استعادة التواصل
الفصل 636 – استعادة التواصل
استغرق الأمر من بن وليو بضع ساعات من النقاش لتوضيح سوء الفهم بينهم ، ولم يسامح بن ليو إلا بعد أن فهم أن جميع تصرفات ليو حتى الآن كزعيم للمتمردين كانت مدفوعة بالاعتقاد بأن بن كان ميتًا.
على عكس بن الذي لم يفهم طبيعة دامبي الحقيقية بعد ، كان ليو مدركا لذلك ، ولهذا السبب قمع دامبي قبل أن يتمكن من التعبير عن أفكاره.
عند تلقيه خبر وفاة بن ، امتلأ بالكراهية تجاه الإمبراطورية ، حيث قرر أن يفعل الأمور بيديه ، ولهذا أصبح زعيم المتمردين ، وعندما أدرك بن هذه الحقائق ، أصبح من السهل عليه أن يسامح ليو.
كان ليو متأكدًا من أن دامبي سيقدم ادعاءً جريئًا بشكل غير معقول ، حيث في عقل دامبي ، كان العالم بأسره بمثابة معركة ملحمية مع كون النساء موجودات لأجل التزاوج والقهر بينما الرجال موجودون ليتم هزيمتهم.
بالطبع ، جعل هذا أيضًا موقفه تجاه ليو أكثر ليونة ، حيث بدلاً من توبيخه لطموحاته العالية ، بدأ بن الآن يمدحه بشكل غير مباشر في كل فرصة يحصل عليها خلال محادثتهم.
“هل قمت بإسقاط هذا الضفدع على رأسه عندما كان صغيرًا؟” تساءل بن ، بينما ألقى ليو يديه في الهواء مع علامة احتجاج.
“فتى ، أنا لا أفهم كيف تمكنت من إتقان [عالم المرآة] إلى المستوى المتقدم؟ 37 عام…. هذا هو الوقت الذي استغرقته لتحقيق ذلك ، ولكنك فعلت ذلك في أقل من 3 أعوام. لم يكن هناك أحد مثلك في كامل تاريخ عائلة فولكينر” مدح بن وهو يربت على ظهر ليو بسعادة.
“لم يقل المعلم أنك عديم الفائدة ، بل قال إنك لست قويًا بما فيه الكفاية بعد. ولكن بما أنه هنا الآن ، ربما يمكنه ان يعلمك بعض التقنيات ربما…. سيمكنك أن تصبح قويًا مثلي” قال ليو وهو يحاول ان يرفع معنويات دامبي ، بينما عاد دامبي ليكون نشيطًا مرة أخرى عند الاستماع إلى كلماته.
خدش ليو ذقنه وظل صامتًا بشكل محرج ، حيث أنه لن يتمكن من التقدم بهذه السرعة لولا اعتقاده بأن معلمه كان ميتًا.
استغرق الأمر من بن وليو بضع ساعات من النقاش لتوضيح سوء الفهم بينهم ، ولم يسامح بن ليو إلا بعد أن فهم أن جميع تصرفات ليو حتى الآن كزعيم للمتمردين كانت مدفوعة بالاعتقاد بأن بن كان ميتًا.
إذا لم يكن بسبب المشاعر المشتعلة بداخله ، التي جعلته غير قادر على أخذ راحة حتى لثانية واحدة أثناء التدريب ، لربما لم يكن ليو قد اتقن [عالم المرآة] بهذه السرعة ، ولهذا ، عند النظر إلى الوراء ، بدا أن كل شيء قد انتهى بشكل جيد.
“هاها–” ضحك ليو ، حيث وجد أحيانًا دامبي لطيفًا للغاية.
“الإمبراطور الحالي هو طفل. الدوق الشمالي هو وصيه والرجل الذي يمتلك كل القوة داخل الإمبراطورية….. نظرًا لأنك قد قررت بالفعل أن تسير في طريق المتمردين ، أعتقد أنه لا يمكنك أن تعود الآن. المسار الوحيد للخروج من هذه الفوضى هو قتل الدوقين المتبقيين ، وأبنائهم ، وورثة جوليان المتبقيين. لقد قُتل دوق الشرق بالفعل ، بينما دوق الجنوب بلا أنياب. لذا ، إذا تمكنت من قتل دوق الشمال ودوق الغرب ، وورثتهم…. فستنهار الإمبراطورية” قال بن بمجرد التأكد من أن ليو لا يسعى للعرش لأسباب أنانية ، حيث أصبح أكثر ميلاً لمساعدة ليو.
“أنت لست قويًا بما يكفي لهزيمتهم بعد ، أيها الضفدع الصغير ، دوق الشمال قوي تقريبًا مثلي ، بينما دوق الغرب أقوى حتى من دوق الشمال. لا يمكنك أن تأمل في هزيمة أحدهم ، فضلاً عن كليهما ، مما يجعل ادعاءاتك غير منطقية” قال بن وهو يحاول إقناع دامبي ، الذي انكمش في خجل عند سماعه لهذه الكلمات.
“فهمت…” رد ليو وهو يومئ برأسه بانتباه ، حيث أنه رغم أنه لم يكن معتادًا على الاستماع بانتباه لأي شخص ، إلا أن بن ولوك كانوا الشخصين الوحيدان في العالم اللذان يحظيان باهتمامه الكامل.
“اللورد الأب ، إذا يمكنني…..” قال دامبي وهو يرفع يده ، مقاطعًا الاثنين ، بينما نظر ليو إليه بحدة ليحذره.
“اللورد الأب ، إذا يمكنني…..” قال دامبي وهو يرفع يده ، مقاطعًا الاثنين ، بينما نظر ليو إليه بحدة ليحذره.
ومع ذلك ، بفضل موهبته ، كان بن يتوقع أن يصبح دامبي مقاتلًا عظيمًا يومًا ما ، ولهذا لم يكن لديه أي تردد في تدريبه بناءً على طلب ليو.
“لا يمكنك التحدث ، فهذه المناقشة بين البالغين هنا” قال ليو ، بينما تلقى ليو صفعة على رأسه من بن كعقوبة.
“دع الضفدع يتحدث ايها الفتى…. لا تكن فظًا” قال بن وهو يشير لدامبي ليتحدث ، مما أسعد الضفدع.
كان الأمر مشابهًا للتعامل مع طفل في الخامسة من عمره يحلم بأن يصبح سوبرمان. لا يمكنك أن تدعه يقفز من السطح ، ولكن لا يمكنك أيضًا سحق حلمه في أن يصبح بطلًا يومًا ما ، مما يجعل الموقف معقدًا للغاية.
“الأسماء التي ذكرتها للتو ، أعطوني شهرًا من الوقت ، وسأقدم لكم جميع رؤوسهم. إذا سمحتم لي ، سأثبت جدارتي–” عندما انهى دامبي كلامه ، أعطى ليو بن “نظرة محرجة” بينما سعل بن بتوتر.
“فتى ، أنا لا أفهم كيف تمكنت من إتقان [عالم المرآة] إلى المستوى المتقدم؟ 37 عام…. هذا هو الوقت الذي استغرقته لتحقيق ذلك ، ولكنك فعلت ذلك في أقل من 3 أعوام. لم يكن هناك أحد مثلك في كامل تاريخ عائلة فولكينر” مدح بن وهو يربت على ظهر ليو بسعادة.
“هل قمت بإسقاط هذا الضفدع على رأسه عندما كان صغيرًا؟” تساءل بن ، بينما ألقى ليو يديه في الهواء مع علامة احتجاج.
على عكس بن الذي لم يفهم طبيعة دامبي الحقيقية بعد ، كان ليو مدركا لذلك ، ولهذا السبب قمع دامبي قبل أن يتمكن من التعبير عن أفكاره.
“لا يمكنك التحدث ، فهذه المناقشة بين البالغين هنا” قال ليو ، بينما تلقى ليو صفعة على رأسه من بن كعقوبة.
كان ليو متأكدًا من أن دامبي سيقدم ادعاءً جريئًا بشكل غير معقول ، حيث في عقل دامبي ، كان العالم بأسره بمثابة معركة ملحمية مع كون النساء موجودات لأجل التزاوج والقهر بينما الرجال موجودون ليتم هزيمتهم.
“الأسماء التي ذكرتها للتو ، أعطوني شهرًا من الوقت ، وسأقدم لكم جميع رؤوسهم. إذا سمحتم لي ، سأثبت جدارتي–” عندما انهى دامبي كلامه ، أعطى ليو بن “نظرة محرجة” بينما سعل بن بتوتر.
كان منفصلًا عن الواقع ولم يفهم صعوبة المهمة التي اقترح أن يقوم بها ، مما جعل الأمر يبدو وكأنه لعبة أطفال في حين أنه لم يكن كذلك.
“فهمت…. يبدو أن دامبي هو ضفدع عديم الفائدة” قال دامبي بصوت حزين ، مما جعل بن لا يعرف ماذا يفعل بعد ذلك؟
“أنت لست قويًا بما يكفي لهزيمتهم بعد ، أيها الضفدع الصغير ، دوق الشمال قوي تقريبًا مثلي ، بينما دوق الغرب أقوى حتى من دوق الشمال. لا يمكنك أن تأمل في هزيمة أحدهم ، فضلاً عن كليهما ، مما يجعل ادعاءاتك غير منطقية” قال بن وهو يحاول إقناع دامبي ، الذي انكمش في خجل عند سماعه لهذه الكلمات.
ومع ذلك ، بفضل موهبته ، كان بن يتوقع أن يصبح دامبي مقاتلًا عظيمًا يومًا ما ، ولهذا لم يكن لديه أي تردد في تدريبه بناءً على طلب ليو.
“فهمت…. يبدو أن دامبي هو ضفدع عديم الفائدة” قال دامبي بصوت حزين ، مما جعل بن لا يعرف ماذا يفعل بعد ذلك؟
كان الأمر مشابهًا للتعامل مع طفل في الخامسة من عمره يحلم بأن يصبح سوبرمان. لا يمكنك أن تدعه يقفز من السطح ، ولكن لا يمكنك أيضًا سحق حلمه في أن يصبح بطلًا يومًا ما ، مما يجعل الموقف معقدًا للغاية.
بالطبع ، جعل هذا أيضًا موقفه تجاه ليو أكثر ليونة ، حيث بدلاً من توبيخه لطموحاته العالية ، بدأ بن الآن يمدحه بشكل غير مباشر في كل فرصة يحصل عليها خلال محادثتهم.
(هههههههههههههههههههههههههههه)
“اللورد الأب ، إذا يمكنني…..” قال دامبي وهو يرفع يده ، مقاطعًا الاثنين ، بينما نظر ليو إليه بحدة ليحذره.
خدش ليو ذقنه وظل صامتًا بشكل محرج ، حيث أنه لن يتمكن من التقدم بهذه السرعة لولا اعتقاده بأن معلمه كان ميتًا.
لم يرغب في تثبيط عزيمة الضفدع ، ولكنه لم يستطع تشجيعه أيضًا.
ابتسم بن أيضًا وهو ينظر إلى الحيوان الأليف ، حيث أثبت دامبي أنه أكثر إثارة للاهتمام مما كان بن يتوقع ، مع كونه يمتلك شخصية فريدة من نوعها.
كان الأمر مشابهًا للتعامل مع طفل في الخامسة من عمره يحلم بأن يصبح سوبرمان. لا يمكنك أن تدعه يقفز من السطح ، ولكن لا يمكنك أيضًا سحق حلمه في أن يصبح بطلًا يومًا ما ، مما يجعل الموقف معقدًا للغاية.
“هل قمت بإسقاط هذا الضفدع على رأسه عندما كان صغيرًا؟” تساءل بن ، بينما ألقى ليو يديه في الهواء مع علامة احتجاج.
“لم يقل المعلم أنك عديم الفائدة ، بل قال إنك لست قويًا بما فيه الكفاية بعد. ولكن بما أنه هنا الآن ، ربما يمكنه ان يعلمك بعض التقنيات ربما…. سيمكنك أن تصبح قويًا مثلي” قال ليو وهو يحاول ان يرفع معنويات دامبي ، بينما عاد دامبي ليكون نشيطًا مرة أخرى عند الاستماع إلى كلماته.
استغرق الأمر من بن وليو بضع ساعات من النقاش لتوضيح سوء الفهم بينهم ، ولم يسامح بن ليو إلا بعد أن فهم أن جميع تصرفات ليو حتى الآن كزعيم للمتمردين كانت مدفوعة بالاعتقاد بأن بن كان ميتًا.
“حقا؟ هل سيعلمني اللورد الجد؟ هل سيعلمني؟” سأل دامبي وهو يلهث بسعادة ، بينما لم يستطع بن أن يقول لا عند رؤية وجهه المتحمس.
لم يرغب في تثبيط عزيمة الضفدع ، ولكنه لم يستطع تشجيعه أيضًا.
“سأعلمك ، لكنني لا أعلم الأطفال الذين يقاطعون البالغين أثناء حديثهم ، لذا كن ولدًا جيدًا ودعنا ننهي محادثتنا” قال بن ، بينما وضع دامبي إصبعه على شفتيه وجلس في الزاوية بدون أن يتفوه بكلمة واحدة.
إذا لم يكن بسبب المشاعر المشتعلة بداخله ، التي جعلته غير قادر على أخذ راحة حتى لثانية واحدة أثناء التدريب ، لربما لم يكن ليو قد اتقن [عالم المرآة] بهذه السرعة ، ولهذا ، عند النظر إلى الوراء ، بدا أن كل شيء قد انتهى بشكل جيد.
“هاها–” ضحك ليو ، حيث وجد أحيانًا دامبي لطيفًا للغاية.
بالطبع ، جعل هذا أيضًا موقفه تجاه ليو أكثر ليونة ، حيث بدلاً من توبيخه لطموحاته العالية ، بدأ بن الآن يمدحه بشكل غير مباشر في كل فرصة يحصل عليها خلال محادثتهم.
ابتسم بن أيضًا وهو ينظر إلى الحيوان الأليف ، حيث أثبت دامبي أنه أكثر إثارة للاهتمام مما كان بن يتوقع ، مع كونه يمتلك شخصية فريدة من نوعها.
“هل قمت بإسقاط هذا الضفدع على رأسه عندما كان صغيرًا؟” تساءل بن ، بينما ألقى ليو يديه في الهواء مع علامة احتجاج.
ومع ذلك ، بفضل موهبته ، كان بن يتوقع أن يصبح دامبي مقاتلًا عظيمًا يومًا ما ، ولهذا لم يكن لديه أي تردد في تدريبه بناءً على طلب ليو.
“لم يقل المعلم أنك عديم الفائدة ، بل قال إنك لست قويًا بما فيه الكفاية بعد. ولكن بما أنه هنا الآن ، ربما يمكنه ان يعلمك بعض التقنيات ربما…. سيمكنك أن تصبح قويًا مثلي” قال ليو وهو يحاول ان يرفع معنويات دامبي ، بينما عاد دامبي ليكون نشيطًا مرة أخرى عند الاستماع إلى كلماته.
الفصل 636 – استعادة التواصل
الترجمة: Hunter
عند تلقيه خبر وفاة بن ، امتلأ بالكراهية تجاه الإمبراطورية ، حيث قرر أن يفعل الأمور بيديه ، ولهذا أصبح زعيم المتمردين ، وعندما أدرك بن هذه الحقائق ، أصبح من السهل عليه أن يسامح ليو.
استغرق الأمر من بن وليو بضع ساعات من النقاش لتوضيح سوء الفهم بينهم ، ولم يسامح بن ليو إلا بعد أن فهم أن جميع تصرفات ليو حتى الآن كزعيم للمتمردين كانت مدفوعة بالاعتقاد بأن بن كان ميتًا.
“أنت لست قويًا بما يكفي لهزيمتهم بعد ، أيها الضفدع الصغير ، دوق الشمال قوي تقريبًا مثلي ، بينما دوق الغرب أقوى حتى من دوق الشمال. لا يمكنك أن تأمل في هزيمة أحدهم ، فضلاً عن كليهما ، مما يجعل ادعاءاتك غير منطقية” قال بن وهو يحاول إقناع دامبي ، الذي انكمش في خجل عند سماعه لهذه الكلمات.
