الصورة (الجزء الأول)
الفصل 624 – الصورة (الجزء الأول)
‘لو لم يكن قائد الانتفاضة ، لما سمحت لنفسي أن أكون في مثل هذا الموقف’ فكر ليو في نفسه ، بينما عزم أنه بمجرد تسجيل خروجه من اللعبة اليوم ، سيقضي وقتًا طويلاً في غرفة النوم مع أماندا لينسى هذه التجربة.
‘ماذا؟ توحيد الأراضي تحت اسمي؟ هذا ليس ما قلته-‘ فكر ليو وهو يشعر بالقلق لأن هدفه الوحيد هو الانتقام من الإمبراطورية لقتل معلمه ، حيث لم يكن لديه أي نية للغزو.
في هذه الأثناء ، قرر ليو في داخله ألا يحدد موعدًا للاجتماع مع جالب الفوضى مرة أخرى ، حيث أن هذا الاجتماع كان بمثابة صدمة لحياته.
ولكن مع شخصيته كـ “الرئيس”، لم يقل ليو شيئًا ، بل ألقى نظرة متعالية على جالب الفوضى.
قليل من كان يعلم أنه في المستقبل سيتعامل معه الملايين كحاكم لا يُمس ، على الرغم من أنه ليس قريبا من هذه القوة.
“هذا كل شيء ، جالب الفوضى ، يمكنك أن تغادر الآن-” قال ليو وهو يرغب في إبعاد جالب الفوضى من مكتبه بأسرع ما يمكن ، ومع ذلك ، اعترض جالب الفوضى.
“سيدي ، إذا يمكنني… لدي طلب صغير” قال جالب الفوضى وهو يؤشر بأصابعه.
“شكرًا لك سيدي الضفدع الأليف ، أولئك الذين لا يستطيعون تقدير لطف سيدي الرئيس هم أسوأ من القمامة في عيوني. لحسن الحظ ، أنا أقدر القوة المقدسة التي يمتلكها” قال جالب الفوضى ، بينما شعر ليو بإحراج كبير وهو يستمع إلى هذه المحادثة.
اتخذ ليو القلق خطوة إلى الوراء بشكل غير إرادي ، وسأل “ما هو الطلب….؟”
على الرغم من تردده ، إلا أنه بعد التفكير في الطلب لبضع ثوانٍ ، استسلم ليو وقبل الطلب.
في داخله ، شعر ليو بأنه على وشك التوضيح أنه رجل مستقيم وانه يمتلك حبيبة ، ولكن لأجل كرامته ، تراجع عن ذلك.
‘ماذا؟ توحيد الأراضي تحت اسمي؟ هذا ليس ما قلته-‘ فكر ليو وهو يشعر بالقلق لأن هدفه الوحيد هو الانتقام من الإمبراطورية لقتل معلمه ، حيث لم يكن لديه أي نية للغزو.
“هل يمكنني أن أحظى بشرف أخذ صورة معك؟ أود أن أنشرها في الدردشة الداخلية للنقابة. كما تعلم ، فإن أعضاء النقابة متحمسون للغاية ، وهم من أكبر داعميك. ستكون هذه الصورة بمثابة دعم لهم في هذه الأوقات الصعبة” طلب جالب الفوضى ، بينما لم يستطع ليو ان يرفض هذا الطلب مع هذه الصياغة الدقيقة.
“شكرًا لك ، سيدي الرئيس… سأكمل المهمة التي أعطيتها لي اليوم خلال الـ 14 يومًا القادمة” قال جالب الفوضى وهو يغادر ، بينما سار خارج الغرفة بخطوات سعيدة.
على الرغم من تردده ، إلا أنه بعد التفكير في الطلب لبضع ثوانٍ ، استسلم ليو وقبل الطلب.
لحسن الحظ ، انتهت الصورة التي أرادها جالب الفوضى بسرعة ، حيث شكر ليو وتحرك بعيدًا.
“حسنًا ، لنأخذ صورة معًا” قال ليو ، بينما بدأت الدموع تتدفق على وجه جالب الفوضى عندما نطق ليو بهذه الكلمات.
ببطء ، اقترب جالب الفوضى من ليو ، حتى أصبح بجانبه.
“سيدي ، انت لطيف جدًا….” قال جالب الفوضى وهو يشعر بالعواطف ، بينما أومأ دامبي بالموافقة.
كان لقاء “الرئيس” هو كل ما قد حلم به وأكثر ، حيث لم يكن يصدق أنه قد أتيحت له الفرصة لمقابلة كائن مقدس مثل هذا.
“من الجيد أنك تعرف كيف تقدّر لطف اللورد الأب أيها الوضيع ، أنت خادم جيد” قال دامبي ، بينما أعطى جالب الفوضى إشارة ابهام.
شعر ليو في داخله أن هذا الرجل ليس لديه نوايا طيبة ، حتى دامبي أكد ذلك ، حيث سأل ليو ببراءة عما إذا كان الذكور من عرقه يحبون التزاوج مع الرجال الآخرين؟
“شكرًا لك سيدي الضفدع الأليف ، أولئك الذين لا يستطيعون تقدير لطف سيدي الرئيس هم أسوأ من القمامة في عيوني. لحسن الحظ ، أنا أقدر القوة المقدسة التي يمتلكها” قال جالب الفوضى ، بينما شعر ليو بإحراج كبير وهو يستمع إلى هذه المحادثة.
“هل يمكنني أن أحظى بشرف أخذ صورة معك؟ أود أن أنشرها في الدردشة الداخلية للنقابة. كما تعلم ، فإن أعضاء النقابة متحمسون للغاية ، وهم من أكبر داعميك. ستكون هذه الصورة بمثابة دعم لهم في هذه الأوقات الصعبة” طلب جالب الفوضى ، بينما لم يستطع ليو ان يرفض هذا الطلب مع هذه الصياغة الدقيقة.
حتى الآن ، تم الإشادة به كمصنف وشخصية بطولية من قبل البعض ، ولكن لم يُدلل كما لو كان كائنا مقدسا من قبل ، حيث جعلته هذه المعاملة يشعر بالحرج الشديد.
سمحت ميزة تصوير اللعبة بضبط زاوية التصوير ، وبالتالي بدأ جالب الفوضى في ضبط زاوية التصوير إلى أفضل موقع ممكن ، بحيث يبدوان رائعين معًا ، ولكن بسبب كون ليو أطول قليلاً منه ، وجد جالب الفوضى أن جميع الزوايا التقليدية غير جذابة.
قليل من كان يعلم أنه في المستقبل سيتعامل معه الملايين كحاكم لا يُمس ، على الرغم من أنه ليس قريبا من هذه القوة.
قليل من كان يعلم أنه في المستقبل سيتعامل معه الملايين كحاكم لا يُمس ، على الرغم من أنه ليس قريبا من هذه القوة.
((((كما تعلمون ان المصطلحات إله وما يشابهها المذكورة يتم تحويلها الى مصطلحات تلطيفية مثل حاكم, لورد, حاكم مقدس, حاكم سماوي الخ ، لذلك في هذا السطر يتم تصويره على أنه كذلك ولكنه في الحقيقه أدنى من ذلك ))))
الفصل 624 – الصورة (الجزء الأول)
أراد على الفور كتابة رسالة في دردشة النقابة ، ناشرا فيها الصورة مع تعليق طويل ، ولكن بما أنه يمكنه فقط إحداث ضجة كبيرة مرة واحدة ، أراد أولاً تحليل كل كلمة سيضعها في التعليق بعناية ، قبل الانتهاء من المنشور.
ببطء ، اقترب جالب الفوضى من ليو ، حتى أصبح بجانبه.
“حسنًا ، لنأخذ صورة معًا” قال ليو ، بينما بدأت الدموع تتدفق على وجه جالب الفوضى عندما نطق ليو بهذه الكلمات.
سمحت ميزة تصوير اللعبة بضبط زاوية التصوير ، وبالتالي بدأ جالب الفوضى في ضبط زاوية التصوير إلى أفضل موقع ممكن ، بحيث يبدوان رائعين معًا ، ولكن بسبب كون ليو أطول قليلاً منه ، وجد جالب الفوضى أن جميع الزوايا التقليدية غير جذابة.
ولكن مع شخصيته كـ “الرئيس”، لم يقل ليو شيئًا ، بل ألقى نظرة متعالية على جالب الفوضى.
“يوجد مصدر ضوء واحد فقط في هذه الغرفة…. ونظرًا لاختلاف اطوالنا…. ستكون هذه أفضل وضعية ممكنة–” تمتم جالب الفوضى ، بينما ضبط زاوية التصوير بأعلى ما يمكن ، لتستقر فوق كتف ليو الأيسر لأخذ صورة سيلفي مريحة.
لم يتحدث ليو ، ولكن عندما شعر بتنفس جالب الفوضى وهو يلامس مؤخرة عنقه ، اصبحت القشعريرة التي تجتاح جسده لا توصف.
*نقر*
لو لم يكن لشخصيته كـ “الرئيس”، لكان قد شتمه وركض بعيدًا ، على الرغم من أنها كانت صورة بسيطة ، إلا أن ليو شعر في داخله بأنه تم انتهاك جسده بطرق لا حصر لها.
شعر ليو في داخله أن هذا الرجل ليس لديه نوايا طيبة ، حتى دامبي أكد ذلك ، حيث سأل ليو ببراءة عما إذا كان الذكور من عرقه يحبون التزاوج مع الرجال الآخرين؟
*نقر*
بعيدًا عن ذلك ، أنجز اللقاء كل ما كان يجب أن يحققه ، حيث حصل جالب الفوضى على تعليماته الجديدة بشأن ما يجب على المنظمة فعله بعد ذلك.
لحسن الحظ ، انتهت الصورة التي أرادها جالب الفوضى بسرعة ، حيث شكر ليو وتحرك بعيدًا.
شعر ليو في داخله أن هذا الرجل ليس لديه نوايا طيبة ، حتى دامبي أكد ذلك ، حيث سأل ليو ببراءة عما إذا كان الذكور من عرقه يحبون التزاوج مع الرجال الآخرين؟
“شكرًا لك ، سيدي الرئيس… سأكمل المهمة التي أعطيتها لي اليوم خلال الـ 14 يومًا القادمة” قال جالب الفوضى وهو يغادر ، بينما سار خارج الغرفة بخطوات سعيدة.
“هل يمكنني أن أحظى بشرف أخذ صورة معك؟ أود أن أنشرها في الدردشة الداخلية للنقابة. كما تعلم ، فإن أعضاء النقابة متحمسون للغاية ، وهم من أكبر داعميك. ستكون هذه الصورة بمثابة دعم لهم في هذه الأوقات الصعبة” طلب جالب الفوضى ، بينما لم يستطع ليو ان يرفض هذا الطلب مع هذه الصياغة الدقيقة.
بعد أن أنجز كل ما أراد تحقيقه من هذا الاجتماع ، شعر جالب الفوضى بسعادة غامرة.
حتى الآن ، تم الإشادة به كمصنف وشخصية بطولية من قبل البعض ، ولكن لم يُدلل كما لو كان كائنا مقدسا من قبل ، حيث جعلته هذه المعاملة يشعر بالحرج الشديد.
كان لقاء “الرئيس” هو كل ما قد حلم به وأكثر ، حيث لم يكن يصدق أنه قد أتيحت له الفرصة لمقابلة كائن مقدس مثل هذا.
“هل يمكنني أن أحظى بشرف أخذ صورة معك؟ أود أن أنشرها في الدردشة الداخلية للنقابة. كما تعلم ، فإن أعضاء النقابة متحمسون للغاية ، وهم من أكبر داعميك. ستكون هذه الصورة بمثابة دعم لهم في هذه الأوقات الصعبة” طلب جالب الفوضى ، بينما لم يستطع ليو ان يرفض هذا الطلب مع هذه الصياغة الدقيقة.
“هالته…. صوته ، حيوانه الأليف! رائع! رائع! رائع! سيدي الرئيس رائع للغاية! هيهي” قال جالب الفوضى ، معانقًا نفسه وهو يركض خارج جناح الخدم.
قليل من كان يعلم أنه في المستقبل سيتعامل معه الملايين كحاكم لا يُمس ، على الرغم من أنه ليس قريبا من هذه القوة.
أراد على الفور كتابة رسالة في دردشة النقابة ، ناشرا فيها الصورة مع تعليق طويل ، ولكن بما أنه يمكنه فقط إحداث ضجة كبيرة مرة واحدة ، أراد أولاً تحليل كل كلمة سيضعها في التعليق بعناية ، قبل الانتهاء من المنشور.
“يوجد مصدر ضوء واحد فقط في هذه الغرفة…. ونظرًا لاختلاف اطوالنا…. ستكون هذه أفضل وضعية ممكنة–” تمتم جالب الفوضى ، بينما ضبط زاوية التصوير بأعلى ما يمكن ، لتستقر فوق كتف ليو الأيسر لأخذ صورة سيلفي مريحة.
في هذه الأثناء ، قرر ليو في داخله ألا يحدد موعدًا للاجتماع مع جالب الفوضى مرة أخرى ، حيث أن هذا الاجتماع كان بمثابة صدمة لحياته.
“هذا كل شيء ، جالب الفوضى ، يمكنك أن تغادر الآن-” قال ليو وهو يرغب في إبعاد جالب الفوضى من مكتبه بأسرع ما يمكن ، ومع ذلك ، اعترض جالب الفوضى.
شعر ليو في داخله أن هذا الرجل ليس لديه نوايا طيبة ، حتى دامبي أكد ذلك ، حيث سأل ليو ببراءة عما إذا كان الذكور من عرقه يحبون التزاوج مع الرجال الآخرين؟
ولكن مع شخصيته كـ “الرئيس”، لم يقل ليو شيئًا ، بل ألقى نظرة متعالية على جالب الفوضى.
إذا كان حتى وحش يمكنه أن يشعر بأن هناك شيئًا خاطئًا مع جالب الفوضى ، لن يكون لدى ليو أي شك في عقله بأن هذا الرجل يمثل مشكلة ، ومع ذلك، بما أنه كان الحليف الضروري الذي لا غنى عنه ، كان ليو مضطرًا لتحمل تصرفاته.
“من الجيد أنك تعرف كيف تقدّر لطف اللورد الأب أيها الوضيع ، أنت خادم جيد” قال دامبي ، بينما أعطى جالب الفوضى إشارة ابهام.
‘لو لم يكن قائد الانتفاضة ، لما سمحت لنفسي أن أكون في مثل هذا الموقف’ فكر ليو في نفسه ، بينما عزم أنه بمجرد تسجيل خروجه من اللعبة اليوم ، سيقضي وقتًا طويلاً في غرفة النوم مع أماندا لينسى هذه التجربة.
‘لو لم يكن قائد الانتفاضة ، لما سمحت لنفسي أن أكون في مثل هذا الموقف’ فكر ليو في نفسه ، بينما عزم أنه بمجرد تسجيل خروجه من اللعبة اليوم ، سيقضي وقتًا طويلاً في غرفة النوم مع أماندا لينسى هذه التجربة.
بعيدًا عن ذلك ، أنجز اللقاء كل ما كان يجب أن يحققه ، حيث حصل جالب الفوضى على تعليماته الجديدة بشأن ما يجب على المنظمة فعله بعد ذلك.
مهما كان سلوكه ، عندما يتعلق الأمر بقيادة المنظمة وإنجاز الأمور ، كان جالب الفوضى ذكيا وماهرا في التنفيذ.
شعر ليو في داخله أن هذا الرجل ليس لديه نوايا طيبة ، حتى دامبي أكد ذلك ، حيث سأل ليو ببراءة عما إذا كان الذكور من عرقه يحبون التزاوج مع الرجال الآخرين؟
حتى الآن ، تم الإشادة به كمصنف وشخصية بطولية من قبل البعض ، ولكن لم يُدلل كما لو كان كائنا مقدسا من قبل ، حيث جعلته هذه المعاملة يشعر بالحرج الشديد.
الترجمة: Hunter
على الرغم من تردده ، إلا أنه بعد التفكير في الطلب لبضع ثوانٍ ، استسلم ليو وقبل الطلب.
الترجمة: Hunter
“هالته…. صوته ، حيوانه الأليف! رائع! رائع! رائع! سيدي الرئيس رائع للغاية! هيهي” قال جالب الفوضى ، معانقًا نفسه وهو يركض خارج جناح الخدم.
