم ، “سمعت الكثير عن إنجازاتك— كونك الفائز بالبطولة الكبرى ، والرجل الذي حول بارونية مهجورة إلى حُصن منيع. أرغب في معرفة رأيك فيما ينتظرنا في خوذة العليق”.
في عالم مليء بالانتهازيين ، كان محركي الدُمى الحقيقيين هم أولئك الذين يعرفون كيف يحولون النفاق إلى ميزة ، حيث كان ليو يعتزم استخدام أوراقه بدقة.
أومأ ليو باحترام وقال ، “يشرفني أن الفيكونت قد سمع عني. ما الذي يقلقك بشأن خوذة العليق؟”
في مقدمة الجيش ، تقدم سلاح الفرسان المدججين بالدروع الحديدية والجلدية مع خيولهم التي تسير بخطوات مهيبة. مع أشعة الشمس البرتقالية ، تألقت رماحهم وتروسهم كعرض لا يمكن إنكاره للقوة والسلطة.
أطلق الفيكونت همهمة منخفضة ، حيث كان من الواضح أنه غير راضٍ عن الموقف “يبدو لي أن الدوق قد سمح للفوضى بالتفاقم. لا أستطيع أن أفهم كيف فقد السيطرة على خوذة العليق أثناء وجوده داخل المدينة؟ أن يكون غير قادر على التمييز بين الأصدقاء والأعداء؟ كيف سمح للموقف أن يزداد سوءًا لدرجة أن هناك جرذانًا مزروعة بين صفوفه؟” اشتكى الفيكونت ، بينما كاد ليو ان يضحك.
في النهاية ، علم ليو أن الولاء لن يكون ما يحسم الأمور ، بل الذكاء والدهاء. وفي هذا الجانب ، لم يكن له مثيل.
وفقاً لتقارير جالب الفوضى ، كان هناك حوالي 100-200 من جواسيس الانتفاضة المتخفيين في كل جيش من جيوش الدوقية الشرقية ، بما فيهم جيش الفيكونت جورج.
***********
ومع بدء الخيانة ، سيواجه جيشه نفس مصير خوذة العليق ، لكنه كان يجهل ذلك بالكامل.
“والاسوأ من ذلك أن نيران ضخمة قد اندلعت في المدينة ، مما سبب الذعر بين السكان ، كما انه قيل ان الجيش قد حاول فرض حظر التجول ، لكن كيف يمكنهم فعل ذلك والمدينة تشتعل؟ بالطبع لن يبقى المواطنين في منازلهم وهي تشتعل!”
الفصل 613 – المسيرة
استمع ليو بتمعن وأومأ موافقاً “من وجهة نظري ان خوذة العليق قد أصبحت ساحة معركة للأفكار ، ليست معركة للسيوف فقط. اتقن المتمردون فن التسلل وتغلغلوا الينا بعمق. عدم قدرة الدوق على كشفهم هي علامة على أنهم اخترقوا كل مستويات إدارته”.
مرَّت ساعتان بسرعة ، حيث غطى الجيش مسافة 45 كيلومتر في هاتين الساعتين.
بصق جورج لعابه نحو الأرض بإحباط ثم تمتم “خونة ، حثالة. لقد انتشروا كطاعون ، محولين الرجال الطيبين ضد لورداتهم. قضيتهم هي مجرد حماقة”
كان منظر 22,000 رجل يسيرون خارج البارونية بمثابة مشهد مهيب.
“لقد أتقنوا فن التخريب ايضا. في مدينة خوذة العليق ، حوّلوا ولاء المواطنين. حاليا ، يواجه الدوق حربًا غير مرئية ، ولهذا لا يستطيع تمييز حلفائه من أعدائه”. أومأ ليو وهو يضيف.
أومأ ليو باحترام وقال ، “يشرفني أن الفيكونت قد سمع عني. ما الذي يقلقك بشأن خوذة العليق؟”
أطلق جورج تنهيدة ساخطة ، “الدوق ضعيف. في زمن والدي ، سيتم اقتلاع مثل هؤلاء الجرذان والتعامل معهم بسرعة. لكن في هذه الأيام؟ هناك الكثير من الدبلوماسية والليونة”
ومع بدء الخيانة ، سيواجه جيشه نفس مصير خوذة العليق ، لكنه كان يجهل ذلك بالكامل.
مع ابتسامة خفية ، تحدث ليو “أوافقك ، يا له من عار أننا مضطرون لخدمة دوق ضعيف كهذا. ربما يجب على جميع أتباعه الاجتماع بعد انتهاء هذه الفوضى ومناقشة ما إذا كان فيكتور يستحق ولاءنا أم لا” لمعت عيون جورج عند استماع هذه الفكرة.
“علينا أن نفعل ذلك بالتأكيد. يجب أن يفهم فيكتور أنه ضعيف جداً لقيادتنا في هذه الأوقات العصيبة وأننا بحاجة إلى قائد أقوى. لكن من الصعب أن يتخلى عن السلطة” قال جورج وهو يهز رأسه ، كما لو أنه على الرغم من أنه وصف المتمردين بالحثالة قبل لحظات فقط ، إلا أنه لم يكن لديه أي تحفظات بشأن التخطيط لتمرد خاص به ، حيث كان النبلاء يقدرون الولاء والشرف والعدالة ، لكنهم في الواقع يسعون إلى السلطة في كل فرصة.
استمع ليو بتمعن وأومأ موافقاً “من وجهة نظري ان خوذة العليق قد أصبحت ساحة معركة للأفكار ، ليست معركة للسيوف فقط. اتقن المتمردون فن التسلل وتغلغلوا الينا بعمق. عدم قدرة الدوق على كشفهم هي علامة على أنهم اخترقوا كل مستويات إدارته”.
وبينما وجد ليو نفاقهم مضحكاً، ظل هادئاً، وهو يدرك جيداً أن في عالمهم، المهارة الحقيقية هي استغلال هذا النفاق.
بدأت الشمس في الغياب ولكن الجيش لا يزال على بعد ساعتين من مدينة خوذة العليق.
وجد ليو نفاقهم مسلياً ، حيث أدانوا المتمردين كخونة ، ولكن عندما يتحوّل الحديث إلى ضعف الدوق المزعوم ، لم يتردد الفيكونت جورج في استحضار فكرة التمرد بنفسه. كان النبلاء يفتخرون بنزاهتهم ، ولكن ليو كان يعرف الحقيقة.
“والاسوأ من ذلك أن نيران ضخمة قد اندلعت في المدينة ، مما سبب الذعر بين السكان ، كما انه قيل ان الجيش قد حاول فرض حظر التجول ، لكن كيف يمكنهم فعل ذلك والمدينة تشتعل؟ بالطبع لن يبقى المواطنين في منازلهم وهي تشتعل!”
كان كل واحد منهم انتهازيًا ، حيث كانوا يسعون لتحقيق مكاسب شخصية بغض النظر عن الثمن.
في مقدمة الجيش ، تقدم سلاح الفرسان المدججين بالدروع الحديدية والجلدية مع خيولهم التي تسير بخطوات مهيبة. مع أشعة الشمس البرتقالية ، تألقت رماحهم وتروسهم كعرض لا يمكن إنكاره للقوة والسلطة.
لقد انتقدوا المتمردين لهدمهم الإمبراطورية ، ولكنهم لن يترددوا في خيانة سيدهم إذا كان ذلك يعني كسب قدر بسيط من القوة. كان الأمر مثيرًا للسخرية بالنسبة لليو ، حيث إن جورج ، الذي كان سريعًا في الحديث عن الولاء للإمبراطورية ، كان يفكر بالفعل في كيفية تقسيم الأراضي بشكل أكبر بمجرد أن تُخمد الأزمة مع المتمردين.
عما قريب ، سيصبح جورج وجيشه المكوّن من 25,000 رجل في عداد الموتى.
ومع ذلك ، احتفظ ليو بالتسلية لنفسه ، محافظا على وجهه بلا تعابير واضحة.
ومع ذلك ، احتفظ ليو بالتسلية لنفسه ، محافظا على وجهه بلا تعابير واضحة.
لقد تعلم منذ زمن بعيد أن البقاء في هذا العالم يتطلب لعب نفس اللعبة ، وبسبب هذا ترك جورج يُكمل حديثه المتحمس ، بينما كان يفكر بالفعل في كيفية استغلال هذا الطريق الجديد لصالحه.
في مقدمة الجيش ، تقدم سلاح الفرسان المدججين بالدروع الحديدية والجلدية مع خيولهم التي تسير بخطوات مهيبة. مع أشعة الشمس البرتقالية ، تألقت رماحهم وتروسهم كعرض لا يمكن إنكاره للقوة والسلطة.
في النهاية ، علم ليو أن الولاء لن يكون ما يحسم الأمور ، بل الذكاء والدهاء. وفي هذا الجانب ، لم يكن له مثيل.
(منظور ليو)
عما قريب ، سيصبح جورج وجيشه المكوّن من 25,000 رجل في عداد الموتى.
استمع ليو بتمعن وأومأ موافقاً “من وجهة نظري ان خوذة العليق قد أصبحت ساحة معركة للأفكار ، ليست معركة للسيوف فقط. اتقن المتمردون فن التسلل وتغلغلوا الينا بعمق. عدم قدرة الدوق على كشفهم هي علامة على أنهم اخترقوا كل مستويات إدارته”.
في عالم مليء بالانتهازيين ، كان محركي الدُمى الحقيقيين هم أولئك الذين يعرفون كيف يحولون النفاق إلى ميزة ، حيث كان ليو يعتزم استخدام أوراقه بدقة.
بدا القدر وكأنه يمتلك حسا ساخرا ، حيث لم يستطع ليو إلا أن يجد ذلك مسليًا ، إذ إن نفس الرجل الذي يكره المتمردين بعمق كان يسير الآن ، دون أن يعلم ، مع شخص منهم.
بدا القدر وكأنه يمتلك حسا ساخرا ، حيث لم يستطع ليو إلا أن يجد ذلك مسليًا ، إذ إن نفس الرجل الذي يكره المتمردين بعمق كان يسير الآن ، دون أن يعلم ، مع شخص منهم.
عما قريب ، سيصبح جورج وجيشه المكوّن من 25,000 رجل في عداد الموتى.
الترجمة: Hunter
تجمع السكان على جانبي الطريق لتوديع هؤلاء الشجعان ، حيث وقف بعضهم في رهبة مع عيونهم الواسعة وهم يراقبون هذا العرض المهيب ، بينما همس آخرون بينهم ، متسائلين عن المعارك التي تنتظر جيش لوردهم؟
في مقدمة الجيش ، تقدم سلاح الفرسان المدججين بالدروع الحديدية والجلدية مع خيولهم التي تسير بخطوات مهيبة. مع أشعة الشمس البرتقالية ، تألقت رماحهم وتروسهم كعرض لا يمكن إنكاره للقوة والسلطة.
في النهاية ، علم ليو أن الولاء لن يكون ما يحسم الأمور ، بل الذكاء والدهاء. وفي هذا الجانب ، لم يكن له مثيل.
